الفصل 19 | من 51 فصل

رواية انتي هوسي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم شيماء فيصل

المشاهدات
29
كلمة
2,156
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

كان يحتضنها بقوه وصوت شهقاته تتعالى ندما ووجعا على حبيبته الذى اضاعها من يديه. كان يضع رأسه على صدرها ويلف يده حول خصرها ويدفن وجهه بعنقها ودموعه غرقت عنقها. يضمها بقوه ليشعر بها تتنفس، ليبتعد عنها بعدم تصديق وفرحه. "شمس حبيبتي انتى صحيتى صح؟ أنا مش بحلم ياشمس. دكتوووووور بسررررعه." ليدلف الطبيب ويقترب منها ويقوم بجس نبضها. لينظر له بصدمه ويردف قائلا: "دى معجزه بجد سبحان الله." "هى بقت كويسه يادكتور طمينى عليها."

"الحمدلله بس هى دخلت فى غيبوبه." "يعنى اى؟ "يعنى هى ممكن تقوم بعد سنه بعد شهر بعد يوم بعد عشر سنين الله اعلم." ليتركه الطبيب ويخرج. ليقترب منها ويقرب يدها الصغيره

إلى فمه ويردف قائلا بدموع: "هستناكى ياحبيبتى لاخر يوم فى عمرى وإنشاء الله هتقومى بالسلامه وهعملك فرح ونتجوز أنا وانتى واخدك شهر عسل طويل اووى ونخلف بنوته تكون جميله زيك كدا بس مش هخليها تخبى عليا حاجه زيك ياشمس. ليه ياحبيبتى كدا بس والله لاخد حقك من الحيوان فريد هخليه يتمنى الموت وميلاقهوش ياشمس انتى بس فوقى وسامحينى على جرحى ليكى ياشمسى." ليقبل جبينها بعشق ودموعه تنزل على وجينتها: "هصلح كل اللى عملته ياشمس."

ليتركها ويخرج من المشفى وبداخه نيران. من ذلك الوغد الحقير. ليذهب إلى منزل شمس ويدق على باب منزلها. ليخرج له والد شمس. لينظر له بغضب ويردف قائلا: "انت جاى هنا ليه؟ مش قولت مش عاوز اشوفك انت ولا مراتك." "ممكن نتكلم جوا لو سمحت." ليتعجب احمد من نبرته ليست كالمره السابقه. يتحدث بهدوء وتعب، ولكن فى السابق كان يتحدث بغرور وكبرياء. ليسمح له بالدخول. ليدلف سليم الى الداخل ويجلس على الأريكة. ليجلس احمد فى المقعد

المجاور له ويردف قائلا: "نعم عاوز اى؟ "انا جاى احكيلك كل حاجه عملتها فى شمس بنت." "مش عاوز اسمع عنها حاجه. ولو هى اللى بعتاك قولها ابوكى دفنك ياشمس. شمس بنته ماتت." "كفايه ظلم بقا شمس استحملت كتير عشانكم." "وعشانى احنا منستهلهاش. شمس اللى بتقول عليها ماتت دى انا اللى جبرتها أنها تمضى على الورقه العرفى. هددتها بأخوها اللى واقف قدامك دا وهى عشان خايفه عليه وافقت واستحملت ظلمكم ليها. حتى أنا ظلمتها وعذبتها عشان اى."

"وهى اللى كانت بتعمل كل دا عشان تحمينى." ليضيف بدموع: "وبعد كل اللى عملته فيها جات ووقفت قدامى وخدت الطلقه مكانى." ليخرج خالد ونعمات على اثر صراخ احمد. "بنتى بخير. أنا عارف شمس مستحيل تسيبنى. أنا كنت زعلان منها بس هى مستحيل تسيبنى." ليقترب خالد من سليم ويقوم بلكمه بقوه ويردف قائلا بدموع: "اختى فين؟ ودتها فين ياسليم؟ هقتلك لو حصلها حاجه انت فااااااااااهم." "لسه فاكر اختك؟

دا انت حتى مجتش ولا سألت عليها وهى عملت كل دا عشانك." لينظر لهم ويردف قائلا: "أول ماشمس تقوم بالسلامه أنا وهى هنتجوز وهعمل ليها اكبر فرح فى الدنيا وهعوضها عن الظلم اللى شافته فى حياتها وعنوان المستشفى... ليردف قائلا بوجع: "بس شمس دخلت فى غيبوبه ومش عارف هتقوم امتى بس انا هفضل مستنيها طول العمر." ليتركهم سليم ويخرج. ليردف احمد قائلا بدموع: "أنا عاوز اروح لأختك ياخالد."

"ايوا يابابا احنا لازم نروح ليها دلوقتى يالاااا بينا." *** فى سيارته كان يبكى ندما وآلم على مافعله بها. لقد تحملت من أجله الكثير. تحملت عذابه لها واهانته لها ومازلت تعشقه. وضحت بحياتها من اجله. وذلك الوغد فريد سوف يعاقبه أشد عقاب على مافعله مع عشقه. ليرى هاتفه يعلن عن اتصال من اخيه سيف. ليسمح دموعه ويجيب عليه: "الو ياسيف." "أنا بخير المهم انت عامل اى." "عامل اى ياسليم."

