الفصل 25 | من 25 فصل

رواية فرصه ثانيه للحب الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم جروح لا تنتهي

المشاهدات
22
كلمة
3,348
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

جاء اليوم إلا عمر منتظره وصابر على سخافات ساندي. دخلت على عمر مكتبه: "حبيبي بيعمل إيه؟ عمر وهو بيمثل الفرحة: "مستنياكي يا حبيبتي." ساندي وبتقرب منه: "أنا بين إيديك وليك عندي خبر." عمر: "خير." ساندي: "هتقابل البوص الليلة." عمر بفرحة: "بجد؟ ساندي: "أيوه بجد وكمان هتتفق معاه على تفاصيل العملية الجديدة." عمر وهو بيقوم من على مكتبه: "طب يلا." ساندي: "لا اصبر كده، هو هيكلمنا ونعرف منه المكان."

عمر وهو بيقرب من ساندي: "ليه هي حبيبتي متعرفش مكانه؟ ساندي وهى بتقرب منه أوى ميفصلش بينهم إنش واحد: "لا، بيغير مكانه على طول." في اللحظة دي دخلت ريم عليهم وشافت عمر وساندي وهم قريبين أوى من بعض. أول ما عمر شافها حاول يبعد ساندي، لكن ساندي لفت إيديها حوالين رقبته. ريم وهي بتحاول تدير صدمتها: "آسفة، أصل باين الآنسة مش موجودة." وقفت الباب تاني قبل ما دموعها تخونها. عمر وهو بيبعد ساندي: "عجبك كده؟

كام مرة قولت إحنا في شركة نراعي ده." ساندي بنرفزة: "إيه ده يا عمر؟ انت خايف على زعلها؟ عمر كان نفسه يضرب ساندي، بتمالك أعصابه: "لا مش قصدي، بس انت عارف إنها على علاقة بعمتي وابني، وأنا لسه مش معرفاهم على طبيعة علاقتنا." ساندي وهي بتحاول تصدقه: "ماشي، بس لو كان في حاجة تانية صدقني، المرة دي هحسرك عليها العمر كله." وخرجت. عمر لنفسه: "هانت، وأعرف مين اللي وراكي، وساعتها هخليكي تتمني الموت." رفع سماعة التليفون وطلب ريم.

ريم أول ما خرجت جريت على مكتبها. فضلت تعيط وتندم على كل لحظة حب حبتها لعمر. فجأة سماعة تليفون المكتب بترن. عرفت إنه هو. حاولت ترد من غير ما تبين عياطها. عمر: "لو سمحتي يا ريم تعالي." ريم: "حاضر يا فندم." مسحت دموعها وأخدت الملف اللي كان محتاج إمضة وراحت لمكتبه. أول ما وصلت وقفتها ساندي وقربت منها بغيظ: "بعد كده تخبطي على الباب قبل ما تدخلي، علشان أنا وعمر بنبقى واخدين راحتنا، واحد وحبيبته بقى، افهمي."

ريم وهي بتحاول تداري رد فعلها من كلام ساندي: "راحتكم في البيت. وبعدين أنا خبطت على الباب، بس واضح إنكم كنتوا منسجمين أوي. أصل في مثل عندنا بيقول: الطيور على أشكالها تقع." خبطتها في كتفها: "عن إذنك يا مدام، مش مدام برده؟ أصل بعد اللي شوفته وراحتكم اللي انتي عايزاها، ما أعتقدش ينفع أقولك آنسة." وسابتها وهي هتولع منها. ودخلت عند عمر. أول ما شافها قام من المكتب: "تعالي يا ريم."

ريم وهي بتتكلم بجدية: "الأوراق دي محتاجة إمضتك حضرتك." عمر: "لو سمحتي يا ريم، أنا مش عايزك تفهمي الوضع اللي شفتيه غلط." ريم: "حضرتك مش محتاج تبرر، انت حر. بس بعد كده يا ريت تعمل زي الأفلام زمان، تنور لمبة حمراء على الباب علشان محدش يشوف كده، وخصوصًا لو كان حد من العملاء. دي سمعة شركة." وقالت الكلام ده وخرجت من غير ما تدي فرصة لعمر يتكلم. بعد ما خرجت عمر اتنهد بحزن: "بس مصيرك تعرفي الحقيقة يا حبيبتي."

