الفصل 15 | من 51 فصل

رواية انتي هوسي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم شيماء فيصل

المشاهدات
25
كلمة
3,253
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

في قاعة من أكبر القاعات، كان مراد ولينا يدلفون إليها، وخلفهم آدم وهمس وسيف ونور وسليم وكوثر وريهام، الذين ينظرون تجاه همس بحقد وكره شديد. صعد مراد ولينا على ساحة الرقص، وقام بلف يديه حول خصرها وupها إليه بشدة. قامت لينا بوضع يدها حول عنقه، لتبدأ الموسيقى وتبدأ الأغنية. كل منهم ينظر إلى الآخر بعشق.

"مش قادرة لسه أصدق إنك بقيت معايا وخلاص. كل اللي حلمت بيه بقى بين إيديا. مش عايزة حاجة تاني خلاص، حبك كفاية. وأحلم وأتمنى أي حاجة من الدنيا. ده انت كتير عليا. ربنا يخليك لقلبي، تبقى طول العمر جنبي. كل ما أسمع حاجة عنك بعرف إني اخترت صح. كانت لقانا أحلى صدفة. يا اللي جنبك ببقى عارفة. إنك جيت حياتي تملي كل سنيني فرحة." مراد بعشق: "بعشقك يا لينا. ربنا يخليكي ليا وتفضلي جنبي طول العمر."

لينا بدموع: "أنا بحبك قوي يا مراد. أنا مش مصدقة إن أنا وانت اتجوزنا خلاص. حاسة إني في حلم ومش عايزة أفوق." مراد وهو يمسح دموعها بحنان: "مش عايز دموعك دي تنزل خالص يا لينا. أنا هعوضك على كل حاجة وحشة شوفتيها في حياتي." نظرت إليه لينا بحب، وبادله مراد النظرة بعشق. "من حسن حظي إني قابلتك. تقدر تقول جتني في وقتك. أنا كنت قبلك مش عايشة وخلاص. هعيش يا ما عليك. كنت بدور وبجد مش قادرة أتصور لو عمري كان قبلك عدى ما قبلتنيش.

من حسن حظي إني قابلتك. تقدر تقول جتني في وقتك. أنا كنت قبلك مش عايشة وخلاص. هعيش يا ما عليك. كنت بدور وبجد مش قادرة أتصور لو عمري كان قبلك عدى ما قبلتنيش." "ربنا يخليك لقلبي، تبقى طول العمر جنبي. كل ما أسمع حاجة عنك بعرف إني اخترت صح. كانت لقانا أحلى صدفة. يا اللي جنبك ببقى عارفة. إنك جيت حياتي تملي كل سنيني فرحة. ربنا يخليك لقلبي يا اللي جنبك ببقى عارفة. إنك جيت حياتي تملي كل سنيني فرحة."

احتضنها مراد بقوة ودار بها، وتعلقت لينا بعنقه وسط تصفيق الحاضرين. منهم السعيد لأجلهم، ومنهم الحاقد عليهم. أبعدها عن حضنه، وكور وجهها بين يديه، وقبلها من شفتيها برقة. شهقت لينا بخجل من جرأته، ودفنت وجهها بعنقه، وتردف قائلة: "انت قليل الأدب يا مراد. إيه اللي عملته؟ مراد بضحك: "هو أنا كدا قليل الأدب؟ انتي لسه ماشوفتيش قلة أدب يا لينا."

كانت همس تنظر للينا بسعادة وفرحة كبيرة بسبب سعادتها الظاهرة عليها. ذهبت همس إلى صاحب الموسيقى وتحدثت معه. وبعد وقت، كانت همس تمسك بيدها المايك، وتنـظر للينا بحب، وتبدأ همس في الغناء. "آه يا قلبي على الجمال. قمر ما شاء الله. حطها في عينك دي أجمل بنت في الدنيا. يعني تتدلع وماله. ما القمر عارف جماله. مش هتبعد عنها يوم ولا ساعة ولا ثانية.

آه يا قلبي على الجمال. قمر ما شاء الله. حطها في عينك دي أجمل بنت في الدنيا. يعني تتدلع وماله. ما القمر عارف جماله. مش هتبعد عنها يوم ولا ساعة ولا ثانية. دي صحبتي وعشرة عمري وبينا سنين من صغري. وأنا إيدي في إيدها. تعدي سنين فرحة باينة في عينيها. لايق الأبيض عليها والعريس إيده في إيدها. الله على جمالهم. آه يا قلبي على الجمال. قمر ما شاء الله. حطها في عينك دي أجمل بنت في الدنيا. يعني تتدلع وماله. ما القمر عارف جماله.

