في الفرح كان أسد قاعد وإيده في إيد إبراهيم بقلب بيرقص فرح وسعادة. أما حياة، فرجعت ليها الحياة وابتسمت ابتسامة واسعة وهي بتسمع كلام المأذون ورد أسد عليها. كل كلمة بتوثق ملكيته ليها. فصدح المأذون بالمباركة لهم لتصبح حياة ملك لأسد قلباً وقالباً. أحمد باستغراب شديد: هو إيه اللي بيحصل ده؟
سليم بضحك: ههههه عادي يا ابني، ده الطبيعي. من امتى كنا بنفهم الأسد والصقر بينهم إيه. المهم أن أسد شكله مبسوط أوي وحياة كمان. بس الغريب صقر مش موجود والظابط دي اللي اسمها عزة مش ظاهرة برضو. أحمد بنظرة خبيثة: يبقى كده عرفنا الصقر ممكن يكون فين. من أمام مكتب المأذون كانت تقف عزة بفزع وصدمة لتتحدث بغيظ شديد: بقولك إيه، أنت شارب إيه على المساء؟ أنا مش ناقصة مرار. صقر بابتسامة خبيثة: إيه اللي مش مفهوم في كلامي؟
بقولك هتجوزك دلوقتي. إيه المشكلة؟ عزة بغيظ شديد: مشكلة! أنت عايز تجيب لي جلطة ولا إيه؟ مين اللي قال إنك هتجوزني؟ وايه الطريقة دي؟ أنت بتهددني ولا إيه؟ لا، أنت متعرفنيش، ده أنا... فجأة صرخ صقر بغضب جحيمي وهو يشهر سلاحه في وجهها: بس يابنت، اخرررسي. أنتِ إيه بلعة كلب؟ مش عايز أسمع صوتك خالص. هندخل دلوقتي للمأذون ونكتب الكتاب، فاهمة؟ لو سمعتلك صوت هخلص عليكي وأريح العالم منك. عزة بخوف وصراخ: أنت فاكرني إيه؟
لعبة في إيدك ولا إيه؟ أنا مش عايزة اتجوزك. صقر بابتسامة خبيثة وهو يعطيها الورقة: إحنا أصلاً متجوزين ياحلوة. مسكت الورقة واتكلمت بصدمة: إيه العقد ده؟ أنا ممضتش على حاجة. ده عقد مزور. صقر بابتسامة خبيثة: ما شاء الله عليكي. يعني العقد ده لو طلع قدام أهلك هتبقي قدامهم وقدام الكل مراتي. وأبقى قابليني بقى لو حد قدر يثبت إنه مزور. قولتي إيه؟
عزة بغيظ شديد: ماشي، تمام أوي كده. بس اعمل حسابك إن عملتك دي هتطلع المجنونة اللي جوايا. صقر وهو يقترب منها بخبث شديد: ماهي طلعت أهيه وجنتني. امشي قدامي. لو فتحت بوقك أنتِ عارفة هعمل إيه. عزة بغيظ شديد: ماشي، بس خليك فاكر إني حذرتك يا صقر باشا. في بيت أسد وصقر في جناح أسد كان داخل وهو شايل حياة بحنان وعينيه كلها حب. أما هي فكانت بين إيديه زي الفراشة الملونة بألوان العشق.
نزلها بهدوء: حياة، أنا عارف إحساسك دلوقتي إنك كنتي هتتجوزي واحد وفي لحظة اتجوزتي غيره. أنا آسف. كان لازم أعمل كده. كنت مستحيل أسيب حد يقول عنك نص كلمة. حياة بابتسامة رقيقة: اهدأ يأسد باشا، محصلش حاجة. حضرتك أنقذتني. مش لازم تقول مبرر. ربنا ما يحرمني منك أبداً يا أسد باشا. أسد بابتسامة ساحرة: فيه واحدة برضه تقول لجوزها يا باشا؟ ده كلام.
حياة بخجل شديد: أنا آسفة، بس سمحني. مش هقدر أقول غير كده دلوقتي. أنا فعلاً متلخبطة، بس يكفي أقولك إني مبسوطة. أسد بابتسامة ساحرة: وده عندي كفاية أوي. بس معلش، هاخد شاور وبعدين هسيبلك الجناح براحتك. حياة بحزن شديد: بس أنا مطلبتش من حضرتك إنك تنام بره ولا حاجة. أنت جوزي على سنة الله ورسوله. أسد بابتسامة واسعة: معلش، أنا كده هكون مرتاح أكتر. حياة، إحنا لحد ساعات كنتي هتبقي مرات صقر. فجأة بقيتي مراتي. أنا...
