بعد وقت وصلوا أمام الجامعه لينزلوا سويا ويذهبوا باتجاه الجامعه. لتقطع سياره طريقهم وتقوم بجذبهم واختطافهم داخل السياره. لتحاول لينا وهمس الصراخ والدفع بعيدًا، لكنهم لم يستطيعوا. ليخرج عم محسن من السياره سريعا ويحاول اللحاق بهم، لكنهم كانوا فروا سريعا من أمامه. ليمُسك هاتفه ويقوم بالاتصال بمراد. ليُجيبه مراد بعد ثوانٍ: "أيوا ياعم محسن." محسن بخوف:
"الحقنا يامراد بيه، لينا هانم وهمس هانم اتخطفوا في عربيه خطفتهم من قدام الجامعه." لينتفض مراد واقفا ويردف بصرااااخ: "وانت كنت فين جاااااى تقولى دلوقتي؟ انت لااااازمتك اى؟ محسن بخوف: "والله يامراد بيه أنا كنت في العربيه ولما طلعت مالحقتهمش، والله أنا كن... ليقوم مراد بقطع الاتصال ويتجه إلى مكتب أدم بسرعة وغضب. ليدفع مراد الباب بغضب جحيم: "في اى ياحيوااان؟ ليقف مراد أمامه وبداخله غضب العالم:
"في نصيبه ياادم، لينا وهمس اتخطفوا واحنا ولا حاسين بحاجه." لينتفض أدم واقفا بصدمة وعدم تصديق: "انت اتجننت؟ همس ماخرجتش اصلا النهارده." مراد بغضب ونفاذ صبر: "لا خرجت، هي ولينا عشان يشوفوا مواعيد الامتحانات." ليصرخ أدم بغضب وجنون: "يعنى اى خرجت؟ ازاى؟ أنا منبه عليها متخرجش! اتخطفت؟ حسااااابك تقل معاااياااا اوى ياكوثر، تقل اوى." ليصرخ مراد بغضب: "كوثر؟ هي فيها كوثرررررر؟ لينا تخطفها ليه؟ هي اصلا متعرفش لينا ليه تخطفها؟
ليصرخ به أدم بغضب: "داااا مش وقت كلاااااام يامراااد، أناااا لازم اعرف هما فين دلوقتي، لاااازم اعرف همس ولينا فين." ليجلس مراد على المقعد بتعب: "أنا خايف على لينا ياادم، دا احنا لسه عارفين انها حامل امبارح، انت عارف عمتك ياادم مش بترحم، أنا خايف على لينااا." لينظر له أدم بحزن ويردف بابتسامة شاحبه: "الف مبروك يامراد، أهدى بس وكل حاجه هتبقى كويسه إن شاء الله، هنلاقيهم."
في ذلك المكان المهجور، قاموا بدفعهم إلى داخل الغرفه بقوه ليرتطموا بالأرض بقوه. لتصرخ لينا بألم وتبكي بقهر، لتحضنها همس بقوة وصوت بكائها يعلو. لتربت همس على وجنتيها بحنان: "أهدى يالينا حبيبتى، كل حاجه هتبقى كويسه. أنا كمان خايفه اوى بس أنا واثقه في أدم، واثقه أنه هيلاقينا ويخرجنا." لتردف لينا ببكاء: "أنا حامل ياهمس وخايفه على ابني، خايفه اوى." لتزيد همس من أحضانها وصوت شهقاتهم يعلو في أرجاء الغرفه. لتبتعد
همس عنها وتردف بلهفه: "لينا أنا معايا الفون بتاعي، أنا هتصل على أدم هكلمه." لتردف لينا هي الأخرى بلهفه: "وأنا كمان معايا الفون بتاعي، أنا هكلم مراد." لتبدأ كل منهم بالاتصال بحبيبها. ليجيب مراد سريعا وبلهفه: "لينا حبيبتي انتي فين؟ انتي كويسه يالينا؟ ردي عليا انتي فين ياروحى." ليزداد بكاؤها وتردف بصوت مترنح: "أنا خايفه اوى ياامراد، أنا مش عارفه أنا فين، أنا خايفه اوى، تعالى خدني من هنام." مراد بطمأنينه:
"هاجيلك ياقلب مراد، مش هسيبك، أنا جايلك ياروحى، مش عايزك تعيطي يالينا." على الجانب الآخر كان يتحدث معها بقلب يخفق من الخوف عليها. لتردف همس بنبرة جعلت قلبه يعتصر ألما: "أدم أنا خايفه اوى، تعالى خد همستك من هناا، أنا مش عارفه هما خطفونا ليه، احنا معملناش حاجه وحشه في حد." لتجرى الدموع بعينيه ويردف بثبات وقوة:
"هجيلك ياروح قلب أدم، بس مش عايزك ضعيفه كدا، عايز همستي قويه وتواجه أي حاجه مهما كانت. انتي تعرفي توصفيلي المكان اللي انتوا فيه ياروحى؟ لتهز رأسها بنفي وشهقاتها تعالت: "مش.. عارفه.. ا.. أنا.. مش.. عارفه." "طب.. انت... لتستطيع أن تكمل حديثها بسبب دخول كوثر المفاجئ التي جعلتها تسقط الهاتف من يدها بصدمة وعدم تصديق. لتردف همس بتقطع: "ع.. عمتي.. كوثر؟ انتي بتعملي اى هنا؟ لتقوم لينا بأخفاء الهاتف سريعا.
