لتلتفت له همس بصدمه وتردف قائله بدموع: انت قلت إيه يا آدم؟ آدم بعشق وهو ينظر في عينيها: بعشقك يا همستي، من أول ما اتولدتي وأنا شايلك بين إيديا وبصيت في عيونك اللي سحرتني. أنا بقيت مجنون بيكي، بقيت بتنفسك. مقدرش أشوفك زعلانه أبداً ولا متضايقة من حاجة. أنا بحبك حب محدش في الدنيا دي بيحبك قد أنا ما بحبك، وبغير عليكي من هدومك اللي انتي لابساها دي. بعشقك ومهووس بيكي، نفسي تفضلي جنبي لآخر لحظة في عمري. ليضيف بتوتر:
أنا عارف إن فرق السن بينا كبير وممكن تكوني شايفاني زي أخوكي، بس أنا... ليصمت فجأة بسبب احتضان همس له بقوة وتردف قائلة: أنا كمان بعشقك وبموت فيك يا آدم، بحبك أكتر من نفسي. لتبتعد عن حضنه وتكور وجهه بين يديها وتردف قائلة بدموع:
أنا بحبك أوي يا آدم، انت روحي اللي مقدرش أعيش من غيرها في الدنيا دي كلها. اللي انت بتقوله فرق السن ده ومش عارفة إيه، أنا ميهمنيش كل ده. انت بالنسبالي أحلى راجل في الدنيا دي كلها، صدقني أنا مش بشوف أي حد غيرك، بحبك أوي يا آدم. لتدمع عيون آدم من كلامها ويشكر الله على حب همس له الذي تمناه طول حياته. ليقاطع آدم حديثها بالتهام شفتيها في قبلة عنيفة. لتنصدم همس من فعلته، ولكنها لتبادله قبلته بعشق ولهفة مثله.
ليشعر آدم باختناقها ليفصل قبلته ويسند جبينه على جبينها ويردف قائلاً بعشق: همستي. همس بخجل: أيوه. آدم وهو يمسك يدها: تقبلي ترقصي معايا يا همستي؟ همس: أكيد أقبل. ليسحبها آدم إلى داخل أحضانه ويلف يده حول خصرها، وتقوم همس بلف يدها حول رقبته وهي تنظر له بعشق. ويبادلاها آدم النظرة بعشق وجنون، لتشتغل الموسيقى وتبدأ الأغنية: كل عام وانت حبيبي، كل عام وانت بخير. كل عام وانت نصيبي مهما في الدنيا يصير.
كل عام وانت حياتي، كل عام وانت هوايا. إحساسي انت وذاتي، دايم يا عمري معااااا. انت السنة اللي عشتها بعمري أنا، وانت السنة اللي فيها حسيت بهنا يومي أنا. في غيبتك عني سنة، انت أنا وأنا بدونك مين أنا. كل اللي راح من غيرك، وكل السنين كانت جراح. والليوم أفراح وحنين، انتي الحياة وانتي سنيني كلها. والأمنيات اللي عشتها بعمري لها. يالا نطفّي النور، يالا ندخل بقى من جديد. يا عساه العمر كله للفرح والحب عيد.
يالا نطفّي النور، يالا ندخل بقى من جديد. يا عساه العمر كله للفرح والحب عيد. لتنتهي الأغنية وتنزل عليهم الورود. لترفع همس رأسها بفرحة وهي ترى نزول الورد عليهم، لتنظر لآدم بعشق وتضمه بقوة. ليبادلها آدم العناق بقوة وهو يرفعها له بحيث قدمها لا تلامس الأرض ويدور بها ويصرخ قائلاً: بحببببببببك يا همممممسسسس. بعششششقك يا همسسسسسستى. مجنوووووون بيكي يا همسسسسسس.
