الفصل 14 | من 51 فصل

رواية انتي هوسي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم شيماء فيصل

المشاهدات
24
كلمة
2,958
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

في فيلا مراد، كانت تجلس لينا على الأريكة تنتظر مراد. رأته يدخل ويظهر على ملامحه الضيق، فاقتربت منه وتردف: "مراد، مالك ياحبيبي؟ اتأخرت ليه؟ مراد بابتسامة: "تعرفي يالينا، لما بشوفك بنسى أي حاجة وحشة حصلت معايا، بنسى كل الدنيا معاكي. يالينا، بحبك أوى ياحبيبتي." ابتسمت له لينا بخجل وتردف: "يالا بينا بقا يامراد عشان اتأخرنا." مراد: "يلا ياحبيبتي." لينا: "طب هكلم همس وأقولها تطلع هي كمان." مراد: "بسرعة بقا عشان اتأخرنا."

اتصلت هاتفها وتتصل بهمّس لتجيب عليها همّس وتردف: "الو يالينا." لينا: "أنا هطلع دلوقتي ياهمس، جهزي انتي كمان واطلعي بسرعة بقا." همّس: "ماشي يالينا." أغلقت معها المكالمة وتجهز حالها وتخرج من غرفتها. في طريقها، تقابل آدم فتتجاهله وتذهب من أمامه. لينظر لها باستغراب ويمسكها من يدها ويردف قائلاً: "في إيه ياهمس؟ أنا اتصلت بيكي كتير وأنتي مش بتردي عليا، وبعتلك رسالة وشوفتيها ومردتيش، ودلوقتي ماشية ولا كأني موجودة." همّس

بضيق: "ممكن تسيبيني بقا عشان متأخرة." آدم باستغراب: "أنتي رايحة فين دلوقتي؟ همّس بضيق: "أوف بقا مش هنبطل أسئلة." آدم بغضب: "أنتي بتكلميني كدا ليه ياهمس؟ إيه اللي حصل؟ همّس: "محصلش، أنا عايزة أمشي. وعشان تستريح بقا، النهارده فرح لينا ومراد، ولا انتي ناسيه؟ ولازم أروح معاها، ولا إيه رأيك؟ آدم بعشق: "لا ياحبيبتي، أكيد عايزك تروحي، دي صحبتك ولازم تكوني جنبها في يوم زي ده."

نظرت له همّس بعشق، ولكنها تتظاهر بالبرود حتى لا تضعف أمامه، لتردف: "مش هتسيبني بقا عشان أمشي؟ آدم: "أنا اللي هوصلك ياحبيبتي، يلا بينا." تمشي معه همّس وهي تنظر له بحب، وحين ينظر لها تتظاهر بالبرود حتى لا تضعف. ليصلوا إلى مركز التجميل، ليمسك آدم يدها ويقبلها ويردف قائلاً: "أمتى ييجي اليوم اللي تكوني فيه ملكي ياهمس؟ نفسي بقا السنة دي تخلص وتخلصي من الامتحانات دي عشان نتجوز أنا وأنتي." تضعف همّس من نبرته المليئة

بالعشق وتنظر له بحب وتردف: "أنا كمان نفسي نكون أنا وأنتي لبعض." آدم: "أنتي ملكي ياهمس، من أول ما اتولدتي وأنتي ملكي أنا لوحدي. مصيرنا مرتبط ببعض، مستحيل حد في الدنيا ياخدك مني، أنتي بتاعتي أنا وبس، صح يا حبيبتي؟ همّس بعشق وهي تضع يدها على يده حتى تطمئنه أنها ملك له وحده: "صح ياحبيبي، أنا وأنت لبعض، مستحيل حد يفرقنا عن بعض." *** تتهمني بأخطاء لم أرتكبها، وتقول إنني أنا من استسلم واختار البُعد والفراق.

