الفصل 9 | من 12 فصل

رواية اسيرات الاسد والصقر الفصل التاسع 9 - بقلم انجي صلاح

المشاهدات
18
كلمة
1,391
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

في فيلا أسد وصقر… كانت تقف كريمة ودموعها تنزل دون توقف. "يالله ما ذلك الكابوس؟ ماذا تفعل الآن؟ كريمة بدموع ومرارة: "مش ممكن، ليه الامتحان الصعب ده؟ من ضمن كل البنات اللي في الدنيا يا أسد تقع في حياتي؟ أنا مش هسكت، لازم أروح لإبراهيم لازم." في المستشفى. في غرفة أسد. كان يفتح عينيه تدريجياً بتعب شديد، لتقع عيناه على تلك التي تبكي بحرقة وخوف. "إنتي بخير؟ حياة وهي

تحرك رأسها بدموع ومرارة: "لا يا أسد مش كويسة، هبقى كويسة إزاي وأنت بعيد؟ وأنت كنت هتروح مني." أسد بابتسامة متعبة: "أفهم من كده إنك بتحبيني." حياة باعتراف عاشقة تعبت من الكتمان: "مش بس بحبك، بعشقك يا أسد. بعشقك من أول لحظة شوفتك فيها، خطفت قلبي وأسرته ليك. اللحظة اللي اتكتبت فيها على اسمك كانت بعمري كله، كانت ولادتي من جديد. بعشقك يا أسد."

أسد بابتسامة ساحرة: "وأنا بموت فيكي يا روحي. أفوق بس من اللي أنا فيه وهعيشك أجمل حياة يا حياة قلبي." في غرفة صقر. كانت قاعدة عزة بدموع وخوف عليه. فانتهى الأمر، واعترفت بعشقها له وأنها أصبحت أسيرة له. "صقر حبيبي رد عليا، علشان خاطري. أنت جبل يا صقر، مش ممكن تقع كده. متسبنيش يا صقر، أنا مقدرش أعيش من غيرك. ده أنا أموت." صقر بابتسامة متعبة: "لو أعرف إني هسمع الكلام ده كنت ضربت نفسي بالرصاص من زمان قوي."

عزة بابتسامة وضحك بدموع: "ههههه، إنت فيه إيه ولا في إيه يا مجنون؟ حمد الله على سلامتك يا حبيبي." صقر بابتسامة ساحرة: "الله يسلمك يا روحي. كفاية اللي سمعته منك، رجعلي عمري من أول وجديد. ياآه يا عزة، حركتي جوايا مشاعر كانت ماتت من زمان. بحبك يا مجنونة." عزة وهي تقبل يده بعشق: "وأنا بعشقك يا روحي." في بيت مهجور. كانت تقف أميرة وهي تنظر يمين وشمال باستغراب شديد. "إيه المكان ده يا فارس؟

فارس بابتسامة: "ده المكان اللي هتفضل فيه مع بعض. إنتي فاكرة إننا هنرجع تاني الفيلا بعد اللي عملته مع الواطي في الحفلة؟ ساعتها أسهل حاجة عند عمر الفيومي إنه يقتلني. هنا هنكون في أمان مع بعض، ولا مش مأمنة على نفسك معايا؟ أميرة وهي تمسك يده بحب: "انت بتقول إيه؟ أنا محستش بالأمان اللي في عينيك يا فارس، بس خليك جنبي، أوعى تتخلى عني، أوعى تسبني." فارس حضنها

وهي بيبوسها في رأسها: "مقدرش أسيبك ي روحي، إنتي خلاص بقيتي جزء من روحي. عمري قصاد عمرك يا أميرة." أميرة بابتسامة: "بحبك يا روح أميرة." فارس بابتسامة عاشقة: "وأنا بموت فيكي يا روحي." في إحدى السقوف البسيطة. في الحارة. كانت تجلس روح بخوف شديد وغيظ. "إنت يا أخويا اللي خطفتني، إنت يا عم الحاج، دي مش معاملة لبنات الناس دي، طب فين العشاء؟ قرب منها عاصم بغيظ شديد: "أوووف، فيه إيه؟ إنتي مزهقتيش؟

