وصل آدم إلى باب غرفتها وخلفه مراد ولينا. دَقَّ الباب بقلبٍ يدق خوفاً، لتفتح همس له، فتحدق به بصدمة وهي تراه يقف أمامها. نظر لها آدم بعشق وندم، ولكن سرعان ما تحولت نظراته إلى الغضب والجنون وهو يرى مازن معها بالغرفة. "إنت بتعمل معاها إيه هنا يا حيوان؟ لترتعد همس منه خوفاً وتهرول إلى مازن تحتمي به. لتجحظ عينيه بصدمة ووجع: "همس! همس ببكاء وخوف: "إنت عايز مني إيه تاني؟ إيه اللي جابك ورايا؟
أنا سبتلك كل حاجة، مش عايزة حاجة منك ولا عايزة أشوفك تاني." آدم بوجع: "مش عايزة تشوفيّني تاني؟ همس ببكاء: "آه مش عايزاك." ليقترب آدم منها، فتتشبث بمازن. ليغمض عينيه بألم وينظر إلى مازن بغضب: "ابعد عنها كده." مازن بغضب: "إنت إيه اللي جابك هنا؟ مش كفاية اللي عملته فيها، جاي هنا ليه تاني؟ آدم بصراخ وهو يرى خوف همس يزداد: "اخرس إنت متتدخلش بينا، إنت فاهم؟ مراد وهو يقترب منه: "آدم اهدى لو سمحت." آدم بجنون:
"أهدى إيه وزفت إيه يا مراد؟ مش شايف همس حاضناه إزاي؟ ابعدي عنه يا همس وتعالي يا حبيبتي، تعالي لآدم حبيبك، مش أنا أمانك يا همستي، تعالي يا روحي، تعالي يا همستي." ليفتح ذراعيه لها كي تأتي له، ولكنها تبكي أكثر. ليصرخ آدم بوجع: "همس تعاااااالي يا حبيبتي، أنا آسف على كل حاجة والله، مش عارف عملت كده إزاي، أنا آسف يا روحي." لتذهب لينا إلى همس وتجذبها لها وتضمها بقوة وتبكي هي الأخرى خوفاً عليها بسبب ما تمر به.
لتبادله همس العناق بقوة: "خِلّيه يمشي يا مراد، مش عايزة أشوفه تاني، قول له ينساني، ينسى حاجة اسمها همس." آدم بوجع: "أنسيكي؟ إنتِ بتقولي إيه يا همس؟ إنتِ مش عارفة أنا بحبك إزاي؟ مش عارفة إني مجنون بيكي يا همس." همس بصراخ وهي تقترب منه: "لأ، إنت مش بتحبني، إنت كذاب! إنت بتحبني حب تملك يا آدم، عايزني أبقى ليك وخلاص، ملكك وبس." آدم بجنون: "إنتِ أصلاً ملكي يا همس، وعمرك ما تكوني ملك حد غيري، إنتِ فاهمة؟ همس
بغضب وهي تضربه على صدره: "مش ملكك يا آدم، أنا مش ملك حد." ليحاول مازن أن يقترب منها، ولاكن مراد يمنعه من ذلك ويأخذ لينا ومازن وينسحبوا من الغرفة كي يتركوهم سوياً. لينظر له مازن بغضب: "إنت إيه اللي خلاك تخرجني من جوه؟ إنت مش عارف آدم عمل فيها إيه وممكن يعمل فيها إيه تاني؟ مراد بغضب: "مفيش حد بيحب همس قد آدم، وهو مستحيل يأذيها، واللي حصل النهارده ده أكيد وراه حاجة، وأنا لازم أعرفها كويس." داخل الغرفة،
كانت همس تصرخ به بغضب: "اطلع بره حياتي يا آدم، مش عايزك تاني." ليجذبها آدم إلى صدره ويضمها بقوة، يرفعها إليه بحيث قدامها لا تلامس الأرض. لتحاول همس أن تبعده، ولكن يثبتها بقوة ويدفن وجه في ثنايا عنقها ويغمض عينيه براحة لأنه بحاجة إلى هذا العناق وبقوة: "أنا آسف، مش عارف عملت كده إزاي، آسف يا همس." همس بغضب ودموعها تغرق وجنتيها: "ابعد عني، مش عايزة أشوفك تاني، إنت مش بتفهم."
