الفصل 9 | من 51 فصل

رواية انتي هوسي الفصل التاسع 9 - بقلم شيماء فيصل

المشاهدات
28
كلمة
1,811
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

همس بصدمة: يالهوي يالينا، دي مصيبة. إنتي هتعملي إيه في المشكلة دي؟ همس بدموع: بعد الشر عليكي يا حبيبتي. طب بصي يالينا، النهاردة عامله حفلة لعيد ميلادي، تعالي وأنا وإنتي هنقعد مع بعض ونحل المشكلة دي بإذن الله. لينا ببكاء: مش عارفة يا همس، أنا والله تعبت من اللي بيحصلي ده. يارب أموت عشان أرتاح من اللي أنا فيه ده. لينا: هحاول يا همس، بس خايفة من بابا. همس: متخافيش يا حبيبتي. مش باباكي بيخرج يسهر بره طول الليل؟

اهربي إنتي وتعالي عندي على طول. لينا: حاضر يا همس، هحاول يا حبيبتي وهجيلك إن شاء الله. كل سنة وإنتي طيبة يا حبيبتي. همس: وإنتي طيبة يا لينا. متزعليش نفسك بقى يا حبيبتي، إن شاء الله هتتحل. لينا بدعاء: يارب يا همس، يارب. سلام بقى عشان هشوف هعمل إيه. همس: سلام يا لينا. لتنهي لينا المكالمة مع همس وتبكي بقوة بسبب والدها الذي لا يعرف شيئًا عن الرحمة. لتمسك صورة والدتها

وتقبلها وتردف قائلة بوجع: وحشتيني أوي يا ماما، ليه سبتيني لوحدي؟ كنتي خديني معاكي. أنا تعبت أوي يا ماما، مشوفتش يوم حلو في الدنيا دي، كل اللي شوفته وجع وعذاب، أنا نفسي أموت عشان أرتاح. نفسي أشوفك يا ماما وتاخديني في حضنك زي زمان وتنسيني الوجع اللي أنا عايشاه ده. لتصرخ لينا بوجع: آآآآآآآآه يارب ارحمني من اللي أنا فيه ده يااااااارب، مش قادرة أستحمل أكتر من كده، تعبت والله تعبت.

لتنهار لينا وتبكي بقوة بسبب ما يحدث معها. ليدخل عليها والدها ويردف قائلاً بقسوة: إنتي يابت، إنتي جهزي نفسك عشان كتب كتابك هيكون بكرة على المعلم عبده. لينزل الخبر عليها كالصاعقة. لتنظر لوالدها بصدمة وتمسك يده وتردف قائلة برجاء: بابا عشان خاطري، والنبي متعملش فيا كدا، والنبي بلاش تعمل فيا كدا. ده راجل كبير أوي يا بابا، ومتجوز قبل كده تلات مرات، حرااااااام عليك اللي بتعمله فيا ده.

ليصفعها والدها بقوة على وجنتيها لتقع على الأرض أثر قوة الصفعة. وتضع يدها على وجنتيها وتنظر إلى والدها الذي أردف قائلاً: اخرسي يابنت … حرمت عليكي عيشتك. مش عاجبك المعلم عبده؟ إنتي تطولي تجوزيه؟ ألف واحدة غيرك تتمنى تتجوزه وتكون مكانك. وبكرة هيكون كتب كتابك عليه وفرحك. غورى من وشي. عيلة فرق. واحدة غيرك كان زمانها مبسوطة، إنما إنتي واحدة فقر زي أمك.