"انا كنت فى مهمه والحمد لله راجع منها اهو وفى الطريق." "وانت كويس؟ "الحمدلله بس انا حاسس ان في حاجه وانت مخبيها عليا." ليجيب سليم بكذب: "لا مافيش حاجه." "لا فيه. انا حاسس بيك. في اى ياسليم وانت مخبيه عليا؟ لتنزل دموعه مره اخرى ويردف قائلا: "شمس ياسيف." "مالها ياسليم؟ انت عملت فيها اى؟

"أنا عملت فيها كتير بس هى استحملت كل حاجه عشان بتحبنى. فريد الكلب هددها أنه هيقتلنى لو مابعدتش عنى وأنها لازم تجرحنى وتخلينى اكرها واغتصابها ياسيف. وانا بعد اللى عملته معايا اتجوزتها فى السر وذليتها وعذبتها وكذبت عليها وقولتها انى اتجوزت عليها عشان اكسرها. وجبت كاريمان تعيش معانا عشان اكسرها اكتر. وكنت كل يوم لازم اعذبها واقولها كلام مش كويس. بس هى استحملت كل عشانى ووقفت قصادى وخدت الرصاصه مكانى عشان متأذيش. ضحت بحياتها عشانى ياسيف. وانا مستهلهاش. ااااااااه."

"سليم انت فين دلوقتي قولى انت فين وانا هجيلك انطق يااااااااااسلييييييم انت فين." "مش عارف انا فين. أنا مش عاوز حد معايا عاوز افضل لوحدى." "اخرس. هو انا حد ياحيوان انت فين ياسليم انطق." "أنا رايح المستشفى لشمس. هفضل جمبها لحد ماتفوق باذن الله." "وعنوان المستشفى اى؟ "مستشفى ******." ويغلق معه الهاتف بدون أن يستمع إلى رده ويذهب باتجاه المشفى. ***

فى فيلا الجارحى كانت همس تسير باتجاه غرفتها. لتلمح ادم وهو يخرج من أمامها. لتتظاهر بالسعاده وتدنن قائله: "وادينى سيبته وشوفته اهو محصلش حاجه. والوضع فعلا مختلفش فى اى حاجه. باكل واشرب واشتغل واعمل كل حاجه. لا لا مش زعلانه وكئيبه." لتراه ينظر لها بشوق. لتعلى صوتها لكى يسمعها: "مش ماسكه صوره وبتقهر زى العبيطه. ولا ماشيه وبخبط دماغى فى كل حيطه. مبردش على اللى يقولى كلمه. جات بسيطه بعدك. مش مستنى فى نصيبه."

ليفهم ادم حديثها ويعرف أنها تقصده. ليقترب منها بغضب ويردف قائلا: "كنتى فين يااااااااهمس." "وانت مالك." ليقترب منها أكثر ويقرب وجه من وجهها ويردف قائلا: "قولتلك الف مره وهقولك تانى. كلك على بعضك كدا تخصينى أنا وبس." لتتوتر همس من قربه. ولكنها تردف قائله بشجاعه: "دا كان زمان. إنما دلوقتى لا. انا دلوقتى ملك نفسى وبس. وانت ولا حاجه بالنسبالى." ليبتسم ادم بخبث وهو يرى تأثير قربه عليها.

ليهمس بجوار أذنيها: "تؤ غلط ياهمستى. انتى هتفضلى تعشقينى زى ماانا بعشقك. عمرك ماهتبطلى تحبينى ياهمستى." لتضعف همس من قربه. ولكنها تتظاهر بالشجاعه وتقوم بدفعه بعيد عنها وتردف قائله: "مش بحبك انت فاهم ياادم. وعاوزك اقولك على حاجه مهمه اووى. انا اتخطبت ياادم. ومتقربش منى كدا عشان حبيبى بيغير عليا اوووى." "هههههههههههه ضحكتينى والله ياهمس. انتى مفكره انى هصدقك؟ انتى بتقولى كدا عشان تغظينى وبس."

"لا ياادم. أنا مش بقول كدا عشان اكيدك. أنا فعلا اتخطبت وانت طلعتك من بره حياتى نهائى. مافيش مبرووك بقا؟ "لا بتكدبى يااااااااهمس. انتى ملكى. أنا بتاعتى أنا وبس فاااااهمه." ليقترب منها ويسحبها من ذراعيها بقوه. ويضغط عليهم بغضب وتملك: "انطقى ياهمس. مين دا اللى اتجرا بس وشافك بعيونه؟ هقتله ياهمس والله لقتله. انتى ملك ادم الجارحى وبس." "ابعد ايدك ياادم انت كدا بتوجعنى. ااه ابعد بقا." ليقترب منها