لتقترب كوثر منها بغضب جحيمي وتقوم بجذبها من خصلاتها بقوة جعلتها تصرخ بألم. ليصرخ أدم بجنون: "هقتلك ياكوثر وربى لاندمك على كل اللي بتعمليه، ابعدي عنها، متلمسيش شعره منها." لتقهقه كوثر عاليا وتزداد من شد خصلاتها بقوة. لتصرخ همس بقوة وأنين وتتمرد دمعة من ذلك العاشق الذي يموت ألما على ألم صغيرته وما يحصل لها. لتصرخ كوثر بجنون: "بيقول متلمسيش شعره منها؟ هههههههههههه، بس مايعرفش أن شعرك كله في ايدي ياوسخه."
لتقوم بصفعها صفعة مدوية جعلت وجهها يرتد للجهة الأخرى. لتبكي لينا بخوف وتقترب منها محاولة إبعاد كوثر عنها: "ابعدي عنها.. سيبيهالها." لتقوم كوثر بركلها داخل معدتها بقوة: "ابعدي انتي، لسه دورك مجاش." لتصرخ لينا صرخة مدوية جعلت مراد ينتفض واقفا صارخا بجنون: "لينااااا! أدم احنا قاعدين بنعمل اى؟ همس ولينا هيضيعوا يااادم، فوق كدا ليه." ليرول أدم إلى الخارج ويتبعه مراد ركضا.
ليركب أدم سيارته ويبدأ في القيادة وخلفه مراد بسيارته، وكل منهم بداخله غضب جحيمى، غضب يفتك بالعالم جمعياً. في فيلا سيف كان على مكتبه يتابع عمله بإتقان. وبعد وقت طويل أنهى عمله ليرجع رأسه للخلف متنهدا بحزن. ليردف سيف بداخله: "هو اللي أنا بعمله دا صح؟ إني أحرم نور من الخلفه؟ هي مش ذنبها حاجة، نور نفسها تبقى أم وأنا كدا بظلمها معايا، بس أنا بعشقها مقدرش أبعد عنها لحظة. يااااارب ارحمني."
ليبتسم سيف بعشق وهو يراها تقترب منه. لتجلس نور على قدمه وتحاوط رقبته دافنة وجهها بعنقه. لتردف نور بعشق: "انت اتأخرت أوى ياحبيبي، وحشتيني أوى ياسيف، كل دا شغل ياسيف؟ ليحاوطها سيف بذراعيه يضمها بتملك هامسا بعشق: "غصب عني ياحبيبتي، كان عندي شغل." لتبتعد نور عن حضنه وتفرك يدها بارتباك: "سيف أنا عاوزة أقولك حاجة." ليردف سيف بحنان: "قولي ياحبيبتي." لتردف نور بخوف:
"سيف إحنا ممكن نروح لدكتور أو نعمل عملية، مش هنيأس من أول... لتسود عينيه بغضب جحيمى، ليكور يده بغضب إلى أن تبيض مفاصله. ليردف سيف بنبرة مميتة خالية من المشاعر: "أنا مش هروح في حتة، لو عاجبك، لو مش عاجبك نطلق وتتجوزي واحد بيخلف يقدر يسعدك، ممكن تطل... لتضع يدها على فمه بلهفه ودموعها شرعت بالنزول. لتردف نور ببكاء: "هي بقت سهلة عندك أوى كدا ياسيف؟ بقت سهلة تقول إنك عاوز تطلقني؟ بس أنا مش هسيبك عشان بحبك."
ليبعد يدها عنه بجمود: "اللي يريحك، مش هغصبك على حاجة." ليضيف بنبرة محذرة: "بس آخر مرة أسمعك بتفتحي الكلام دا، انتي فاهمه؟ آخر مرة يا نور." للتخفض رأسها بحزن ودموعها تنهمر من عينيها. لينظر له سيف بحزن ولكنه يردف بغضب: "ممكن تقومي كدا عشان زهقت." لترفع رأسها له وتنظر له بألم، ليبادلها النظرة ببرود. لتبتسم نور بمرارة وتقوم من على قدمه. ليقف سيف ويتجه إلى غرفتهم. ل تنهار نور في بكاء حاد:
"أنا.. مغلطش في حاجة، هو اللي مش عاوزني.. بقا يكرهني خلاصة." لتدلف نور خلفه وتراه يجلس يشاهد التلفاز ببرود وكأن لم يحدث شئ. لتنظر له نور بحب وتدخل إلى أحضانه تضع رأسها على صدره وتلف يدها حول خصرها تضمه بقوة. لينظر له سيف بتعجب ويردف بسخرية: "إي اللي جابك لجوزك اللي مش بيخلف؟ مفكرة باللي بتعمليه دا هنسى كلامك؟ مش هنسى كلامك يا نور، وعلى فكرة أنا مش جابرك إنك تفضلي معايا، أنا بقولك لو عايزة تتطلقي هطلقك."