أنت لا تعلم كم الأشياء التي ضحيت بها لأجلك. كان لدي استعداد للتضحية بكل شيء لنكون معاً، ولكن هل لتضحيتي مكافأة عندك؟ نعم، كافأتني ببعدك عني. كنت أشك وأصبحت متيقنة أنك لم تحبني يوماً. ولو أحببتني صدقاً، لكنت حاربت من أجلي. ولكنك تحججت واستسلمت للبعد. كنت تظنها جملة، ولكنها كانت مثل السكين الذي مزق قلبي. جرحت وطلبت مني أن أكون بخير بدونك، فكيف لي هذا؟ كيف لجسد أن يكون بخير دون روحه؟ أتعلم ماذا؟ الآن أنا بخير.

بخير لأنني علمت حقيقة الأمور. أعدك بأنني سأقوى وأصبح أفضل، فمن تعيش لذاتها تعيش أفضل. سأحقق ذاتي وأثبت لك أيها الأحمق أنني بخير بدونك، فلا أحد يتحكم بي، وسأصبح يوماً ما أفضل حالاً من الآن. في فيلا سليم العامري، كانت تجلس كاريمان وشمس، وكل منهما ترمق الأخرى بنظرات غيرة وغضب. لتردف كاريمان قائلة ببرود: "أنتي قومي هاتيلي أشرب." شمس بغضب: "مين دي اللي تجبلك تشرب يا حلوة؟ سمعيني تاني كدا، أصل ما سمعتش." كاريمان باستفزاز:

"أنتي ياحبيبتي اللي تجيبيلي أشرب، أصل سليم حبيبي قايل لي إنك أنتِ الخدمة بتاعتي. وبعدين مينفعش تقعدي هنا، الخدم مكانهم مش هنا، أنتي عارفة الخدم مكانهم فين؟ طبعاً." نظرت لها شمس بصدمة وتردف بغضب: "أنتي بتقولي إيه؟ سليم مستحيل يقول عليا كدا، أنتي فاهمة؟ كاريمان: "لا قال ياحبيبتي." ليدخل سليم على أثر صراخهم، لتقترب منه كاريمان وتضمه وتقبل وجنته وتردف: "حمد الله على السلامة يا حبيبي، أنت وحشتني أوووى." سليم:

"وأنتي كمان وحشتيني." كاريمان بخبث: "حبيبي، مش أنت قولتلي إن البتاعة دي شغالة عندي خدامة، صح ولا إيه؟ سليم بتأكيد: "أيوا، هي ضايقتك في حاجة ياحبيبتي؟ كاريمان بتمثيل: "أيوا ضايقتني، وعشان قولت لها ممكن تجيبي لي أشرب، قامت تزعق لي." سليم بغضب: "أنتي نسيتي نفسك ولا إيه يا شمس؟ شمس بقوة: "لا منسيتش نفسي، أنا مش خدامة عند حد، أنت فاهم؟ أنا هنا زي زيها." سليم وهو يقترب منها: "تؤ تؤ، عمرك ما هتكوني زيها أبداً يا شمس."

ليقترب من أذنها ويردف هامساً: "أنتي واحدة عاهرة وزبالة وبتبيعي نفسك، متنسيش نفسك يا شمس، أنتي إيه؟ نظرت له شمس نظرة مليئة بالألم والحزن، ولكنها تردف بقوة: "أيوا أنا كدا ياسليم، طلقني بقا طالما أنت شايفني كدا." لينظر لها بغضب ويقوم بسحبها خلفه إلى غرفته، ليدفعها بقوة إلى الداخل ويردف بغضب: "عايزة تطلقي عشان ترجعي لحبيب القلب، مش كدا؟ شمس بجهل: "حبيب قلب مين؟ أنت بتقول إيه؟ سليم بغضب وهو يمسك يدها ويضغط عليها بقوة:

"مش عليا الوش البريء دا، أنا أكتر واحد عارف وسختك يا شمس." شمس بغضب: "متتقولش وسخة، أنا مش كدا ياسليم، حرام عليك، أنت بتقتلني كل يوم بالبطيء بسبب كلامك دا، متقولش الكلام دا ياسليم، بلاش أنت كمان تكسرني، أنا تعبت أوووى." لتردف بضياع وهي تمسك يده: "بص ياحبيبي، تعالى نبدأ أنا وأنت من جديد، ننسى كل حاجة، طيب؟

