حجم الخط:
18
في فيلا سليم العامري.
شمس بصدمة: مراتك؟
سليم ببرود: أيوا مراتي، عندك مانع؟
شمس بصراخ ونار الغيرة تأكلها: أيوا عندي مانع يا سليم، أنت إزاي تعمل كدا؟ رد علياااااااااا! إزاااااااااي تتجوز عليا؟
سليم بهدوء مريب: كريمان حبيبتي، ممكن تروحي أنتِ ترتاحي يا حبيبتي.
كريمان وهي تقبل جبينه: حاضر يا حبيبي.
لتنظر لها شمس بكره وغيره، وتنظر تجاه سليم الذي ينظر لها ببرود. لتقترب منه وتردف قائلة بغيرة: أنت هتطلقها يا سليم.
أنت فاهم، مش هسمح لك إنك تتجوز عليا.
سليم بضحك: والله أنتِ أصلاً إزاي ليكِ عين تقفي كدا وتتكلمي معايا أصلاً؟ أنتِ نسيتي اللي حصل ولا إيه يا حلوة؟ أنتِ هنا مش أكتر من خدامة يا شمس، واحدة اتجوزتها عرفي عشان أنتِ متستاهليش غير كدا. أنتِ أزبل إنسانة قابلتها في حياتي.
ليقترب من أذنها ويردف قائلاً بهمس: أنتِ مش أكتر من عاهرة يا شمس.
لينزل حديثه معها كالصاعقة عليها، وتنظر له بصدمة وهي تشعر بطعنات تتوالى عليها.
شمس بدموع وبكاء: أنا مش أكتر من واحدة عاهرة يا سليم؟
سليم بقوة: اسمي سليم بيه، متنسيش نفسك أنتِ مين وأنا مين. أنتِ هنا خدامة.
شمس ببكاء حارق: هتندم يا سليم في وقت ما ينفعش فيه الندم على اللي أنت بتعمله معايا. ساعتها هتيجي وتطلب مني إني أسامحك، بس مش هسامحك يا سليم، هبعد عنك للأبد.
سليم بضحك هستيري: أنا هطلب منك أنتِ السماح يا شمس؟ أنتِ بتحلمي يا شمس، قال هطلب منها السماح قال. وبعدين أنا مش هسيبك تبعديني عني غير لما انتقم منك.
شمس ببكاء وانهيار شديد، حيث يراها سليم هكذا لأول مرة في حياته بهذا الضعف. لتردف شمس قائلة: لسه عايز تنتقم أكتر من كدا يا سليم؟ أنت اتجوزت عليا وهنتني بأبشع الكلام يا سليم، قولت عليا إني عاهرة وإني خدامة عندك يا سليم. قصدي يا سليم بيه، أنا آسفة، واضح فعلاً إني نسيت نفسي ولازم أفتكر. بص يا سليم، أنا قدامك أهو، اللي عايز تعمله فيا اعمله وخلصني أو اقتلني وريحني. اعمل فيا اللي أنت عاوزه يا سليم بيه وأنا مش همنعك ولا أقولك أنت بتعمل إيه، لأني عارفة ومأكدة هيجي يوم وتتمنى بس إنك تشوفني وإنك تسمع صوتي ومش هتلاقيني جنبك. عن إذنك بقى، أصل الخدامين مينفعوش يقفوا مع اللي مشغلهم كدا ولا يتكلموا معاه، عن إذنك.
لتتركه شمس وتذهب من أمامه. ويقف سليم مكانه يحاول أن يفسر معنى كلامها. قالته له، ولكنه لن يثق بها مرة أخرى. سوف يدمر لها حياتها مثلما فعلت معه.
***
كانت تجلس همس بجوارها بحزن شديد على صديقتها التي تتدمر أمامها ولا تستطيع أن تساعدها. لتردف همس قائلة: لينا، أنا ممكن أتكلم مع باباكي يعني و...
لتضيف بتوتر، فهي تعرف صديقتها جيدًا: أنا هتكلم معاه وأديله اللي هو عاوزه، بس ميجوزكيش للراجل دا. هدفع له اللي هو عاوزه.