أنتِ محتاجة وقت تعدي اللي حصل ده. حياة بابتسامة باهتة: عندك حق. بس معلش، ممكن تساعدني أقلع الفستان؟ لفت بسرعة لدموعها تظهر قدامه. كانت فاكرة إنها هتبات في حضنه، لكن عزرا قلبي ساجعله أسيراً لي لا محالة. كان أسد بيفك أزرار الفستان بهدوء، عكس النار اللي جواه اللي نفسه ميعملش حساب لأي حاجة. هو عايزها في حضنه وخلاص،
بس قلبه خرج عن صمته: بلاش يا أسد. لازم تعرف حقيقة مشاعرها الأول. دي غالية عندك أوي. أوعى تخليها تحس إنها رخيصة. حياة بابتسامة رقيقة: شكراً. أسد بارتباك شديد: العفو. عن إذنك. دخل أسد الحمام بسرعة قبل مشاعره ما تتفضح قدامها. اتكلمت حياة بابتسامة عاشقة: براحتك يا أسد. بس أوعدك ياحبيبي إني هعيشك ملك على عرش قلبي وهسعدك يروحي. بعشقك يا أسد، بعشقك. في جناح سليم وشروق كانت واقفة بخجل وارتباك شديد.
قرب منها سليم بعشق: إيه ياروح قلبي؟ معقول خايفة مني؟ ده انتي روحي. شروق وهي بتفرك إيديها بخجل وارتباك: لا ياقلبي، إزاي أخاف منك؟ بس بصراحة، فيه حاجة كده مش عارفة أجبهالك إزاي. بس علشان خاطري قدر إنها غصب عني. سليم باستغراب شديد: مالك ياشروق؟ فيه إيه؟ شروق بارتباك شديد: للأسف يا سليم، أنت مش هتقدر تقرب مني النهارده. سليم بغيظ شديد: نعم يختي؟ قصدك إيه؟ مش فاهم.
شروق بخجل وارتباك: عذر، غصب عني، مش بإيدي يا سليم، أنت فاهم بقى. سليم بغيظ شديد: ينهار أسود! وده حصل إزاي؟ مش أنتي اللي حددتي ميعاد الفرح؟ شروق بارتباك شديد: طب أعمل إيه يا سليم؟ مش بإيدي أهو. ده اللي حصل بقى. وبعدين فيه إيه؟ أنت متجوزني علشان كده بس ولا إيه؟
سليم بغيظ شديد: آه يامرررك ياسليم. أبويا الله يرحمه كان دايماً يقولي إني نحس، بس بصراحة أنا مصدقتش غير دلوقتي. أنا هاخد شاور وأنزل أنام تحت بدل ما أولع في نفسي. ياوكستك يا سليم، يابختك ياواد يا أحمد، زمانه هايص. في جناح أحمد كانت تقف مي أمامه بغيظ شديد: بقولك إيه؟ أنا مفيش روح ليك. أنا قولت هننزل تنام تحت، يعني هتنزل. أنا مستحيل أنام معاك في أوضة واحدة. أحمد بسخرية: ليه إن شاء الله يا خليفة؟
ده أنا جوزك. عايزة تخرجيني قدامهم كده؟ يا فضيحتك يا أحمد. قولتلك أنام على الكنبة، مش عايزة. أعملك إيه تاني؟ مي بغيظ شديد: قولت لا، أنا مستحيل أكون معاك في أوضة واحدة. أحمد بحدة: طب اسمعي بقى يا حلوة، علشان شكلك كده مدلعة وشايفة نفسك. لازم تعرفي إنك خلاص بقيتي مراتي، يعني لسانك ده لو طول تاني هقطعه. فاهمة؟ مي بغيظ شديد: متقدرش. واتفضل بقى من غير مطرود علشان أنام. أحمد بغيظ
شديد وهو يمسك البطانية: أنا هنزل فعلاً، على الأقل من وشك يا خليفة. مي بغيظ وتوعد: ماشي يا أحمد، ماشي. ولسه. في جناح صقر دخل صقر بغيظ شديد ودفعها على السرير بعصبية: اتزرزعي بقى ومش عايز أسمع صوتك. عزة بغيظ شديد: لا، كفاية لحد كده. أنت زودتها أوي. هتطلقني امتى يا صقر بيه؟ أنت فاكرني لعبة في إيدك؟ صقر ببرود تام: مش هطلقك. أنتِ خلاص بقيتي أسيرتي، فاهمة؟ عزة بغيظ شديد: تمام. بس لو سمحت بقى حضرتك تسبني أغير هدومي.
صقر بابتسامة خبيثة: طب غيري قصادي، ده أنا حتى جوزك. عزة بغيظ شديد وهي ماسكة هدومها وداخلة الحمام: ده أنا وحياة وقعنا في عنبر مجانين. ربنا معانا. دخلت الحمام وفضل صقر يبص لطيفها بابتسامة ساحرة: ولسه يا عزة، بس أنا فعلاً لازم أسيبك براحتك شوية. بحبك يامجنونة. نزل صقر لتحت ليترك لها خصوصيتها، فهو يعلم بأن الحياة بينهم ستأخذ وقت، فهي أصبحت أسيرته وانتهاء الأمر. في الجناح الكبير
دخل صقر وهو بيبص يمين وشمال بخوف لحد يشوفوه. فجأة بص الصدمة اللي بيضحك. أسد بضحك: هههههههه. خوش في حضن أخوك يا فواز. فجأة دخلوا أحمد وسليم لينفجر أحمد بضحك شديد: ههههههههه. متجمعين عند النبي إن شاء الله يا رجالة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!