في الحفلة.. كانوا واقفين الفرسان الأربعة بغضب شديد. ليتحدث أحمد بغيظ شديد: "حتى انتي يا لخة الصعيد، يا نهار أبوكي أسود." أسد بحده: "إيه المسخرة دي." صقر بغيظ شديد: "ده ليلة أبوهم سوداء." سليم بصدمة: "حتى أنتي يا شروق، يا اللي عاملي فيها رابعة العدوية." فجأة قلعوا جواكيت بدلهم وراحوا ناحيتهم ولبسوهم الجواكت بعنف شديد. فجأة البنات بصوا لبعض برعب، فمن الواضح أن الليلة لن تمر بخير. *** في فيلا صقر وأسد.. في جناح أسد.
كانت قاعدة حياة بدموع ووجع. فجأة اتكلم أسد بغضب: "ممكن أعرف إيه الجنان ده اللي أنتوا عملتوه." حياة بدموع وغيظ: "فيه إيه يا أسد؟ ها هتقول إيه تاني؟ مش كفاية اللي عملته وقولته؟ بقا أنا مش محترمة يا أسد بيه؟ ده كلام تقولهولي." أسد وهو يرمي الفستان بحده أرضاً: "وأننتي إيه رأيك في الفستان ده؟ ده فستان تلبسه واحدة محترمة." حياة بدموع وصراخ: "كفاية يا أسد، كفاية. إنت ليه محسسني إني كنت لابسة بدلة رقص؟
ده فستان عادي. إيه كان مبين أنوثتي ومفاتني؟ مش ست زي كل الستات." فجأة أسد مسكها بغيره وأكل قلبه من غير رحمة: "أنوثتك ومفاتنك دي ميظهرش لحد غير جوزك وبس، غير ليا. إنتي ملكي، ملكي أنا وبس، فاهمة." حياة بابتسامة وضعف: "بجد يا أسد؟ بجد بتحبني." كان في لحظة هيضعف ويقبلها قبلة يجاوبها على كل أسئلتها، بس فجأة اتكلم بخفوت: "معلش يا حياة، اسمحيني. بس مش حاسس إن ده وقته. وبعتذر عن أي كلمة جرحتك."
حياة بابتسامة أمل: "وأنا هستنى وخلاص، كل زعلي راح." أسد بابتسامة ساحرة: "على طول كده. إنتي بجد طيبة قوي يا حياة." حياة بابتسامة رقيقة: "وأنت جميل قوي يا أسد." *** في جناح صقر وعزة.. كانت عزة واقفة فوق السرير بتصرخ بفزع: "أهدى يا ابن المجنونة، هديت حيلي." صقر بغيظ شديد: "أهدى؟ ده أنا هقطعك النهارده. إيه يا أختي؟ متجوزة سوسن؟ ده أنا هقطعك النهارده."
عزة بابتسامة خبيثة: "الله يا صقورة، مش كنا بنملأ عنيكم عشان متتبصوش بره؟ ده جازتنا برضه؟ والله أقول الحقيقة. الغيرة قادت في قلبك لما شوفت نظرات الشباب ليا، صح؟ صقر بضحكة عالية: "هههههه، لا في دي عندك حق. الصراحة هما كانوا بيسألوا نفسهم مين اللي متنكر في شكل واحدة ست، لأن النوع مكنش باين قوي." عزة بغيظ شديد: "قصدك إيه؟ إنّي مش ست؟ صقر بابتسامة خبيثة وهمس: "ده إنتي ست الستات كلها، والله العظيم."
عزة باستغراب وغباء: "إيه مالك مقرب كده ليه؟ هتغتصبني ولا إيه؟ صقر باشمئزاز: "أغتصبك؟ أنا فعلاً غلطان أصلاً إني اتجوزتك. وحسّي عينك تتطلعي كده تاني، فاهمة." عزة بابتسامة انتصار: "برافو عليكي يا بت يا عزة. الراجل كانت دماغه داخلة في حاجة شمال باين." *** في الحفلة..
دخلت أميرة في إيد فارس، اللي كانت شياكته ووسامته ساحراها. قدر يعمل اللي رجال كتير مقدروش يعملوه. الكتير بيتمنوا رضاها، بس مفيش غير فارس اللي كسر القاعدة دي. راحوا ناحية الطربيزة. قعدت أميرة وبصتله باستغراب: "إيه مالك واقف ليه." فارس بجدية: "ميصحش." أميرة مسكت إيده بابتسامة: "اقعد يا فارس، اقعد." فارس بضيق: "حاضر." أميرة باستغراب شديد: "مالك؟ من ساعة مدخلنا شكلك مش مبسوط."