وطلب رقم شريف يبلغه بالجديد. أما عند العرسان، كل واحد غرقان في حبه مع حبيبه. وكان شريف ومي بيتمشوا على البحر وهو حضنها. فجأة تليفون رن. شاف رقم عمر، فبعد عن مي علشان متحسش. شريف: "الو، أيوه يا عمر." عمر: "خالك انت هايص وأنا ليص." شريف بيضحك: "إحنا هنحسد؟ عمر: "لا، ربنا يهنيك." شريف: "عقبالك." عمر بحزن: "مش باين." شريف: "إن شاء الله الحقيقة تبان وريم تعرف انت عملت كده ليه." عمر: "تفتكر بعد اللي حصل؟

وحكى ليه كل حاجة حصلت. شريف وهو بيضحك: "خلاص هانت، هتعرف مين هو البوص وكل حاجة هتتحل." عمر: "انت بتضحك على إيه؟ شريف: "على إيه؟ أصل بتفكرني زي اللي متجوز اتنين." عمر: "أنا عمري ما هتجوز حد غير ريم." شريف: "إن شاء الله يحصل." عمر: "يارب. هترجع إمتى؟ شريف: "بكرة بالليل. هقولك كلموني في الشغل." عمر: "تمام." قفل عمر مع شريف. هو بطمن يجي عليه الوقت اللي يقضي شهر عسل مع ريم فيه.

أما شريف بعد ما خلص تليفونه، بص حواليه. شاف مي واقفة بعيد، وباين على ملامحها الزعل. قرب منها: "حبيبي واقف بعيد ليه؟ مي بنرفزة: "كل ده تليفون؟ شريف: "شغل، الله." مي: "شغل في شهر العسل؟ شريف وهو بيحضنها: "أصل بصراحة كلموني عايزني أنزل ضروري." مي وهي بتمثل الزعل: "هو ده شهر العسل؟ شريف: "إحنا حياتنا كل شهر عسل." مي وهي بتعض على شفايفها وبتدلع: "شريف بس أنا لسه مروحتش كل الأماكن اللي نفسي أروحها."

شريف وهو بيشدها: "بعد الحركة دي أوعدك إن مش هطلع من أوضة النوم لحد معاد السفر." وجريوا على أوضتهم. أما عصام وسارة فكانوا قاعدين على البحر. عصام: "مبسوطة يا حبيبتي؟ سارة: "أنا أسعد واحدة في الدنيا، بس خايفة تندم في يوم على ارتباطك بيا." شريف وهو بيقرب منها: "أندم أنا لو ندمت، يبقى علشان معرفتكيش من قبل كده. وسبق وقلتلك إحنا هنفضل مع بعض، وأنا واثق إن ربنا هيكرمنا أوي." سارة وهي بتدفن رأسها في صدره: "أنا بحبك أوي."

شريف وهو بيحضنها جامد: "طب إيه رأيك نكمل موضوعنا ده في أوضتنا، وخصوصًا في حاجة عايزة أشرحهالك." سارة بكسوف: "موضوع تاني؟ شريف: "آه، أصل أنا بصراحة بحب التكرار بيفيد الشطار." ونسبهم بقى عرسان. أما ريم خرجت من عند عمر وهي حزينة عليه، لأنها بتشوف في عينيه نظرة حب صادقة. لكن ليه هو عمل كده؟ تفتكر لو كنت سمعته مش يمكن كان فهمني؟ بس لأ، وست ساندي اللي مصدقة إن بعدت عنه. جريت على حضنها: "أنا لازم أنساها خلاص، مينفعش."

