هنفضل هنا كتير ولا إيه يا سليم؟ عايزة أخلص من الخروجة الزفت دي. لتشتعل عيناه بالغضب: طب روحي اركبي عشان متغباش عليكي يا شمس. لتجلس شمس بالسيارة بجانبه وتردف قائلة باستفهام: هو إحنا هنروح فين يا سليم؟ لينظر لها مطولاً ويردف بهدوء مخيف: هنروح لفريد عشان تجيبي حقك بإيدك يا شمس وأنا بعديكي. ليهتز جسدها برعب وتقترب من سليم، تمسك ذراعيه بقوة ودموعها بدأت في الهطول: مش عايزة حقي يا سليم، مش... عايزة... حاجة...
أنا… مش.. هقدر.. أنا.. ليندفع لها بلهفة ماحياً دموعها بحنان: بتعيطي ليه يا حبيبتي؟ أهدي يا شمسي، متخافيش طول ما أنا جنبك أنا هجبلك حقك من الكلب ده. لتبدأ شمس بالانتحاب وهمست بصوت مرتجف: مش عايزاه يا سليم، عشان خاطري، انت…. متعرفش فريد… ده.. دا عمل فيا.. إيه.. خد.. أغلى حاجة مني.. دمرني.. أنا.. بكون قدامك.. قوية بس من جوايا.. مدمرة.. وأنا خلاص منفعش لأي حاجة. لتضع يدها على وجهها وتنتحب بشدة.
ليغمض عينيه بألم على ما مرت به صغيرته من دونه، وتشتعل النيران بداخله لذلك فريد ويزداد غضبه أضعاف على ما فعله. ليحاول أن يقترب منها لكنه يبتعد عنها ويبدأ في القيادة متجهًا إلى… المخزن الذي يوجد به ذلك الحقير. لتبعد شمس يدها عن وجهها وتنظر له بألم ووجع: ليه يا سليم؟ عشان خاطري وقف العربية دي، وقفها ياااااااسليم، مش عاااايزه حقي، مش عايزاااااااه.
ليركن سليم سيارته أمام المخزن ويقوم من مقعده متجهًا لها، ليفتح باب السيارة ويجلس أمامها ماسكًا كفيها بين يديه ليمسح دموعها بحنان ورقة: طول ما أنا جنبك متخافيش من أي حد هيفكر بس يبصلك، همحيه من على وش الدنيا، لازم تقومي معايا دلوقتي عشان تاخدي حقك بإيدك، عايز شمس حبيبتي القوية اللي أول مرة شوفتها فيها كانت قوية وشرسة. للتنظر له
بحزن وتردف بنبرة مرتجفة: بس شمس اللي أنت بتتكلم عليها دي ماتت يا سليم، ماتت من يوم ما اغتصبت… لتنهار مرة أخرى في بكاء حاد. ليمسكها من ذراعيها بحنان ويوقفها أمامه محتضنها بقوة ويده يمررها صعوداً ونزولاً على ظهرها، لتتشبث به بقوة دافنة وجهها بعنقه ودموعها غرقت عنقه. ليهمس بحنان بجانب أذنها: شششش، أهدي يا شمسي، أهدي يا روحي. ليبعدها عن حضنه ويكور وجهها بين يديه ويقترب بفمه ماحياً
دموعها بشفتيه: يلا بينا يا حبيبتي، متخافيش، خلي إيدك في إيدي ومتسبهاش أبداً. لتشبك أصابعها بأصابعه ضاغطاً عليها بقوة، ليبتسم لها بطمأنينة ويدلفوا سوياً إلى الداخل. ليهتز جسدها برعب عندما رأته مرمياً أمامها على الأرض. ليلف يده حول ذراعيها هامساً بطمأنينة: أهدي يا حبيبتي، متخافيش، أنا جنبك. ليبتعد عنها متجهاً لذلك فريد وبداخله نيران من الغضب والجنون، ويقوم بسحبه من ياقة قميصه جاذباً
إياه إليه ليصرخ به بحدة: دلوقتي جه وقت عذابك يا فريد، جه الوقت اللي هتتحاسب فيه على كل عمايلك ووساختك. لينظر فريد تجاه شمس المرتجفة ويردف بسخرية: هي مدام شمس هي اللي هتقوم بالمهمة دي ولا إيه؟ بس هيكون أحلى عقاب طالما من إيديها الحلو…. ليقوم سليم بلكمه بقوة وجنون وينهال عليه باللكمات المتتالية والضربات، وشمس تتابع ما يحدث ودموعها تغرق وجنتيها بغزارة. لتقترب من سليم بلهفة