ليتركها ويخرج صافعًا الباب خلفه، ويترك خلفه قلب تحطم من قسوته وأنانية وجبروته. لتنظر لينا خلفه بوجع والدموع تغرق وجنتيها. لتضع يدها على قلبها وهي تشعر بسكين تطعن به بقوة بدون رحمة. لتبكي بقوة وشهقاتها تتعالى. لتذهب إلى فراشها وتتسطح عليه في وضع الجنين وهي تكور نفسها وتبكي بألم ووجع. في فيلا سليم العامري، كان يجلس ببرود في غرفته. ليفتح هاتفه ويقوم بالاتصال بشمس لترد عليه قائلة بصوت مبحوح:

سليم: الو، أي مش عارفاني ولا إيه؟ شمس: سليم. سليم: أيوا سليم. شمس: عايز إيه يا سليم؟ سليم ببرود: عايزك. شمس بصدمة: أنت بتقول إيه؟ سليم: بقولك عايزك، إيه الغريب في كدا؟ وعلى فكرة ياحلوة كمان ساعة وهتلاقيني عندك. سليم ببراءة مزيفة: هاجي آخد مراتي حبيبتي، ولا أنتي نسيتي إنك مراتي يا شموسة. شمس بخوف من القادم: عندي، هتيجي تعمل إيه؟ شمس بغضب: أنا مش مراتك ياسليم، مش مراتك أنت. فاهم، أنت خليتني أمضي بالغصب.

سليم بضحك وبرود: لا، مراتي ياحلوة، أنتي نسيتي اللي حصل في المخزن ولا إيه؟ ويلا سلام بقى، أشوفك كمان ساعة يا شمسي. لينهي سليم المكالمة معها بدون أن يستمع لردها، وبداخله يتوعد للانتقام منها. ليعلن هاتفه عن اتصال من آدم، فيجيب عليه قائلاً: سليم: عامل إيه يادووما؟ آدم: بخير يابني، أنت عامل إيه؟ سليم: أنا تمام، واحشني والله يا آدم.

آدم: لو وحشتك كنت سألت عليا. بقولك، أنا عامل حفلة النهاردة عشان عيد ميلاد همس، وعايزك تيجي، أوعى تنسى ياسليم. سليم: إن شاء الله هاجي يا آدم. آدم: سلام يا سليم. لينهي معه المكالمة. يذهب سليم إلى الخارج، ويدخل إلى سيارته ويقودها ويذهب إلى منزل شمس. يخرج من السيارة ويذهب تجاه منزل شمس، ويقف أمام منزلها ويرن الجرس. لتفتح له امرأة في العقد الرابع من عمرها، فتنظر له وتردف: المرأة: أنت مين؟ سليم: مش دا بيت شمس؟

المرأة: وأنت تعرف شمس منين؟ المرأة: أنا مرات أبوها يا أخويا، واسمي نعمات. سليم: أنتي تقربي لشمس إيه؟ ليردف سليم قائلاً: طب ممكن أدخل بقى، ولا هنتكلم على الباب؟ لترد عليه نعمات: ادخل. ليدلف سليم إلى الداخل ويجلس على الأريكة ويردف قائلاً: سليم: شمس فين؟ نعمات: ماتقول ياخويا عايز إيه وتعرف شمس منين؟ سليم وهو يضع قدم فوق الأخرى ويردف قائلاً ببرود: سليم: أنا أبقى جوز شمس. نعمات بصدمة: أنت بتقول إيه؟

سليم ببرود: أبقى جوز شمس، ممكن بقى تنادولي مراتي عشان آخدها وأمشي، أصلها بتوحشني أوي. نعمات بصوت عالٍ: يا أحمد، ياااا أحمد، تعالى شوف المصيبة دي. ليخرج والد شمس من غرفته أثر صراخ زوجته، وتتبعه شمس التي وجدت سليم يجلس ببرود في منزلهم، فتبتلع ريقها بتوتر وخوف من القادم. لينظر والدها لسليم ويردف قائلاً: أحمد: إيه يا نعمات، ومين دا؟ لترد عليه نعمات: اسأل الهانم بنتك ياخويا. أحمد باستغراب: شمس، وشمس تعرفه منين؟

أنتي تعرفي مين دا يا شمس؟ شمس بتوتر: دا... دا... يا... بابا. ليردف سليم قائلاً ببرود: سليم: إيه يا شمس، مش تعرفي بابا عليا؟ ليقوم سليم من مكانه ويردف قائلاً بغرور: سليم: أنا سليم العامري، وأبقى جوز بنتك المصون شمس. أحمد بصدمة: جوز إيه؟ أنت بتخرف؟ تقول بنتي مش متجوزة. سليم وهو يعطيه ورقة الزواج العرفي ويردف قائلاً: سليم: شوف، أنت أهو، بنتك تبقى مراتي.

