الفصل 23 | من 51 فصل

رواية انتي هوسي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم شيماء فيصل

المشاهدات
26
كلمة
2,048
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

روايه انتي هوسي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم شيماء فيصل

بعد وقت يدلف سيف إلى الغرفه ويجدها تلم ملابسها ليقترب منها قائلا : بتعملى اى يانور

نور بجمود : مش انت قولتلى لما ارجع تقوليلى عاوزه اى وانا هعمله ليكى

سيف بخوف وتوتر : ايوا قولت كدا

نور بجمود : انا عايزه أطلق

لتتوسع عينيها بصدمه وينظر لها بحزن لقد توقع منها أن تظل بجواره ولاتتركه مهما حصل لم يتوقع أن تتركه بسبب حديث قاله فى وقت غضبه لقد كان ينوى أن يصالحها ويعتذر لها عما قاله لكنها فجأته بحديثها : عايزه تتطلقى يانور

نور بوجع ودموعها تغرق وجينتها : ايوا

سيف بجمود : انتى طالق يانور

لتتوسع عينيها بصدمه وتشعر بتوقف قلبها عن النبض ودموعها تغرق وجينتها بغزاره وتعالت شهقاتها بقوه لم تتوقع منه أن يقولها لقد توقعت منه يجبرها على عدم ذهابها بعيد عنه لقد توقعت منه الكثير ولم تتوقع منه هذه الكلمه لتنظر له نظره اخيره مليئه بآلام والوجع وتأخذ حقيبتها وتخرج تاركه لها المنزل بأكمله ليشعر سيف أن قدماه لن يستطيعوا حمله ليجلس على الاريكه بتعب وضياع وهو يفكر أنه لم يراها مره

اخرى هل انتهت علاقتهم بعد كل هذا الحب لا لن يستطيع العيش بدونها لحظه هى بالنسبه له الاكسجين ليغمض عينيه بآلم على ماوصلوا إليه

★——————————————————-★————-

كان سليم يصلى فى المسجد ويدعى ربه أن يغفر له أخطائه وان يشفى له عشقه وحبيبته شمس التى لايستطيع أن يرى حياته بدونها يتمنى من داخل قلبه أن تشفى وتصبح بخير لكى يجعلها تسامحه ويفعل لها كل ما تتمناه كل ماتحلم به لينهى صلاته خارجا من المسجد يشعر براحه ليذهب إلى المشفى ولكنه يجد والد شمس وخالد يقفون امام غرفتها يبكون ندما ووجعا على مافعلوه بها لينظر لهم بسخريه

فهم مثله فعلوا بها الكثير وتحملت من أجلهم ومن أجله الكثير لا تستحق أن تكون على هذا الفراش اللعين هم من يستحقوا أن يرقدون عليهم ليست هى ليست ملاكه الشرس كما يسميها لقد عشقها من اول نظره من اول مقابله بينهم كانت شرسه وتتمع بالقوه وعينيها تلمع بالتحدى والإصرار لكنه دمرها جعل منها انسانه اخرى ضعيفه وحزينه دائما

ليخرج من شردوه على صوت والدها الغاضب : انت تطلق بنتى كفايه اللى عملته فيها

سليم ببرود : بنتك مين اللى أطلقها بنتك عمرها ماهتبعد عنى انت فاهم هتفضل ملكى انا وبس تقوم بس بالسلامه وانا هعملها احسن فرح فى الدنيا وهخليها اسعد واحده مش هزعلها لحظه هعوضها عن كل حاجه أن شاء الله

لتلين ملامحه ويشعر بحب هذا البارد كما يسميه لابنته فهذا واضح في عينيه يوجد بهم عشق لابنته شمس لكنه يردف بغضب : بنتى هترجع معايا اول ماتفوق بإذن الله مش هسيبها مع واحد زيك

لينظر لهم خالد بغضب : دا مش وقت كلامك مش وقت الهبل اللى انتوا بتقولوه اهم حاجه شمس تصحى وتبقى بخير وهى اللى هتقرر هترجع لمين تقوم بس وتسامحنا على اللى عملناه كلنا معاها