وتمسك يده التي يضرب بها: سليم، أهدى عشان خاطري، ماتضيعش نفسك عشان واحد وسخ ميستاهلش. ليبتعد سليم عنه وصدره يعلو ويهبط، لينظر لها ويردف من بين أنفاسه اللاهثة: اللي زي الحيوان ده يستاهل الموت يا شمس، الموووووت. لتهدأ نبرته عندما رأى الذعر بعينيها: عايزك تاخدي حقك بإيدك يا شمس، هدي حقك. لتهز رأسها بنفي وشهقاتها تعالت: مقدرش يا سليم، مقدرش. ليقترب منها بلهفة ويضمها إليه بقوة: شششش، خلاص، أهدي يا حبيبتي، أهدي. لتلتفت
سليم لحارسه الواقف أمامه: الحيوان ده عايزك أنت والرجالة تقطعوا إيديه ورجليه وتودوه بعد كدا عندي الحجز، فاااااهمين؟ ليردف الحارس برعب: فاهمين يا باشا. ليحدق به فريد بصدمة ويصرخ بجنون: سليييييم، أنت مش هتعمل كداااااا، حراااااام عليييييييك، ابعدوا عني، سيبوني، ابعدوا. ليأخذ سليم شمس المنهار بحضنه ويخرج بها من المخزن وهو مازال يحتضنها بشدة، ليزيد من احتضانه لها وشمس تتشبث به بقوة.
لمر وقت طويل وهو مازال يحتضنها بشدة وهي متشبثة به. لتبتعد عنه وتنظر له بألم، ليمسك وجهها بين يديه ويردف بعشق: شمس، الماضي اتقفل يا روحي، هنبدأ أنا وأنتِ مع بعض من جديد، أنا هاخدك مكان دلوقتي وهنتكلم فيه براحتنا، يلاااا بينا. لتردف شمس اعتراضاً: أنا… ليقاطعها سليم بحزم: هنتكلم هناك، مش هنا. كانت تجلس بغرفتها تبكي بهيستيريا، شهقاتها تعلو وجسدها يرتجف بشدة،
لتحدث نفسها بعذاب وألم: تستاهلي… يا همس.. تستاهلي.. كل اللي.. بيحصلك.. آدم.. خلاص نساكي.. وخرجك من.. حياته.. يا همس. لتردف قائلة بنفي وتمسح دموعها بقوه: لا، إيه اللي بقوله ده، آدم بيحبني ومستحيل ينساني، أنا متأكدة من كدا، أنا هروح ليه تاني وهتأسفله على غبائي وهو هيسامح، همسته مش هيقدر يفضل زعلان من همسته. للتخرج همس من غرفتها متجه إلى غرفته لتأتي لتدق عليه باب غرفته، لكنها سمعت ما
جعل الدم يتصلب في جسدها: آه يا حبيبتي، أنا هاجي ليكي، هههههه، مش بكدب، صدقيني، أنا خلاص حجزت التذاكر وهسافرلك بكرة يا حبيبتي. لتندفع همس إلى الداخل ليلتفت آدم لها بغضب ويردف قائلاً بهدوء لكي ينهي مكالمته: خلاص يا حبيبتي، أنا هاجيلك بكرة، سلام يا حبيبتي. ليغلق آدم معها المكالمة ويتجه لتلك الواقفة أمامه تحدق به بقهر وخذلان، ليردف بصوت حاد جعلها تنتفض: إيه قلة الأدب بتاعتك دي؟
مش المفروض في باب تخبطي عليه قبل ما تدخلي فيه؟ فيه بااااااب ولا مافيش؟ لتبكي همس بقوة وتتنفس بصعوبة، لتضع يدها على قلبها تشعر بسحق قلبها، لم تتوقع منه كل هذا، منذ متى ويعامل صغيرته المدللة همس بتلك الطريقة؟ ليبتلع آدم غصته وهو يراها منهارة هكذا، لتقترب همس منه وتردف بصوت ضعيف مكسور: أنت كنت بتكلم مين يا آدم؟ ليضع يده في جيبه ويردف ببرود: وأنتي مالك؟ لتصرخ همس بجنون: كلك على بعضك مالك؟