أما ساندي فبلغت عمر بمعاد المقابلة وخرجت هي معاه. وركبوا العربية كانت مستنياهم قصاد الشركة. ركبوا ورشوا على وشه مخدر. فاق لقى نفسه نايم في مكتبه بيغلب عليه الطبع الكلاسيكي. عمر وهو بيحاول يعدل نفسه: "أنا فين؟ ساندي قربت منه بتدلك رقبته: "كل ده نوم؟ إحنا وصلنا." عمر بنرفزة: "انتوا خدرتوني؟ ساندي: "احتياط أمني مش أكتر." عمر: "المهم... هقابل البوص امتى ساندرى: حالا بص فى المرايه كده عمر: يعنى هو هيطلع منها ساندى:

بدأ الشك يتسرب ليها: انت هتسمعوا بس وهنا سمعوا صوت بيقول اهلا ياعمر يابنهاوى عمر بانتباه وهو بيدور على مصدر الصوت البوص: مدورش كتير بص ناحية المراية وبس عمر وهو بيبص ناحية المرايه: أيوة وهو حضرتك شايفنى البوص: طبعا عمر: طب وانا مش هشوفك البوص: بضحكة عالى انا بتشاف مرة واحدة التانية معناها موتك تحب ايه عمر وهو بيبص ناحية ساندى: زى ماتحب البوص: لا متبصش لساندى لأنك مش هتشوفنى المرة ده نتكلم فى تفاصيل العمليه عمر: اتفضل

البوص: العمليه ده هنعتبرها الاول من بعد العملية اكس الا مات فيها حازم والراجل بتاعنا احنا هندخل اكبر شاحنة سلاح فى تاريخ الشرق الأوسط وهتدخل جوه بضاعة الا هتستوردها للقرية بتاعتك من غير ماحد يحس لو نجحت ياعمر هتمسك انت شغل مصر وانا هرجع روما اتابع هناك عمر: وانا جاهز البوص: تمام هتمشى دلوقتى وساندى هتبلغك بالمصاريف ولو نجحت هتشوفنى عمر: هنجح البوص: اتمنى اتفضل اطلع دلوقتى وساندى هتحصلك

خرج عمر وقعد بره زى هول كبير وكله متحوط ببوى جارد انفتحت المرايه وخرج البوص وبيعقد على المكتب البوص: هه ياساندى كله تمام ساندى: تمام ياعاصم باشا عاصم هو خال شريف وصاحب الشركة واعتقد دلوقتى عرفنا حازم بعد شريف عن العمليه ليه عاصم: العمليه ده مهمة لازم تكون مطمنه جامد اى غلطة حياتك هى التمن ساندى وهى بتبتلع ريقها: متقلقش ياباشا عاصم: اتفضل اى جديد بلغنى خرجت ساندى لعمر الا هو كان متنرفز جامد أن مقدرش يشوف البوص

وده هيخلى مهمته اصعب: يعنى انتوا مش واثقين فيه ساندى: ليه يا حبيبى عمر: علشان ميشفنيش ليه ساندى بدأت فى شك: انت ليه مصمم كده عمر بدأ فى تراجع: عادى ساندى: عموما يوم تسليم العمليه وبعد نجاحها هنحتفل انا انت والبوص وكمان البوص هيكون شاهد على عقد جوازنا عمر اتفاجا بكلام ساندى: جواز جواز مين ساندى: انا وانت ياحبيبى عمر وهو ليحاول يغير الموضوع: ماشى المهم يلا بينا

ساندى اتاكدت أن عمر بيخطط لحاجة فقررت تلعبه بنفس طريقته خرجوا مع بعض واصرت ساندى أنهم يسهروا مع بعض فعلا وصلوا البيت ودخلت ساندى علشان تغير هدومه بس واقفه تشوف عمر بيعمل ايه شافته طلع ازازة من جيبه وحط منها فى كأس بس هى مش عارف كاس مين خرجت وكانت لبسه قميص نوم كاشف اكترماساتر وطلعت تدلع عليه لحظة أن مصمم تشرب الاول فتاكدت أن هو كان بيحط حاجة ليها فاخدت الكاس وطلبت منه يروح يشغل السى دى وفعلا راح كانت قلبت الكاس وجه عمر سألها

