الفصل 13 | من 51 فصل

رواية انتي هوسي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم شيماء فيصل

المشاهدات
24
كلمة
1,972
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

في فيلا مراد كانت ولاول مره في حياتها تنام وهي تشعر بالأمان والراحة بين ذراعيه. كانت حياتها كلها عبارة عن عذاب وألم. كم حلمت بهذا اليوم وتمنت أن يحبها مثلما تحبه، ولقد تحققت أمنيتها. لتفتح عيونها وتنظر إليه وهي تتمنى أن يتوقف الزمن عند هذه اللحظة. لتتحسس وجهه بكفيها وتنظر له بعشق وتقترب منه وتقبله من وجنته بحب. وتأتي لتبتعد عنه لكنها تجده يقوم بسحبها إليه ويقوم بلف يده حول خصرها ويقرب وجهه من وجهها ويردف قائلاً بخبث:

"اممم كنتي بتعملي إيه بقا؟ لينا بتوتر وخجل: "أنا... مكنتش... بعمل... حاجة." مراد بخبث: "والله، أومال مين اللي كان بيتحرش بيا دلوقتي وكان عاوز يب... لتقوم لينا بوضع يدها على فمه وتردف قائلة بخجل: "بس اسكت، انت عاوز تقول إيه؟ مراد وهو يقبل باطن يدها: "عاوز أقول إني بحبك وبعشقك يا لينا." لينا بحب وهي تنظر له: "وأنا كمان بحبك أوووي يا مراد."

ليقوم مراد بدفعها على الفراش بحيث يعكس وضعهما، ويصبح هو من يعتليها. ليقرب وجهه من وجهها ويقبلها من وجنتها بقوة وينظر لشفتيها برغبة ويقترب منهم ويلتهمهم في قبلة شغوفة يعبر بها عن عشقه الذي كان يخيفه. ويبتعد عن شفتيها وهو ينظر لهم برضا بعد أن رأى تأثيره عليها وانتفاخهم. ليقترب من لينا، التي تنصهر من شدة خجلها، وهو يقبل عينيها ويردف قائلاً:

"تعرفي يا لينا، أنا أول مرة في حياتي أكون مبسوط وفرحان كدا. أنا بحبك يا لينا ونفسي تفضلي جنبي كدا على طول. السعادة اللي أنا حاسسها دي متتوصفش، بحبك يا لينا." ليضيف قائلاً بجدية: "حبيبتي، أنا كنت عاوز أقولك حاجة." لينا بسكر: "اممم." مراد: "إنتي عارف أنا كنت ببعد عنك على طول ليه ومش بتكلم معاكي عن مشاعري؟ لتنظر له لينا باهتمام، ليردف قائلاً:

"أنا كنت بحب واحدة اسمها نادين، أو كنت فاكر إن دا حب. بس أنا اكتشفت إن دا مش حب. الحب هو اللي أنا حسيته معاكي يا لينا. دا كان مجرد إعجاب. كانت مفكراني إنها بتحبني بس هي مكنتش بتحبني، كانت بتحب آدم ووقعت بيني وبين آدم." ليقص لها مراد عن ماضيه وينظر لها ليجدها تبكي. ليردف قائلاً بخوف: "لينا إيه ياحبيبتي؟ إيه اللي حصلك ياقلب مراد عشان تعيطي كدا؟ لينا ببكاء: "لسه بتحبها يامراد؟ مراد بعشق:

"أنا أصلاً محبتهاش، دا كان مجرد إعجاب. بس الحب اللي أنا حاسه معاكي يا حبيبتي، أنا بحبك إنتي وبس وبعشقك إنتي وبس يا لينا، إنتي اللي ربنا عوضني بيها." لينا بحب: "بجد يامراد بتحبني؟ مراد: "بجد ياقلب مراد، بعشقك مش بحبك." لتنظر له لينا بعشق ويبادلها النظرة بحب وعشق لها. ولكنه يردف قائلاً مراد بعشق وهو يقبل خصلاتها: "يلا ياقلب مراد عشان ورانا حاجات كتير أوووي النهارده. يالا عشان تفطري الأول." لينا بطاعة: "حاضر ياحبيبي."