يا آدم، أنت حبيبي، أنا، حب همس وبس، مش هسيب واحدة تانية تاخدك مني، أنت ملكي. ليردف آدم بصوت حاد: صوتك ما يعلاش، الكلام ده كان زمان أيام ما كنت بحبك، لكن دلوقتي لأ. ليهتز جسدها برعب وتقترب منه أكثر: قصدك إيه؟ أنت مبقتش تحبني يا آدم؟ بقيت تكرهني؟ لتكور وجه بين يدها وتردف
بصوت متقطع من البكاء: أنا… آسفة.. أنا.. عارفة.. إني غلطت.. في حقك.. آسفة.. أنت كل حاجة ليا في.. الدنيا… ما فضليش.. حد.. غيرك.. أنت.. أكتر.. واحد.. عارفني وعارف إنّي.. ضعيفة.. من غيرك.. آآ… آسفة… يا آدم.. ماتسبنيش.. أنت.. لو.. بعدت.. عني.. هموت. ليغمض عينيه بألم ويقبض على يده بقوة حتى لا يضعف أمامها، ليبعد يدها عنه بهدوء: همس. لتضع جبينها على جبينه
ودموعها تغرق وجنتيها: روحي.. همس.. حياة همس.. همس من غيرك تموت يا قلب همس. لتتنفس آدم باضطراب ويحاول إبعادها عنه: همس، ابعدي، إحنا الكلام بينا انتهى، وقولتلك قبل كده. لتنظر له بوجع وتردف قائلة بابتسامة مريرة: هبعد يا آدم، هبعد عنك، بس عايزك تعرف إني عمري ما حبيت حد قد ما حبيتك، وعمري ما هحب حد بعدك، عايزك تسامحيني على أي حاجة وحشة عملتها لك. لتبكي همس بقوة: بس مش هقدر أبعد عنك، أنا بحبك أوي يا آدم.
إلى هنا وانهدمت حصونه، لم يعد يتحمل نبرة الألم والوجع بصوتها، ليقترب منها بلهفة ويسحبها داخل ذراعيه بقوة، يدسها بحضنه بقوة يريد إدخالها بين ضلوعه، لتتشبث به بقوة وتتمسك بقميصه بشدة وصوت شهقاتها يعلو. ليزيد آدم من ضمه لها متنفساً باضطراب، ليهمس لها بعشق وطمأنينة: همس، أهدي يا حبيبتي، ششششش، أهدي يا روحي، أنا جنبك ومش هسيبك، عمري ما أسيبك أبداً. لتردف همس ببكاء: بحبك يا آدم. ليبعدها عن
حضنه ويكور وجهها بين يديه: وأنا بعشقك يا قلب آدم وروح آدم. لتبتسم همس من بين دموعها وتتعلق برقبته تضمه بقوة، ليضحك آدم عليها ويحاوط خصرها يقربها له أكثر دافناً وجه بثنايا عنقها: همستي. ليصدر منها همهمة جعلت آدم يبتسم بعشق، ليبعدها عنه ماحياً دموعها بحنان ورقة ويضع جبهته فوق جبهتها قائلاً بحرارة: إحنا لازم نتجوز يا همس، كفاية كده، لازم نتجوز في أقرب وقت يا همس. لتنظر له بصدمة وعدم تصديق، ولكنها قفزت
بسعادة مقبلة وجنتيه بقوة: هههههههههههه، أحلى خبر يا دومي. لتكمل بإحباط: بس الامتحانات بتاعتي فاضل عليها شهر. ليزفر آدم بضيق: أووف بقى، هي امتحاناتك دي مش راضية تيجي ليه؟ بس إحنا فعلاً محتاجين شهر عشان أتخلص من الشر اللي… ليصمت فجأة متذكراً همس الواقفة أمامه تنظر له بعدم فهم، ليبتسم بارتباك يمرر يده بخصلاته: ههههههه، بتبصيلي كده ليه يا همس؟ لتضيق عينيها بغضب: أنت مخبي عليا إيه؟
ليقربها له محاوطاً خصرها بيده، لترفع همس عينيها إليه وتنظر له بعشق، ليقترب منها مقبل جبينها بحنان: أنتِ بقا ذاكرتي عشان امتحاناتك ولا إيه؟ لتنظر له بارتباك وتهمس بخوف: أنا… أنا… أووف، مذاكرتش يا آدم. ليقرصها آدم من أذنها بشدة، لتتأوه همس بألم وتنظر له بغيظ: ومذاكرتيش ليه يا حلوة؟ كان وراكي إيه؟ لتسود عينيه بغضب جحيمي: آه، ما أنتِ ما كنتيش فاضية لمذاكرة، كنتي فاضية للمساك ومازن، صح ياااااااااهمس؟ لتضع يدها