انت شربتى الكاس ساندى: عمر: طب يلا جوه

دخلت ساندى وتظهرت بدوخة علشان تشوف عمر هيعمل ايه لقته قرب منها وشالها وحطها على السرير وبدأ يقلعها هدومها وبعد كده غطاءه وبعد عنها فضل يشرب فى سجائر وطلع صورة ريم على الموبيل وفضل يكلم فى صورة خلاص يا حبيبتى هانت وهجيب حق حازم من الا قتلوا وساعتها انا واثق انك هتسمحانى وخصوصا لم تعرف أن عمرة ماخونتك مع زفته ساندى وشريف كمان عارف وهو هيساعدنى وباص الصورة وقالها تصبحى على خير وحضن الموبيل ونائم أما ساندى فبعد ماسمعته

توعدت له انها لازم تحرق قلبه عليها فتظهرت بنوم وفعلا بعد فترة راحت فى نوم واتفاجات الصبح أن عمر ناىم جمبها فعرفت أن كل مرة بيعمل كده وفكرت انها تقول لعاصم بس ساعتها ممكن تخسر حياتها ففكرة فى فكرة هى ده الا لازم اعمله واتصنعت النوم وقام عمر زى كل مرة

العرسان رجعوا من شهر العسل بعد معرفوا أن شريف علشان شغله واول حاجة سارة عملتها انها كلمت ريم علشان تشوفها ريم: وحشتينى ياسارة اوى سارة وهى بتحضنها: وانت اكتر ريم: طمننى سارة: الحمد لله عصام بيحببنى بجد ريم: ربنا يسعدك يا حبيبتى طبعا عمر حكى لشريف عن المقابلة مع البوص واتفقوا على البضاعة وشريف طمنوا أن كل حاجة خلاص قربت تنتهى بس عمر قالوا إن الصوت الا سمعوا مش غريب عليه حاسس ان سمعوا قبل كده

عدى شهرين عادى من غير احداث جديدة فكل واحد من ابطالنا فى حياته ماعدا شريف ومى الا عرفوا أن فى ضيف هيشرف بعد حوالى سبع شهور وطبعا كانت فرحة لكل وساندى بلغت عمر أن الصفقة قربت تيجى كمان شهريا ولازم يستعد وهو بلغ شريف وابتداء يقربوا ساندى لكن بدون فايدة لأنها كل مرة بتروح مكان شكل ومش قادرين يوصلوا لحاجة لحد ما عدى شهرين كمان وبلغت عمر أن يحضر أوامر الاستراد على الاسبوع الجاى

وساندى اقتراحت على عاصم أن يجيب ريم ويوسف كضمان لنجاح العمليه وفعلا عاصم اقتنع بالفكرة وأمر رجالته أنهم يخطفوا يوسف وريم دهم صور ليهم وقبل العمليه بيوم كانت ريم خارجة من باب النادى وقفت عربية جيب كبيرة اخدت ريم ويوسف وفضل ادم يصرخ ويعيط وطلب عمر فى التليفون كان قاعد عمر فى مكتبه وفجاه تليفونه رن شاف ادم استغراب فرد واول ما سمع صوت عياط ادم: الحقنى يابابا عمر قام وقف: أهدى كده

ادم: كن خارجين من نادى وفجأة عربية واقفة واخدت ماما ويوسف عمر طب أهدى انت فين ادم: بعياط انا ادام النادى عمر: استنى انا جايه قفل عمر وخرج يجرى من المكتب شافته ساندى: عمر استنى عمر وهو بيمشى: بعدين ياساندى ساندى: الا انت رايحلهم فى امان عمر عند سمعوا الكلمات ده وقف: تقصدى ايه ساندى: اقصدى ريم ويوسف عمر قرب منها وعينه بطق شرار: هم فين ساندى: هما ضيوف عندنا لحد منستلم الأمانة وبس

