الفصل 4 | من 12 فصل

رواية اسيرات الاسد والصقر الفصل الرابع 4 - بقلم انجي صلاح

المشاهدات
24
كلمة
2,220
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

في الملهي الليلي. كان يحاول سامح الفرار من بين أيديهم بغضب ليتدخلوا رجاله بغضب شديد لتتحول إلى معركة قوية بين الأسد والصقر ورجاله تحت صراخ الفتيات وخوفهم لتنتهي المعركة إلى هروب سامح ورجاله وأصابة أسد في ذراعه ليسرع إليه صقر بقلق بالغ. "أسد فيه جرح جامد طمني." "لا اطمن جرا إيه يا صقر أنا واخد على كده يا صاحبي بس أهم حاجة إنك سبتهم يهربوا كده هنقدر نوصلهم." حياة وهي تفرك يديها بدموع وأسف: "أنا آسفة جدا كل ده بسببي."

صقر بغضب: "انتوا لسه حسابكم بعدين على اللي عملتوه ده انتوا السبب في اللي حصل واعتبروه نفسكم بره المهمة دي لما تعرفوا إن ليكم قيادات ترجعولها ابقوا قولوا بعد كده إنكم ظباط انتوا ولا حاجة أسد كان عنده حق." أسد مش عارف ليه في اللحظة دي صعبت عليه ودموعها وجعته يمكن عشان دايماً بيشوفها قوية ودلوقتي حاسس إنها ضعيفة. إحساس غريب كان مخليه نفسه ياخدها في حضنه ويمطنها بس فاق على طول واتكلم بجدية.

"خلاص يا صقر أنا بخير الموضوع مش مستاهل أنا بخير." عزة بابتسامة ومرح: "يخلي ربنا يعمر بيتك يا أسد بيه وربنا ما يوقعك في ضيقة أبداً." صقر باشمئزاز وغيظ: "إيه الألفاظ السوقية دي إحنا قاعدين في الشارع ولا إيه." عزة بغيظ شديد: "ي سااتر يارب انت دايماً مش طايق نفسك كده." صقر بحده: "اتلمي يا بت ويلا في عربية بره هتوصلكم شقتكم يلا."

مشوا البنت برعب شديد من نظراتهم الحادة. صقر راح بصعد بسرعة على المستشفى. نضفوا الجرح ورجعوا تاني على البيت. في بيت أسد. كان قاعد أسد بتعب. قعد جنبه صقر وهو بياكله بإيده بخوف شديد عليه. "حمد لله على سلامتك يا أسد." "الله يسلمك يا صاحبي ربنا ما يحرمني منك يا صقر." صقر بوجع ومرارة: "يااه لو كان واحدة من البنات اتاذوا النهاردة كنت اتوجعت أوي." "فكرتك بيها مش كده." "أوي نفسي ترجع يا صقر عندي إحساس إنها عايشة."

"إن شاء الله هترجع يا صقر." فجأة دخلوا سليم وأحمد جرو عليه بفزع شديد. "مالك يا صقر فيك إيه." "فيه إيه يا صقر." "اهدوا مفيش حاجة إصابة بسيطة اطمنوا أنا بخير انتوا عاملين إيه." صقر بغيظ شديد: "على الله بس يكونوا شايفين دراستهم كويس وإلا هما عارفين." سليم بغيظ شديد: "إيه يا صقر نبرة التهديد دي يا راجل متقولنا ارفعوا إيديكم المكان محاصر أحسن." أحمد بغيظ شديد: "هو ده فعلاً اللي ناقص بقولك إيه تعال نلعب بلاي ستيشن شوية."

