كان آدم يجلس في غرفته بغضب وهو يتذكر ما فعله مع همس. كيف له أن يفعل بها هكذا؟ تنهد آدم بحزن وهو متأكد أنها تبكي الآن بسببه. خرج من غرفته وتوجه إلى غرفتها. دخل آدم إلى غرفتها ليراها نائمة على فراشها وتضم نفسها بخوف. تنهد آدم بندم واقترب منها. اقترب منها أكثر وهو يقبل جبهتها بعشق وندم. تفاجأ بنزول دموعها من عينيها المغلقتين. قبل عينيها بندم شديد وهو يلتقط دموعها بشفتيه بعشق شديد. قال بصوت مخنوق من
شدة ندمه على ما فعله معها: "أنا آسف يا حبيبتي.. أنا آسف بس كل اللي حصل ده غصب عني.. آسف على كل حاجة. آسف إني مقدرتش أوفي بوعودي ليكي.. آسف إني كنت السبب في أذيتك.. آسف إني مش هقدر أسيبك حتى لو طلبتي إنتي إنك تسيبيني مش هقدر أنفذلك طلبك لأني من غيرك أموت." ثم دفن وجهه في عنقها بعشق شديد وصوته مختنق ودموعه تهدد بالنزول: "أنا آسف يا همس. آسف.. سامحيني يا حبيبتي."
شعر آدم بارتعاش جسدها بين يديه. رفع رأسه ليجد دموعها تنهار على وجنتيها بقوة. مال بحنان على وجهها وهو يقبل شفتيها بندم وعشق. فتحت همس عيونها ونظرت له بخوف. حملها آدم بين يديه وذهب بها إلى الأريكة وهو ما ابعد... أنا... عايزة... أقوم. لينظر آدم لها بندم:
"همس أهدى يا حبيبتي، أنا آسف والله، أنا مش عارف عملت كدا إزاي. أنا آسف يا حبيبتي، بلاش نظرة الخوف اللي في عيونك دي، النظرة دي بتقتلني. أنا آدم يا همس، ماينفعش تخافي مني. أنا أمانك يا همس، ماينفعش تخافي من آدم يا همس." لتبكي همس بقوة وهي تتذكر ما فعله معها. ليضمها آدم إلى صدره بقوة: "هش، هش، أهدى يا همس، أهدى يا حبيبتي، أنا آسف يا حبيبتي، آسف يا همس."
ثم رفع وجهها إليه بحب وهو يمرر يده بحنان على ظهرها ويضمها لصدره بعشق شديد. فقبل شفتيها برقة وهو يهمس لها: "همس، انتي أغلى حاجة في حياتي." لتنظر له همس بحب، ولكنها تتذكر زواجه من ريهام وخداعه لها. لتبتعد عنه كمن لدغتها عقرب. لينظر لها باستغراب. لتنظر له همس بغضب: "اطلع بره يا آدم، أنا مش عاوزة أشوفك تاني." آدم بتعجب: "همس، مالك، في إيه؟ إحنا كويسين دلوقتي، إيه اللي حصل؟ همس بغضب: "إحنا عمرنا ما هنبقى كويسين، انت فاهم؟
كل اللي بينا انتهى يا آدم، ما فضلش حاجة تربطنا غير إنك ابن عمي وبس." لتتحول عيناه إلى الغضب الشديد، ويقترب منها ويجذبها من خصرها بقوة. ألمتها لترتطم همس بصدره الصلب. ليضغط آدم على خصرها بقوة: "عمر اللي بينا ما ينتهي يا همس، انتي فاهمة؟ عمره ما ينتهي. انتي هتفضلي ملكي أنا، انتي همس آدم الجارحي، وهتفضلي كده لحد ما تموتي يا همس. هتفضلي ملك آدم وبس، ومستحيل تكوني لحد غيري." لتنظر له همس بألم ووجع وهي
تحاول إبعاد يده عن خصرها: "آدم، ابعد إيدك، انت بتوجعني أوي يا آدم." آدم وهو يضغط على خصرها بقوة ويقرب وجه منها بحيث أن يكون مقابل وجهها: "وانتي بتعملي إيه؟ انتي بتقتلينى يا همس، مش بتوجعينى بس. انتي مش عارفة أنا بحبك قد إيه."