لينظر أحمد إلى الورقة بصدمة، ويقترب من شمس التي تبكي بخوف ويردف قائلاً: أحمد: الكلام دا حقيقي يا شمس؟ أنتي عملتي كدا؟ عملتي فيا وفي نفسك كدا؟ شمس بخوف: أيوا، أنا عملت كدا. لتصرخ شمس بألم أثر تلك الصفعة التي نزلت على وجنتيها. ليقترب سليم منها بلهفة ويقربها منه ويردف قائلاً بغضب: سليم: أنت إزاي تمد إيدك عليها؟ دلوقتي هي بقت مراتي، ومسمحلكش تمد إيدك عليها. أحمد بغضب: مراتك دي تاخدها وتمشي من هنا. ليوجه حديثه

إلى شمس التي تبكي بقوة: أحمد: مش عايز أشوفك تاني أبداً يا شمس، انسى إن ليكي أب، وأنا بالنسبة ليا بنتي شمس ماتت واندفنت. أنتي مستحيل تكوني بنتي اللي سهرت وتعبت عليها، بنتي مستحيل تكون زبالة كدا وتتجوز من ورا أبوها اللي رباها وعملها الصح من الغلط. لتبكي شمس بقوة وهي تنظر لوالدها بحزن على ما ارتكبته في حقه. ليقول والدها بغضب: أحمد: اطلعِ بره يا شمس، مش عايز أشوف وشك دا. اطلعِ يلا. لينظر لها سليم ويمسك يدها ويردف قائلاً:

سليم: يلا يا شمس. لتذهب شمس معه وهي تبكي بقوة وتنظر إلى والدها بحزن وأسف. لتقول نعمات بتهكم: نعمات: شوفت بنتك اللي أنت طالع بيها السما، عملت فيك إيه؟ أحمد بغضب شديد وصوت أفزعها: أحمد: اخرسي، مش عايز أسمع صوتك، أنتي فاهمة؟ لتصمت نعمات بغضب من زوجها. في الخارج، كانت شمس تجلس بجوار سليم في السيارة وتبكي بقوة على ما وصلت إليه. وسليم ينظر لها بألم، ولكنه يقنع نفسه أنها تستحق أكثر من ذلك.

ليصلا إلى الفيلا في وقت قياسي، وينزلا من السيارة ويدخلا إلى الفيلا. لينظر سليم إلى شمس التي تبكي بقوة ويردف قائلاً بقسوة: سليم: بطلي دموع التماسيح دي بقى، أنتي لسه ماشوفتيش حاجة. أنا هخليكي تكرهي اليوم اللي اتولدتي فيه، هندمك على كل حاجة عملتيها معايا زمان. لتنظر له شمس وتردف قائلة بقوة: شمس: أنت ماتعرفش أنا بقيت بكرهك قد إيه دلوقتي يا سليم، بكرهك أوووي. ليغضب سليم من كلمة "أكرهك"، ولكنه يردف قائلاً ببرود:

سليم: أنا بكرهك أكتر يا شمس، وأستحقرك أوي. أنتي بالنسبالي مش أكتر من واحدة رخيصة متجوزها في السر عشان أنتقم منها. ليقترب منها ويتحسس ذراعها بجرأة ويردف قائلاً: سليم: بس لو أنتي عايزة نتسلى مع بعض، أنا معنديش مانع أتسلى معاكي شوية. لتنظر له شمس بصدمة من حديثه وتقوم بصفعه بقوة وتردف قائلة: شمس: اخرس يا حيوان، أنا مستحيل اسمحلك تقرب مني. أنا وافقت على القرف دا عشان أنقذ حياة أخويا، وأنت عارف كدا كويس.