لوك لوك، أنا صدعت. وبعدين إنتي لازم تتأدبي على اللي عملتيه. من ضمن كل الحرامية اللي في البلد ملقتيش إلا أنا؟ ده حالتي المادية تحت الصفر." روح بغيظ شديد: "وأنا مالي؟ هو أنا الشؤون الاجتماعية يا أخويا؟ أنا ظابط شرطة ومهمتي إني أقبض على المجرمين اللي زيك وأحطهم في السجن." عاصم بغيظ شديد: "طب قومي بقا يا حضرة الظابط، حضرلي الفطار. هتلاقي كل حاجة في الكيس." روح بغيظ شديد: "نعم يا أخويا؟ هو حد قالك إني الشغالة الجديدة؟

عاصم بغضب افزعها: "قوووومي ي بت." روح بغيظ شديد: "حاضر، حسبي الله ونعم الوكيل." في جناح مي وأحمد. كان نايم على رجلها بابتسامة ساحرة. "بجد ربنا ما يحرمني منك أبدا يا مي، هونتي عليا كل حاجة." مي بابتسامة عاشقة: "أنا في الخدمة يا باشا." أحمد بابتسامة ساحرة: "طب لما إنتي جزاءك كل المشاعر الحلوة دي، ليه كنتي مصدرالي الوش الجامد طول الوقت؟

مي بخوف ومرارة: "أنا من النوع اللي بيخاف قوي يا أحمد، بخاف أنجرح وأتوجع وملقاش حد جنبي. عشان كده كنت خايفة، أنا آسفة يا حبيبي، آسفة." أحمد وهو بيبوس أيدها بحنان: "ولا يهمك يا روحي، أوعي تتأسفي. أنا فاهم قصدك، بس أوعدك إنك هتعيشي معايا أجمل حياة، تلاقي بملاك زيك." في جناح سليم وشروق. كانت تخفي وجهها في صدره بخجل شديد. سليم بضحك على خجلها: "إيه يا حبيبتي؟ أنا جوزك والله."

شروق بخجل وارتباك: "بس بقا، ده إنت مفيش في قلة أدبك." سليم بضحك: "ههههههه، طفلة والله العظيم. بس سيبك إنتي، خلتيني أعيش ليلة ولا ألف ليلة وليلة. بعشقك يا شروق." شروق بابتسامة عاشقة: "وأنا بموت فيك يا روحي." في غرفة صقر. كانت عزة تأكله بحب وحنان. صقر بتعب شديد: "كفاية بقا يا عزة، أنا شبعت." عزة بابتسامة: "لا وحياتك عندي، آخر معلقة بس." صقر بلهفة: "قوليلي أسد بخير."

عزة بابتسامة: "اطمني، أسد زي الفل وهايس هو والست إيه." صقر بابتسامة وغمزة: "عقبالنا إحنا كمان نهيص." عزة بابتسامة عاشقة: "بعشقك يا صقر." صقر بابتسامة وغمزة: "وأنا بعشقك يا روح صقر." في شقة إبراهيم. كانت تقف كريمة بصراخ شديد وغضب. "بقولك إيه يا إبراهيم؟ بلاش حركاتك دي معايا. معقول الطمع يخليك تعمل كده؟ تجوز أخ لأخته؟ إنت إزاي عملت كده؟ إزاي؟ إبراهيم بحده: "إيه التخاريف دي يا ولية؟ إنتي قصدك إيه؟

كريمة بحده: "إنت فاهم قصدي كويس أوي يا إبراهيم، ولا عايز تقنعني إنك مش عارف إن أسد ابن سحر أختي وعمار الحديدي؟ إبراهيم بحده: "لأ طبعاً عارف." كريمة بجنون وصراخ: "طالما إنت عارف إزاي عملت عملة سوداء زي دي؟ إزاي تجوز أخ لأخته؟ إبراهيم بغضب: "أنا طماع وكلب فلوس آه، بس مش حقير لدرجة دي ومستحيل أعمل كده. حياة مش بنتي أنا. وسحر بنتي أنا. وسحر ماتت من أول يومين. جات معايا فيه حياة تبقى بنتي أنا." كريمة قعدت بابتسامة

راحة كان جبل على قلبها: "يعني أسد وحياة مش إخوات؟ الحمد لله يا يارب." في فيلا الفيومي. كان واقف عمر الفيومي بغضب جحيمي. سامح بخوف شديد من هيئته: "عمر باشا، دورنا في كل حتة مفيش أي أثر." عمر بغضب جحيمي: "يعني إيه يا سامح؟ دور عليهم في كل حتة، أنا عايزهم حيين قدامي وأنا أخلص عليهم بنفسي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...