لتبكي نور بقوة وتعلو شهقاتها. ليظفر سيف بضيق: "نور لو عايزة تعيطي عيطي بعيد عني." لتبكي نور بهيستيريا وتردف بنبرة مرتجفة: "قول إنك مش عايزني ياسيف، اسهل، قولها، قول إنك بتكرهني وبقيت مش طايقني، طب هو أنا عملت إي؟ أنا آسفة لو ضايقتك، مش هفتح الموضوع دا تاني والله، بس متزعلش مني، مش بتحمل والله قلبي بيوجعني أوى لما تخاصمني أو تبعد عني، أنا آسفة." ليغمض عينيه بألم ويضمها بقوة. لتتشبث به بقوة وبكاؤها يزداد. ليربت
سيف على ظهرها بحنان وحب: "أنا اللي آسف ياروحى، أهدى انتي بس عشان خاطري، أنا مستاهلكيش، انتي تستاهلي واحد أحسن مني." ليضيف بألم ودموع: "واحد مايكونش عاجز زيي و... لتقاطعه نور ببكاء: "متقولش كدا، انت عمرك ماكنت عاجز ياسيف، انت أحسن واحد في الدنيا دي كلها، أنا بحبك وبعشقك انت وبس، ومستحيل أبعد عنك ياسيف، انت فااهم." ليقبل جبينها بعشق: "فاهم ياقلب سيف." لتدفعه نور بغيظ:
"لا ابعد عني كدا، أنا زعلانة منك ياوحش، هههههههههههه، سيف بس بقا." ليدفن وجهه بعنقها يدغدغها منه. لتطلق نور ضحكاتها الرنانة التي جعلته يبتسم بعشق ويعتليها فجأة ويده تعبث بخصلاتها بخبث: "ضحكتك دي بتجنني يانوري، بس أي؟ هو أنا موحشتكيش ولا إيه؟ لتلف يدها حول عنقه تقربه لها بقوة وتهمس بجوار شفتيه بعشق: "وحشتيني موووووووووت ياقلب نورك." ليأخذ شفتيها بقبلة دامية شغوفة مليئة بالعشق.
لتبادله نور قبلته بعشق، ليحملها سيف بين يده متجه بها إلى فراشهم غارقين معاً في بحور عشقهم التي لن تنتهي أبداً، فهو لايستطيع البعد عنها وهي تكره بعده، تريد قربه فقط. كانت تجلس في غرفتها منهاره في البكاء منذ أمس ودموعها تغرق وجنتيها. فهي جرحته ولكنها جرحت قلبها قبله، فهي تموت به، تعشقه بجنون. ليعلى صوت بكائها، لكنها شهقت بفزع عندما استمعت لصراخه بالخارج:
"ابعد عني، أنا لاااازم أشوفها، خالد دخلني ليها، إحنا لازم نتكلم، لازم أتكلم معاها." خالد بغضب: "لا مش هتتكلم معاها دلوقتي، هي من ساعة ما رجعت من برا وقافلة على نفسها، مش عايزة حد يدخلها وعمالة تعيط وبس." ليردف سليم برجاء: "هدخل ليها ياخالد، عشان خاطري، عاوز أتكلم معاها." لينظر له خالد بحزن ويردف بتعب: "ادخل ياسليم، بس مش عايزها تزعل أكتر من كدا، كفاية اللي بيحصلها، كفاية أوى."