على فمه بلهفة وتردف بتوتر: إحنا مش قولنا هنبدأ من أول جديد وهننسى كل حاجة؟ ليبعد يدها عنه ويجذبها له بقوة لترتطم بصدره الصلب، ليردف آدم من بين أسنانه: عارفة يا همس، لو بس نطقتي اسم واحد غيري على لسانك، هتشوفي آدم تاني، فاهمة؟ لتردف همس ببراءة: حاضر يا دومي. لتمرر يدها على وجنتيه بإغراء: خلاص بقى، متزعلش يا دومي، مش بحب غيرك انت يا دومي، أنت اللي في القلب. ليبتسم آدم بعشق من همستها المجنونة، لتبادله همس ابتسامته،
ولكنها صرخت به بقوة: ااااه، بقىااااا يا حبيبي، مين بقىااااا دي اللي كنت بتكلمها وبتقولها صدقيني يا حبيبتي، أنا هاجيلك بكرة، ردي علياااااا، ساكت ليه؟ ليضع يده على فمها قائلاً بغضب وعدم تصديق: إيه يا همس اللي حصلك؟ أنتِ قلبتي كده ليه؟ يخربيتك، بقيتي شوارعيه أوي. ليلُف خصلاتها بإصبعه قائلاً بخبث: بس إيه يا روحي، براحة شوية، الغيرة هتموتك يا همسة.
لتعض همس يده التي يضعها على فمها، ليتأوه آدم وينظر لها ويغرق في نوبة من الضحك، لتغتاظ همس منه وتقترب منه صارخة به: والله ما هسيبك غير لما تقول مين دي يا خاين. آدم بضحك: هههههههههههه، أهدي يا مجنونة، هقولك، كنت بضحك عليكي، أنا ماكلمتش حد، كنت بمثل عليكي يا روحي. لينطلق الشرر من عينيها وتندفع إليه ساقطة فوقه تسدد له الضربات، وآدم يزداد في الضحك، لتنظر له بابتسامة وتفرق معه في نوبة من الضحك وهي مازالت فوقه.
بعد وقت وصلوا إلى المكان الذي أخذها سليم إليه، لينزل سليم من السيارة وتنزل شمس خلفه قائلة بعدم فهم: أنت جايبنا هنا ليه؟ بيت مين ده؟ ليحتضنها سليم من الخلف هامساً بأذنيها بعشق: شايفة القصر ده يا شمسي؟ دا هيكون بيتنا الجديد، هنعيش فيه مع بعض وهنبني ذكريات جميلة ونجيب أطفال جميلة زيك كده. لتشعر شمس بالبرودة تسري بجسدها لتردف شمس بجمود: بس مين قالك إني هعيش معاك؟ للتختفي ابتسامته ويبتعد
عنها ببطء يديرها له: أنتِ بتقولي إيه يا شمس؟ لتنظر في عينيه قائلة بجمود: مين قالك إني هعيش معاك؟ إيه، ماسمعتش؟ ولا الصدمة قوية عليك؟ أنت مفكر إني سامحتك؟ هههههه، بتحلم يا سليم. لتقترب منه وتضربه بقبضتها موضع قلبه: عمري ما هسامحك أبداً، شايف نظرة الوجع والحزن اللي في عينيك دي؟ مبسوطة أوي بيها، أخيراً شفتك حزين ومكسور يا سليم. لتشير على القصر بيدها وتردف بسخرية: مفكر القصر الجميل بتاعك ده هيغفرلك اللي عملته معايا؟
تؤتؤ، بتحلم، قولتهالك قبل كده، بكرهك يا سليم. ليبتلع سليم غصة مريرة والدموع تحجرت بعينيه: بتكرهيني يا شمس؟ بتفرحي لما تشوفيني مكسور وحزين للدرجة دي يا شمس؟ لتقترب منه وتردف بنبرة جعلتها مليئة بالكره: وأكتر كمان يا سليم، أكتر ما تتخيل. لتجحظ عينيه بصدمة وعدم تصديق، لتتركه شمس وتذهب من أمامه، ليشعر سليم بقدماه لم تعد تتحمله، ليجلس على… الأرض وبداخله آلام لم يشعر بها أحد يوماً.