ليعدها آدم عن حضنه وينزلها، لتبتعد همس عنه بسرعة. لينظر لها آدم بألم: "مش عايزة تشوفيني يا همس؟ هتقدري تعيشي من غيري؟ همس بقوة رغم قلبها الذي يموت ألماً: "آه، مش عايزك تاني في حياتي." ليقترب منها ويكور وجهها بين يديه ويسند جبينه على جبينها ويتنهد تنهيدة مليئة بألم: "همس، أنا آسف والله ما هعمل كده تاني، بلاش تحرميني منك يا همس، أنا مقدرش أعيش من غيرك، حرام عليكي تعملي فيا كده." همس ببكاء: "ومش حرام اللي إنت عملته فيا؟
آدم بندم: "أنا آسف، آسف يا همستي." همس بغضب: "أسفك مش مقبول يا آدم." لينظر لها بندم وتتمرد دمعة حبيسة من عينيه: "مش هقدر يا همس، مش هقدر أبعد عنك، والله ما هقدر." اقترب برأسه يميل عليها، مقبلاً جبينها تاركاً شفتيه عليها: "والله العظيم بعشقك... آسف على كل حاجة وحشة عملتها معاكي، آسف يا همس." قالها وهو يبكي بعنف وشهقاته تعلو، بينما حالها لا يقل عنه، كانت تبكي بهيستيريا. ليمح دموعها بحنان:
"متعيطيش يا روحي، محدش يستاهل دموعك، محدش يستاهل يا همس."
"أنا هطلع من حياتك زي ما إنتِ عايزة، عارف إني حبي ليكي صعب، طول عمري من ساعة ما حبيتك وأنا عارف إنك مش بتحبيني، بحبك من أول ما شلتك بين إيديا وسميتك همس، قولت دي هتكون همستي أنا وبس، مش هتكون لحد غيري، بس ربنا مش عايزنا لبعض، هفضل أحبك لآخر نفس فيا، عمري ما هنساكي أبداً يا همس، بتمنالك تعيشي حياتك مبسوطة وتعملي اللي نفسك فيه، تحكمي اللي كان مبوظلك حياتك، هتتخلصي منه، عيشي حياتك واعملي اللي نفسك فيه، عايزة تقعدي هنا، مش همنعك، اللي إنتِ عايزاه، عايزة تيجي معايا، تعالي، وأوعدك إني مش هتعرضلك يا همس."
ليقبل جبينها بعشق وندم: "بعشقك يا همستي." ليخرج سريعاً من الغرفة تاركها تبكي بهيستيريا على ما حصل لهم. لم تراه هكذا من قبل. لِتدلف لينا إليها بلهفة وهي تراها منهارة هكذا، لتقترب منها وتضمها: "همس اهدى يا حبيبتي، كل حاجة هتبقى كويسة يا روحي، أهدى." همس ببكاء: "أنا بحبه أوي يا لينا، عمري ما حبيت حد في حياتي قده... بس هو... السبب في... كل... ده... هو اللي عمل فينا كده... يالينا... لينا بحزن: "همس اهدى عشان خاطري، أهدى."