"أنا بعشقك يا همس، عمرك ما هتحسي بيا يا همس، انتي بقيتي إدماني، بأهمية بقيتي بتجري في دمي. طول عمري بعشقك. وعارف إنك مش بتحبيني. طول عمري واقف جنبك من وانتي صغيرة، خلاص مش فاكرة لي أي حاجة حلوة عملتها معاكي، نسيتي كل اللي عملته معاكي زمان يا همس، نسيتي كل حاجة يا همس. بس عارفة، أنا عارف إنك مش بتحبيني يا همس، بس مش هقدر أبعد عنك، لو كنت أقدر كنت بعدت غصب عني والله." ليبعد يده عن خصرها ويقبلها من جبينها بعشق:
"أنا آسف على كل حاجة، آسف يا همس." ليتركها آدم ويخرج من الغرفة. لتنظر همس في أثره بحزن شديد وتبكي بقوة وحديثه يتردد في أذنيها. لكنها تهتف قائلة بقوة وهي تمسح دموعها: "مش هصدقك تاني يا آدم، مش هتخدعني بكلامك تاني، أنا خلاص عرفتك." لتمسك هاتفها وتحاول الاتصال بمازن. ليجيب عليها مازن سريعًا: "الو يا همس." همس: "مازن، مش انت عاوز تتقدملي؟ مازن بلهفة: "طبعًا يا همس، ده أنا بتمنى اليوم ده." همس بحسم:
"خلاص، تيجي تتقدملي النهارده." مازن بفرحة: "بجد يا همس؟ طب هطلبك من مين لما أجلك؟ همس بحزن ودموع: "أنا ماليش حد يا مازن، كل اللي ليا ماتوا." مازن بحزن: "متعيطيش يا همس، أنا موجود أهو يا حبيبتي، أنا هكون ليكي حاجة يا همس." همس وهي تمسح دموعها: "ربنا يخليك يا مازن، هستناك النهارده بليل يا مازن." *** في شركة الجارحي.
كان آدم يجلس على مكتبه حزينًا بسبب ما يحدث معه وبسبب بعد همس عنه وحديثها أنها تريد الزواج من رجل آخر. لكنه لن يسمح لها أن تفعلها. سوف يقتل كل من يفكر الاقتراب منها. ليقطع شروده هو دخول مراد إليه. لينظر له آدم بتفاجئ ويقوم من مقعده ويذهب له بفرحة: "مراد، انت جيت." مراد: "لا، لسه ما جيتش." آدم وهو يحتضنه بحب أخوي: "وحشتني والله، ووحشتني رخامتك دي." مراد وهو يبادله العناق: "انت كمان وحشتني يا آدم، أخبارك إيه يا دوما."
آدم وهو يبتعد عنه بحزن ويذهب إلى مقعده. لينظر له مراد بتعجب وهو يشعر أن آدم به شيء: "في إيه يا آدم، مالك." آدم بابتسامة: "مافيش حاجة يا مراد، انت إيه اللي جابك دلوقتي؟ انت لسه راجع واكيد تعبان." مراد بغضب: "بقولك مالك يا آدم، في إيه." آدم: "قلتلك مافيش حاجة يا مراد." مراد بغضب: "مش عليا يا آدم، انطق، في إيه." آدم بتنهيدة:
"أنا تايه يا مراد ومش عارف أعمل إيه، حاسس إن كل حاجة ضدي، مافيش حاجة جاية معايا، كله ضدي، حتى همس." مراد: "هو إيه اللي حصل الفترة دي؟ آدم: "فاكر السفرية اللي كنت المفروض تسافرها دي؟ أنا سافرت أنا وريهام فيها، وريهام كانت معايا عشان هي السكرتيرة بتاعتي. في اليوم بتاع الصفقة، بعد ما رجعنا من الاجتماع، أنا كنت دايخ ساعتها، ولما وصلت الفندق، آخر حاجة فاكرها كنت لما كلمت همس، وبعد كده صحيت تاني يوم لاقيت ريهام جنبي و...
وانت فاهم بقى يا مراد." لينظر له مراد بصدمة وعدم تصديق: "انت بتقول إيه؟ مستحيل تكون في حاجة حصلت بينكم؟ انت أكتر واحد عارف ريهام يا آدم، المفروض كنت اتأكدت، أو كنت رحت للدكتور." آدم بغضب: "ما أنا روحت للدكتور يا مراد، والدكتور أكدلي كلامها إنه صح." مراد بشك: "لا، بردوا ريهام دي كلنا عارفينها يا آدم، وانت كمان عارفاها." آدم بغموض: "أنا في حاجة بعملها، لو طلع اللي في دماغي صح، محدش هيرحمهم من إيدي." مراد بتساؤل:
"حاجة إيه دي." ليأتي آدم ليجيبه، ولكن يقطع حديثه هو إعلان هاتفه عن مكالمة هاتفية من سيف. ليجيب عليه آدم: "أيوا يا سيف، عامل إيه وسليم عامل إيه." سيف بحزن: "أنا تمام يا آدم، بس سليم." آدم بقلق: "ماله سليم يا سيف." سيف: "أنا عمري ما شفت سليم كده، سليم بينهار قدامي يا آدم، أنا خايف عليه أوي." آدم بغضب: "ما تنطق يا سيف، قلتلك سليم ماله."