لينا بغضب: أنتِ بتقولي إيه يا همس؟ أنتِ أكتر واحدة عارفاني، أنا مستحيل أقبل شفقة من حد، فاهمة؟
همس بحزن: أنا حد يا لينا، بس أنا مش قصدي اللي أنتِ فهمتيه. أنا قصدي إني أساعدك عشان مش أشوفك زعلانة أبداً. يا لينا، أنتِ أختي، يا لينا اللي مقدرش أشوفها زعلانة وحزينة وأقف أتفرج عليها وأنا في إيدي أساعدها. بس.
لينا ببكاء: أنا مقصدش كدا والله يا همس، أنتِ عارفة أنتِ بالنسبة ليا إيه. بس أنا مش هقبل كدا، وانتِ عارفة. متزعليش مني.
همس وهي تضمها بحنان: أنا مش زعلانة منك يا لينا، بس متعيطيش عشان خاطري. طب إحنا هنحل المشكلة دي إزاي بس يا لينا؟
لينا ببكاء: أنا خلاص رضيت بنصيبي من الدنيا دي يا همس. على الأقل اللي أنا هتجوزه ده يمكن يكون أحسن من بابا اللي مش بيبطل تعذيب فيا.
لتبكي همس بقوة على صديقتها. فهمس تعتبر لينا أختها فعلاً وتحبها كثيراً، لأنه لا يوجد لديها أي إخوة. لا يوجد أحد في حياتها غير آدم، هو حياتها بأكملها.
ليدخل والد لينا عليها ويردف قائلاً بقسوة: يلا جهزي خلصي عشان عريسك قرب يوصل. مش عايز عياط عشان الراجل ميطفش من وشك النحس ده.
لتنظر له همس بكره وتردف قائلة: أنت أب إزاي؟ أنا عايزة أفهم، مستحيل يكون في أب في الدنيا دي زيك. أنت حيوان، مستحيل تكون إنسان زينا.
لينظر والد لينا تجاه همس ويظل ينظر لها كأنه يعرفها جيداً. ليردف قائلاً بداخله: أنا حاسس إني عارف البنت دي، بس مستحيل تكون هي، مستحيل تكون هي أبداً. بس دي شبهها أوووي.
لتردف همس قائلة: مش بترد، أكيد ملكش عين ترد عليا؟ هترد تقول إيه؟ معندكش حاجة تقولها؟
والد لينا بغموض: هو أنتِ اسمك إيه؟
همس بغضب: اسمي هو ده، بترد عليا بيه؟ اسمك إيه؟ أنا أصلاً ليه أتكلم مع واحد زيك معندوش قلب؟
لينا بدموع: عشان خاطري يا همس، كفاية. أنا مش قادرة.
همس بحزن: خلاص يا حبيبتي، بس يا لينا.
لينا بدموع وبكاء: خلاص يا همس.
والد لينا بصدمة: اسمها همس كمان؟ لا مستحيل تكون هي، بس هي شبهها واسمها همس كمان، لا مستحيل.
ليتركهم ويخرج من الغرفة يفكر في هذا الماضي الذي سوف يفتح من جديد.
***
في قسم المخابرات في مكتب الرائد سيف العامري.
كان يجلس بغضب على مكتبه ليردف قائلاً بغضب: يعني إيه؟ معرفتش توصل للي بعت ليا الرسالة دي؟ مش أنت اللي جايبها؟
العسكري بخوف: والله يا سيف بيه، أنا دورت على اللي بعتها بس ما لقيتهوش.
سيف بغضب: أخرج أنت دلوقتي.
ليخرج العسكري بطاعة ويتركه في دوامة أفكاره. من الذي أرسل تلك الرسالة له؟ أكيد هو "سالم" الذي يبحث خلفه سيف من أجل أن يثبت أنه يتاجر في الممنوع. ولكن بمن يقصد بأنه إن لم يبتعد سوف يدمر له أقرب الناس؟ هل يقصد أخيه؟ أم حبيبته وعشقه نور؟
ليمُسك هاتفه بلهفة ويقوم بالاتصال بنور: الو، يا حبيبتي، عاملة إيه يا نوري؟
نور بحب: الحمد لله يا حبيبي، عامل أنت إيه يا سيف؟ أنت وحشتيني أوووي.