في فيلا سليم العامري كانت شمس تقف في المطبخ بغيظ شديد وهي تستمع لضحكات تلك التي تسمى كاريمان هي وسليم معاً. لينادي عليها سليم ويردف قائلاً: "شمس، هاتي لكريمان تشرب." لتأتي له شمس وتردف قائلة: "ما يقوم يجيب لنفسه، هي اتشلت؟ ماهي زي القرده أهي عمالة تفطح وتضحك، بس هو دا اللي فالحة فيه." لينظر لها سليم بغضب ويردف قائلاً بصرامة: "أنا قلت إيه؟ كلامي يتسمع أحسنلك يا شمس، إنتي فاهمة؟ شمس بغضب وقوة:

"لا مش فاهمة ومش هسمع كلامك. هتعمل إيه بقى ياسليم بيه؟ لينظر لها سليم بغضب وهو يتقدم منها ويقوم بالضغط على ذراعيها بقوة ويردف قائلاً: "اسمعي الكلام أحسنلك يا شمس، أحسن ما إنتي عارفة أنا ممكن أعمل فيكي إيه." كريمان بدلع: "سيبها ياحبيبي، مش عايزين منها حاجة. خليها جوه أحسن عشان نكون براحتنا." لتنظر لها شمس بغضب وتقوم بنفض يد سليم بقوة وتردف قائلة: "ومين قالك أصلاً ياحلوة إنتي إن أنا ممكن أجيب ليكي حاجة؟ بتحلمي."

كاريمان بزعل مصطنع: "يرضيك كدا ياحبيبي؟ عمالة تزعقي ليا قدامك؟ ولا عاملة أي احترام ليك؟ سليم بغضب شديد وقد تذكر كل ما فعلته شمس وخيانتها له، وأنه يجب عليه تعذيبها. ليردف قائلاً بغضب: "إنتي إزاي تكلميها كدا أصلاً؟ اعتذري لكريمان هانم حالا يا شمس، وإنتي هنا مش أكتر من خدامة، فاهمة؟ مش لازم أفكرك بقيمتك كل شوية. إنتي هنا خدامة." لتتحكم شمس بدموعها بقوة وتردف قائلة ببرود وقوة: "مستحيل أعتذر منها، إنتي فاهم؟

وأنا هنا مش خدامة ياسليم بيه. ولو أنا خدامة زي ما إنت بتقول كدا، فالخدامين دول بقا بيكون ليهم احترامهم وبيكون ليهم مرتب. يعني أنا ليا مرتب منك؟ لينظر لها سليم باستحقار ويردف قائلاً: "زبالة وهتفضلي كدا، كل اللي يهمك الفلوس وبس. هو دا كل همك." ليردف قائلاً بغضب وأمر: "أنا قولت تعتذري ليها، يبقى تعتذري يا شمس، يالااااااا اعتذري منها حاااااالا، يلااااااا." ليقول آخر جملة بصراخ أفزعها، لتنتفض شمس أثر صراخه،

ولكنها تنظر له ببرود وقوة: "مش هعتذر من حد، أنا مغلطتش في حد عشان أعتذر منه." لتقول ذلك وهي تنظر تجاه كاريمان التي تنظر لها بخبث، ولكنها تبادلها النظرة بقوة وتحدي. ليقوم سليم بسحبها خلفه وهو يقبض على ذراعيها بقوة وشمس تقاومه بشدة. ليقوم بدفعها بقوة داخل الغرفة. شمس: "سيب إيدي، إنت إيه فاكر إني هسكتلك على اللي إنت بتعمله دا؟ تبقا غلطان." سليم بغضب حارق:

"آخرسي، صوتك دا مش عايز أسمعه أبداً. أنا بكره صوتك وبكرهك يا شمس، وبكره قلبي اللي حبك وعشقك، وإنتي متستهليش كدا. تستهلي اللي أنا بعمله فيكي. تستهلي تكوني خدامة عندي. عايزة ليكي مرتب ياشمس؟ أكيد ما إنتي واحدة زبالة، كل اللي يهمك الفلوس وبس. زباااااالة." شمس بصراخ وهي تضع يدها على أذنيها لاتريد أن تستمع المزيد مما يقوله. لقد تعبت من كرهه لها وسئمت من ما يلقبها به. لتردف قائلة بصراخ:

"بسسسس يااااااسليم، مش عاااااايزه أسمع حااااااجه، كفاااااايه كدا، حراااااام عليك اللي إنت بتعمله فيا دا، حراااااام." سليم وهو يقترب منها ويردف قائلاً بفحيح جانب أذنيها: "مش حرام، إنتي تستاهلي أكتر من كدا يا شمس. أنا لسه معملتش فيكي حاجة. هو أنا كدا عملت حاجة؟ هههههههههههه. إنتي لسه ماشوفتيش حاجة. فاكرة إنتي قولتي ليا زمان بتخافي من إيه؟ لسه بتخافي منهم ولا إيه؟

وبلاش تقولي كلمة حرااااااااام دي تاني وتمثلي الدور دا، لأن أنا أكتر واحد في الدنيا عارفاك يا شمس وعارف إنتي إيه." لتتساقط دموعها التي جاهدت أن لا تظهر أمامه وأن لا يرى ضعفها مرة أخرى. لتردف قائلة بدموع: "هتندم ياسليم، والله لتندم في وقت ماينفعش فيه الندم ياسليم." سليم ببرود:

"تؤتؤ، عمري ما أندم على حاجة. أنا سليم العامري. الحاجة الوحيدة اللي ندمت عليها هي حبي ليكي. بس دا كان زمان يا شمس. سلام بقا، أصل اتأخرت على حبيبتي وزمانها زعلت مني وأنا مقدرش على زعل كاريمان حبيبتي." ليقول الأخيرة بابتسامة سمجة ويتركها ويخرج. لتنظر في أثره بوجع. في فيلا الجارحي في غرفة همس كانت تتحدث مع لينا في الهاتف. همس بخبث: "دا مراد طلع واقع أوووي يا لينا." لينا بخجل: "بس بقا يا همس، إنتي هتتسلي عليا ولا إيه؟

وبعدين ملكيش دعوة بمراد حبيبي." همس بضحك: "الله الله يا لينا، إيه دا؟ دا مراد موقعك على الآخر يابت، بقا وأنا مش عارفة." لينا بخبث: "اممم، وآدم بقا عامل معاكي إيه؟ دا كان غيران أوووي ياعيني عشان إنتي حضنتيني." همس بخجل: "احم... هو... بس... أنا... لينا بضحك: "يالهوي عليكي يا همس، هموت وأشوفك دلوقتي يا هموسة وإنتي عاملة زي الطماطم." همس بغضب طفولي: "بس يالينا، ملكيش دعوة بيا تاني. أنا زعلانة منك." لينا بحب:

"أنا مقدرش على زعلِك يا هموسة، إنتي أختي يا همس." همس بحب أخوي هي أيضاً: "إنتي كمان أكتر من أختي يا لينا. يالا بقا سلام عشان عاوزة أجهز وأجيلك، وإنتي كمان لازم تجهزي." لينا: "سلام يا همس."

لتغلق معها الهاتف وهي تتمنى أن تتزوج هي وآدم. تحلم بهذا اليوم منذ أن وقعت في عشقه. لتتنهد وتذهب إلى شرفتها لترى ريهام وهي تذهب معه إلى الشركة وتسير بجواره. لتنظر لهم بغيظ وغيره وهي تنوي على شيء ما. لتنظر لهم بغضب طفولي وتذهب إلى غرفة ملابسها. ****************** في شركة الجارحي كان يسير مراد وهو يتحدث في الهاتف. مراد: "أيوة ياحبيبتي، أنا وصلت الشركة، في شوية ورق مهم هخلصه وهجيلك يا حبيبتي. مش هتأخر." لينا:

"براحتك ياحبيبي، ولا يهمك. خلص اللي وراك وأنا مستنياك ياحبيبي." مراد: "بحبك يا لينا وبعشقك بجنون." لينا بحب: "أنا أكتر ياحبيبي والله." ليغلق معه الهاتف وهو يتنهد بحب ويردف قائلاً: "إن الله مع الصابرين." ليدلف إلى مكتبه ويقوم بعمله. بعد قليل يسمع طرقات على الباب ليظن أنه آدم ويسمح له بالدخول. ليقوم برفع عينيه وينظر لها بصدمة ويردف قائلاً بغضب: "إنتي بتعملي إيه هناااا؟ **************** في قسم المخابرات

كان يجلس سليم شارداً في حياته وفي كل ما مر به. يتذكر كيف كان ماضيه هو وشمس، كيف كانا سعداء ويعشقون بعض. ليضحك بسخرية، مازال يتخيل أنها تحبه. لم تكن سوى تمثيلية منها لإيقاعه من أجل حبيبها أكبر عدو له في هذه الحياة. ليقطع شروده رنين هاتفه ليرى المتصل رقم مجهول ليرد عليه قائلاً: "الو." ...... "عامل إيه ياسليم؟ سليم: "مين معايا؟ ...... "ههههه، مش فاكرني ولا إيه؟ مش عارف صوتي ياسليم؟ مبروك على الجوازة." سليم بغضب: "فريد."

فريد بخبث: "أيوة فريد. ابقى سلميلي على العروسة، أصل عرفت إنكم اتجوزتوا وقولها فريد بيسلم عليكي أووووى." سليم بغضب وغيره: "اخرس ياحيواااان، سيرتها متجيش على لسانك الوسخ دا." فريد بخبث: "قولها إنت بس وهى هتفتكر أحلى ليلة قضيتها مع بعض زمان."

ليقوم فريد بإغلاق الهاتف معه. ليربط سليم الخيوط ببعضها ويعرف أن فريد هو من قام بذلك مع شمس. ليقوم بإلقاء الهاتف بغضب شديد ويقوم وهو عازم على تدمير تلك الشمس التي عشقها وهي من خانته. في منزل في أحياء بسيطة كانت تجلس نور مع والديها ويتحدثون. لتردف والدتها قائلة: "أومال هتروحي تكشفي إنتي وسيف إمتى بقا يا نور؟ نور بعدم فهم: "أكشف على إيه ياماما؟ إحنا مش تعبانين." والدتها:

"إنتي شكلك نسيتي إنك لازم تروحي لدكتورة عشان تخلفي يا نور." لتتابع بحنان: "أنا نفسي أشوف ليكِ عيل يانور، نفسي أشيل عيالك ياحبيبتي." نور بتوتر: "اصل سيف مش... بيرضى... يروح... يكشف... آخر مرة اتكلمت معاه... دا اتعصب عليا أوي، كل حاجة في إيد ربنا. لتتابع قائلة بعشق: أنا مش عاوزة حاجة من الدنيا دي غير... سيف، إنت متعرفيش بيحبني إزاي يا ماما. سهام بضيق: ماهو إنتي لازم تعرفي العيب من مين فيكم. نور: إنتي قصدك إيه يا ماما؟

سهام بقوة: قصدي إنك لازم تروحي إنتي وهو تكشفوا. وتشوفوا العيب من مين فيكم. نور برفض: لا، أنا مستحيل أجرح سيف أبداً، مستحيل. سهام: لا، لازم تسمعي كلام أمك، هي اللي عاوزة مصلحتك، مش حد تاني، فاهمة يا نور؟ نور بدموع: ماما أنا... سهام بقوة: إنتي هتعملي اللي أنا قولته، ولو مش عاجبه كلامك، تسيب البيت وتيجي. لازم تكوني شخصيتك قوية قدامه، مش ضعيفة كده وبتحبيه وخايفة على زعله.

بعد وقت، كانت تجلس شمس بجوار سيف في السيارة، تفكر في حديث والدتها. ليقطع وصلة شرودها سيف قائلاً: إيه يا حبيبتي، بكلمك مش بتردي عليا ليه؟ نور بانتباه: معلش يا سيف، مش مركزة بس. سيف بعبوس: إيه "سيف" دي بقا؟ مش بتقوليها غير وإنتي... زعلانة مني، على طول بتقوليلي "ياسيفي" أو "حبيبي"، ولو بتقولي "سيف" بتكوني مكسوفة مني، أنا زعلان منك يا نوري. نور بحب: وأنا مقدرش على زعلك يا قلب نورك.