لتنزل دموع همس من الفرحة وهي ترى عشق آدم لها الذي لطالما كانت تحلم به وتعتقد أن آدم لا يحبها. ولأن تأكدت من عشقه وهوسه بها، لتصرخ همس معه قائلة بفرحة ودموع: وأنا بمووووووووت فيييييييك يااااادم. بعشششقك يااااااادم. ليبعدها آدم عن حضنه وهو ينظر لها ويقوم بمسح دموعها ويردف قائلاً: مش عايز أشوف الدموع دي أبداً. همس: دي دموع الفرحة يا آدم، انت متعرفش أنا مبسوطة وفرحانة قد إيه. آدم بحب:
أنا عاوزك دايماً مبسوطة يا حبيبتي، مش عايز دموع أبداً. كفاية دموع بقى لأن حياتنا الجاية كلها هتبقى فرح وحب في حب بس. أنا كنت عاوز أقولك على حاجة. همس: إيه يا حبيبي؟ آدم: الله على حبيبي، وهي طالعة منك. لا أنا كدا بقى لازم أشكر الشفايف دي بنفسي. همس بخجل: بس بقى يا آدم، الله. آدم: يالهوي، انت بتحمري كمان؟ مش كفاية صوتك ده، كمان بتحمري يا همستي. همس: بس بقى يا آدم، بطل تكسفني. وبعدين انت كنت عايز إيه؟ آدم:
كنت هقولك إني عاملالك حفلة بكرة بمناسبة عيد ميلادك. همس: مالوش لازمة يا آدم، إحنا احتفلنا مع بعض أهو. دي عندي بالدنيا كلها. آدم: لا حبيبتي، لازم يتعملها أحسن عيد ميلاد في الدنيا دي كلها. همس: بس يا آدم، أنا... آدم: مفيش بس، أنا قولت لازم يتعملك عيد ميلاد. مش عايز كلام بقى، يالا بينا بقى. همس وهي تمسك يده: يالا يا دوومي. لتذهب همس معه إلى السيارة وتأتي لتركب، ليمسكها آدم من يدها ويردف قائلاً: إنتي بتعملي إيه؟
همس بإستغراب: هركب يا آدم، في إيه؟ ليقوم آدم بسحبها له ويجلس في السيارة ويجلس همس على قدمه بحيث أن تكون في حضنه ويضمها له بقوة ويردف قائلاً: أنا عايزك في حضني كدا على طول، هو دا مكانك يا حبيبتي، مكانك انتي وبس. همس باعتراض: بس كدا يا آدم. ليزيد آدم من ضمها له: شششش، مش عايز اعتراض، عايزك تحضنيني وبس. لتضمه همس من خصره بقوة وتدفن وجهها بصدره وتتمسح به. ليقبل آدم جبينها بعشق ويردف قائلاً:
أنا عايزك توعديني وعد يا همستي. همس: وعد إيه؟ آدم: عايزك توعديني إن عمرك ماهتسبيني أبداً مهما حصل بينا. همس بحب وهي تنظر له: عمري ماهسيبك أبداً يا آدم، هفضل جنبك لآخر نفس فيا. ليضمها آدم له بقوة، ليصلوا إلى الفيلا وينزلوا من السيارة وهما يتشابكان الأيادي بحب. وهناك عيون تتابعهم وتقسم على تفريقهم وتدمير سعادتهم. ليقفوا أمام غرفة همس ويردف آدم قائلاً: ممكن أطلب منك طلب يا حبيبتي؟ همس: أكيد يا حبيبي. آدم:
ممكن أنام معاكي النهارده؟ لتشهق همس بصدمة وتردف قائلة: انت بتقول إيه يا آدم؟ ينهار أسود. آدم: اهدّي بس، إنتي فهمتي إيه؟ بس أنا قصدي إني عايز أنام وأخدك في حضني. همس: بس... آدم: عشان خاطري يا حبيبتي. همس: ماشي، بس حضن بس. أصل أنا عارفاك. آدم: عيب عليكي يا همستي. لتدخل همس إلى غرفتها وتقوم بتشغيل الضوء لتنصدم من شكل الغرفة وهي تراها مزينة بطريقة جميلة جداً. لتلتفت إلى آدم لتراه يستند على باب الغرفة وينظر لها بعشق.
لتقول له: انت اللي عملت كدا؟ آدم: أيوة يا همستي. لتجرى عليه همس وتندفع إلى حضنه وتضمه بقوة وتردف قائلة: أنا بحبك أوي يا آدم. همس: لا، أنا بحبك أكتر. آدم وهو يبادلها العناق: مش أكتر مني يا همستي. آدم بعند: لا، أنا بحبك أكتر، أنا بموت فيكي وبعشقك. همس بعناد: قولتلك أنا بحبك أكتر. آدم: احنا هنقضي اليوم كله في الكلام ولا إيه؟ يالا بينا بقى نقطع الجاتوه.