فارس باشمئزاز وغيظ: "بصراحة المكان ده ممكن يبسط الواحد في إيه؟ من ساعة مدخلت كل مرات واحد في حضن غيره." أميرة بابتسامة: "مصالح وشغل يا فارس." فارس بحدة: "ملعون أبو الشغل اللي يخلي الواحد يبقى طرطور ويسمح باللي بيحصل ده. بجد عالم زبالة." أميرة بضحك: "ههههه، أنا ساعات بستغربك يا فارس. كلامك مش كلام واحد قاتل أبداً. إزاي بتشتغل قاتل وعندك المبادئ دي." فارس بابتسامة باهتة: "المبادئ دي أرخص بكتير من إن الواحد يبيع نفسه."
كانوا يتحدثون باندماج شديد، فجأة اقترب ذلك الرجل بسكر شديد: "يلا يا ميرو، أنا كلمت عمر بيه والمبلغ وصله. يلا عشان مش فاضي." فارس وهو يمسك يده بحدة: "تيجي معاك فين يا أخويا؟ سمعني كده." أميرة بخوف عليه ومرارة: "اهدأ يا فارس، اهدأ. ده شغلي أنا، أنا واخداه على كده." فارس وهو ماسك إيدها بغضب: "قصدك إيه؟ ها؟ إيه السبب في اللي إنتي فيه ده؟ إزاي تبيعي نفسك بالطريقة دي."
أميرة بدموع ومرارة: "إنت متعرفش حاجة يا فارس. سبني أروح معاه، عمر مش هيسكت." فارس وهو يأخذها للخارج بغضب جحيمي: "على جثتي لو سبتك، فاهمة؟ ومن هنا ورايح هحميكي، مش هخلي كلب مهما كان يقرب منك." أميرة بابتسامة من بين دموعها: "بجد يا فارس؟ بجد؟ فارس بابتسامة ساحرة: "طبعاً يا حبيبتي." أميرة بابتسامة وسعادة لا توصف: "حبيبتك." *** من أمام شقة صبا.. كانت واقفة هي وخالد، عشق طفولتها. صبا بعشق وسعادة: "خالد حبيبي، وحشتني."
خالد بعشق ولهفة: "وحشتني قوي يا صبا، بأجمل ظابط في الدنيا." صبا بضحك: "ههههه، لسه فاكر ظابط دي؟ بس على العموم ظابط بيموت فيك والله." خالد بابتسامة عاشقة: "وأنا بموت فيكي يا روحي. أنا خلاص رجعت ومش عايز غيرك من الدنيا دي يا صبا. خلاص أنا هاجي أطلبك من جدي سعيد، بحبك." صبا بابتسامة ساحرة: "وأنا بعشقك يا روحي." *** في جنينة فيلا أسد وصقر.. كان واقف أسد بشرود. قرب منه صقر بابتسامة خبيثة: "إيه يا أسد؟ ها؟
عملت إيه يا وحش." أسد بارتباك شديد: "كسرت عضمها يا ابني، إمال أنت فاكر إيه." صقر بضحكة عالية: "هههههه، لا. وأنت هتقولي؟ ما أنا عارف اللي حصل." أسد بابتسامة عاشقة: "ما هو ده الغريب يا صقر. تصدق إني مقدرتش أقسى عليها؟ عمري ما كنت كده يا صقر، معاها ببقى ضعيف. وده مش طبعي أبداً." صقر وهو يربت على كتفه بحنان: "مفيش أحلى من الضعف مع بني آدم بيحبه. إحنا أخيراً لقينا العشق اللي كنا بندور عليه يا أسد."
فجأة رن هاتف صقر. رد وقفل بسعادة. أسد باستغراب: "فيه إيه يا صقر." صقر بابتسامة وسعادة: "شحنة جديدة كانت لعمر الفيومي، وخلاص وقعت في أيدينا بمعلومات تودي في داهية." أسد بابتسامة: "أووف، أخيراً. طب يلا بسرعة على الإدارة." صقر بابتسامة وسعادة: "يلا." *** في فيلا ما.. كانت تسير روح وهي تمسك مسدسها في تلك المهمة التي كلفها بها اللواء، وهي محاولة سرقة تلك الفيلا من حرامي محترف. لتتحدث بخوف: "إنت يـا أستاذ حرامي؟
يا ريت تتطلع وتسلم نفسك بالسكوت. أنا ظابطة هفّاء والله." فجأة حست بحد حاطط المسدس في دماغها. صلاح ببرود: "بتنادي عليا؟ عايزة إيه يا بت إنتي." روح بخوف وارتباك: "والله يا باشا ما عايزة حاجة. ده سؤال عادي والله، كنت بطمن اللي سعادتك عايز أكل شرب. أنا في الخدمة يعني." صلاح ببرود: "لا، مانتي هتيجي معايا في الحارة يا حلوة. ساعتها نبقى نتكلم." روح بابتسامة وحماس: "إيه ده؟ حارة؟ تصدق كان نفسي أوي أروح حارة. أنا معاك." ***
في الإدارة.. كانوا يقفون أمام تلك الأدلة بابتسامة واسعة. حياة بابتسامة: "وأخيراً يااااه." عزة بغيظ شديد: "أووف. ده أنا هموت على اليوم اللي أشوفه بنفسي في السجن وبيتعاقب على كل جرائمه." أسد بابتسامة: "ضاربة جامدة دي يا صاحبي، صح." صقر بجدية: "طبعاً. بس خلي بالك إنه مش هيسكت." أسد بقلق بالغ: "ربنا يستر يا رب." *** في سيارة الصقر.. كان يلاحظ صقر أن فيه سيارة تتبعهم. صقر بجدية: "مش قولتلك مش هيسكت؟
فيه عربية ورانا من ساعة ما خرجنا من الإدارة." حياة بفزع شديد: "إيه ده؟ خلوا بالكم من نفسكم." أسد بحدة: "وطوا انتوا تحت، يلا." فجأة بدأت أصوات طلقات النار تنصدع في كل مكان. ليصوب صقر وأسد بغضب جحيمي تحت صراخ الفتيات وخوفهم عليهم. لتصوب طلقة في ذراع أسد، وأخرى في جنب صقر. لتصرخ الفتيات. لكن في لحظة قد تم القضاء على رجال عمر. لتسير حياة بدموع ورعب إلى المستشفى. أما روح فكانت مثلها تبكي بلا توقف. *** بعد مرور ثلاث ساعات.