ليتنهد سيف بحزن وهو يقص له كل شيء عن سليم وشمس. ليحزن آدم ومراد بشدة على صديقهم. ويغلق آدم الهاتف مع سيف ويتنهد بحزن: "هو إحنا إيه اللي بيحصلنا دا يا مراد." مراد بحزن: "إن شاء الله فترة وهتعدي." آدم: "طب يلا بينا عشان نروح لسليم، هو دلوقتي محتاجنا جنبه." مراد وهو يقوم من مقعده: "يلا بينا." *** في المشفى.
كان سليم يقف خلف الزجاج وينظر لها وهي نائمة على الفراش ويتذكر كل ما مروا به وما فعله معها. كيف كان يعذبها ويجرحها دائمًا. لتدمع عينيه بوجع وهو يراها راقدة على هذا الفراش اللعين: "شمس، قومي بقى يا حبيبتي، كفاية كده عذاب. أنا تعبت أوي، أنا آسف، عارف إن أسفي ماينفعش بعد اللي عملته، بس رغم كل اللي كنت بعمله، وكنت بعشقك يا شمس، عمري ما حبيت ولا هحب حد قدك يا شمس."
كان سيف ينظر له بحزن وهو يرى أخيه مكسورًا وحزينًا. ليسمع سيف هاتفه وهو يعلن عن اتصال. ليمسك الهاتف ويرى نور هي التي تتصل به. ليجيب عليها قائلاً بضيق: "ألو يا نور." نور بقلق: "سيف، انت فين يا حبيبي؟ انت اتأخرت أوي، أنا خايفة عليك أوي. بسيف، طمني عليك يا حبيبي." سيف بضيق: "نور، هبقى أكلمك بعدين." لتصرخ به نور بغضب ودموعها تنزل على وجنتيها بقوة بسبب قلقها عليه: "سيف، انت بتكلمني كده ليه؟ يعني إيه هكلمك بعدين دي."
سيف بغضب وصوت عالٍ: "نوووووور، صوتك ما يعلاش، انتي فاهمة؟ قلتلك هكلمك بعدين، فيها إيه دي؟ لازم تعملي مواضيع." لتبكي نور بقوة وهي تستمع لصراخه عليها: "أنا أصلاً غلطانة إني خايفة عليك وبأسأل عليك يا سيف، أنا غلطانة يا سيف." لتنهي نور معه المكالمة وهي تنتحب بقوة. ليتنهد سيف بغضب وهو يتوعد لها. لينظر سيف أمامه ويجد سليم ينظر له: "سيف، انت لازم تروح وترتاح، انت جيت من المهمة على هنا وما ارتحتش." سيف برفض:
"لا، طبعًا، انت بتقول إيه؟ أنا مش هسيبك يا سليم." سليم: "لا، هتمشي ياسيف، انت لازم ترجع ترتاح." سيف: "لا يا سليم، أنا... سليم بمقاطعة: "هترجع يا سيف، وبعد ما ترتاح، ابقى تعالى في أي وقت." سيف باستسلام: "خلاص يا سليم." سليم: "طب يلا يا سيف." ليقترب منه سيف ويحتضنه بحب أخوي. ليبادله سليم العناق بحب أخوي. ليطمئنه سيف أنها سوف تصبح بخير. ليتنهد سليم بتعب وهو يتمنى أن تفيق شمس وترجع مثل الأول.
بعد وقت، وصل آدم ومراد إلى المشفى ليروا سليم يقف ويظهر على ملامحه التعب والحزن. ليقترب منه آدم ويحتضنه بحب. ليبادله سليم العناق بحب. ويبتعد آدم عنه ليقترب مراد منه ويحتضنه هو الآخر بحب أخوي: "كل حاجة هتبقى كويسة يا سليم، إن شاء الله هتقوم وهتبقى بخير وهترجع لك." سليم بدعاء: "يارب يا مراد، يارب." آدم: "أومال سيف فين." سليم: "أنا قلت له يمشي عشان من ساعة ما جه من المهمة وهو هنا، قلت له لازم يرتاح."
آدم وهو يربط على كتفه: "متقلقش يا سليم، كل حاجة هتبقى كويسة وهترجعوا أحسن من الأول بإذن الله." لينظر له سليم وهو يتمنى أن يتحقق كلامه. ولكنه يعلم أن أمامه المشوار طويل من أجل أن ينال مسامحتها. ولاكن الأهم أن تصبح بخير. *** في المساء في فيلا مراد الألفي. كان يقف ينتظرها أمام السيارة. ليراها تطل عليه بهيئتها الخاطفة. ليقترب منها ويمسك يدها ويقربها إلى فمه ويقبلها بعشق: "كل دا يالينا." لينا وهي تقبل وجنته بحب:
"آسفة يا حبيبي." مراد بحب: "ولا يهمك يا روحي. يلا بينا، بس يالينا، انتي متأكدة إنك عاوزة تروحي." لينا بحزن: "أيوة يا مراد، أنا عارفة إنه مش بيحبني، بس هو بابا، هو اللي رباني يا مراد." مراد: "خلاص يا حبيبتي، متزعليش مني يا لينا. أنا بس مش عايز حاجة تزعلك." لينا: "عمري ما أزعل منك يا مراد."