أكثر ويردف قائلا بعشق: "مستحيل ابعد عنك ياهمستى. انتى روحى ومافيش حد يقدر يبعد عنه روحه. ليه. بتعملى كدا ياهمس؟ "انت اللى عملت فيا الاول ياادم. انت اللى وعدتنى بحاجات كتير ومانفذتش ولا حاجه منهم. انت عارف انت هتعمل اى؟ انت هتتجوز ياادم. هتكون ملك واحده غيرى وهتبقى هى مراتك مش انا." "لا ياحبيبتي. أنا ملكك انتى وبس ياهمس. انتى وبس ياروحى." لتبعد همس

يدايه وتبتعد عنه قائله: "خلاص ياادم. كل حاجه بينا انتهت. وانت اللى نهيتها ياادم. وانا هتجوز مازن." "اخرسى ياهمس. مستحيل اللى بينا ينتهى. انتى هتفضلى ملكى. واياكى تقولى اسمه كدا تانى. انتى فاهمه." لتنظر له همس ولا تجيب عليه وتدلف إلى غرفتها. لينظر لها ادم بغضب ويردف قائلا: "ماشى ياهمس. أنا هعرفك ازاى تقابلى حد وتقولى انك هتتجوزى غيرى. دى انت بتاعتى أنا وبس ياهمس. ماحدش هياخدك منى مهما حصل." ليدخل ادم خلفها ويقوم بغلق

الغرفه ويقترب منها قائلا: "كنتى بتقولى اى بره ياهمس؟ "كنت بقول انى مش بحبك وبكرهك و هتجوز غيرك واعيش حياتى معاه." لتشعر بصفعه قويه تقع على وجهها ويمسكها من كتفيها ويهزها بعنف وهو يقول بغيره عمياء: "ده انا اقتلك واشرب من دمك لو فكرتى بس تبصى لغيرى ياهمس. انتى بتاعتى أنا." لـيسحبها إلى السرير بعنف وقد تحكمت به غيرته عليها وجنونه بها. ليردف قائلا: "عاوزه تتجوزى غيرى ياهمس وبتفكرى فى غيرى. خلاص وبقيتى بتحبى غيرى."

ليهزها مره اخرى بعنف وهي ترتعش بين يديه ودموعها تنزل على وجينتها بقوه. من عينيها بخوف. ليصفعها مره اخرى ويردف قائلا بجنون: "واقفه فى وشى وبتقولى انك بتكرهينى. وانك خرجتينى من حياتك؟ أنا هعرفك ازاى تقولى كدا. هثبتلك انك ملكى أنا وبس." لينظر لها بقسوه وهو يرميها على السرير بعنف. ويقوم بفك ازرار قميصه بغضب. ليقوم بخلع قميصه ورميه بعنف على الارض. وهو يقترب منها: "هعرفك ياهمس."

لتشعر همس بالرعب وهى ترى ادم يقترب منها ويكبل يديها بيد واحده. وباليد الاخرى يقوم بشق فستانها لنصفين. ليظهر نصفها العلوي عاريا امام انظاره. لتصرخ همس برعب وبخوف. ليكتم ادم صرختها بقبله متوحشه قاسيه. لي مش سهلة انتي يا كوثر، عرفتي تبعدي آدم عن همس. بس آدم ذكي، ولو كشفك يا كوثر مش هيرحمك، وانتي عارفة. كوثر بضحك: هههههههههههه، انت متعرفش أن أنا بدي لآدم حبوب بتخليه يفقد السيطرة على نفسه، وميعرفش هو بيعمل إيه.

الله يخربيتك، دا انتي معلمة، بس لو همس عرفت الحقيقة اللي انتي مخبياها مش هتسيبك يا كوثر. كوثر بكره: همس دي أنا نفسي أقتلها، بكرهها أوي، عارف بكرهها ليه؟ شبه أمها في كل حاجة. أمها دي أبوها كان بيعشقها زي آدم ما بيعشق همس كدا، إنما أنا جوزي كان بيذلني على.

والحقيقة اللي أنا مخبياها أن لينا تبقى أخت همس التوأم، ومحدش يعرف الحقيقة دي غيرك. أنا اللي خطفت لينا دي أول ما اتولدت، وخلّيت الدكتور يقول لهم إنها ماتت. وأديت لك لينا عشان تقتلها، بس مراتك ما كانتش بتخلف، وأول ما شافت لينا قالت: أنا اللي هربيها. وخدتها ربيتها، وهددتها إن لو ماسبناش ليها لينا هتبلغ علينا. عارف، مع إني ما كنتش طايقة مراتك ساعتها، مع إني بشكرها دلوقتي عشان لينا دي الكارت اللي هنستخدمه بعد كده.

مصطفى بخبث: أهم حاجة فلوس آدم كلها تكون لينا إحنا. وبس. لينظر إلى جسدها العاري برغبة، ويتحسس جسدها بشهوة مقززة، ويقترب من شفتيها ويقبلها، ويرتكبون معًا فاحشة. من أكبر الكبائر، وشيطانهم يعميهم عن أي شيء صالح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...