كان مازن يجلس في غرفته حزيناً، لقد أصبح وحيداً، لا أحد بجواره أبداً، ليتذكر تلك المجنونة التي تشاجر معها ويبتسم بإعجاب، ليمسك هاتفه ويفتح بعض الصور التي التقطها لهم من النادي وقاموا بنشرها، ليقهقه مازن عالياً متذكراً العضة التي عضتها له في كتفه، ليردف مازن بابتسامة: شكلي وقعت في واحدة مجنونة، بس مش هسيبك أبداً، هعرف عنك كل حاجة وهتكوني ملكي يا آسيا. كانت تقف في شرفتها تتحدث معه في الهاتف
وابتسامة جميلة تزين ثغرها: يعني هنتقابل بكرة يا سامر؟ سامر بابتسامة: أيوه، أنا عايز أشوفك، أنتِ وحشتيني أوي، بقالنا كتير متقابلناش. لتحمر وجنتيها خجلاً وتتعالى دقات قلبها، لتهمس له بحب: يعني أنا وحشتك يا سامر؟ ليغلق سامر عينيه باستمتاع، لقد عشق اسمه عندما نطقته، ليردف: ده أنا لولا الملامة أول ما أشوفك آخدك في حضني على طول، بس أنا محترم يا ريري، ما أعملش كده. لتشتعل وجنتيها خجلاً
وتجيبه بغضب وارتباك: إيه اللي أنت بتقوله ده يا سامر؟ عيب كده. ليردف سامر ببراءة مصطنعة: أنا قولت إيه بس؟ لتبتسم ريهام بعشق لمرحه وخبثه الذي أصبح تعشقهما: هههههههههههه، خلاص، بس متعملش نفسك بريء أوي كده. ليردف سامر بمشاغبة: أنا أصلاً مفيش مني يا بنتي، بس أنتِ مش حاسة بقيمتي والله. ريهام بضحك: لا حاسة، صدقني، سلام بقى، نتقابل بكرة إن شاء الله. سامر بحب: سلام يا ريري.
لتغلق معه المكالمة وتتنهد بعشق، لقد عشقته وأحبته بكل جوارحها، هو الوحيد الذي يهتم بها ويحادثها يومياً لكي يطمئن عليها، لتبتسم بعشق وضربات قلبها تزداد بقوة، ولكنها شهقت بفزع عندما انفتح باب غرفتها بقوة جعلتها تنتفض، لتنظر بغضب لمن فعل ذلك، لتتحول نظراتها للبرود عندما رأت والدتها هي من تتقدم منها والشرر يتطاير من عينيها، لتقترب كوثر وتقوم بجذبها من ذراعيها بقوة ألمتها،
لتردف كوثر بغضب جحيمي: أنتِ إزاي تروحي تعتذري من همس وتتذللي ليها؟ إزاااااااي تنزلي كرامتك وكرامتي أناااااا، عشااااان وااااحدة زبااااله زي همس؟ إزززززااااى تعملي كده؟ لتقوم ريهام بإبعاد يدها بعيداً عنها وتردف بصوت حاد: أنتِ اللي إزاي تكلميني كده؟ أنا خلاص قرفت من مؤامراتك وخططك والكره اللي جواكي، ليه بتكرهيهم كده؟ ليه؟