ليقترب سليم منها بغضب ويضغط على يدها بقوة حتى تبيض مفاصلها ويردف قائلاً بقسوة: سليم: أنا اللي مستحيل أقرب من واحدة زبالة ورخيصة زيك، واحدة بتبيع نفسها للي يدفع أكتر. أنتي هتكوني هنا خدامة، تنفذي اللي أنا أطلبه منك وبس. وهتنامي في المطبخ على الأرض، على الأقل الخدم ليهم مكان يناموا فيه. إنما أنتي مالكيش عندي أي مكانة. هعيشك أسود أيام حياتك يا شمس، هتشوفي أنا هعمل فيكي إيه. ليدفعها سليم بقسوة وترتطم شمس بالأرض.

لينظر لها سليم باشمئزاز ويتركها ويخرج من الفيلا. لتنظر شمس في أثره بحزن. مستحيل أن يكون هذا سليم حبيبها التي عشقته وكان يعشقها، وكانوا يعيشون أجمل قصة عشق. والذي ابتعدت عنه وضحت من أجله، وأصبحت في نظره خائنة من أجل أن تحميه. في فيلا الجارحي، في غرفة همس. كانت تجلس حزينة على صديقتها لينا. لتبكي همس وتتذكر بكاء لينا ووجعها وما تمر به الآن. ليدخل آدم إليها ويرها وهي تبكي بقوة، ليقترب منها ويردف قائلاً بلهفة:

آدم: همس، مالك ياحبيبتي؟ بتعيطي ليه؟ همس بدموع: مفيش حاجة يا آدم. آدم: إزاي مفيش حاجة؟ وأنتي مموتة نفسك من العياط كدا يا حبيبتي؟ لتبكي همس بقوة مرة أخرى وهي تتذكر لينا صديقتها. ليضمها آدم إلى صدره بقوة ويردف قائلاً بحنان: آدم: اهدى ياحبيبتي، اهدى، شششس، خلاص ياروحي، متعيطيش بقى. ليبعدها عن حضنه ويكور وجهها بين يديه ويقبلها قبلات متفرقة، ويسند جبينه على جبينها ويردف قائلاً: آدم: همس حبيبتي. آدم: مالك ياقلب آدم؟

لترد عليه همس قائلة: همس: أيوا يا آدم. همس: لينا صحبتي يا آدم. آدم: مالها ياحبيبتي؟ لتقص همس له على ما قالته لها صديقتها. ليقوم آدم بمسح دموعها بحنان ويردف قائلاً: آدم: صاحبتك اسمها لينا إيه ياروحي؟ همس: لينا الصياد. بتسأل ليه يا آدم؟ آدم بغموض: لينا الصياد... لا يا حبيبتي ما فيش حاجة. أجهزي انتي بس عشان عيد ميلادك يا حبيبتي، مش عايز عياط تاني. يقبل جبينها بحنان ويتركها ويخرج. في المساء في فيلا سيف العامري.

كانت نور تقف أمام المرآة وتضع لمساتها الأخيرة. ليخرج سيف من غرفة الملابس ويرى أمامه نور بمظهرها الجذاب، وكانت ترتدي. ليقترب منها سيف بهدوء ويضمها من الخلف ويقبل عنقها قبلات متتالية. ويدفن وجهه في ثنايا عنقها ويقبله بشوق ولهفة. لتغمض نور عيونها وهي تشعر بعشقه يجري في وريدها كالادمان. لتردف قائلة بصوت مبحوح من كثرة مشاعرها: سيف. سيف بعشق: قلب سيف وعمر سيف وحياة سيف. نور: ابعد بقى عشان هنتاخر على الحفلة.