هحكيلك على اللي حصل زمان، اديني فرصة واحدة، وأنا هقولك، هنرجع أنا وأنت زي زمان، بنحب بعض. فاكر ياسليم لما كنت بتحبني زمان؟ كنت دايماً حنين معايا، ليه اتغيرت كدا ياحبيبي؟ أنا... أنا... شمسك ياسليم، حبيبتك... شمس... عشان خاطري... ياحبيبي... اديني فرصة واحدة بس... أنا.. أنا.. بحبك... والله العظيم لسه... بعشقك أكتر من الأول." لتضمه شمس بقوة وتردف ببكاء: "بحبك أوووى ياسليم، والله العظيم ما خونتك، أنا بحبك أكتر من نفسي."

*** في شركة الجارحي، كان يجلسون سوياً آدم ومراد وسيف. سيف بضحك: "وأخيراً هتتجوز يامراد، دا أنا كنت فاقد الأمل فيك، واللهم." مراد بعشق وهو يتذكر لينا: "أنت متعرفش لينا عملت فيا إيه، أنا بقيت بعشقها، بقت حياتي كلها." آدم بحب أخوي: "ربنا عوضك بيها يامراد عن اللي حصلك زمان، وإن شاء الله تعيش حياتك مبسوط من غير أي حاجة تزعلك." مراد: "حبيبي أنت يادوما، عقبالك أنت وهم...

احم، قصدي يعني عقبالك يا أدوم. وأنت بقا ياسيف، مقولتليش أخبار نور؟ سيف بغضب: "قولتلك ميت مرة ملكش دعوة بيها." مراد: "لازم تسلم لي عليها، أصلها وحشاني والله. وأنت تسلم لي عليها ليه؟ ما أنا هشوفها النهارده كدا كدا، والله ليها وحشة البت نوره دي." سيف بغضب وغيره شديدة: "اخرس يا حيوااااان، أنت مش بتحرم؟ لازم تجيب لنفسك التهزيق يعني؟ مراد بعدم اهتمام لحديثه: "أومال فين سليم؟ الواد مختفي بقاله فترة." آدم:

"عندك حق، أنا من يوم عيد ميلاد همس وأنا مشوفتوش خالص، أنا هتصل بيه." ليحاول آدم مهاتفاته ولكنه لا يجيب. ليردف مراد قائلاً: "أنا كلمته وقولت له ييجي عشان النهارده فرحي، وهو قال لي إنه جاي." سيف بقلق على توأمه: "سليم فيه حاجة، متغير على طول حزين وفي الشغل دايماً عصبي. أنا قولته ييجي يعيش معايا بس هو رافض يعيش معايا، مش عارف ليه. حاسس إن فيه حاجة مخبيها عليّا." مراد باندفاع:

"هو قال لي إنه اتجوز شمس، بس اتجوزها في السري." سيف بصدمة: "أنت بتقول إيه يامراد؟ وبعدين أنت عارف حاجة زي دي ومتقولش ليّا؟ آدم: "مستحيل سليم يعمل كدا، يتجوز من ورانا وكمان يتجوز في السري." سيف بغضب: "هات تليفونك يامراد." مراد باستغراب: "ليه؟ سيف بغضب: "اخلص هات لي." يأخذ منه الهاتف ويحاول الاتصال بسليم، ليرد عليه سليم ويردف قائلاً: "أيوا يامراد." سيف: "أخيراً حد سمع لك صوت ياسليم بيه." سليم: "عايز إيه ياسيف؟

سيف بأمر: "إحنا في الشركه بتاعت آدم وعايزك تيجي لي هنا، منتأخرش ياسليم." سليم بضيق: "سيف، أنا مش فاضي ومش عايز أجي في حتة." سيف بغضب: "أنا قولت تيجي يبقى تيجي، يلااا." بعد وقت، كانوا يجلسون ينتظرون سليم. ليروه يدخل عليهم وتظهر على ملامحه الحزن والضيق. ليتقدم منه سيف ويردف بغضب: "كويس إنك سمعت الكلام وجيت، كنت فاكر إن خلاص مفيش حد ليه كلمة عليك." سليم بضيق: "سيف، أنت لو هتتخانق فأنا همشي، لأن أنا مش فايق لحد فيكم."