ليصمتوا جميعا وكل منهم ينظر لها بندم على مافعلوه بحقها واحمد ينظر لسليم بغضب وهو لا يريده أن يأخذ ابنته منه وسليم يبادله النظره بتحدى وكأنه يخبره انها ملك له هو فقط

★********************************************************★

فى فيلا مراد

دلفوا سويا إلى الغرفه ليجلس مراد على الفراش بتعب : اه الواحد تعب اوى النهارده كان يوم متعب اوى

لتقترب لينا منه وتجلس بجواره ويدها تربط على وجينته بحنان : حبيبى انت كويس

ليمسك يدها ويقبلها بعشق : طول ماانتى جمبى هبقى كويس وهبقى احسن واحد فى الدنيا

لينا بحب وهى تقبل جبهته : ربنا يخليك ليا يامرادى وميحرمنيش منك ابدا بحبك اوى

ليدفعها مراد إلى الفراش ويعتلها قائلا بشوق :

وحشتينى اوى يالينو

لينا بحب وهى تمرر يدها على وحينته :

وانت كمان وحشتينى اوى

ليقترب مراد منها أكثر ويهمس أمام شفتيها بعشق : بعشقك يالينو بموت فيكى

لتغمض لينا عينيها بحب وهى تشعر بانفاسه قريبه منها ليدفن مراد وجه فى عنقها قائلا بجوع : لينا انا جعان اوى

لتفتح لينا عينيها وتبتسم بحنان : طب قوم ياحبيبى وخلينى اقوم عشان اعملك الأكل انت مكلتش من الصبح ياحبيبى

مراد وهو يضمها إليه بقوه : مش عاوزك تقومى من جمبى خليكى وانا هطلب لينا اكل

لينا بضحك : مراد قوم بقا وبطل دلع

مراد ببراءه : انا مش بدلع ياروحى انا عايزك تفضلى فى حضنى كدا عشان وحشانى اوى

لينا بحب : حبيبى مش هتأخر قوم بقا

مراد وهو يبتعد عنها بضيق : قومى يالينا

لتبتسم لينا بحب وتقبله من شفتيه بحب : مش هتأخر عليك ياقلب لينا

لتتركه وتذهب سريعا الى المطبخ لتتسع ابتسامته بسبب قبلتها ليهب واقفا ويذهب خلفها سريعا ليراها تقف وتصنع له الطعام ليقترب منها بهدوء ويحتضنها من الخلف بقوه ويلف يده حول خصرها ويدفن وجه فى عنقها ويقبله بشوق ولهفه لتردف لينا بتوتر : مراد

مراد بعشق وهو يقبل عنقها : قلب مراد

لينا وهى تحاول ابعاده : ابعد بقا عشان اعمل الاكل ياحبيبى

مراد وهو يضمها أكثر : طب ماتعملى ياروحى هو أنا عملتلك حاجه

لينا بضحك وهى تلتفت له وتمسك وجه بين يدها : بعشقك يا مرادى ……

ليقاطع مراد حديثها بالتهام شفتيها بين شفتيه لتلف لينا يدها حول عنقه وتبادله قبلته بحب ليتعمق مراد فى قبلته أكثر ويبتعد عنها وهو يلهث مستندا جبينه على جبينها : لينا

لينا بعيون ناعسه : قلب لينا

ليحملها مراد بين يديه لتشهق لينا : مراد الاكل

مراد بغمزه : ماانا هاكل اهو واحسن اكل كمان

★********************************************************★

وصلت نور إلى منزلها ودموعها تغرق وجينتها بغزاره لتدق باب منزلهم بتعب لتفتح لها والدتها وتشهق بسبب منظرها : نور مالك ياحبيبتي

نور ببكاء : سيف طلقنى ياماما

لتجحظ عينيها بصدمه : انتى بتقولى اى سيف

طلقك بس سيف بيحبك يانور وانتى……

لتقاطعها نور بتعب : ماما سبينى ادخل عشان

انا مش قادره

لتنظر لها والدتها بحزن وتساعدها فى الدخول ليدخلوا سويا الى الداخل لترى والدها يجلس على الأريكة لتنظر له نور ببكاء ليراها والدها وهى تبكى بهيستيريا ليفتح زراعيه لها لتهرول نور إلى حضنه ويضمها والدها بحنان : هششش