مش هتبعد عنها يوم ولا ساعة ولا ثانية. دي صحبتي وعشرة عمري وبينا سنين من صغري. وأنا إيدي في إيدها. تعدي سنين فرحة باينة في عينيها. لايق الأبيض عليها والعريس إيده في إيدها. الله على جمالهم." كانت لينا تنظر لها ودموعها على وجنتيها. اقتربت منها همس واحتضنتها بحب، لتبادلها لينا العناق بحب أخوي صادق. "الف مبروك يا لينا. مبروووك يا حبيبتي." "الله يبارك فيكي يا همس."

كان آدم يتابع همسته بعشق نابع من صميم قلبه، لكنه غار عليها بشدة بسبب احتضانها للينا. لا يجب أن يكون أنانياً معها، أهم شيء بالنسبة له سعادتها. انتهى الزفاف، وكان زفافاً أسطورياً وخيالياً في فيلا مراد الألفي. دلفوا إلى الغرفة، وكانت لينا متوترة بشدة. اقترب منها مراد وضـمها من الخلف بقوة، ويردف قائلاً: "اهدّي يا حبيبتي، متخافيش يا لينا. أنا لا يمكن آأذيكي يا حبيبتي."

تلتفت له لينا بخجل وهي تفرك يديها. قبل مراد جبينها ويردف قائلاً: "ادخلي غيري واتوضي يا حبيبتي عشان نصلي." بعد وقت، كانوا يدعون معاً دعاء الزوجين. اقترب منها مراد ويردف قائلاً: "واثقة فيا؟ هزت لينا رأسها بنعم. ساعدها في إزالة الإسدال. نظر له بعشق وهو يراها تكاد تموت من خجلها. حملها مراد بين يديه ووضعها على الفراش، واقترب منها وقبلها من شفتيها برقة.

ارتعشت لينا بين يديه، ولكنها يهديها بأنه لن يؤذيها أبداً. يقبل عنقها قبلات متتالية، ويقبل كل إنش في وجهها، ويقبل عنقها بتمهل، ويضع ملكيته على كل إنش بجسدها، ويقبل جسدها بعشق. يداه تتحرك بجراءة على جسدها العاري، لتذوب لينا بين يديه. وبعد وقت طويل، كانت تنام في أحضانه وهي تدفن وجهها في عنقه بخجل. "لينا حبيبتي، بصيلي. انتي كويسة يا قلبي؟ "كويسة يا مراد." "الف مبروك يا قلب مراد. خلاص بقيتي ملكي يا لينا."

دفنت وجهها بعنقه أكثر. ضحك مراد عليها وضـمها إليه بقوة، وذهبوا سوياً في نوم عميق. *** في فيلا الجارحي، كان آدم وهمس يجلسون معاً في التراس. كان آدم يضمها من الخلف، وكان ظهرها ملتصقاً بصدره. "امتى السنة دي تخلص بقى يا همستي؟ همس باستغراب مصطنع: "وانت عايز السنة تخلص ليه يا آدم؟ همس بضحك: "لا منستش، بس كنت عايزة أشوفك وأنت متعصب كدا بتبقى قمر قوي." آدم بغضب: "نعم؟ انتي نسيتي ولا إيه يا همس؟

همس بضحك: "لا منستش، بس كنت عايزة أشوفك وأنت متعصب كدا بتبقى قمر قوي." آدم بخبث: "وأنا متعصب بس يا همستي ببقى قمر. يابنتي أنا في كل حالاتي قمر." همس بغيظ: "بطل غرور يا آدم." آدم وهو يضمها بقوة: "بحبك قوي يا همس. نفسي نتجوز بقى أنا وانتي." همس بحب: "إن شاء الله يا حبيبي." "يارب يا همس. نفسي بقى تكوني ملكي." "أنا ملكك يا آدم، وانت ملكي." ***