ليمسك سيف يدها ويقبلها بعشق، وهو ينظر إليها ويشعر أن نور بها شيء، ليست هذه نور التي اعتاد منها على هذا الجفاء. ليتنهد بحزن وينظر لها بصمت. في شركة الجارحي، في مكتب آدم، كان يتابع عمله، وتجلس بجواره ريهام وهي تحاول التقرب منه بأي طريقة. آدم: ريهام، أنا عاوزك تخلصي الملف ده. ريهام: ماشي يا آدم، أنا هعمله. آدم بجدية: اسمي "آدم بيه" أو "الباشمهندس آدم"، إنما "آدم" دي في البيت، مش هنا. ريهام بحرج: آه... معلش...

مكنتش أقصد. آدم بضيق: ولا يهمك يا ريهام. ريهام بدلع: ميرسي يا آدم... احم... قصدي يا آدم بيه. آدم: خلاص يا ريهام، اتفضلي إنتي. لتتركه وتخرج، ليمسك هاتفه ويحاول أن يهاتف همسته، لقد اشتاق لها كثيراً، أول مرة يذهب إلى عمله بدون أن يراها ويقبلها. آدم: مش بتردي ليه يا حبيبتي؟ أكيد زعلانة مني.

في فيلا الجارحي، في غرفة همس، كانت تجلس على الأريكة وترى هاتفها يعلن من اتصال منه، ولكنها لن تجيب عليه أبداً، يجب أن تلقنه درساً حتى لا يفعلها مرة أخرى. لتمسك الهاتف وتردف قائلة: رن من هنا الصبح كده يا آدم، مش هرد عليك ولا هعبرك أصلاً، خليك كده. لترى رسالة منه ويكتب فيها قائلاً: "همس ردي عليا أحسنلك." همس بغضب: وكمان بتهددني يا آدم!

ماشي، مش هرد عليك، واللي عايز تعمله اعمله، بدل ما يقولي "زعلانة ليه يا حبيبتي" ويحاول يصالحني، بس ده هيجيب الرومانسية منين؟ في مكتب مراد، كان ينظر لها بغضب وكره شديد، ليردف. مراد قائلاً: عاوزة إيه يا نادين؟ جاية تاني ليه؟ مش قولتلك مش عاوز أشوف وشك ده. نادين وهي تقترب منه: إيه يا مراد، مش فرحك قرب ولازم... أبارك لك شخصياً، دا إحنا كان في عشرة. مراد بإستحقار: أنا بستحقر الأيام اللي عرفتك فيها يا نادين.

وعلى فكرة، اللي أنا كنت بحسه معاكي ده مش أكتر من إعجاب، دا لو كان إعجاب أصلاً، أنا واحدة بس هي اللي حبيتها في حياتي، لينا دي بس اللي تستاهل حبي وثقتي فيها، تستاهل كل حاجة، إنما إنتي مش أكتر من واحدة زبالة وحقيرة، اطلعي برااااااااااه، مش عاوز أوسخ إيدي في واحدة وسخة زيك. نادين بكره: هندمك يا مراد على كل اللي إنت قولته وعملته زمان ودلوقتي، وابقى خلي بالك بقا من حبيبة القلب بتاعتك.

ليقترب منها مراد بغضب ويمسكها من خصلاتها بقوة ويردف قائلاً بفيحيح: اسمها لو بس نطقتيه كده، هقطعلك لسانك ده، مش هتقدري تلمسي شعرة واحدة منها، هقتلك قبل ما تفكري تعمليها. ليقوم بدفعها بعيداً ويردف قائلاً: غورى يالااااااا، مش عايز أشوفك.

لتنظر له بكره وبداخلها تنوي على الانتقام من هذا المراد الذي أهانها وقلل منها، لينظر مراد في أثرها بإستحقار ويشكر ربه أنه أرسل له لينا حبيبته الذي عشقها بجنون وأصبح لا يتخيل حياته بدونها يوم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...