لتدخل همس إلى غرفة ملابسها وتقوم بتغيير ملابسها إلى منامة حريرية تجعل منظرها جذاب بشدة وتخرج إلى آدم. لينظر لها بحب، ليحتفلوا معاً. وبعد وقت طويل ينام آدم وهو يحتضن همس إليه بقوة ويداهم متشابكان معاً، ويد آدم الأخرى يمسد بها على خصلاتها. وهمس تضع رأسها على صدره وتنظر في عينيه وهو ينظر لها ويردف قائلاً: تعرفي بقالي قد إيه مستني اليوم ده؟ همس: قد إيه؟ آدم:
من أول ما اتولدتي يا همستي، وأنا بحلم باليوم اللي تكوني فيه معايا. همس: احنا دلوقتي مع بعض أهو يا حبيبي. آدم: ومش هنبعد عن بعض أبداً. لتغمض همس عينيها وهي تشعر بالراحة والأمان. ليقبل آدم جبينها بعشق ويردف قائلاً: تصبحين دايماً وانتي في حضني يا همستي. في صباح يوم جديد في فيلا الجارحي، خاصة في غرفة همس. لتشرق الشمس على هذان العاشقان وهما ما زالا يضمون بعضهم بقوة. ليفتح آدم عينيه وينظر إلى همس النائمة بجواره.
ليقبل جبينها بعشق ويقبل شفتيها برقة شديدة ويردف قائلاً: همستي، اصحّي يالا يا حبيبتي. همس بهمهمة: امممممممم. آدم: امممم إيه بس، يالا بقى يا روحي. لتفتح همس عيونها وتنظر لآدم بعيون ناعسة. ليقترب آدم منها ويقبل شفتيها بنعومة وتلذذ ويردف قائلاً: صباح الورد والياسمين يا همستي. همس بحب: صباح النور يا حبيبي. آدم: يالا بقى يا روحي عشان النهاردة عيد ميلادك وفيه حاجات كتير لازم تعمليها. همس: حاضر، هقوم أهو. آدم:
أنا هقوم عشان عندي شغل كتير، لازم عيد ميلاد حبيبتي يبقى مميز. همس: أنا هقوم أكلم لينا صحبتي، أصلها وحشاني أوي، مكلمتهاش بقالي كتير. آدم بغضب وغيره: ما أسمعكيش بتقولي وحشتيني دي غير ليا أنا بس، محدش يوحشك غيري. همس بصدمة: انت بتقول إيه؟ انت هتغير من لينا صحبتي؟ وبعدين دي بنت زيي، أنا مش مقتنعة باللي انت بتقوله ده. آدم بغضب وصوت عالي: أنا قولت إيه؟ اسمعي الكلام.
لتحزن همس نبرته وتتجمع الدموع في عينيها لتبتعد عن حضنه وتأتي لتذهب. ليقوم آدم بسحبها إليه ويردف قائلاً بغضب: مردتيش عليا ليه لما أكون بكلمك؟ اياكي تسبيني وتمشي. همس بدموع: حاضر يا آدم. ليتألم قلبه بسبب دموعها، ليقوم بمسح دموعها بحنان ويردف قائلاً: أنا آسف يا حبيبتي، أنا مقصدش أزعلك والله، بس أنا بغير عليكي يا همس، والله العظيم بعشقك وغيرتي عليكي مجنونة. أنتي لسه متعرفيش أنا بحبك قد إيه، أنا بعشقك عشق مالوش حد. لتنظر
له همس بحب وتردف قائلة: وأنا كمان بحبك أوي يا آدم. آدم وهو يقبل عينيها: متزعليش مني بقى. همس: خلاص مش زعلانة منك، وبعدين مقدرش أزعل منك أبداً يا دوومي. آدم وهو يقترب منها: قلب دوومك وحياته كلها. لتقوم همس بإبعاده عنها وهي تضع يدها على صدره: ابعد بقى يا آدم عشان أقوم. آدم بخبث: ما تخليني شوية كمان يا همستي. وبعدين عايز أقولك حاجة مهمة في بوقك. همس: ابعد بقى يا دوومي عشان خاطري. آدم:
خاطرك غالي أوي يا حبيبتي، أنا قايم أهو. ليقوم آدم من جوارها ويذهب إلى غرفته. لتنظر همس في أثره بفرحة وعشق. في غرفة آدم كان يتحدث مع سيف في الهاتف. آدم: عامل إيه ياض؟ سيف: الحمد لله، انت أخبارك إيه؟ آدم: أنا تمام الحمد لله. أنا بكلمك عشان النهاردة عيد ميلاد همس وعاملها حفلة وعاوزك انت ونور تيجوا. سيف: تمام، كل سنة وهمس طيبة. آدم بغيره: وانت طيب، وبعدين متقولش اسمها على لسانك، انت فاهم؟
سيف بضحك بسبب غيره صديقه: ههههه، يابني أومال أقولها إيه؟ مش دا اسمها ولا أنا غلطان. آدم: وانت تكلمها ليه أصلاً؟ اقفل يا سيف أحسنلك. ليغلق معه سيف المكالمة بضحك وينظر إلى النائمة بجواره بعشق. ليقترب منها ويقبلها من شفتها بعشق. لتفتح نور عيونها وتنظر له بحب: صباح الخير يا حبيبي. سيف: صباح الجمال يا نوري. أه صحيح، احنا النهاردة رايحين عيد ميلاد همس، آدم عامل ليها حفلة. نور: أه صحيح، إزاي نسيت عيد ميلاد همس؟
ومكلمتهاش، أكيد زعلت مني. سيف: همس طيبة وأكيد مزعلتش. بس أنا عايزك في حاجة مهمة. نور: حاجة إيه؟ سيف وهو يقترب منها وهمس أمام شفتيها ويردف قائلاً: وحشتيني أوي يا نوري. نور بخجل من قربه: وحشتك إيه؟ ما أنا معاك أهو. سيف: أنتي بتوحشيني وانتي في حضني. نور بخجل: ابعد يا سيف عشان أقوم. سيف بخبث: طب ما تقومى. نور بخجل شديد: سيف ابعد بقى واطلع بره عشان أقوم. سيف ببراءة: أطلع ليه يا حبيبتي؟
دا أنا حتى جوزك. وبعدين أنا شايف كل حاجة. نور بغضب: انت قليل الأدب وسافل أوي يا سيف. ليقترب منها سيف ويردف قائلاً: قلب سيف وعمر سيف وحياة سيف. لينهي كلامه ويقترب من شفتيها ويلتهمها بين شفتيه ويده تتحرك بجراءة على جسدها العارى. لتذوب نور بين يديه وتغرق في بحور عشقه الذي لا ينتهي أبداً. في فيلا مراد الألفي. كان يجلس شارداً يتذكر لينا وهدوءها وبراءتها واعترافها بحبها له.
يتمنى لو يقابلها مرة أخرى حتى يتحدث معها، ولاكن غروره يمنعه من الاعتراف لنفسه بعشقه لها. ليقطع وصله شروده رنين هاتفه. مراد: أيوا يا آدم. آدم: عامل إيه؟ مراد: أنا تمام، انت أخبارك إيه؟ آدم: أنا كنت بتصل بيك عشان عامل حفلة لهمس بمناسبة عيد ميلادها. مراد: كل سنة وهم... احم، قصدي كل سنة وهي طيبة. آدم: أيوة كدا يا مراد، بدأت تتعلم. مراد بضحك: أيوة يابني، أنا أخاف على نفسي. آدم: ههههه، طيب سلام بقى. مراد: سلام.
في غرفة همس. كانت تحاول الاتصال بلينا لأنها لم تحدثها من فترة. لتجيب عليها لينا وترد قائلة: الو. همس: عاملة إيه يا لينا؟ لينا بعتاب: لسه فاكرة إن ليكي صاحبة يا همس. همس بحزن: أنا آسفة والله يا لينا، بس والله كان غصب عني. لما تزعليش مني. لينا: مقدرش أزعل منك يا همس، انتي أختي. همس: مال صوتك يا لينا؟ انتي بتعيطي؟ لينا ببكاء: مفيش حاجة يا همس. همس: لا فيه، انتي مخبية عليا إيه؟
لينا ببكاء: بابا يا همس جايبلي راجل كبير أوي وعاوز يجوزني ليه بالغصب. راجل عنده أكتر من 50 سنة. همس بصدمة: يالهوي يا لينا، دي مصيبة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!