ليهرول سليم إلى غرفتها ويحاول فتح الباب ولكنها تقفله من الداخل. ليردف سليم بتعب: "شمس افتحي، هنتكلم مع بعض ياشمس، لاااازم نتكلم ونحل كل حاجة، افتحي ياشمس." ليستمع إلى صوت شهقاتها التي تحاول كتمها. ليضرب الباب بقوة صارخا بجنون: "افتحي الزفت دا، إحنا لازم نتكلم بقولك، افتح." لترتعش شمس بخوف ورعب وتتجه إلى باب غرفتها وتقوم بفتحه. ليندفع سليم إلى الداخل ويغلق الباب خلفه. لترجع شمس إلى الخلف سريعا وسليم يتقدم منها بلهفه:
"شمس أهدي، أنا مش هاذيكى، بس أنا عاوز أتكلم معاكي، تعالي ياحبيبتي هنتكلم أنا وإنتي مع بعض." لتهز رأسها بنفي وتردف من بين شهقاتها: "مش عايزاك ومش عايزة أتكلم، طلقني ياسليم، طلقني وكل واحد يروح لحاله ويبعد عن التاني." ليصرخ سليم بجنون: "بتحلمي ياااااشمس، مش هطلقك، الكلمة دي متنطقيهاش، فااااهمه؟ أنا وإنتي لبعض ومستحيل نبعد عن بعض." شمس ببكاء:
"لا، إحنا مش لبعض، الكلام دا كان زمان، أيام ماكنت بحبك وإنت بتحبني، أيام ماكنت بتفضل مستنيني عند الجامعه عشان تشوفني وتطمن عليا، أيام ماكنت سندي وكنت كل حاجة في حياتي، أنا كنت بحبك أوى ياسليم، كنت بعشقك أكتر ما تتخيلي." لبتلع سليم غصة مريرة ويردف بألم: "كنتي، طب دلوقتي إيه ياشمس؟ شمس بتعب وبكاء: "دلوقتي عاوزاك تطلع من حياتي، عايزاك تسيبني، أنا بقيت منفعش ليك ولا لغيرك، أنا خلاص ياسليم." ليهرول إليها بلهفه
ويكور وجهها بين يديه: "فرصة واحدة، والله لعوضك عن كل حاجة وحشة عملتها فيكي، شمس عشان خاطري." شمس ببكاء: "عشان خاطري أنا، طلقني ياسليم وابعد عني، أنا هرتاح لما تبعد عني." ليغمض عينيه بوجع مستنداً جبينه فوق جبهتها، متنفسا باضطراب: "هترتاحي لما أبعد؟ لتهز رأسها ببكاء: "آه." ليردف سليم بعشق وعناد وهو يقبل جبينها:
"عمري ماهبعد عنك أبدا ولا أطلقك، الكلمة مش هخليكي تنطقيها، أنا هسيبك دلوقتي عشان عارف إنك تعبانه، بس هرجعلك تاني، والمرة الجاية هترجعي معايا، فاهمه؟ سلام يا أغلى مافي حياتي، بحبك ياروحى." ليتركها سليم ويخرج وابتسامة عشق تزين ثغره. لتحدق به شمس بعدم تصديق لحديثه الواثق وتغتاظ منه بشدة وتنوي بداخلها على خطط خبيثة سوف تجعله يجن. كانت تتحدث معه في الهاتف بحب وسعادة:
"أيوا ياسامر، أنا قربت أوصل اهو، ههههههه، خلاص متزعلش، آسفة والله غصب عني." سامر بإبتسامة: "خلاص مش زعلان، هو أنا أقدر أزعل منك يا حياتي؟ ريهام بإبتسامة: "خلاص اقفل بقى عشان قربت." سامر برخامة: "لا اقفلي انتي الأول." ريهام بخبث: "حاضر، من عيوني." لتقوم بإغلاق المكالمة في وجهه وهي ت قهقه بسعادة. ليحدق سامر في الهاتف بعدم تصديق ويردف بصدمة: "دي قفلت السكة في وشي؟ شكلي بقى أي دلوقتي؟ ماشي ياريهام."
بعد وقت كانت تقف أمامه تبتسم بعشق وهو يطالعها بحب جارف. ليتقدم منها ويمسك يدها بين كفيه يقبلها بحب أمام ابتسامتها وسعادتها. لتجلس ريهام في المقعد المقابل له وتردف بابتسامة: "متزعلش مني عشان اتأخرت عليك." سامر بغيظ: "لا مش زعلان، بس أنا تقفلي في وشي المكالمة؟ أنا سامر الخالدي، يتعمل معايا كدا؟ ليضيف بغرور: "دا أنا يابنتي كل البنات بتتمنى بصة واحدة مني." ريهام بغيظ: "والله؟ كل البنات بتتمنى بصة منك؟ على إيه ياحليتها؟
عايزة أعرف." ليحدق بها سامر بصدمة: "حليتها؟ ينهار أسود! هي حصلت حليتها؟ يااااارب يعني أنا أسيب آسيا في البيت وأجي ألاقي نسخة تانية منها." ريهام بجهل: "آسيا مين دي؟ ليأتي سامر ليجيبها ولكن تأتيه مكالمة من آسيا. ليجيب عليها بغيظ ونفاذ صبر: "عايزة إيه يامصيبة انتي؟ هو أنا مش هخلص منك أبداً؟ آسيا بابتسامة مستفزة: "لا ياروحى مش هتخلص، هههههههههه." سامر بغضب: "ههههههه، ظريفة يابت، عايزة إيه؟ آسيا بتهكم:
"وأنا بعوز منك إيه يعني غير الفلوس ياسمورتي." سامر بضحك: "قولي كدا من الأول، ادخلي ياختي في الأوضة بتاعتي وهتلاقي أنا سايبلك الفلوس هنا." لتقفز آسيا بسعادة: "حبيبي ياسامورة، بحببببببك." سامر بحب أخوي: "وأنا بعشقك يامجنونة." كل هذا تحت نظراتها الجاهلة، لا تعرف مع من يتحدث، ولكن عندما قال بعشقك يامجنونة توقف قلبها برعب وخوف. لتردف ريهام بآلم: "هي مين دي ياسامر؟ سامر بحب:
"دي أغلى واحدة في حياتي، بموت فيها وبعشقها، هي ساعات بتكون مجنونة، لا مش ساعات، هي دايماً مجنونة، بس حياتي من غيرها ماقدرش أتخيل حياتي من غيرها." لم تشعر بدموعها التي بدأت في الهطول وقلبها الذي تحطم. لتمسح دموعها سريعا بيد مترجفة. ليندفع لها سامر بلهفه: "في إيه ياريهام؟ بتعيطي ليه؟ ريهام بدموع: "لا مافيش، أنا عايزة أمشي." سامر بحزن: "أهدى بس، إيه اللي حصل؟ عايزة تمشي ليه؟ إحنا لسه ماتكلمناش ياريهام."