سيف: بقولك إيه يا نوري. نور: قول يا قلب نورك. سيف: ما تيجي نلغي مرواح الحفلة ونحتفل مع بعض أنا وانتي. نور بضحك: بطل بقى يا سيف، انت مش بتشبع أبداً. سيف: هو في حد يشبع من الحلاوة دي؟ أنا بحبك أوووي يا نوري، بعشقك. لتسدير له نور وتقبله من شفتيه برقة وتردف قائلة: وأنا بعشقك يا قلب نورك. سيف: مش عارف أديكي إيه أكتر من العشق. نور: أنا راضية بأي حاجة طول ما أنا جنبك. سيف بخبث: أي حاجة؟ أي حاجة؟

ليقترب منها ويقبلها من شفتيها ويمسك يدها ويردف قائلاً: يلا بينا يا نوري. نور: أي حاجة يا حبيبي. نور: يلا يا حبيبتي. في فيلا الجارحي في غرفة همس. كان آدم ينتظر خروجها من غرفة الملابس. لتخرج له همس وهي ترتدي. لينظر لها آدم بغضب وغيره: إيه اللي انتي لابساه دا يا هانم؟ ادخلي غيري يالاااا! انتي مفكرة إني هسيبك تحضري الحفلة كدا؟ بتحلمي يا همس. همس برجاء: عشان خاطري يا آدم والنبي.

آدم بغضب: أنا قولت لا يعني لا. يلاااا ادخلي غيري. همس بحزن مصتنع: كدا يا آدم؟ أنا مليش خاطر عندك؟ انت عايز تزعلني يوم عيد ميلادي يا آدم؟ آدم بلهفة: مليكيش خاطر عندي إزاي بس يا حبيبتي؟ أنا بغير عليكي يا همس ومش عايز حد غيري يشوفك حلوة. همس: طب عشان خاطري بقى يا آدم. آدم بضيق: أوووف، ماشي يا همس، بس آخر مرة. همس وهي تصفق يدها وتردف قائلة: حبيبي انت يادوومي. لتقترب منه وتقبل وجنته: بحبك أوووي يا دوومي.

آدم بضيق: أنا مش عايز البوسة دي، عايز بوسة تانية. همس بخجل: بس يا قليل الأدب، انت بتقول إيه؟ آدم بضحك: هو أنا كدا قليل الأدب؟ انتي لسه شفتي قلة أدب يا حبيبتي؟ التقيل جاي ورا. لينهي حديثه بغمزة من عينيه. همس بخجل شديد: إيه دا يا آدم؟ انت طلعت سافل أوووي؟ أنا متوقعتش منك كدا. آدم: لا يا حبيبتي، انتي تتوقعي مني أي حاجة. يلا بينا بقى. لتسير همس معه إلى خارج الغرفة ويدها في يده.

وفي طريقهم تقابلهم ريهام وتنظر إلى آدم بجراءة، وكانت ترتدي. لتردف قائلة بضيق: كل سنة وانتي طيبة يا همس. لترد عليها همس بضيق: وانتي طيبة. لتقترب ريهام من آدم بشدة وتردف قائلة بدلع: عملت إيه في الموضوع اللي قولتلك عليه يا آدم؟ آدم: بعدين يا ريهام، مش وقته. ليتركها ويذهب هو وهمس. ليردف همس قائلة بغيرة: موضوع إيه دا يا آدم اللي بينك وبين ريهام؟ آدم: بعدين يا همس، مش وقته دا. همس: لا، وقته.

لتترك يدها من يده، ولكنها يمسكها مرة أخرى وينظر لها بتملك. في الخارج كان مراد يركن سيارته وهو في طريقه إلى الحفلة. يخبط في شخص ليقول دون النظر إليه: أسف، مش قصدي. ........... : محصلش حاجة. ........... : مراد. مراد: لينا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...