سيف بشوق: أنتِ اللي وحشاني أكتر يا قلب سيف. أنا هخلص بسرعة وهاجي عشان آكلك يا قلب سيف.
نور بخجل: إيه يا سيف، عيب كدا الله.
سيف بحب: أنتِ مش هتبطلي كسوف مني يا نوري؟ مش أنا حبيبك ولا إيه؟
نور بعشق: أنت حياتي كلها يا سيف، مش بس حبيبي، أنت الدنيا بالنسبالي.
سيف: لا، أنا كدا مش هيستحمل، لازم.
نور بخجل: سيف بس بقا.
سيف: بعد سيف، خمس دقايق وأكون عندك يا قلب سيف.
***
في المساء في منزل لينا.
كانت تجلس في غرفتها وبجوارها همس.
لينا: أنا مش هطلع يا همس، مش هطلع.
همس: إزاي بس يا لينا؟ أومال هتمضي إزاي؟
لينا: همضي من هنا يا همس، يبقى يجبلي الورقة وهمضي هنا. مش عايزة أشوف الراجل ده دلوقتي، مش عايزة.
همس بحزن: اللي يريحك يا حبيبتي.
بعد كتب الكتاب، كانت تجلس في غرفتها وحيدة وحزينة بعد أن تركتها همس وجلست بالخارج من أجل أن يدخل لها الذي يسمى زوجها. لتسمع دقات على باب غرفتها، ليدق قلبها بخوف. لتجده يدخل، لتنظر له بصدمة وتردف قائلة: مراد.
مراد وهو يتقدم منها: أيوا مراد. إيه؟ مفكرة إني هسيبك لغيري؟ بتحلمي يا لينا. أنتِ ملكي أنا وبس.
لينا بدموع وهي تقف أمامه: قصدك إيه يا مراد؟ أنا مش فاهمة حاجة. وبعدين أنت بتعمل إيه هنا؟
مراد وهو ينظر داخل عينيها: أنا وأنتِ اتجوزنا يا لينا. أنا لما عرفت إنك اتخطبتي وإنك هتتجوزي، أنا كنت بموت من مجرد التفكير إن في حد ممكن ياخدك منك. أنا جيت لأبوكي وطلبت إيدك منه، بس هو قال لي إنك مخطوبة. بس لما عرف إن عندي شركة وإني غني وكدا، وافق.
لتبكي لينا بقوة وتضربه في صدره وتردف قائلة: ليه عملت كدا يا مراد؟ ليه؟ أنا مش محتاجة شفقة من حد. أنا مش عايزة شفقتك دي عليا.
ليضمها مراد إليه بقوة ويدفن وجهه في صدره ويردف قائلاً: بس اهدى يا لينا، اهدى يا حبيبتي. أنا عملت كدا عشان بحبك يا لينا، مش شفقة زي ما أنتِ مفكرة. أنا بحبك يا لينا.
لينا برفض: أنت مش بتحبني، أنت بتعمل كدا شفقة، مش بتحبني يا مراد.
مراد بصدق: والله العظيم بحبك يا لينا، بعشقك.
لتبتعد لينا عن حضنه وتنظر له بصدمة وتردف قائلة: بجد بتحبني يا مراد؟ أنت قولت إنك بتحبني.
مراد بتأكيد: أيوا بحبك يا لينا، مش بس بحب، لا أنا بعشقك كمان يا حبيبتي.
لينا بفرحة ودموع: بجد يا مراد؟ بتحبني؟ طب احلف كدا يا مراد. أنا مش مصدقة نفسي. أنت بتحبني يا مراد.
مراد: والله العظيم بعشقك يا لينا.
لتضمه لينا بعشق وتردف قائلة: أنا كمان بحبك أوووي يا مراد. أنا فرحانة أوووي. نفسي اليوم ده ميخلصش عشان مش عارفة هفرح تاني ولا لا. أخيراً شفت يوم حلو في الدنيا.