أهدى ياحبيبتي اى اللى حصل يانور مالك ياروحى

نور بوجع : سيف طلقنى يابابا طلقنى بعد كل اللى بينا طلقنى ومترددش لحظه كأنى واحده رخيصه دخلت حياته وطلعت عادى انا لما قولتله طلقنى كنت متوقعه منه أنه يجبرنى انى

ماسيبوش ويقعدنى معاه بالغصب بس هو ماصدق انى قولتها ليه

والدها بحزن : أهدى ياحبيبتي محدش يستاهل دموعك دى يانور مش عايز اشوفك ضعيفه كدا عايزك قويه وتواجهى اى حاجه مفهوم

نور بهدوء وهى تمسح دموعها : مفهوم يابابا

ليبعدها عن حضنه ويقبل جبينها بحنان : يالااا ادخلى غيرى هدومك وامسحى دموعك وتعالى عشان تاكلى معانا ماما عمله كل الاكل االلى بتحبيه ولما قولتلها كدا قالت أنا حاسه ان نور جايه لينا واهو فازت هي عليا وكسبتنى زى كل

مره

لتبتسم نور وتنظر إلى والدتها وتراها تنظر لها بحنان ودموعها غرقت وجينتها لتقترب نور منها وتمسح دموعها بحنان وتحضنها بحب لتبكى سهام قائله بحزن : اسفه يانور انا السبب ياحبيبتي انا اللى قولتله تقولى ليه على موضوع الخلفه انا اسفه ياحبيبتي بس ماكنتش اعرف ان كل دا هيحصل

نور بحزن : ماما متتأسفيش تانى انتى تعملى اللى انتى عايزاه ياست الكل بس شكرا عشان انتى عرفتينى انا عند سيف اى انا عرفت قيمتى عنده وانا بالنسباله اى

ليقترب والدها منهم قائلا بمرح : انا كدا اغير كل دا حضن ليها وانا لا لتضحك نور على والدها وتشاركها سهام فى الضحك ليضمهم محمد إلى حضنه بحب وحنان ويتمنى بداخله أن يحفظهم الله له

★********************************************************★

فى مكان ما كانت تجلس بجواره وتنفخ سيجارتها : احنا هنخلص امتا بقا من الزفته همس واختها مش كفايه عليهم فرحانين لحد كدا ومبسوطين احنا لازم تفرقهم وانتى اللى عليكى الخطوه التانيه يانادين انتى اللى هتفرقى بين مراد ولينا زى مافرقنا احنا بين همس وادم ومستحيل يرجعوا

تانى يلاا بقا عشان جه وقت خطتك

نادين وهى تنفخ سيجارتها هى الأخرى : اخيرااا جه الوقت اللى هنتقم من مراد هخليه يشوف نفسه ضعيف ومكسور وهو شايف مراته مع واحد تانى هههههههههههه

لتشاركها كوثر فى الضحك ومصطفى ينظر لهم بضحك : دا انتوا ابليس يخاف منكم اى الشر دا كله بس بحبكوا بشركوا دا

كوثر بخبث : لسه اللى جاى اتقل ياحبيبى

★********************************************************★

كانت تسير بسيارتها بسرعه وتفكر فى مامرت به بحياتها كانت تسمع على حنان الام والاب مات والدها وهى طفله ووالدتها لم ترى منها اى شئ عن الحنان كانت تعلمها القسوه والكره لم تعلمها الحب ابدا لتفرمل السياره بلهفه وتنزل

من السياره بلهفه وتتقدم منه قائله : اسفه والله العظيم مااقصد انت كويس

……….بغضب : الله يخربيتك انتى ماشيه مش شايفه قدامك اه يانى على الناس اللى بقابلها كل يوم دى ناس متخلفه