لتهدأ همس قليلاً: "أنا مش عارفة أعمل إيه يا لينا." لينا بهدوء: "مش إنتِ بتحبي آدم يا همس؟ همس بدموع: "بعشقه يا لينا، مش بحبه بس." لينا: "خلاص تسامحيه يا همس؟ ربنا بيسامح يا همس، إنتِ مش هتسامحي؟ اديه فرصة تانية." همس ببكاء: "مش قادرة يا لينا، كل ما افتكر ضربه فيا وأنا بخاف منه أوي." لينا بحزن: "طب إنتِ هتعملي إيه يا همس؟ همس: "مش عارفة." مراد: "أنا أقولك تعملي إيه يا همس." همس: "أعمل إيه يا مراد؟ مراد:
"ترجعي الفيلا تاني، ده بيتك يا همس ومكانك، ولو مش عايزة ترجعي عشان هو وعدك إنه مش هيتعرضلك تاني، وإنتي عارفة آدم لما بيوعد حد، لازم ترجعي الفيلا، مش يبقى ليكي بيتك وتقعدي في فندق." همس: "إنت شايف كده يا مراد؟ مراد بهدوء: "مش شايف غير كده، ولا إيه يا لينا؟ مش كلامي صح؟ لينا بدون أن تنظر له: "كلامك صح." ليبتسم مراد بحنان وهو يرى غضبها منه، ولكنه يعرف كيف يراضيها. لينظر لهمس قائلاً: "يلا بينا يا همس." همس:
"حاضر يا مراد، استناني تحت وأنا هاجي وراك، خمس دقايق وجاية." مراد: "ماشي، يلا بينا يا لينا." ليخرج مراد ولينا من الغرفة، تاركين همس. لتخرج همس من الغرفة وتتقدم من مازن الذي يقف خارج الغرفة بتوتر. "مازن." ليلتفت لها مازن بلهفة: "همس، إنتِ كويسة؟ عمل فيكي حاجة؟ إنتِ كويسة يا حبيبتي؟ همس بهدوء: "أنا كويسة يا مازن، أنا عايزة أشكرك على وقوفك جنبي يا مازن." مازن بتوتر: "ليه بتقولي كده يا همس؟ هو إنتِ هتسبيني؟ همس بنفي:
"لأ، مش هسيبك يا مازن، أنا وعدتك إني هفضل معاك ومش هسيبك أبداً مهما حصل." ليبتسم مازن بحب: "الحمد لله، أنا كنت خايف تسبيني يا همس عشان آدم جالك." همس: "مش هيحصل يا مازن، أنا وآدم صفحتنا اتقفلت خلاص، أنا همشي بقى عشان مراد ولينا تحت، هبقى أكلمك." مازن: "طب استنى، هوصلك." همس: "لأ، متتعبش نفسك، إنت مراد تحت وهيوصلني، خليك إنت." مازن: "إيه اللي إنتِ عايزاه يا همس؟ خارج الفندق، كانت لينا تجلس بجواره في السيارة.
ليتنهد مراد بضيق: "لينا، خلاص بقى، في إيه؟ كل ده عشان زعقتلك؟ بجد زهقت." لتنظر له لينا بحزن وتترقرق الدموع في عينيها: "أنا مطلبتش منك تصالحني يا مراد." مراد: "يعني أسيبك زعلانة مثلاً؟ حبيبتي، أنا آسف، أنا مش بحب أشوفك زعلانة يا لينا، مكنش قصدي أزعلك والله، بس أنا كنت مضايق عشان آدم وقولتلك اسكتي وإنتي مش راضية تسكتي." لينا بابتسامة: "خلاص يا مراد، مش زعلانة منك يا حبيبي، مش بقدر أزعل منك أصلاً يا مرادي."
مراد بحب وهو يقبل يدها: "قلب مرادك." لتنظر له لينا بحب، لقد عوضها عن كل شيء في الحياة، أصبح هو حياتها وسندها وكل مالها في الحياة. وكان مراد يطالعها بعشق، فهي غيرت حياته للأفضل وجعلت منه مراد آخر. ولكن هل ستدوم سعادتهم؟ في فيلا الجارحي، وصل آدم إلى الفيلا ليجد ريهام وكوثر يجلسون سوياً، ويقطعون حديثهم عندما يدلف، لينظر لهم نظرة لم يستطيعوا تفسيرها. ليتركهم ويصعد إلى غرفته. لتنظر كل منهما إلى الأخرى باستغراب.
لتردف ريهام قائلة: "هو آدم بيبصلنا كده ليه يا ماما؟ كوثر بضيق: "يبص زي ما يبص، أنا دماغي واجعاني، بلا آدم بلا زفت، قريب أوي هخلص من آدم ومن همس ومن كله عشان أرتاح." ريهام بخوف: "هتعملي إيه يا ماما؟ كوثر بخبث: "هعمل حاجات كتير أوي." لتنظر ريهام إلى والدتها بتعجب، وبداخلها خوف من ما ستفعله والدتها، فهي تعرفها جيداً. في غرفة آدم، كان يجلس على فراشه ويتذكر خوفها منه واحتضانها لهذا مازن كي يحميها منه. لقد أصبحت تكره.