لتبكي ريهام بقوة وتردف: "مرة تانية ياسامر، عشان خاطري، سيبني أمشي، عن إذنك." لتهرول ريهام من أمامه تحت نظراته الحزينة المتألمة. كان يتحدث معه بغضب وجنون: "وانت عرفت منين؟ أكيد مراد اللي قالك، أنا مش عاوز حد يساعدني، أنا هعرف أجيب حقها وانت ملكش دعوة يا سليم، خليك في حالك." سليم بغضب:
"كلامك العبيط دا مش هحاسبك عليه دلوقتي عشان أنا عارف حالتك إيه دلوقتي، هحاسبك عليه بعدين، وأنا جاي وراك أنت ومراد ومعايا قوة من الأمن عشان لازم كوثر واللي معاها يتحاسبوا بالقانون يا أدم، بلاش تهور وتعمل حاجة تندم عليها." أدم بصرااااخ وجنون: "لا هعمل، مش عاوز قانون، أنا هاخد حقي بإيدي، انت سامع؟ هاخد حقي وحق همس وحق لينا اللي مالهاش ذنب في كل دا." ليغلق معه المكالمة ويقود سيارته بأقصى سرعة وجنون. ل يظفر سليم بغضب:
"غبي ومتسرع." في سيارة مراد كان يقود سيارته بسرعة رهيبة يتبع أدم وبداخله نيران من الغضب والخوف على صغيرته التي أصبحت كل شئ في حياته، لا يستطيع تخيل حياته بدونها لو لحظة واحدة: "جايلك ياقلب مراد وهاخدلك حقك وحق وجعك وكل دمعة نزلت من عيونك، مش هرحم أي حد إذاكي بكلمة واحدة." في ذلك المكان كانوا يحتضنون بعض بقوة وخوف، وكل منهم تضم الأخرى بقوة وخوف عليها. لتنظر لها همس برعب وبكاء:
"لينا أنا خايفه اوى، انتي حامل يا لينا، أنا خايفه عليكي اوي، خايفة يأذوكي يا لينا." لتبكي لينا بقوة، فهي بطبيعتها هشة وضعيفة، فهي لا تتحمل كل ما يحصل هذا: "أنا كمان خايفه اوى يا لينا، خايفه اوى عليكي انتي ومراد، كل حاجة لياااا، أنا عايزة أشوف مراد، ممكن يقتلونا هنا، أنا عايزة أشوفه قبل ما أموت يا همس." لتزيد همس من ضمها بقوة وتردف بطمأنينة وبداخلها تموت رعباً:
"بعد الشر عليكي يالينا، ربنا معانا يالينا، أنا واثقه في أدم ومتأكدة أنه هيجي ينقذ همسته ومش هيسيبها تتوجع أبداً، أنا واثقه في حبيبي، واثقه فيه." ليدلفوا سويا إلى الداخل لتنصدم لينا وهي ترى مصطفى يدلف مع كوثر وبجواره واحدة أخرى لم تتعرف عليها. لتهتف لينا بصدمة: "بابا؟ ليقترب منها مصطفى بغضب: "بابا مين دا؟ قولتلك انتي مش بنتي، انتي لسه مفكرة إنك بنتي؟ انتي مالكيش أهل." ليزداد بكاء لينا وهمس تضمها بقوة.
لتنظر له همس بغضب: "انت مفكر إنها زعلانة؟ لا فوق كدا، دا شرف ليها إن واحد رخيص ووسخ زيك مايكونش أبوها، انت أزبل واحد قابلته في حياتي، انت والزبالة اللي جنبك دي." لتقترب منها كوثر بكره وتجذبها من خصلاتها بقوة. لتنظر لها همس بتحدي رغم تألمها: "غرورك دا هكسره ليكي، هذلك يا همس انتي واللي جنبك دي، هقتلها وأحرق قلبك عليها." لتنظر لها همس باشمئزاز: "إنتي للأسف عمتي، إنما هي مالهاش علاقة بالوساخة دي."