في المستشفى.. كان الجميع يقف بقلق بالغ ينتظر خروج الأسد والصقر. ليخرج الدكتور، فيسرعوا إليه بفزع ولهفة. كريمة بدموع ومرارة: "ولادي عاملين إيه يا دكتور." الدكتور بابتسامة: "اطمني يا هانم. الصقر والأسد ميتحفش عليهم. الحمد لله حالتهم مستقرة." ليتنفس الجميع براحة وسعادة. حياة وهي تنظر إليه بدموع ووجع: "آه يا حبيبي، آه. كنت هموت. أوعدك لما تفوق، خلاص مش هقدر أخبي تاني إني بعشقك."
عزة بدموع ووجع: "آه يا صقر، آه. معقول أكون بعشقك لدرجة دي؟ ده أنا وقت مشوفتك بتروح مني حسيت إني خلاص، مينفعش أعيش لحظة واحدة من غيرك. فوق يا صقر، فوق وارجعلي، لأني مش هعيش بعيد عن حضنك تاني." شروق وهي تربت على يد سليم بحب: "الحمد لله يا حبيبي، الحمد لله." سليم بابتسامة وراحة: "الحمد لله يا حبيبتي. ده أنا كنت هموت." في أحد الممرات. كانت تسير مي وهي تبحث عن أحمد، لتصعق من مظهره الباكي. لتقترب إليه بفزع: "أحمد، مالك؟
قاعدة كده ليه." أحمد بدموع ووجع: "صقر هيروح مني يا مي. ده مش بس أخويا، ده عائلتي كلها. أنا أموت من غيره." مي بابتسامة ساحرة: "بس إنت معلوماتك متأخرة أووي. صقر خلاص، هو وأسد عدوا مرحلة الخطر وهيرجعولنا بالف سلامة." أحمد بفرحة لا توصف: "بجد يا مي؟ بجد." مي بابتسامة ساحرة: "بجد يا أحمد." ليحتضنوا بعضهم البعض ببداية حياة جديدة بينهم. *** في فيلا أسد وصقر..
كانت واقفة كريمة بعد ما جابت كل حاجة ممكن يحتاجوها في المستشفى. بس افتكرت أن حياة بلغتها أنها تجيب بطاقتها اللي سابتها. دخلت كريمة الجناح ومسكت. بس فجأة وقفت الحياة من حولها في ذلك الكابوس. فحقا هو أشبه بالكابوس. وهي تقرأ اسم حياة بالكامل، لتتذكر. فلاش باك.. في شقة بسيطة. كانت تجلس كريمة بجانبها أختها سحر، والدة أسد وسليم. لتكلم إبراهيم بدموع ومرارة: "يعني إيه؟ يـا إبراهيم؟ هتاخد البنت دي؟
عمرها يومين. ماتتكلمي يا كريمة." إبراهيم بحدة: "وإيه المشكلة يا أختي؟ إنتي مش هتتجوزي ابن الحديدي؟ مش ده اللي طول عمرك عايزاه؟ واحد غني؟ ودلوقتي تخلفي منه عيال نضيفة. عايزة إيه من بنت النقاش؟ ومين قالك إني ممكن أسيب بنتي مع راجل غريب؟ انسيها يا سحر، زي ما نسيتي كل حاجة." باك.. كانت كريمة تجلس على السرير بصدمة شديدة. لتصرخ صرخة عالية وهي تلطم على خديها بدموع وصراخ: "يـا نهاررررر أسود! يـا نهار أسود! يعنى حياة أخت أسد!
...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!