ليتنهد بألم بسبب ما حدث بينهم. ليبتسم بحب وهو يتذكر لحظاتهم سوياً، ولكنه تذكر أن كل شيء بينهما انتهى. لقد وعدها. إنه لن يعترض طريقها مرة أخرى وسوف يوفي وعده. ولكنه يعرف حاله، أنه لن يستطيع أن يرى أحد يقترب منها. ليقوم من على فراشه ويذهب إلى المرحاض ويتوضأ كي يفتح صفحة جديدة بحياته. لقد بعد عن ربه هذه الفترة. ليبدأ صلاته في خشوع تام وهو يؤديها ويدعو ربه أن يغفر له.
"يارب أنا عارف إني كنت بعيد عنك الفترة وعملت حاجات مش عارف أنا عملتها إزاي، بس سامحني يارب على أي حاجة وحشة عملتها، سامحني يارب واغفر لي يارب." ليردف قائلاً بخشوع:
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ ۖ نُورُهُمْ يَسْعَىٰ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ." آدم بندم:
"يارب سامحني على كل حاجة عملتها، أنا هبدأ صفحة جديدة في حياتي، هصلح كل حاجة وحشة عملتها، اهديني يارب، هتوب على كل اللي عملته." "إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا." نزلت همس من سيارة مراد بعدما ودعت لينا ودلفت إلى الفيلا، لتجد كوثر وريهام جالسون. لتنظر كل منهم إلى الأخرى بصدمة بسبب عودتها.
ولكن همس تنظر لهم بتحدي وقوة وتذهب من أمامهم وفي طريقها إلى غرفتها. كان آدم خارج من غرفته ليراها تسير في اتجاه غرفتها، لتتسع ابتسامته فرحاً وسعادة وينظر لها بشوق وحنين. ولكنه يبعد نظره عنها بسبب ذلك الوعد الذي قطعه على حاله وقطعه لها. لتنظر له همس بحب وتتمنى أن تذهب له وترتمي داخل أحضانه وتعانقه بشدة، فهي تشتاق له بقوة. ولكنها تنفض هذه الأفكار، فآلان كل منهم أصبح مرتبط بآخر. ليقترب آدم منها قائلاً: "همس، أنا...
همس بمقاطعة: "إنت متقولش حاجة، ومتفكرش إني جاية هنا عشانك، لأ، أنا جاية هنا عشان ده بيتي زي ما هو بيتك، وهقعد فيه لحد ما أتجوّز." ليبتلع آدم غصة مريرة وينظر له بألم وهو يراها تتحدث عن الزواج من رجل آخر: "هتتجوزي يا همس؟
ألف مبروك مقدماً، وإن شاء الله يعوضك عن كل اللي عملته فيكي وتلاقي سعادتك معاه يا همس. أنا بس كنت جاي أقولك إن ده بيتك وهيفضل بيتك، ومحدش يقدر يقول غير كده، وأي حاجة عايزاها تقوليلي عليها يا همس، إنتِ مسؤلة مني يا همس، وأي حاجة تحتاجيها شاوري بس عليها وهتكون عندك، ربنا يتمملك على خير." ويتركها ويذهب تحت نظراتها المصدومة وعدم استيعابها. هل هذا آدم المتملك المهوس بها؟
لو كان هو لكان سحبها إليه وبقوة وقال لها أنها ملك له فقط وحبيبته هو فقط مثلما يقول كل مرة. ولكن آدم هذا تغير كلياً. لتتدلف إلى غرفتها بحزن ودموعها تغرق وجنتيها. لم تتمنى في حياتها أي شيء غيره، هو من تمنته فقط، هو من تعشقه وبجنون، لن تستطيع نسيانه أبداً. هو كل شيء في حياتها، محور حياتها، لن تستطيع العيش بدونه. في فيلا سيف العامري، كانت نور تجلس على فراشها وتبكي بقوة على ما حدث بينها وبين سيف. لتتذكر ما حدث بينهم.