ل يجن جنون كوثر من حديثها ونبرتها المتحدية الواثقة. لتقوم بصفعها بقوة على وجنتيها. لتكتم همس صرختها المتألمة وتنظر لها بقوة. لتجذبها كوثر من خصلاتها بقوة: "لا يا حلوة، دي ليها علاقة ونص، هو أنا ماقولتلكيش ولا إيه؟ مش المحروسة اللي جنبك دي تبقى اختك التوأم؟ لتكمل حديثها بحقد وكره:
"أيوة تبقى اختك، ماتبصيش ليا كدا، من يوم ما أمك خلفتك كنتوا إنتوا الاتنين توأم مع بعض، بس أنا خطفت واحدة منكم اللي هي لينا، واتفقت مع الدكتور إنه يقول إنها ماتت، وزعلوا أوى لما عرفوا إنها ماتت، بس خدواكي إنتي في حضنهم وأنا خدت لينا وأديتها لمصطفى، مراته ماكنتش بتخلف، خدت لينا وحبتها زي بنتها، وكبرتوا واتعرفتوا على بعض في الجامعه وبقيتوا زي الأخوات وأكتر."
ل يحدقوا بها بصدمة وعدم تصديق، وكل منهم تشعر بدلو ماء انسكب فوقها. ليرتفوا لبعض وكل منهم ينظر للأخرى بدموع وعدم تصديق. لتردف همس بنبرة مرتجفة: "يعني أنا ولينا أخوات؟ لينا تبقى أختي؟ لتردف لينا ببكاء: "أنا وإنتي أخوات يا همس، أنا أنا مش مصدقة، إنتي اختي يا همس." لتقترب منها همس بلهفه وتحضنها بقوة وعدم تصديق. لتبادلها لينا العناق بقوة، عناق حب واشتياق وحزن ووجع، عناق يعبر عن عذابهم ووجعهم.
ل يزيدوا من احتضان بعض وتمسكهم ببعضهم وصوت شهقاتهم يشق الجدران. لتبتعد همس عنها وتكور وجهها بين يديها: "ماتعيطيش يالينا، أهدي ياحبيبتي، أنا جمبك ومش هسيبك، مش هخلي أي حد يلمسك، أنا جمبك، اختك جمبك ومش هتسيبك." لتتمسك لينا يدها بلهفه وحب:
"ولا أنا هسيبك يا همس، إنتي اختي يا همس، أنا كنت مفكرة نفسي بنت حرام، كنت بتعذب كل يوم من غير ما حد يحس بيا، كنت تعبانه أوى، بس أنا مش مصدقة، مش قادرة أستوعب إن أنا وإنتي أخوات بجد، أنا فرحااانه أوى أوي." لتحتضنها لينا بقوة وهمس تبادلها العناق براحة وسعادة، ودموعها تغرق وجنتيها وصوت بكاء لينا يحرق قلبها. لتربط همس على ظهرها بحنان وتفعل لينا المثل. لتنظر لهم كوثر بغضب وتردف بكره:
"إيه مش هتخلصونا من الفيلم الهندي دا ولا إيه؟ لتردف لينا بهمس وهي مازالت تحضن همس بقوة: "أنا خايفه اوى يا همس، خايفه اوى." لتزيد همس من ضمها بحنان: "ما تخافيش، قولتلك أنا واثقة في أدم، متأكدة أنه هيجي دلوقتي، قلبي حاسس بيه قريب مني." لتقترب نادين من لينا بكره وحقد وتجذبها من خصلاتها بقوة. لتصرخ لينا بألم: "إنتي بقا ياحلوة اللي خليتي مراد يحبك وتاخديه مني؟ دا أنا هقتلك عشان مراد دا ليا أنا وبس، ملكي أنا بس، ملكي أنا."
لتقترب منها همس بشراسة وتحاول إبعادها عن لينا. لتدفعها نادين بقوة لتصرخ همس بألم شديد وتضع يدها على رأسها الملطخة بالدماء عندما اصطدمت في الحائط. لتردف نادين بكره: "عشان تبقي تحاولي تقربي مني تاني، عن إذنك بقى يا كوثر، هاخد الحيوانة دي في الأوضة اللي جنبنا عشان أعرف آخد حقي منها كويس." لتصرخ همس بجنون رغم الآلام التي تشعر بها، لكنها تخاف على لينا بشدة: "ابعدي عن اختي ياحيوانة، يااااالينااااا، إنتوا أزبل ناس شفتها."