في فيلا سيف العامري، كان سيف يجلس في مكتبه شارداً، يفكر في نور. لقد تغيرت معه تماماً، لم تعد تهتم به مثل السابق. هل أصبحت لا تعشقه مثل الأول؟ نهض من مكانه بغضب، وذهب إلى غرفتهم ليراها تجلس على الأريكة وتمسك بيدها الهاتف. اقترب منها وجلس أمامها ويردف قائلاً: "نور، أنا عايز أتكلم معاكي. انتي قولتي أما نرجع البيت." تركت نور الهاتف ونظرت له وتردف قائلة: "اتكلم يا سيف. كنت عايز تقولي إيه؟

سيف بهدوء: "عايز أعرف انتي اتغيرتي معايا ليه؟ أنا عملت لك إيه عشان تتعاملي معايا كدا؟ نور: "انت معملتش حاجة يا سيف." سيف بغضب: "خلاص طالما ما عملتش بتعامليني كدا ليه يا نور؟ نور بهدوء: "وأنا اتعملت معاك إزاي يا سيف؟ سيف بغضب: "اهو شوفي بتكلميني إزاي." لترد عليه نور بغضب: "في إيه يا سيف؟ انت عايز تتخانق معايا وخلاص؟ أنا عملت لك إيه؟ سيف وهو يجذبها من يدها

بقوة ويضغط عليها بقوة: "صوتك ما يعلاش يا نور. مش عشان بحبك تتكلمي معايا كدا وتعلّي صوتك عليا. أنا آه بحبك وبعشقك، بس إيه؟ الكرامة يا نور. وأنا جيت واتكلمت معاكي، بس انتي اللي اخترتي كدا. وعلى فكرة، أنا عندي مهمة كمان يومين، يمكن مارجعش منها وترتاحي مني يا نور." قال جملته الأخيرة بحزن، لتدفع نور إلى حضنه وتضمه بقوة وتبكي وتردف قائلة: "بعد الشر عليك. متقولش كدا تاني يا سيف، عشان خاطري."

سيف بحزن: "انتي اللي بتتعاملي معايا وكأنك بتكرهيني يا نور وعايشة معايا بالغصب." نور بنفي: "لا والله يا حبيبي. أنا بس كنت مضايقة. أنا آسفة. آسفة يا سيف." ليبـعدها سيف عن حضنه، ويكور وجهها بين يديه، ويقبل عينيها ويمسح دموعها بشفتيه. "خلاص يا حبيبتي. أنا مش عايز أشوف دموعك دي أبداً يا روحي." ليقترب منها ويقبلها من شفتيها بقوة. ويردف قائلاً بعشق: "انتي وحشتيني قوي يا نور." "انت أكتر يا قلب نور."

ليحملها بين يديه، ويضعها على الفراش، ويغرقها في بحور عشقه الذي لا ينتهي أبداً. ***************************** في صباح يوم جديد، في فيلا مراد، كان ينظر للنائمة بجواره بعشق، ويمسد على خصلاتها بعشق. ليقترب منها ويقبلها من شفتيها برقة ويردف قائلاً: "لينو. يلااا يا حبيبي اصحى بقى. انتي وحشتيني قوي." تتململ لينا في نومتها، ليقبلها مرة أخرى من شفتيها، ويقبل وجنتيها، لتفيق لينا على قبلاته لها، لتبتسم

له بخجل وتردف قائلة: "صباح النور يا مراد." مراد بعشق: "صباح الفل والياسمين يا قلب مراد وحياة مراد. يلا بقى بالينو يا حبيبتي عشان نحضر الشنط بتاعتنا." لينا باستغراب: "نحضر الشنط ليه يا مراد؟ مراد: "تحضري الشنط عشان هنسافر أنا وانتي." لينا: "هنسافر فين وليه أصلاً؟ مراد: "هو إيه اللي ليه؟ مش احنا عرسان جدد يا حبيبتي؟ لازم بقى نروح شهر العسل ولا إيه؟ لينا بابتسامه: "مالوش داعي يا حبيبي."