ليتقدم منه آدم ويردف قائلاً: "اهدأ بس ياسيف، أنت سليم، اقعد عشان نتكلم، في حاجات كتير لازم نتكلم فيها." ليجلسوا معاً، ليردف سيف قائلاً بغضب: "أنت إزاي تتجوز في السر يا محترم؟ لينظر سليم إلى مراد نظرة نارية، ليضع مراد يديه على وجهه خوفاً من نظرات سليم له. ليردف سليم قائلاً ببرود: "أنا حر، أعمل اللي أنا عايزه." سيف بغضب: "لا مش حر، أنت نسيت إنّي أخوك ياسليم؟

اللي عملته دا غلط، وأنت عارف إن كدا غلط، الجواز لازم يكون ليه إشهار والناس كلها تعرف إنك اتجوزت، مش تتجوز في السر زي ما عملت." آدم بغضب: "سيف كلامه صح ياسليم، أنت أخونا مش أخوه لوحده، ولازم ننصحك. اللي عملته دا غلط." سيف بغيظ: "البيه مش مكلف نفسه حتى يرد عليّا." سليم بغضب: "أرد عليك ليه؟ هو أنا فارق معاك أصلاً؟

بلاشت تعمل عليّا دور الأخ اللي بيحب أخوه وخايف على مصلحته، أنا أصلاً مش في حساباتك، ياسيف، أنت كل اللي يهمك في حياتك نور وبس، عمرك ما جيت ليّا ولا سألت عليّا." سيف بصدمة: "سليم، أنت بتقول إيه؟ أنت مش فارق معايا؟

أنت ابني قبل ما تكون أخويا ياسليم، إحنا فعلاً توأم، بس أنا بحس إنك ابني. أنا قولت لك تيجي تعيش معايا بس أنت اللي مرضتش، ونور اللي أنت بتتكلم عليها دي زعلت مني عشان كانت عايزاني أجيبك تقعد معايا، وأنا آسف ليك ياسليم." مراد: "إيه يا جماعة اهدوا كدا، مش عايز خناق، دا النهارده فرحي، حتى مش عايز حد زعلان من حد، عايز كله مبسوط." لينظر له آدم وسليم نظرة نارية، وينظر سليم تجاه سيف الذي ينظر له بحزن. ليتقدم منه ويردف قائلاً:

"أنا آسف، أنا كنت مضايق وطلعت عصبيتي عليك، مش أنا ابنك؟ مفيش أب بيزعل من ابنه، صح ولا إيه يا بابا؟ لينظر له سيف بحب أخوي صادق، ويتقدم منه ويحتضنه، ليبادله سليم العناق بحب، ليقترب منهم مراد ويحتضنهم ويردف قائلاً: "ياحبايب قلبي، قطعتوا قلبي والله، عليكم." ليدفعه سليم بغضب ويردف قائلاً: "غور من قدامي يامراد، بدل ما أتعامل معاك، مفيش حد يقول لك على حاجة غير ما تكون نشرتها، واحد غبي." مراد وهو يعدل جاكته:

"أنا مش هرد عليك عشان أنا محترم، وبعدين أشوفكم بخير، أنا ماشي، أصل أنا عريس، عقبالك ياسولي، باي بقا يا حلوين. أه، لاقيت الطبطبة أخيراً، هلاقي الطبطبة يا ولاد، أه لاقيت الطبطبة وأقوى، لو منتش بعيد، ضحكتك فيها كهربا." ليتركهم ويغادر. ليضحكوا على صديقهم المجنون الذي لن يتغير أبداً. سيف بجدية: "سليم، الموضوع لازم يتصلح، اللي أنت عملته غلط ولازم تصلحه." سليم: "بعدين نتكلم في الموضوع دا."