لتدمع عيونه من شدة حزنها ونبرة صوتها الذي يوضح بها كمية الفرح والسعادة. ليضمها إليه بعشق ويدفن وجهه في عنقها ويردف قائلاً: حياتك الجاية معايا كلها فرح وسعادة. يا لينا، عمري ما أزعلك أبداً يا لينا.
ليبعدها عن حضنه ويكور وجهها بين يديه وينظر لها بعشق ويقترب منها ويلتهم شفتيها في قبلة يخبرها بها عن عشقه وجنونه بها، وأنها الوحيدة التي امتلكت قلبه. ونادين لم تكن سوى إعجاب فقط وليس حب. الحب الحقيقي الذي شعر به بجوارها هي فقط.
في الخارج كانت تجلس همس بجوار آدم. لتنظر له وتردف قائلة: هو كدا مراد اتجوز لينا صح يا آدم؟
آدم بضحك: أيوا اتجوزها.
همس بضيق: بتضحك على إيه دلوقتي؟
آدم: أصل أنتِ كل شوية تسأليني يا حبيبتي نفس السؤال.
همس بسعادة: أصل أنا فرحانة أوووي. أنت متعرفش لينا بتحب مراد قد إيه يا آدم، ولينا اتعذبت أوووي في حياتها، ومراد هيعوضها عن كل ده.
آدم: ومراد كمان بيحبها يا همس. ربنا بعت ليه لينا عشان يعوضه عن اللي حصل زمان. مراد هو كمان اتعذب أوووي في حياته أوووي يا همس. ربنا عوضهم ببعض. وبعدين بقا، أنتِ وحشتيني أوووي.
همس بحب: وأنت كمان وحشتيني أوووي يا دومي.
آدم: امتى بقا اتجوزك يا همستي؟ مش هبعدك عني لحظة واحدة يا حبيبتي.
لتنظر له همس بخجل وتصمت. لترى مراد ولينا يخرجون من الغرفة ويظهر على وجه لينا السعادة. لتقترب منها همس وتضمها بقوة وتردف قائلة: ألف مبروووك يا لينا.
لينا بسعادة: الله يبارك فيكي يا همس.
ليقترب منهم آدم بغضب ويقوم بسحب همس إليه بقوة ويردف قائلاً بابتسامة مصطنعة يخفي بها غضبه: مبروك يا لينا، مبروك يا مراد. عن إذنكم بقا عشان هنمشي إحنا.
لينا ومراد: الله يبارك فيك.
همس: بس يا آدم أنا.
آدم بغضب يخفيه: يلا بقا عشان نسيبهم مع بعض يا حبيبتي، مينفعش كدا.
همس: حاضر. سلام يا لينا.
لينا: سلام يا حبيبتي.
ليأخذ آدم همس ويذهب. ويظل مراد ولينا. ليأتي لهم والد لينا ويردف قائلاً: يلا بقا يا لينا مع جوزك.
لينا بصدمة: أنت بتقول إيه يا بابا؟
والدها بقسوة: إيه؟ بقولك يلا مع جوزك. أنا قولت حاجة غلط؟ أنتِ مفكرة إني هفضل مستحملك تاني بعد ما اتجوزتي؟ أنا كنت مستحملك بالعافية ومصدقت إنك اتجوزتي. روحي بقا مع جوزك لحد فرحك ما يجي، وبعدين هو مش غريب، ده جوزك.
لتنظر له بجمود يراه لاول مرة: عندك حق، هو جوزي ومش غريب عني. أنا اللي مستحيل أقعد معاك لحظة واحدة.
لتنظر تجاه مراد الذي ينظر تجاه والدها بغضب وتردف قائلة بدموع وهي تنظر له: يلا بينا من هنا يا مراد.
مراد: أنا مش عايز أغلط فيك، لأن أنت أبو لينا. غير كدا كان زماني دفنك هنا، لأن أنت السبب في نزول دمعة من عيونها.