لتخرج نادين وهي تسحب لينا من خصلاتها بقوة تحت صرخات لينا المتألمة من أجل شقيقتها. لتدخل بها إلى غرفة أخرى وتنهال عليها بالضربات والصفعات. في الخارج وصل مراد وأدم إلى المكان الذي يوجد به همس ولينا. ليردف مراد بغضب: "هو دا المكان يا أدم؟ أدم بغضب جحيمي: "أيوا هو دا، أنا اتبعت رقم همس وهو دا المكان اللي موجودين فيه." في الداخل كانت همس تقف أمامها بتحدي ولكن بداخلها رعب وخوف. لتضع كوثر السلاح على رأس همس وتردف بكره:
"أخيرااااا هخلص منك يا همس، إنتي متعرفيش أنا بكرهك قد إيه، جه اليوم اللي هقتلك فيه وبأدياااا." لتغمض عينيها باستسلام ودموعها انهارت على وجينتها بغزارة. لتردف همس بداخلها: "لسه لحد دلوقتي متأكدة إنك هتيجي، حاسة بيك قريب يا أدم، قلبي حاسس بقلبك، حتى لو مت، هموت وأنا بعشقك يا أدم." في الغرفة المجاورة كانت تضربها بغضب وحقد: "بقااا إنتي مراد يحبك؟ انتي يا زبااااله." لتضع لينا يدها على بطنها وتصرخ بألم:
"آآآآه، مش قاااادرة، ابعدي عني يازباااله، إنتي عايزة مني إيه؟ أه مراد بيحبني أنا وبس، وبيعشقني أنا، مراد ليا أنا وبس، لكن إنتي إيه؟ إنتي واحدة حقيرة ورخيصة، عمر مراد مايفكر يبص لحاجة رخيصة، مراد مقامه الحاجات الغالية وبس." لتشتعل عينيها بالغضب والغيرة وتجذبها من خصلاتها بجنون: "أنا هعرفك مين فينا اللي زبااااله." ليستمع مراد إلى صوت صراخها ويجن جنونه. ليهرول بلهفه إلى مصدر التي يأتي منه الصراخ.
ليضع أدم يده على قلبه ويشعر بنغزة به. ليتجه أدم بلهفه وجنون إلى الغرفة التي يوجد بها همس. لتتوسع عينيه بصدمة وخوف ويصرخ بجنون: "همسسسس! نزلي سلااااااحك دا ياكوثر! ابعديه عنهاااااا." لتفتح همس عينيها بلهفه وتنظر له بابتسامة عشق وثقة ودموعها على وجينتها: "كنت متأكدة وواثقه فيك يا روحي، كنت حاسة إنك مش هتسيب همستي يا دومي." ليباد لها أدم النظرة بعشق وثقة. وكوثر تنظر لهم بحقد. لتمسك همس بغضب وتضع السلاح على رأسها:
"إيه يااادم، داخل واثق من نفسك أوى كدا؟ حبيبة قلبك هتموت، معلش بقى، بس للاااازم أحرق قلبك عليها، لازم أقتلها بإيدي." أدم بجنون: "أنا اللي هقتلك لو ماسبتيهاش، ابعدي عنها ياكوثر." كوثر بتشفى: "ما تعرفش أنا مبسوطة إزاي وأنا شايفاك بتتجنن عليها كدا، لسه ما لمستهاش وهتتجنن عليها، أومال لما أقتلها هتعمل إيه؟ ليقترب أدم منها بحذر شديد. لتصرخ كوثر بغضب: "ارجع أحسنلك يا أدم، بتعمل كل دا عشانه."
لتبكي همس بقوة وهي ترى وجعه وخوفه عليها. لتنظر لها همس بوجع وندم. ليباد لها أدم النظرة بعشق ويحرك شفتيه بشيء لم يفهمه أحد غيره. لتهز رأسها بنعم وتغرز أسنانها بكتف كوثر الذي يحاوط رقبتها. وتهرول إلى أدم تلقي نفسها داخل أحضانه. ليضمها أدم بقوة وجنون ويقبل خصلاتها بحنان ولهفه. لتزيد همس من ضمه والتشبث به. لتنظر لها كوثر بجنون وترفع سلاحها تجاههم. وكل منهم يحتضن الآخر بقوة غير مراعين لما يحدث بجوارهما.
لينظر مصطفى لهم بخوف ويسير إلى الخارج بهدوء وحذر. ويقوم بقفل باب الغرفة عليهم من الخارج: "أولعوا كلكم مع بعض، هو الواحد ليه كام عمر عشان يضيعه." في الغرفة المجاورة دخل مراد إلى الغرفة وانصدم مما رأه. ليتقدم مراد من نادين ويسحبها من خصلاتها بقوة وجنون: "بتعملي إيه يازباااله؟ إزاي تتجرأي وتمدي إيدك عليها؟ إزاي إيدك الوسخة دي تلمسها؟ إنتي إيه؟ أنا ماشوفتش أزبل منكي."