Flash Back بعد أن حادثته في الهاتف، بكت كثيراً بسبب صراخه عليها. لتجده بعد وقت يدلف إلى الفيلا، ولكنه لا يعطيها اهتمام ويذهب إلى غرفته. لتغتاظ نور بسبب فعلته وتذهب خلفه إلى الغرفة. "سيف، أنا عايزة أتكلم معاك في موضوع." سيف ببرود وهو يجلس على الأريكة: "موضوع إيه ده إن شاء الله؟ لتغتاظ نور أكثر بسبب بروده: "كلمني عدل يا سيف، هو في إيه؟ بتكلمني كده ليه؟ سيف بانزعاج:
"نووووووور، اخلصي، قولي عايزة إيه عشان أنا مش فايقلك، فاخلصي أحسنلك." نور بغضب واندفاع: "أنا عايزة أروح أنا وإنت للدكتور عشان نكشف ياسيف." سيف ببرود: "نكشف ليه؟ نور بغضب: "إحنا متجوزين بقالنا كتير ولسه لحد دلوقتي مابقتش حامل ولا في أي حاجة تدل على إنها حامل، لازم نكشف أنا وإنت." لينظر لها نظرة أرعبتها ويتقدم منها ويجذبها من ذراعيها بقوة آلمتها ويضغط على ذراعيها بقوة: "إنتِ بتقولي إيه يا نور؟ سمعيني كده تاني."
نور بوجع ودموعها انهمرت على وجنتيها خوفاً منه: "سيف، إيدي بتوجعني، سيبني ياسيف." سيف وهو يزيد من ضغطه على يدها: "بقولك إطقي، كلام إيه اللي بتقوليه دا؟ لتنتفض نور بخوف أثر صراخه: "أنا كنت... ... عايزة... اروح انا وانت للدكتور عشان نكشف ياسيف. انا نفسي اخلف منك ياسيف. نفسي اخلف منك. ليتجاهل سيف آخر حديثها: وانا مش هكشف يانور، عايزة تعيشي معايا كده عيشي، مش عايزة انتي حرة. نور بخوف: انت قصدك ايه ياسيف؟
سيف ببرود وهو يبتعد عنها: قصدي اللي انت فهمتيه يانور. نور بوجع ودموعها تغرق وجينتها: لا مش فاهمة حاجة، فهمني انت. سيف بجمود عكس قلبه الذي يموت ألماً فهو يعشقها بجنون ولكنها جرحت رجولته: قصدي عايزة تعيشي معايا كده عيشي، مش عايزة نطلق انا وانتي يانور. لتحدق به نور بصدمة ووجع: نطلق ياسيف؟ بعد كل دا وبتقول نطلق ياسيف عادي كده؟ سيف وهو يخرج من الغرفة:
انا همشي دلوقتي، فكري في كلامي ولما ارجع ابقى قوليلي انتي عايزة ايه وانا هعمله ليكي. نور ببكاء: بعد كل دا وعايز تطلقني ياسيف؟ ماشي ياسيف. بعد وقت يدلف سيف إلى الغرفة ويجدها تلملم ملابسها ليقترب منها قائلاً: بتعملي ايه يانور؟ نور بجمود: مش انت قولتلي لما ارجع تقوليلي عايزة ايه وانا هعمله ليكي؟ سيف بخوف وتوتر: ايوه قولت كده. نور بجمود: انا عايزة أطلق.
لتتوسع عينيها بصدمة وينظر لها بحزن، لقد توقع منها أن تظل بجواره ولا تتركه مهما حصل، لم يتوقع أن تتركه بسبب حديث قاله في وقت غضبه، لقد كان ينوي أن يصالحها ويعتذر لها عما قاله لكنها فاجأته بحديثها: عايزة تتطلقي يانور؟ نور بوجع ودموعها تغرق وجينتها: ايوه. سيف بجمود: انتي طالق يانور.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!