ليمسك يديها ويذهب بها إلى الخارج. لتنفجر لينا في بكاء حاد. ليضمها مراد إلى صدره بقوة ويردف قائلاً: شششش، اهدى يا قلب مراد. أنا جنبك ومش هسيبك أبداً يا حبيبتي. محدش يستاهل دموعك دي.
ليبعدها عن حضنه ويكور وجهها بين يديه ويقوم بمسح دموعها بحنان ويردف قائلاً: خلاص بقا يا حبيبتي، مش عايز دموع. اللي جاي فرح وسعادة وبس.
لتنظر له لينا بعشق وتردف قائلة: أنا بحبك أوووي يا مراد. أنا ربنا عوضني بيك عن أي حاجة وحشة شوفتها في حياتي.
ليقترب منها ويقبل جبينها بعشق ويأخذها إلى سيارته ويجلسها بجواره ويذهبوا إلى فيلته. دلفوا سوياً إلى الداخل. اخذها مراد معه إلى غرفته، لتتوتر لينا وتردف قائلة: مراد، أنا هنام فين؟
مراد وهو يقترب منها: هتنامي هنا يا حبيبتي.
لينا: طب اطلع أنت بقا عشان أنام.
مراد: لا، ما أنا هنام معاكي هنا.
لينا بصدمة: لا طبعاً، أنا هنام هنا لوحدي وأنت نام في أي أوضة تانية.
مراد: لينا، هو أنتِ مش واثقة فيا؟
لينا بتبرير: لا والله، أنا واثقة فيك يا مراد، بس أنا بتكسف أنام جنبك.
مراد بحب: تتكسفي من إيه يا حبيبتي؟ أنا جوزك. وبعدين أنا هاخدك في حضني وبس.
لينا: بس يا مراد.
مراد: مفيش بس، يالا بقا.
لتنام لينا بجواره. ليقوم بسحبها داخل أحضانه ويقبل جبينها بعشق ويردف قائلاً: تصبحي على جنة يا حبيبتي.
لتضمه لينا بقوة وهي تدفن وجهها في صدره، ولأول مرة في حياتها تشعر بالراحة والأمان الذي كانت تفتقدهم.
***
كانت تجلس بجواره في السيارة وتراه يقود بغضب وسرعة. لتردف قائلة بتوتر: آدم، في إيه؟ هو أنا زعلتك في حاجة؟
آدم بغضب: لا، هو أنتِ بتعملي حاجة لا سمح الله ولا بتزعليني أبداً.
همس باستغراب: أنت بتتريق ليه دلوقتي؟ هو أنا زعلتك في حاجة؟ مش إحنا اتصالحنا يا آدم؟ إيه اللي حصل تاني؟
آدم بغيرة وصراخ: هو أنا مش قولتلك قبل كداااااااا إنك ملكي أنا لوحدي، بتااااااااااعتي أنا وبس؟ أنتِ إزاااااااااي تحضني لينا كدا؟ مش قولتلك إن ممنوع حد غيري يقرب منك؟ قولت ولا لا؟
همس: بس دي صحبتي يا آدم. وبعدين أنت بتزعقلي ليه؟ أنا عملتلك إيه؟ كل شوية تزعقلي من غير سبب وتتخانق معايا ليه؟
ل يهدأ آدم قليلاً ويردف قائلاً: همس، أنتِ عارفة إني بغير عليكي، وإن غيرتي عليكي مجنونة. مش بستحمل أي حد غيري يقرب منك. بموت يا همس لما ألاقي حد قرب منك أو كلمك.
لتحزن همس وهي ترى نبرته المتألمة. لتقترب منه وتردف قائلة: أنا آسفة يا حبيبي، مش هعمل كدا تاني طالما أنت بتتضايق. متزعلش مني بقا.
آدم وهو يقبل باطن يدها: عمري ما أزعل منك يا حبيبتي.
***
في مكان مجهول.
مجهول 1...
: احنا لازم نخلص منه عشان بقا خطر علينا
مجهول 2…….. : لا لازم الاول ندمره فى أقرب حد ليه وانا عارف هو مين الحد دا هههههههههههه
يتبع…
- تبع
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!