مراد بنفي: "لا ليه، ويلا بينا بقى عشان قدامنا سفر طووويل قوي." لينا بفضول: "هنسافر فين بقى يا مرادي؟ مراد بضحك: "الله على مرادي منك يا لينا. بس أنا مش هقولك، خليكي كدا بفضولك." لينا بعبوس: "لا هتقول لي يا مراد، مليش دعوة." مراد بابتسامه: "طب قومي بس الأول. ولا أقولك، تقومى ليه أصلاً؟ أنا هقوم بالمهمة دي." ليحملها مراد بين يديه، لتشهق لينا بخجل قائلة: "مراد بتعمل إيه؟ مراد بابتسامه

وهو يتجه بها إلى المرحاض: "هتعرفي دلوقتي يا قلب مراد." *** في فيلا الجارحي، كانت همس تنظر لآدم بغضب، لتردف قائلة: "يعني انت وريـهام هتسافروا مع بعض أسبوع لوحدكم؟ آدم بهدوء: "يا حبيبتي، إحنا مسافرين في شغل مش رايحين نتفسح يا همس." همس بعصبية: "واشمعنى ريهام بقى اللي رايحة معاك؟ آدم: "عشان ريهام السكرتيرة بتاعتي يا همس." همس: "طب لو قلت لك ما تروحش يا آدم."

آدم: "همس، انتي عارفة إن مراد اتجوز وهو دلوقتي في إجازة، يعني كل حاجة بقت عليا أنا لوحدي. وبعدين يا حبيبتي، أنا قلت لك ألف مرة مستحيل حد ياخد مكانك أبداً يا همس." همس: "أصل انت متعرفش الحرباية ريهام دي يا آدم، دي عايزة تاخدك مني." آدم وهو يكور وجهها بين يديه ويقبل جبينها: "عمر ما حد يقدر يبعدنا عن بعض يا همستي. لازم يكون عندك ثقة فيا يا همس." همس بصدق: "أنا بثق فيك أكتر من نفسي يا آدم، وانت لازم تعرف كدا."

يرد آدم عليها قائلاً: "يبقى خلاص بقى. مستحيل أبص لغيرك أبداً. انتي ملكتي قلبي وروحي. أنا بتنفسك يا همس. انتي بالنسبالي إدمان. انتي قبل ما تكوني حبيبتي، فأنتي بنتي اللي أنا مربيها على إيدي واللي بعشقها ومقدرش أتخيل يومي من غير ابتسامتها الجميلة اللي بتنسيني كل همومي. بعشقك يا همستي." همس بفرحة: "بجد يا آدم؟ أنا كل دا؟ آدم بعشق: "وأكتر كمان يا قلب آدم. يلا بقى عشان اتأخرتي على الجامعة بتاعتك." همس: "يلا يا دومي."

لينزل آدم وهمس إلى الأسفل، وكانت ريهام تنظر لهمس بكره. لتبادلها همس النظرة بتحدي. كوثر تنظر لآدم وتتمنى أن تنجح خطتها حتى تسيطر على أمواله. ليقترب آدم منهم ويردف قائلاً بجدية: "صباح الخير." ريـهام بحب: "صباح النور يا آدم." لـتنظر لها همس بضيق بسبب نظراتها تجاه حبيبها. لتردف همس قائلة: "يلا بينا بقى." آدم: "يلا يا حبيبتي." ريـهام: "يلا بينا يا آدم، إحنا اتأخرنا النهارده."

لتتجاهلها آدم ويذهب هو وهمس. لتنظر في أثرهم بغيظ، وتنظر لوالدتها وتردف قائلة: "شايفة الحرباية همس واخداه إزاي؟ كوثر بكره: "أنا بكره الـبت ونفسي أموتها وأخلص منها، بس اصبري. انتي لازم نحرق قلبها الأول، وانتي عارفة إزاي؟ ههههههههههه." ريـهام بخبث: "عندك حق يا ماما. أنا هعرفها مين ريهام وهخليها تندم." لتذهب لهم ريهام وهي تنظر لهم بخبث، وتركب في الخلف من السيارة. وكانت همس تجلس بجوار آدم الذي ينظر لها بعشق.

لتردف همس قائلة: "آدم، أنا عايزة أروح المول. مش هروح الجامعة النهارده. أنا أصلاً نسيت أقولك إني معنديش محاضرات مهمة النهارده." آدم: "طب ما قولتيش ليا ليه يا حبيبتي؟ وأنا كنت جبت لك اللي انتي عايزاه." همس: "خلاص بقى يا دومي. المرة الجاية. نزلي أنا عند المول وروح انت الشغل." آدم بنفي: "لا طبعاً. انتي بتقولي إيه؟ أنا هدخل معاكي وأستناكي لحد ما تخلصي." همس: "روح انت يا آدم الشركة، وأنا هتصل بالسواق ييجي ياخدني."