لتصرخ كوثر بجنون: بكرهم وهقتلهم، قولت قبل كده، بكرهم عشان هما ولاد أخواتي اللي جوزوني لابن عمي بالغصب، جوزوني ليه وهما عارفين إني بحب واحد تاني، وطول عمرهم بيحبوا مراتتهم أكتر مني وبيعاملوهم كأنهم أميرات، وأنا، أنا ولا حاجة، كل واحد منهم كان بيعامل مراته كأنها ملكة وبيجبلها اللي هي عايزاه من قبل ما تطلبه حتى، ورثي لما خدته أبوكي الوسخ هو اللي خده مني وضيعُه، لما روحت ليهم عشان فلوس مارضوش، ده أنا هنتقم من عيالهم فيهم، وأنتِ لاااااازم تكوني معايا خطوة بخطوة، فااااهمة يا ريهااااام؟
لتقترب ريهام منها وتردف بابتسامة: أكيد معاكي يا ماما، هو أنا هكون مع مين غير معاكي، والتمثيلية دي أنا عملتها على آدم وهمس وصدقوها، وأنا وانتي هندمرهم. لتبتسم كوثر بخبث: حبيبتي يا ريري، هندمرهم يا حبيبتي، وقريب أوي، خلاص كل حاجة قربت، مافضلش حاجة. بعد ساعة خرجت ريهام من غرفتها متجه إلى غرفة آدم لتدق باب غرفته، ليسمح لها بالدخول،
لتدلف له وتبتسم قائلة: كده دلوقتي بقا معاك تسجيلات لكوثر وتعرف تسجنها، التسجيلات دي والقديمة، أنا مش عارفة أنت ساكت ليه لحد دلوقتي يا آدم، أنت معاك حاجات كتير ضدها ولازم تتصرف.
ليبتسم آدم بمكر ويردف: أنا عارف إن التسجيلات اللي معايا هتوديها في داهية، بس أنا عايز أعرف مين اللي بيساعدها، وغير كده، كوثر وراها أسرار وأنا لازم أعرفها، بس دلوقتي همس لازم أشَد عليها الحراسة عشان كوثر، لازم تزود الحراسة، وإن شاء الله من بكرة هتكون الحراسة هنا. كانت تمسك بيدها اختبار الحمل وترقص بسعادة ودموع الفرحة انهمرت على وجنتيها، لتتذكر كيف علمت بهذا الخبر الرائع. Flash Back كانت نائمة بحضنه تضع رأسها على صدره،
ليهمس مراد بأذنها: لينو حبيبتي، اصحي يا روحي. لتصدر منها همهمة جعلته يبتسم بعشق، ليقبل وجنتيها بقوة، لتتذمر لينا وتفتح عينيها ناظرة له بنعاس: مراد، اسكت بقى عشان عايزة أنام. ليقبل وجنتيها مرة أخرى وينتقل لشفتيها يقبلها برقة: قومي بقى عشان هروح الشركة، يلا عشان ناكل مع بعض، أنتِ ما أكلتيش. لتدخل حضنه دافنة نفسها داخله، ليردف مراد بابتسامة وهو يتحسس كتفها العاري: اممم، لينو مش عايزة تقوم، خلاص أنا هتصرف.
لتدفن لينا وجهها لعنقه تستنشق رائحته كالمدمنين، ليتعجب مراد من حركتها ويردف: لينا، مالك؟ أنا هعمل كدا عشان ترتاحي وتقومي. ليقوم مراد بحملها بين ذراعيه، لتشهق لينا بفزع وتلف يدها حول عنقه: مراااد، أنت بتعمل إيه؟ ليقبل مراد أنفها بمرح: ما أنتِ مش راضية تقومى، وأنتِ عارفة إني مش بعرف آكل من غيرك يا ليلى. لتردف لينا بحزن: أنت جعان يا مرادي؟ ليتنهد مراد بحرارة هامساً باضطراب: وحياة مرادك تهدى كده عشان أنا على أخرى والله.