عمر وهو بيمسك دراعها جامد: اقسم بالله لو اتمس شعر واحد منهم ساعتها ارواحكم كلها مش هتكفينى ساندى وهى بتتوجع: تمام مشى عمر وراح لادم واخدوا ومشى وطبعا كلم شريف وحكى ليه كل حاجة وساعتها اتاكدوا أنهم اتكشفوا عمر بحزن: لوحصل ليهم حاجة مش هسامح نفسى

طبعا الليلة كلهم حزن سناء الا اخد ادم فى حضنها وبتعيط وسارة الا جاءت جرى وروحيه ومى وعصام الا جه واقف مع صاحبه بعد ماشريف حكى ليه عن الموضوع أن عمر بيساعدهم كلها قاعدين فى انتظار المكالمة طلع انهار عليهم وهم قاعدين نفس القعدة وفجأة التليفون رن وكانت ساندى لتبلغ عمر أن البضاعة وصلت وخرجت من الميناء يطلع ادام الفيلا فى عربية هتكون مستنيه وهتاخده وتوصله لمكان ريم قفل معاها وحكى ليهم المكالمة

سناء واقفت ادامه: عمر ريم امانه عندك هى ويوسف لازم ترجعهم عمر وهو بطبطب على كتفها: حاضر وهو خارج جرى عليه ادم: بابا عمر وقف مكانه ولف ادم: انا هستناك انت وماما ويوسف علشان نكمل حياتنا سواء عمر وهو بيحضنه: ان شاء الله شريف: متقلقش ياعمر انا هتابع معاك كل حاجة

عمر هز رأسه وخرج واول ماوصل عند البواب نزلوا اتنين بودى جارد شده جوه العربية واخده طبعا كان ظبط مداليه مفاتحيه وأدت إشارة لمكان تحركه وهنا اتحرك شريف وبلغ القوه الا معه لحد ماواقفت ادام فيلا صغيرة فى مكان مهجور دخلوا عمر للمكان ده وخل جوه اوضه كان مربوط وحاول يفك نفسه معرفش سمع صوت البوص وهو بيقوله: مش هتعرف عمر: فين ريم ويوسف البوص: موجودين وهتشوفهم حالا وكمان هتشوفنى انا

بعد شويه دخل البودى جارد وهم ماسكين ريم ويوسف ريم وهو حضنها يوسف واول ما شافت عمر: عمر احنا هنا ليه وقبل عمر مايرد كان البوص ليدخل وفى أيديه ساندى: انت هنا ليه تصفيه حساب عمر لف لصوت وشاف ادامه عاصم: انت عاصم وهو بيضحك: مفاجأة صح ريم مصدومة: مستر عاصم عاصم: ايه ياريم انت هنا علشان الاستاذ ده دخلك اللعبه وعمل نفسه ذكى لكن على مين ساندى: انت خلاص كلها شويه وتموتى ادامه عمر وهو بيحاول يفك نفسه: انت تخرسى خالص

ساندى: لا مش هخرس انت تضحك عليا علشانها وتعشمنى بالحب وانت بتعمل كده علشان توقعنه هه وكل ليلة اكون معاك بتحط ليه منوم محافظ على نفسك علشانها خلاص هتموت ادامك عاصم بشر: يعنى كنتى عارف ان خاين ودخلتى اللعبه ساندى بخوف: اكتشفت متأخر وبعدين ماانا قولتلك على فكرة ريم علشان نخلص منهم عاصم: فعلا هنخلص منهم بس قبليهم منك انت وضرب ساندى بنار ريم صرخت وخبت يوسف فى حضنها عمر: انت ياعاصم البوص الكبير

عاصم بضحكة: انا شوفت بقى انا راجل الطيب الا محدش شك فيه غير حازم ودفع التمن ودلوقتى انت كمان قبل ماتموت هحسن صورتك فى نظرها اسمع يا مدام ريم: عمر مالهوش ذنب فى موت حازم هو مبعرفش اصلنا احنا الا وصلنا ليكى كده علشان تكرهيه بس للاسف محصلش فضلتوا تحبوا بعض كنت عايز اكسروا بس خلاص انا سبق وفولتلك انك لو شوفتنى هتموت ودلوقتى هنفذ