لينظر لها مراد بحب ويسير معها تجاه السيارة. لتجلس لينا بجواره في السيارة. ويقود مراد السيارة. وبعد وقت يصل مراد ولينا إلى منزل والدها. لتنزل لينا من السيارة وبداخلها خوف لا تعرف سببه. ليمسك مراد يدها ويطمئنها. لتنظر له لينا بابتسامة. ليذهبوا معًا إلى المنزل. وتدق لينا الباب. ليفتح لها مصطفى وينظر لها بضيق: "هو انتي." لينا بتوتر: "عامل إيه يا بابا؟ انت وحشتني أوي، عشان كده جيت أشوفك." مصطفى بضيق:
"طب ادخلي، هنتكلم برا كده." لينا بابتسامة: "أنا هدخل أهو، يلا يا مراد." لينظر لها مراد بابتسامة. ولاكن بداخله غضب بسبب معاملة مصطفى لها. ليدلفوا إلى الداخل. وتجلس لينا وبجوارها مراد على الأريكة: "عامل إيه يا بابا؟ طمني عليك." مصطفى بضيق: "أنا مش أبوكي، وبطلي تقولي بابا، بابا دي عشان بتضايقني." لتنزل جملته على مسامعها كالصاعقة وتشعر أن قلبها تمزق إلى نصفين: "بابا، انت بتقول إيه." مصطفى بغضب:
"قلتلك أنا مش أبوكي، انتي مش بتفهمي ليه." مراد بغضب: "انت بتكلمها كده ليه؟ انت عارف لولا إنك راجل كبير كنت عرفتك إزاي تكلمها كده." لينظر له مصطفى ببرود وبداخله كره لهذا المراد. لتقترب لينا من مصطفى ودموعها تغرق وجنتيها. لتمسك لينا يده وهي تنتحب بقوة: "بابا، انت بتهزر صح؟ أكيد بتهزر." مصطفى وهو يدفعها بغضب. ليمسكها مراد بلهفة قبل أن تسقط على الأرض. وينظر له بغضب شديد وهو يريد قتله في الحال:
"أنا مش أبوكي، انتي مالكيش أهل. انتي جاية من الشارع، مالكيش أهل. أنا لقيتك في الشارع وماكنتش عايزك، بس مراتي هي اللي أصرت تاخدك عشان مش بتخلف، بس انتي في الحقيقة مالكيش أهل." لتنظر له لينا بصدمة وكذلك مراد الذي يستمع إلى حديثه بصدمة. لتسقط لينا فاقدة الوعي بين يدي مراد الذي صرخ برعب: "ليناااااااااااااا." *** في فيلا الجارحي.
كانت همس تجلس داخل الفيلا وبجانبها مازن ينظر لها بحب ويحاول إخراجها من حزنها. ولكن في الأعلى كانت تقف تلك الحية وابنتها كوثر بخبث: "آدم شرب الحباية بتاعت النهارده." ريهام: "أيوا يا ماما، أنا حطتها في العصير بتاعه." "وهو شربها." كوثر بابتسامة خبيثة: "نهايتك قربت يا همس." "وعلى إيد آدم، هههههههه." في الأسفل كان مازن يتحدث معها بمرح وهمس تستمع له ولكن بداخلها حزن وجرح كبير. مازن بحب: "تعرفي إن أنا مبسوط أوي النهارده."
همس بابتسامة: "ومبسوط ليه بقا." مازن وهو يمسك يدها ويقبلها: "عشان انتي وافقتي إني أجي أتقدملك يا همس. متعرفيش أنا مبسوط إزاي يا حبيبتي." همس بابتسامة: "يارب دايما مبسوط يا مازن." مازن: "الله أكبر، بدأنا نتكلم أهو." همس بضحك: "الله، في إيه يا مازن." مازن بتهكم: "اسكتي يا همس، ده أنا كنت فاقد الأمل خالص فيكي إنك تقوليلي كلمة حلوة." همس بضحك: "لا، متفقدش الأمل، هقولك كلام حلو على طول، متقلقش." مازن بابتسامة:
"هو ده الكلام الصح." ليظل مازن يشاكسها وهمس تضحك عليه. فهو مرح جدًا ويحاول إخراجها من حزنها بأي طريقة. دلف آدم الفيلا ليجد ما يجعل عينيه تتحول إلى الغضب الشديد. ليصرخ آدم بغضب وغيره: "همسسسسسسسس."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!