ليدفعها مراد بغضب وجنون لتسقط نادين بين أيدي قوية سحبتها من ذراعيها بقوة ألمتها. لتنظر له نادين بخوف: "إنت مين؟ ابعد عني." سليم بغضب: "أنا اللي هخلي أيامك أسود أيام، خدها ارميها في العربية الزبااااله دي." ليقترب مراد من لينا بلهفه وعشق ويضمها بقوة. لتتشبث به بقوة وتلف يدها حول عنقه تحتضنه بقوة: "أخيراً جيت يا مراد، كدا تتأخر عليا؟ أنا كنت خايفة أوى أوى يا مراد، إنت متعرفش عملوا فينا إيه." ليزيد مراد من ضمها بقوة:
"ششش، أهدي خلاص ياحبيبتي، كل حاجة هتتحل ياروحى، إنتي دلوقتي في حضني، في حضن حبيبك اللي مش هيسمح لأي حد يقرب منك أبداً." لتبتعد عنه لينا وتردف بجنون: "همس يامرااااد، أختي لوحدها جوا، همس." مراد بعدم فهم: "أختك؟ إنتي بتقولي إيه؟ لينا بغضب وصراخ: "مش وقت كلام دا يا مراد، أختي جوا، همس جوا، أنا خايفه عليها اوى." لتقوم لينا من مكانها متجه إلى الغرفة التي يوجد بها همس: "همسسسس! إنتي سامعاني يا همس؟
اقتحواااا البااااب دا، مرااااد عشااان خاطري افتحي البااااب دا يا مرااااد." ليضمها مراد من الخلف بقوة. لتحاول لينا إبعاده عنها ولكنه أحكم قبضته عليها. لتبكي لينا بقوة بين ذراعيه: "ليه بيعملوا فينااا كدا يا مراد؟ ليه؟ إحنا ما أذيناش حد في حياتنا، افتح الباب دا، عايزة أشوف أختي، افتحه يا مراد." مراد بصراخ: "آدم إنت سامعني؟ لو سامعني رد عليااا، سلييييم اتصرف انت والرجااالة، آدم وهمس جوااا يا سلييييم."
ليحاول سليم فتح الباب بأي طريقة ولكنه لا يعرف: "الباب حديد، حتى مش هعرف أكسره، لو هنشيله هناخد وقت كبير أوى، مين بس اللي قفله دا؟ باب حديد وجامد أوى." لينا ببكاء: "يعني إيه يا مراد؟ أختي هتفضل جوا كدا؟ أنا مش عارفه بيحصلها إيه جوا." لتنظر لهم كوثر بكره وهي ترفع سلاحها تجاههم: "خلاص، إنتوا اللي اخترتوا، هتموتوا سوا." ليرجع أدم همس خلفه لتتشبث به بقوة وتضمه من الخلف بقوة. ليردف بسخرية:
"إنتي أضعف من إنك تعمليها يا كوثر، ماتقدريش عشان إنتي ضعيفة، واحدة الكره والحقد عامي عيونها." لتهتف همس له همس بخوف وبكاء: "أدم اسكت عشان خاطري، ممكن تعمل فيك حاجة، أنا خايفة عليك اووى يا أدم، عشان خاطري." لتضغط كوثر على أزرار السلاح وهي تصوبه تجاه أدم. لتصرخ همس بجنون: "آآآآاادمليخرج أدم سلاحه سريعا ويقوم بتصويبه تجاه كوثر. لتنطلق الرصاصة في رأسها لتسقط كوثر جثة هامدة.
عاشت حياتها حقودة وتسعى للشر والقتل، ولكن نهايتها كانت من أبشع النهايات. ليسقط أدم بين ذراعيها ينظر لها بابتسامة. لتصرخ همس بجنون وبكاء: "اآدم إنت مش هتسيبني يا ادم، عشان رد عليااا، حبيبي مش إنت وعدتني إننا نتجوز؟ اآدم؟ أدم بوجع: "ولا أنا كنت أقدر أشوفك مكاني كدا يا همستي... أنا فداكي... ياروح أدم... أنا... اللي كنت بحلم... من وأنا عشر سنين باليوم اللي تكوني فيه ملكي... ونتجوز يا همس...
لتسند رأسها على جبينه ودموعها تتساقط على وجينته ودموعه تتساقط كالشلالات. لتهمس له بعشق وهي مازالت تضع السلاح موضع قلبها: "ماقدرش أعيش من غيرك، لو هموت أموت معاك، ولو هعيش هعيش معاك، من غيرك ماقدرش والله العظيم، عمري ماحبيت ولا قلبي عشق حد غيرك، بعشقك بجنون يا دومي." ليبتسم أدم بمرارة ويغمض عينيه بتعب. لتضغط همس على زر التحكم وتنهي حياتها وتموت معه. لقد عاشوا حياتهم وهم يعشقون بعضهم وماتوا وهم يعشقون بعضهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!