ليتنهد سيف بغضب من تصرفات أخيه التي لن تتغير أبداً. *** في سنتر التجميل، كانت همّس تتحدث في الهاتف. همّس: "أيوا يانور، أنتي فين دلوقتي؟ نور: "أنا قربت أهو ياهمس، خلاص." همّس: "طيب ياحبيبتي بسرعة بقا عشان اتأخرتي أوووى يانور." نور: "حاضر يا هموسه." لتدخل نور السنتر وترى همّس تنتظرها، لتقدم منها وتحتضنها: "عاملة إيه ياهموسه؟ وحشاني أوووى والله." همّس وهي تبادلها العناق:

"أنتي وحشاني أكتر والله يانور، مش بتيجي لي ليه زي الأول يانور؟ نور: "غصب عني والله ياهمس، أنا كمان عايزة أقعد معاكي وأحكيلك حاجات كتير." همّس: "طب تعالي بقا عشان أعرفك على لينا صاحبتي، عايزة تتعرف عليكي وهتحبيها." نور: "أكيد قمر زيك ياهمس." لتذهب بها إلى لينا، لتردف همّس قائلة: "لينا، نور أهي اللي كنت بحكيلك عليها." لتذهب لها لينا وتمد يدها لها وتردف قائلة: "أهلاً بيكي يانور، أنا لينا." نور وهي تسلم عليها:

"اتشرفت بيكي يالينا." همّس: "لا فكوا كدا، مش عايزين رسميات." نور بضحك: "فظيعة أنتي ياهمس." بعد وقت طويل، قد انتهوا من كل شيء، وكانت لينا جميلة بشيء خيالي وملامحها جميلة وهادئة، وكانت ترتدي فستان رائع. وكذلك همّس كانت في أبهى صورة لها، وكانت ترتدي فستان رائع وكانت مثل الأميرات. ونور كانت فاتنة بشدة وملامحها رقيقة وهادئة، وكانت ترتدي فستان جميل جداً. في الخارج، كان آدم في سيارته، وكذلك سيف ومراد وسليم.

لينزلوا من سياراتهم، ليدلف مراد إلى الداخل ويرى أميرته في أبهى صورة لها، كانت كالسندريلا، وكانت ترتدي. ليقترب منها بعشق ويقبل جبينها بعشق صافي، ويضمها إلى صدره بقوة. ويبعدها عن حضنه ويكور وجهها بين يديه ويقبلها من شفتيها برقة ويردف قائلاً: "بعشقك يا لينا." لينا بحب: "وأنا بموت فيك يامراد." على الجانب الآخر، كان آدم يقف بجوار همّس التي تبتسم له بخجل بسبب نظراته لها. ليردف آدم: "بس إيه الجمال دا ياهمستي؟ همّس بخجل:

"ميرسي يا آدم." آدم بضحك: "شكلك قمر كدا وأنتي مكسوفة." همّس بضيق: "متضحكش عليا، أنت فاهم؟ آدم: "أنا بعشقك." همّس بعشق: "أنا أكتر ياحبيبي." كان بجوارهم سيف ونور. كان ينظر لها بحزن، لقد تغيرت معه تماماً. ليقترب منها أكثر ويردف قائلاً بعشق: "بس إيه الجمال دا؟ نور بدون النظر إليه: "شكراً ياسيف." سيف باستغراب: "إيه شكراً دي يانور؟ أنتي بقيتي تتعاملي معايا كدا ليه؟ نور بهدوء:

"مش هنا ياسيف، أنت شايف إن دا مكان مناسب للكلام." ليتنهد سيف بغضب ويصمت. في الخارج، كانت تقف ريهام مع والدتها. لتردف كوثر قائلة: "شايفة يا أختي البت واخداه إزاي، مش قادر يبعد عنها." ريهام بكرة: "مش عارفة عاجبه فيها إيه، بس دا أنا أحلى منها مليون مرة." كوثر: "أنتي لازم تنفذي الخطة اللي أنا قولتها لك عليها في أقرب وقت، فاهمة؟ قبل ما الامتحانات بتاعتها تيجي عشان آدم مستني تخلص السنة دي ويتجوزها." ريهام بخبث:

"متقلقيش انتي ياماما، أنا هنفذ كل حاجة اتفقنا عليها، وآدم هيكون ملكي أنا وبس، مستحيل أسيبه للحرباية دي." .................... يتبع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...