الفصل 24 | من 25 فصل

رواية فرصه ثانيه للحب الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم جروح لا تنتهي

المشاهدات
22
كلمة
2,067
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

صحيت ساندي على صوت تليفونها وهو بيرن. صحيت شافت عمر نايم جنبها، ابتسمت ولفّت نفسها بالملاية السرير وخرجت ترد على التليفون. ساندي: الو. دينا بنرفزة: ممكن أعرف مش بتردي عليا ليه؟ ساندي بتافف: كنت نايمة. دينا: طب أنا أفضل محبوسة كتير في مكان ده كتير. ساندي: طمنيني يا دينا، كلها يومين بس وأريحك وأوصلك بنفسي لعمر. دينا بفرحة: متشكرة أوي. قفلت ساندي مع دينا وهي بتضحك ضحكة شريرة: دي أنا هريحك على الآخر.

مسكت تليفونها وطلبت المجهول، وبعد شوية ردت: أيوه يا بوص، كله تمام؟ المجهول: متأكدة؟ ساندي: أيوه طبعًا، فاضل بس نكمل اتفاقنا التاني ونخلص من اللي اسمها دينا عشان نفوق لشغلنا ولصفقة العمر. المجهول: تمام. قفلت ساندي مع المجهول وافتكرت عمر. أما عمر، فكان يدعي النوم. وقام بعد ساندي، خرج وراها من غير ما تحس، وسمع مكالمتها مع دينا والمجهول. بسرعة رجع تاني يتظاهر بالنوم.

دخلت ساندي عليه وقربت منه، وجدته نايم. قربت منه، فضلت تبوس فيه. حاول عمر يفتح عينيه. وجود ساندي بالقرب منه وهي ما زالت على وضعها، بتقرب منه بدلال: كل ده نوم إيه يا حبيبي؟ عمر وهو بيمشي إيديه على وشها: اعمل حبيبتي، مسهراني طول الليل. ساندي وهي بتقرب منه أكتر: بس غريبة، أنا مش فاكرة حاجة خالص. آخر حاجة فاكراها هي إننا دخلنا هنا بس. عمر وهو بيقوم: أصل حضرتك تقلتِ في الشرب أوي امبارح. أنا أشوفك كده.

ساندي: بصراحة، كنت وحشني أوي وقررت إن ليلة ما ترجع لازم تبقى ليلة متتنسيش. عمر: انتِ كنتِ واثقة إنك راجعة؟ ساندي: طبعًا، انت عندك شك فيه؟ عمر: لا. أنا هدخل آخد شاور عشان الشركة، المشروع قرب يتسلم. ساندي وهي بتقرب وبتلف إيديها حوالين رقبته: طب إيه رأيك نقعد مع بعض باقي اليوم؟ عمر وهو بيسحب إيديه من حوالين رقبتها: أوعدك أول ما نخلص المشروع هنحتفل احتفال ما حصلش قبل كده.

ودخل عمر الحمام، وقف تحت المياه يفتكر مكالمة ساندي مع دينا. معقول ساندي وصلت لدينا؟ وأكيد هي اللي راحت عند ريم يا ولاد؟ وياترى مين البوص ده اللي ساندي بتكلمه؟ بعد شوية، خرج لقى ساندي هي كمان أخدت حمامها وبتلبس. عمر باستغراب: إيه ده؟ انتِ أخدتي شاور؟ ساندي وهي ما زالت بتلبس هدومها: آه، أخدت في الحمام التاني. أصل أنا ناوية أدخل الشركة إيدي في إيدك. عمر بذهول: نعم؟ ساندي: عندك اعتراض ولا خايف على شعور حد؟

عمر وهو بيحاول يكتم غيظه: حد مين؟ أنا خايف بس أتأخر. ساندي: أنا جاهزة، بس معرفش دماغي تقيلة كده ليه. عمر: ما أنا قولتلك عشان شربتي كتير. ساندي: جايز. وأول ما نوصل أشرب نسكافيه، هفوق. عمر: يلا. وهو بيدعي في سره إن يعدي اللي جاي على خير.