وفى نفس اللحظة الا كان بيطلع المسدس هجمت الشرطة المكان بقيادة حازم وبدأ ضرب النار حاول عاصم وهو رجالته يهرب لكن عمر كان فك نفسه وبدأت بينهم معركة شرسة لحد مادخل شريف وصدمة لجمتهم كلهم شريف: انت ياخالى عاصم بذهول: شريف افهمنى يابنى شريف: افهم ايه انت الراجل الا بندور عليه من فترة انت الا قتلت صحابى عاصم: انا خالك ياشريف انا رابيتك بعد مامتك وبابك سبنى اهرب وساعتها مش هتضرر وانا مش هضركم شريف مازال الصدمة مسيطر عليه

عاصم حاول يهرب لكن شريف فاق وضربه بنار جاءت فى دراعه وقع جه عمر وريم يمشى لكن للاسف عاصم ضرب نار على عمر ووقع عمر غارقان فى دمه وفى نفس اللحظة كان شريف ضرب عاصم بس مرة ده مات ريم حضنت عمر وهى بتصرخ: متسبنيش انت وعدتنى انا كنت زعلانة منك بس لكن عمرى ماكرهتك انا بحبك

عمر بضعف: انا لومت هموت وانا سعيدة أن لسه بحبك وغمض عينه وهنا صرخت ريم صرخة قوية وشريف فاق من صدمة أن هو موت خاله بيده على صرخة ريم طلب الإسعاف وبلغ الكل بلحصل وكل جه على مستشفى يجرى كان عمر جوه فى أوضة العمليات بيصارع الموت بعد شويه خرج الدكتور جرى عليه الكل: طمنه الدكتور: للاسف البقاء لله

كل صرخ ريم دخلت جرى على أوضة العمليات ولتشيل من عليه الغطاء وبتضرب بيدها على صدره عمر انت مش هتسبنى صح انت وعدتنى مش انا بس ويوسف وادم لا ماانا مش هكمل حياتى لوحدى تانى فوق طب يوسف وادم وهيقولوا لمين يابابا حاولوا كل يخرجوها لحد مافقدت الوعي فى نفس اللحظة رجع قلب عمر يدق تانى ونادى على الدكتور الا استغراب ودخل كان عمر رجع للحياة كأنه كان مستنيه حب ريم بعد شويه خرج واطمنهم على عمر وقالهم انها معجزة أن كل ده يحصل

فاقت ريم من نومتها واول ما فتحت عينيها صرخت وكل جرى عليه: عمر مات وسابنى خلاص ليه انا كنت نفسى أقوله انى سمحته سناء وهى بتحاول تهديها: عمر عايش ريم: بجد روحيه: اه بجد ريم: طب عايزة اشوفه سناء: أهدى وهنروح نطمن عليه حكوا لريم على ألا حصل أن دكتور قال دى معجزة عدى كام يوم ومحدش بيفارق المستشفى لحد ماعمر حالته استقرات وانتقل أوضة عادية طوال فترة ده كان عصام طلب من مى تقف جمب جوزها علشان صدمته فى خاله

اماهو فضل يلوم فى نفسه على شكه فى عمر وبعد ماعمر استراد صحته كان كل فى الاوضه عنده وهو عينيه متعلق بواحدة بس طبعا قاعد على يمينه وشماله ويوسف وادم طبعا حكوا لعمر كل حاجة حصلت من ريم هو بيبص عليها وهى حطت وشها فى الارض من الكسوف الكل لاحظ فخرجوا وسابهم مع بعض عمر: هتفضلى واقفة كده كتير ريم مش بترد عمر بيتصنع الوجع: ريم جريت عليه بخوف: انت تعبان عمر مسك ايديها: يعنى لازم اموت علشان اسمع منك كلمة حب ريم: عمر وبعدين