"إيه رأيك مستعد للتدريب بكرة." "طبعاً مستعد يلا ننام لحسن أنا على آخري." "يلا بينا." في شقة الشياطين. ليلاً. كانوا البنات ناموا إلا حياة اللي واقفة في الشباك بشرود شديد. "إيه يا حياة معقول بالسرعة دي بس إزاي ده من رائع المستحيلات ده أنا بحس إن عدوي بس ليه يا حياة ليه قلبك اتخطف لما اتصاب متعلقيش نفسك يا حياة بأمل مستحيل يتحقق انتي فين وهو فين انتي ناسيه كمان أبوكي وعريس الغفلة ده قويني يارب." عزة

وهي تمسح عينيها باستغراب: "حياة مالك يا بت إيه اللي مصحيكي لحد دلوقتي." "مش جيلي نوم عادي." "اوووف ده الحمد لله إن ربنا عدى اليوم ده على خير ومحدش منهم حصل له حاجة كنا زمنا مدفونين بالحياة بس تحسي يا بت إنهم عندهم ربع ضارب إن مكنش كله ضارب شوية معانا وشوية علينا وبالذات صقر ده ي سااتر عامل زي الوبور بس خلاص أنا مستحلفاله لو اتكلم تاني مش هسكت."

حياة بضحك: "ههههه لا ي بت وانتي جامدة أوي ده انتي قدامه عاملة زي الكتكوت المبلول." عزة بحزن شديد: "على فكرة عمي إبراهيم اتصل وقالب الدنيا وقالي لازم نرجع في خلال يومين عشان العريس." "اوووف يارب أموت يا شيخة قبل اليومين دول وأخلص." عزة وهي تحتضنها بحزن شديد: "بعد الشر عليكي يا روحي إن شاء الله ربنا هيعدلها من عنده اهدي عشان خاطري." في جناح أسد. كان قاعد بشرود. نام جنبه صقر بتعب. "إيه يا أسد أطفئ الإلابجورة عايز أنام."

"معقول أنا أحب معقول." "إيه بتقول إيه." "إيه مالك فيه إيه." "انت اللي في إيه حب إيه اللي بتتكلم عنه أنت كنت بتفكر بصوت عالي أنا سمعت كل حاجة." "حب إيه يا عم أنا بتخرف على المساء يا صقر نام نام." "ماشي يا أسد هنام." في جناح أحمد وسليم. كان قاعد أحمد بغيظ شديد وهو بيفتكر كلام مي اللي حرق دمه. "هههههه إيه يا معلم لسه الكلام حرقك أوي."

"بقولك إيه أنا مش ناقص أنا حاسس إني لو شوفتها هولع فيها بت بلسان أطول منها بس انت مالك حاسك مش مبسوط." "بكرة عيد ميلاد شروق كان نفسي أجيب لها هدايا أقدم لها بطريقة رومانسية تعبر عن حبي ليها بس يا خسارة أهلها صعيدة لو قربت بس من البيت مش بعيد يقتلوني." "طب لعلمك بقى هحقق الأمنية دي وعلى إيدي وهتشوف." في ألمانيا. في فيلا عمر. كانت قاعدة أميرة بشرود وهي بتفتكر حقيقة والدها البشعة أو بمعنى أصح والدها المزيف. فلاش باك.

كانت قاعدة أميرة بتسمع من والدتها بصدمة ودموع. "انتي بتقولي إيه يا أمي معقول." "أيوه صحيح يا أميرة خدي بالك منه ده شيطان عمر مش أبوكم ده كلب كان صديق أبوكم وشريكه قتله يوم ولادتكم ملحقش حتى يشوفكم انتي وصقر ووالكلب ده هددني إني هيقتلكم انتوا كمان سافرنا من البلد وجينا عشنا هنا وكتبكم باسمه هي دي الحقيقة عمر مش أبوكم يا أميرة خالي بالك منه فاهمة." باك.

أميرة بدموع وحسرة: "اديني ضعت على إيده يا أمي بس مش مهم المهم إن ده قصادكم أمانكم وسلامتكم بس نهايته هتكون على إيديا أنا." مسحت دموعها بقوة ونزلت تحت. بصت باستغراب لذلك الشاب اللي قاعد. اتكلمت باستغراب شديد. "انت مين." "أنا فارس يا ست هانم اللي جابني عمر بيه عشان أكون الراجل بتاعه." أميرة بنظرة إعجاب: "ويترا بقى ليك في شغل عمر بيه ولا فرفور." فارس بابتسامة خبيثة: "أقدر أوي يا ست هانم وهتشوفي بنفسك."