ريهام بغضب : مش قولتلك اسفه انت هتفضل

تغلط كدا مش قولنا اسفين

………بغضب : بت انتى متعصبنيش هو عشان ساكتلك مابتصدقى انا اى اللى نزلى مصر تانى بس دا نصيبى عشان البلوه دى ربنا ياخدك ياشيخه قولى امين

ريهام بنفاذ صبر : اووف مش قولت اسفه اسكت بقا انت اى مش بتفصل

……… بغيظ : مش هسكت انتى مالك

ريهام بضيق : انا غلطانه انى واقفه بتكلم مع واحد زيك انا همشى

……… بدعاء : منك لله بعد ماتكسرينى كدا عاوزه تسبينى لوحدى

لتشعر ريهام بالشفقه عليه وهى تراه يحاول أن يقوم من على الأرض بصعوبه لتقترب منه وتحاول مساعدته لتمسك يده وتحاول أن تجعله يقوم ليلف يده حول عنقها ويستند عليها لتتنفس ريهام بتوتر بسبب قربه ليستنق رائحه عطرها لينظر لها بابتسامه وريهام تنظر له بتوتر ودقات قلبها تتعالى لتدخله داخل سيارتها وتجلس بجواره وتبدأ فى القياده ليردف قائلا بابتسامه : ماقولتيش ليا بقا اسمك اى