عمر: مش هطلع النهارده من الاوضه الا وانت مراتى ريم شهقت: انت جننت ازاى وانت كده عمر: هنكتب الكتاب بس ودخلة اول ماخرج ريم اتكسفت وفجأة الباب اتفتح ودخل شريف وعصام والكل ومعهم الماذون ريم: انتوا مرتبين بقى سارة ومى وهم شيالينى صنيه عليها شوكولاته: شريف: هه ياعروسة موافقه ريم ساكته عصام السكوت علامة الرضا شريف: انا وكيلك ياريم مش انا اخوكى ودخل الدكتور وانا شاهد التانى وتم كتب الكتاب وسط فرحة من الكل عمر: مبروك امراتى

ريم: الله يبارك فيك وعدت الايام وعمر استراد صحته ورجعت علاقة عصام وعمر زى الاول وشريف كمان اتخط الأزمة وسارة بتباشر علاجها والدكتور بيطمنهم وافتتحوا القرية والنهارده اهم يوم فى حياة عمر وريم النهارده الفرح الا عمر صمم يبقى فى مكان فى البلد وكانت ريم أميرة بمعنى الكلمة وخلاص الفرح ووصل ريم عمر اوضتهم .وبعد ما أتفقل عليهم باب ألاوضة ريم كانت مكسوفة أوى ووشها للأرض

عمرقرب من ريم ورفع وشها وبص ليها بعشق وسرح فى جمالها وأنها أخيرا بقيت مراته وأخيرا هيبقا من حقها يلمسها ويعيش معاها اللحظات اللى من يوم ماشافها وهو بيحلم بيها عمر بابتسامة حب: مش مصدق نفسى أخيراً بقيتِ مراتي. أمسك وشها وحرك صوابعه بخفة في كل حتة. "أنتي حقيقة ولا خيال؟ ريم بخجل: "حقيقة وواقفه قصادك أه." وبعد ما اتقفل عليهم باب الأوضة. ريم كانت مكسوفة أوي ووشها للأرض.

عمر قرب من ريم ورفع وشها وبص ليها بعشق وسرح في جمالها وأنها أخيراً بقيت مراته، وأخيراً هيبقا من حقها يلمسها ويعيش معاها اللحظات اللي من يوم ما شافها وهو بيحلم بيها. عمر بابتسامة حب: "مش مصدق نفسي.. أخيراً بقيتِ مراتي." أمسك وشها وحرك صوابعه بخفة في كل حتة. "أنتي حقيقة ولا خيال؟ ريم بخجل: "حقيقة وواقفه قصادك أهو." عمر بابتسامة لعوبة: "أنا لازم أتأكد." ريم بخجل: "وهتتأكد إزاي؟

عمر وهو بيهمس في ودانها: "هقولك أزي." قرب أكتر وأخدها في حضنه وضغط جسمه على جسمها وكأنه خايف لا يكون في حلم ويصحى منه. عمر بصوت خافت: "بحبك ياريم بدرجة مش قادر أوصفها ولا أعبر عنها بالكلام." ضحك بخفوت. "هو أنا مش قادر أوصفلك مشاعري بالكلام؟ لكن مشاعري هقدر أعبرلك ليها بأسلوب أحلى من مليون كلمة." ريم لما رفعت راسها وبصت لعينيه شافت نظرات عاشق ولهان، وشافت حاجة تانية، فوشها أحمر وراحت منزله راسها وبصت للأرض.

عمر مد أيده ورفع رأسها: "أنا بحبك ياريم ومش عايزك تحسي بأي خجل مني، ده أنا جوزك حبيبي. هو أنا مش بردو جوزك حبيبك؟ ريم بخجل: "أيوه." عمر: "أيوه إيه؟ ريم: "جوزك." عمر بيمثل الزعل: "جوزك بس مش حبيبك؟ ريم بخفوت: "جوزي حبيبي." عمر بابتسامة: "وإنتي مراتي حبيبتي. هو أه لسه مراتي على الورق، بس كلها شوية وتبقى مراتي رسمي." "نظمي." "وكل حاجة وكل أفكاري الوقحة هتتنقل لحيز التنفيذ."