أميرة بنظرة إعجاب: "تعجبني." في الصباح. في مكان التدريب. كان واقف صقر قدامهم هما الأربعة بعد ما طلب من أسد يرتاح شوية وهو هيقوم بالاجتماع ده. حياة كانت عينيها رايحة جاية عليه نفسها تشوفه وتتطمن عليه بس فاقت على صوت صقر الحاد. "إحنا نقدر نقول كده إننا دخلنا في الجد المهمة دي زي ما قلت قبل كده مش هقبل بغلطة واحدة فيها الكلام ممنوع غير بأذني حتى الخروج لأي مكان الأكل نفسه له ميعاد."

عزة بغيظ شديد: "ده انت ناقص تقول إن النفس كمان بحساب إحنا في معتقل ولا إيه." صقر بحده: "إحنا فعلاً في معتقل يا أم لسانين وكفاية المصيبة اللي عملتوها بعد كده مش هعدي الغلط جهزوا نفسكم عشان عندنا تدريب ضرب النار." صبا بخوف شديد: "دي إحنا أمنا دعيلنا قسماً بالله إننا وقعنا في إيدين دول ده إحنا هنتفخ." روح بغيظ: "لا بجد شكلنا اللي جاي مش سهل أبداً ولا إيه يا حياة." بصوا لحياة لقوها مشت. بصوا لبعض باستغراب. في غرفة أسد.

كان واقف بيجهز نفسه للتدريب. فجأة سمع صوت طرقات الباب. إذن بالدخول. دخلت حياة بابتسامة رقيقة خطفت قلبه. "عامل إيه يا أسد باشا." "بخير يا حياة انتي أخبارك إيه." حياة بابتسامة وسعادة: "بجد مبسوطة إن حضرتك بخير حمد لله على سلامتك يا أسد باشا." "الله يسلمك يا حياة يلا على التدريب." "يلا." في التدريب. في البحر الأحمر. كان واقف صقر بغيظ شديد من عزة. "أنا عايز أعرف انتي مين اللي خلاكي ظابط انتي حتى مش عارفة تمسكي المسدس."

عزة بغيظ شديد: "هو في إيه مش الواحد يتعلم واحدة واحدة." صقر بغيظ شديد: "هو إحنا في حضانة يا أختي ده مرار إيه ده اللي أنا فيه بقولك إيه يا بت أنا مش ناقص وجع دماغ شوفي بعمل إيه واعملي زيه بدل ما أطربق المعسكر ده على دماغك." عزة بغيظ شديد: "اوووف طيب." ليلاً. كان قاعد أسد على شط البحر. فجأة قعدت جنبه حياة بابتسامة رقيقة. "اتفضل كوباية شاي مفيش حد يقدر يعمل زيها."

"تسلم إيدك إيه اللي مصحيكي ده انتوا تعبتوا في التدريبات النهارده." حياة بابتسامة وضحك: "هههه بصراحة عندك حق المقدم صقر كأنه بينتقم مننا." أسد وهو عايز يعرف عنها كل حاجة: "قوليلي يا أميرة انتي عندك أخوات." حياة بابتسامة حزينة: "أيوه إحنا أربع بنات." "تلاقيكم مدلعين بما إنكم بنات بس." "اه من ناحية الدلع فمدلعين أوي." فجأة اتفزعت على صوت والدها. "قولتلك مينفعش تتدخل هنا فيه إيه."

"بقولك إيه يا حضرة الظابط أنا مش ناقص وجع دماغ بنتي جوه وعايزها." "بابا." فجأة إبراهيم مسكها من شعرها بغضب: "بابا إيه يا بنتي الكلب انتي خليتي ليا قيمة أنا مش قولتلك يومين وترجعي عشان عريسك." "أنا مش عايزاه ي بابا مش عايزاه." "لو سمحت حضرتك مينفعش كده سيبها." "دي بنتي يا سعادة الباشا وأنا هرجعها معايا." فجأة جه صقر والبنات على الصوت. "تاخدها على فين يا أستاذ."

"هاخدها بيتي يا باشا عريسها مستني ده متربي وأنا عندي كوم لحم عايز أصرف عليه يلا يا بت." فجأة صقر مسك إيدها بقوة وثبات. "طالما انتي كل اللي يهمك الفلوس أنا هدفعلك اللي انت عايزه وبنتك هتكون مراتي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...