ريـهام: "آه يا آدم، كلام همس صح. إحنا عندنا شغل كتير وكمان هنسافر بكرة." لتقول جملتها بخبث لكي تغيظ همس، ولكن همس تنظر لها ببرود وتتجاهلها وتردف قائلة لآدم: "ماشي يا حبيبي. هاروح أنا بقى." آدم باستسلام: "ماشي يا همس. بس لو احتاجتي حاجة ابقي اتصلي بيا على طول." ليردف قائلاً بغيره: "متتكلميش مع حد يا همس." همس: "حاضر يا حبيبي. أيوا، اقف هنا يا آدم."

ليقف آدم بسيارته أمام المول، لتنزل همس من السيارة وتذهب إلى داخل المول. وعيون آدم تتابعها إلى أن اختفت في المول. كانت همس تسير به وهي تبحث عن شيء ما، لتخبط في أحد ما. لتردف قائلة بأسف: "آسفة، أنا مقصدتش." "ولا يهمك، حصل خير." همس بابتسامه: "عن إذنك." "انتِ محتاجة حاجة؟ أصلي شايفك بتلفي بقالك كتير ومش لاقية إللي انتي عايزاه." همس: "لا أبداً. أنا بس في حاجة معينة عايزة أمشي. مش عايزة أتعب حضرتك معايا."

"تعب إيه بس، تعبك راحة. بلاش حضرتك دي، أنا اسمي مازن، وانتي... همس: "اسمي همس. اتشرفت بيك يا أستاذ مازن، وشكراً على ذوقك." مازن بإعجاب: "العفو يا همس. أنا ما عملتش حاجة. قوليلي عايزة إيه وأنا أساعدك." همس: "كنت عايزة... "تعالي هنا. أنا عارف واحد هيجيب لك اللي انتي عايزاه." لتـمشي معه همس، ويردف قائلاً بسرّه: "شكلك وقعتي يا مازن، ووقعت في قمر. حتى اسمها رقيق زيها. همس، الله اسمها جميل." ***

في الطائرة الخاصة بمراد، كانت لينا تجلس بجواره وتنظر له بحب وتردف قائلة: "مش هتقول لي بقى مسافرين فين يا مرادي؟ مراد بضحك: "يا قلب مرادك. انتي إحنا لما نوصل هتعرفي، خليها مفاجأة." لينا: "حاضر يا حبيبي." بعد وقت، كانت مراد ولينا ينزلون من الطائرة، لتردف لينا قائلة بصدمة: "إحنا في باريس؟ مراد: "أيوا يا حبيبتي. عجبتك المفاجأة؟ لتحضنه

لينا بحب وتردف قائلة: "بحبك قوي يا مراد. انت أحلى حاجة حصلت في حياتي. ربنا يخليك ليا يا حبيبي." مراد وهو يضمها بقوة: "ويخليكي ليا يا حبيبتي. يلا بقى عشان نروح الفندق." لينا وهي تمسك يده: "يلا بينا." ليذهبوا إلى الفندق، ويطلعوا إلى الشاليه الخاص بهم، ليدلفوا إلى الداخل. ويقترب منها مراد ويردف قائلاً: "وحشتيني قوي." لينا بخجل: "أنا هدخل أغير هدومي." مراد وهو يمسك يدها: "وتدخلي ليه بس ياحبيبتي؟ هو أنا غريب؟ غيري."

لتشهق لينا بخجل: "آه يا قليل الأدب يا سافل." مراد: "ومنحرف كمان يا قلبي." لينا: "أنا مصدومة فيك يا مراد. انت قليل الأدب قوي وسافل و... ليقطع حديثها بالتهام شفتيها بين شفتيه، ليقبلها مراد بعشق وشغف، ويضعها على الفراش و... *** في مكان مجهول. "أنا دلوقتي عايز منك مليون جنيه." "ليه إن شاء الله يا حبيبي؟ "لو مدتنيش الفلوس اللي أنا عايزها، أنا ممكن بقى أروح لهمس وأقولها الحقيقة وأعرفها كل حاجة." "انت بتهددني يا حيوان؟

"لا، مش بهددك. أنا بحذرك بس." "خلاص، هديك اللي انت عايزه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...