ريهام بهدوء : ريهام

………. أنا اسمي سامر. ريهام بابتسامة: اتشرفت بيك يا سامر. سامر وهو ينظر لها بابتسامة: أنا أكتر. شكلها مش هتكون آخر مرة نتقابل وهنتقابل كتير. ريهام بعدم فهم: بتقول إيه؟ ليفيق سامر من شروده بها: لا مش بقول حاجة. كانت همس تجلس في غرفتها حزينة وبشدة. تريده هو فقط، من يريدها من الحياة، لكنه جرحها وأهانها. لن تستطيع مسامحته على ما فعله بها. لتخرج من غرفتها وتذهب إلى المطبخ لتقف به بقله حيلة، فهي لا تستطيع أن تطهو شيئاً لها. كان آدم يمشي باتجاه الحديقة، لكنه يراها تقف في المطبخ تحاول أن تصنع لها شيئاً. ليبتسم بحب، فهو يعرفها جيداً ويعرف أنها لن تستطيع أن تطهو شيئاً. ليقترب منها: همس بتعملي إيه؟ لتشهق همس بخضة وتنظر له بغيظ: مش تكح الأول، قبل ما تعمل أي حاجة. جاي تتكلم في ودني؟ ليطالعها آدم بعشق فقط. اشتاق لها بجنون، ولكنه قطع وعداً على نفسه أنه لن يقترب منها مرة أخرى. فكل ما همه الآن بسبب اقترابهم غير المحلل من بعضهم. فكان يحتضنها ويقبلها كأنها زوجته، وبسبب عشقه لها وجنونه بها أغضب ربه. ليتحمحم آدم قائلاً: معلش يا همس، أنا آسف لو خضيتك، بس أنا لقيتك واقفة ومش عارفة تعملي أي حاجة، فقولت أجي أساعدك. لتغتاظ همس بشدة وتقترب منه قائلة بشراسة: قصدك إيه؟ إني مش بعرف أطبخ، صح؟ قصدك كده؟ لينظر لها آدم بتفاجئ ويردف قائلاً بابتسامة: طب أهدّي بس، أنا قصدي أساعدك. لتبتعد همس عنه وترجع خصلة متمرّدة للخلف: احم... هو... انت ممكن... تساعديني؟ آدم بلهفة: طبعاً ممكن أساعدك. انتي عايزة إيه وأنا هعملهولك يا همس. همس بابتسامة وقد نسيت خلافهم معاً: اممممم. تعملي إيه؟ بص، طب ما تعمل على ذوقك انت. آدم بابتسامة: إيه رأيك نعمل كيكة بالشوكولاتة؟ لتقفز همس بسعادة: موافقة يا دومي. ليقفز قلبه فرحاً، وقد فرح بسبب عودتها له من جديد. لينظر لها بسعادة. لتقترب همس منه وتقف بجواره وتساعده في عمل الكيك. لينظر لها آدم بخبث ويمسك بيده الدقيق ويقوم برميه عليها. لتشهق همس بصدمة وتصرخ بغضب: ااااااااادم. ليقهقه آدم عالياً وهو يرى غضبها. لتنظر له همس بغضب والشر ينطلق من عينيها. لتمسك بيدها علبة الدقيق وتقوم برميها عليه. ليتفاجأ آدم من فعلتها وينظر لها بغيظ. لتغمز له همس بمشاكسة وتدخل في نوبة ضحك. ليشاركها آدم الضحك ويحمد ربه أنها تناست كل شيء. لقد توقع مسامحتها له، فهو يعرفها جيداً ويعرف أنها طيبة القلب وبريئة جداً ولا تكره أحد. كانت ريهام تسير باتجاه غرفتها، ولكنها لمحت آدم وهمس معاً في المطبخ ويمزحون سوياً. لتبتسم ريهام بسخرية. لقد حاولت هي ووالدتها التفريق بينهم وفعلوا كل شيء، ولكن لم يستطيعوا. فهي فهمت أنها لن تستطيع التفريق بينهم لأنهم لن يستطيعوا العيش بدون بعض. لتنظر لهم بابتسامة وهي ترى مزحهم ومشاكستهم معاً. تمنت أن تجد أحد يحبها كما آدم يعشق همس. هي لم تكره همس بحياتها، فقط كانت تحسدها على حب آدم لها. ولم تكن تريد أن تفعل بهم هكذا، ولكن والدتها هي من كانت تأذن لها وتعلمها الكره والخبث، لكنها قررت أنها لن تستمع لها مرة أخرى وسوف تعترف لآدم بكل شيء فعلته هي ووالدتها. كان يجلس أمامها ممسك يدها بين يديه يحدثها: شمس قومي بقى يا حبيبتي، أنا تعبان قوي من غيرك. عشان خاطري قومي بقى يا روحي. لتلمع الدموع بعينيه وهو يتذكر ما فعله بها. لن يستطيع مسامحة حاله على ما فعله بها: أنا عمري ما هسامح نفسي على اللي أنا عملته فيكي، عمري ما هسامح نفسي يا شمس. عشان خاطري قومي بقى يا روحي. عايز أشوف ابتسامتك، وحشتني قوي. كل حاجة فيكي وحشتني. فاكرة أول مرة قابلتك فيها؟ كان أجمل يوم في حياتي لما قابلتك فيه يا شمس. غيرتي حياتي للأحسن من أول ما دخلتيها. لتنزل دموعه على وجنته بغزارة ويردف قائلاً بندم: أنا آسف. آسف على كل حاجة عملتها. قومي واعملي فيا اللي انتي عايزاه. خدي حقك مني بالطريقة اللي تعجبك. أنا راضي. بس كفاية كده. مش قادر أشوفك نايمة كده. عايزك تقومي وتخديني في حضنك. انتي وحشتيني أوى يا شمس، أوى. ليقترب منها أكثر ويدفن رأسه في تجويف رقبتها ويبكي بألم على ما فعله بها. وتعالت شهقاته بندم وشوق لها. لقد اشتاق لها بجنون. الآن تبكي من أجلها. لقد وعدتك بأنك سوف تطلب منها السماح، ولن تجده. وأنت سخرت منها. لقد جاء وقت ندمك وعذابك الآن يا سليم. فتحت شمس عينيها بتعب لتشعر بأحد يضمها بقوة ودموعه غرقت عنقها. لتنظر بجانبها بتعب وألم لترى سليم يضمها إليه بقوة ويدفن وجه في ثنايا عنقها ويبكي ندماً على ما فعله بها. لتنزل دموعها على وجينتها بقوة وغزارة وتتذكر ما فعله بها. ليشعر سليم باهتزاز جسدها ليبتعد عنها بلهفة وينظر لها بصدمة وعدم تصديق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...