لتضع رأسها على صدره تستمع لدقات قلبه: وأنا عملت إيه يا مرادي؟ مراد بغضب: هو عمالة تقولي مرادي، مرادي، عايزاني أعمل إيه؟ هغتصبك يا لينا عشان تسكتي؟ لتقهقه لينا عليه: هههههههههههه، خلاص أهدي بس، طب نزلني بقى عشان أقوم ألبس وأحضر الأكل يا حبيبي. مراد بوقاحة: ما تخليكي كده أحسن. لتصرخ لينا بخجل: بسسسس يا سااااافل. مراد بضحك: سافل إيه بس يا روحي، أنت لسه بتتكسفي يا لينا؟ ما خلاص بقى، دا أنا حتى جوزك.
لينا بغضب: اطلع بره يا مراد يا قليل الأدب. بعد وقت كانت تجلس على قدمه مثل كل مرة، ليضع مراد الأكل بفمها ويطعمها بحنان وعشق، لتفعل لينا المثل وتطعمه هي الأخرى، ليقبل يدها بحب: أحلى أكل من إيدك يا روحي، تسلم إيدك يا قلب مراد. لينا بحب: بحبك. ليقبل شفتيها قبلة سريعة: وأنا بعشقك.
ليتركها مراد ويخرج متجهًا إلى الشركة، لتحدق لينا بأثره بعشق، ولكنها شعرت بأنها تريد أن تتقيأ، لتهرول سريعا إلى المرحاض وتقوم بتقيؤ، لتضع يدها على معدتها وتشعر بألم ودوار شديد، لتغسل وجهها وفمها وتتجه إلى الفراش تجلس عليه بتعب: آه، مش قادرة، بس أنا ممكن أكون لا.. بس لا ليه؟ أنا ممكن أكون حامل، آه، حامل، لا، بس لازم أتأكد الأول، يا رب، يا رب.
بعد وقت كانت تمسك اختبار الحمل بيدها وبداخلها خوف شديد، لتصرخ لينا بسعادة ودموع الفرحة انهمرت على وجنتيها: أنا حامل، حامل، مراد، مراد هيفرح أوي، لا، لازم أعمل إيه؟ مفاجأة. End Flash Back كانت تقوم بتزيين الغرفة بسعادة وحب، لتظل وقت طويل إلى أن انتهت من تزيين الغرفة، لتمسك بيدها فستان قصير وترتديه وتطالع هيئتها بابتسامة مشرقة وتضع أحمر شفاه وترجع خصلاتها للخلف مبتسمة برقة وهي تطالع الفستان عليها بأسعاده وعشق.
في الخارج كان مراد ينزل من سيارته متجه إلى الداخل، ليصل مراد الغرفة ويقوم بفتح باب الغرفة وينصدم من مظهرها الرائع الذي خطف قلبه، ليبتسم بعشق عندما شعر بصغيرته تضمه من الخلف بقوة، لتقبل لينا عنقه بشغف وعشق. ليديرها مراد إليه ويطلق صفيرًا يعبر عن انبهاره بها، ليميل إليها خاطفاً شفتيها بقبلة جنونية، لتلف يدها حول عنقه تبادله قبلته بجنون، ليبتعد عنها مستنداً جبينه فوق جبهتها: اممم، إيه سبب الدلع والروقان ده يا لينا؟
لتقترب منه أكثر وتهمس بشغف أمام شفتيه: هو ماينفعش أدلع مرادي ولا إيه؟ ليهمس مراد بحرارة: أنتِ تعملي اللي أنتِ عايزاه براحتك في كل حاجة. لتطالعه لينا بشغف وتردف بدموع: مراد، أنا حامل. لتتسع عينيه بصدمة وعدم تصديق ويردف بتوتر: لينا، الحاجات دي مافيهاش هزار. لتضع يدها على وجهه ودموعها انهمرت على وجنتيها: مش بهزر، أنا حامل، أنا جوايا حتة منك، مراد، أنا هكون ماما وأنت هتكون بابا. ليجذبها مراد من ذراعيها يضمها
بقوة ويدور بها بسعادة: بعششششششقك يالينا،
بحببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببب
ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب
ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب
ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب
ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب
ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب
ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب
ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب
ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب
ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب
ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب
ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب
ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب
ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب
ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب
ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب
ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب
ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب
ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب
ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب
ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب
ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب
ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب
ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب
ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب
ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب
ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب
ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب
ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب
ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب
ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب
ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب
ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب
ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب
ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!