ريم وهى هتموت من الكسوف: "عيب كده وميصحش تقولى كده." عمر: "ميصحش إيه بس، تعالى بس وأنا أقولك اللي يصح." وراح شال ريم وهى دفنت وشها في دفا صدر حبيبها. أول ما وصل عمر السرير حط ريم عليه بكل رقة، وكأنها شيء ثمين خايف عليه من الكسر. ريم بخجل: "عمر." عمر: "يا عيون عمر." ريم: "أنا عايز أقولك حاجة بخصوص حازم." عمر أول ما سمع اسم جوزها الأولاني وشّه اتغير. عمر بضيق وحزن: "ليه كده يا ريم؟ ليه تجيب اسمه دلوقتي؟

ريم: "عارفة، بس لازم تسمعني." عمر: "مش عايز أسمع حاجة. إزاي هونت عليكِ تقولي اسمه في اللحظة دي؟ انتي مش متخيلة إحساسي لما قولتي اسمه والألم يسود ملامح وشه." ريم: "ماهو عشان كده لازم تسمعني يا عمر كويس وتسمع أنا هقول إيه عن حازم."

عمر يغطى ودانه وبغضب يقول: "مش عايز. أنا مكنتش متخيلك بالقسوة دي يا ريم. أنا كان نفسي أكون أول راجل، أكون أول واحد يلمس شفايفك وهو بيتكلم. كان بينفذ كلامه، وكان نفسي أول حضن يكون مني وأول بوسة وأول... ريم قبل ما يكمل كلامه وينفذ اللي بيقول: "وأنت الأول في كل اللي قولته." عمر رفع رأسه وبص ليها بذهول وهو مش مصدق اللي سمعه. ريم بنبرة أعلى: "وأنت أول واحد يلمسني." عمر بذهول: "طب وحازم؟

ريم بابتسامة: "أهو إنت اللي قولت اسمه دلوقتي." عمر بعصبية خفيفة: "قوليلي إزاي هكون أول واحد وإنتي كنتي متجوزة؟ ريم اتعدلت وحكت لعمر إنها وحازم كانوا مجرد كتب كتابهم بس، يعني وهي مكسوفة، محصلش دخلة. عمر وهو مش مصدق: "طب وآدم؟ ريم: "ماهو ده الموضوع اللي عايزة أقوله. آدم يبقى ابن حازم من واحدة تانية واتوفت، وهو وصاني عليه علشان مينهدهوش حد. فـ أنا مش عايزة معاملتك تتغير معاه."

عمر وهو بيمسك إيديها: "إنتي ملاك. أنا ربنا حبني علشان عرفتك." وهو بيقرب أكتر: "يعني أفهم من كده إنك لسه بنت؟ ريم وشها أحمر: "أه." عمر وهو بياخدها في حضنه: "لا دي أنا أمي دعت لي." وغاصوا في بحر العشق. وبعد مرور سنة كانت ريم في المستشفى بتولد وعمر رايح جاي قلقان عليها، لأنهم طول فترة الحمل محبوش يعرفوا نوع الجنين. وبعد شوية سمعوا صوت عياط. خرجت الممرضة ليهم تطمنهم إن ريم جابت توأم ولد وبنت. عمر: "المهم ريم عاملة إيه؟

ممرضة: "كويسة." وبعد شوية كانوا كلهم حوالين ريم وفرحانين. ريم: "هنسميهم إيه؟ عمر: "حازم وروتيلا." ريم بفرحة: "ربنا يخليك لينا." فجأة حسّت سارة بدوخة واغمى عليها. وبعد الكشف كانت المفاجأة، سارة حامل والكل فرح. ربنا عوض أبطالنا بالحب الحقيقي. شريف ومي ربنا رزقهم بـ "آسر". وسارة وعصام ربنا رزقهم بنتين زي القمر "مي" و"ريم". أما عمر وريم فعايشين مع أولادهم الأربعة سعداء جداً وفي انتظار الخامس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...