بعد شوية، وصل عمر وساندي عند الشركة. وفي نفس اللحظة، وصلت ريم. وأول ساندي ما شافتها، اتعمدت تدلع على عمر وتحط إيديها في إيديه. بصت ريم نظرة انتصار، ودخلت. عمر حاول يفك إيديه من ساندي، لكن كانت متماسكة في إيديه جامد. ودخلوا الأسانسير مع بعض. ساندي وهي بتحاول تقرب من عمر: حبيبي، إيه رأيك في سهرة امبارح؟ عمر بصوت واطي: مالهوش لازمة الكلام ده. ساندي: بتوطي صوتك ليه يا حبيبي؟ هو في حد معانا؟

وبعدين بصراحة، سهرة امبارح كانت جامدة، وانت كمان واضح إنك كنت واحشاك. وأول ما فتح الأسانسير، خرجت ريم. لكن قبل ما تخرج، بصتلهم بصة احتقار وخرجت. ساعتها عمر كان نفسه يخرج وراها، لكن رجع في تفكيره لأن وراه هدف أكتر من كده. مشيت ساندي إيديها في إيد عمر عشان تثبت للكل، وخصوصًا ريم، إن هو ملكها خاصة. أما عند ريم، أول ما دخلت مكتبها، انهارت من العياط. لنفسها: ليه يا عمر كده؟ رخصتني في نظرة؟

يوم ما فكرت أحبك دي، انت عشانك فتحت قلبي. حرام عليك! دخلت عليها سارة، أول ما شافت منظرها ودموعها مغرقة وشها، جريت عليها: ريم، في إيه؟ حصل إيه تاني؟ ريم رمت نفسها في حضنها وبين شهقاتها: باعني بسهولة؟ ده حبيته وهو خانني؟ بس ده انتقام ربنا عشان أنا خونت حازم. سارة: ممكن تهدّي وتفهمني إيه اللي حصل؟ ريم وهي ما زالت بتعيط: حكت لسارة من ساعة ما شافتهم وهما نازلين مع بعض لحد اللي حصل في الأسانسير. شوفت مصدقة؟

قولت له ابعد. بعد وراح جري رمى نفسه في حضن ساندي. تتصوري إن كان بايت عندها امبارح؟ وأنا كنت بقول ظلمته. لكن لأ، أنا ظلمت نفسي معاه. سارة بحزن على صديقتها: ممكن تهدّي؟ انتِ لسه بتحبيه؟ ريم وهي بتقوم من حضنها: آه، بس خلاص. لازم أنساه. ده واحد خاين وقاتل. سارة: طب إيه رأيك نروح نقعد في مكان؟ ريم: لأ، أنا مش ضعيفة عشان أستسلم. أنا هستنى. وكمان كنت ناوية أمشي بعد المشروع وأسافر، لكن مستحيل.

حاولت ريم تمسح دموعها وتسيطر على نفسها. عمرها ما كانت ضعيفة كده. أما سارة، فخرجت وهي في قمة غضبها، قصدها مكتب عصام. وأول ما دخلت وهي منفعلة: أصحابك دول مستحيل يكونوا بشر. عصام قام من على مكتبه: في إيه؟ وصحابي مين؟ أهدّي كده. سارة وهي بتقعد: عمر. عصام بدهشة: عمر عمل إيه؟ سارة: عمله أسود ومهبب. وحكت له كل حاجة، بما فيها انهيار ريم. عصام وهو غير مستوعب كلام سارة: إزاي عمر عمل كده؟ سارة: روح اسأله.

عصام: أنا هروحه. المهم طمنيني على ريم. سارة: بحاول أهديها. خرج عصام وهو في قمة غضبه من تصرفات عمر. وأول ما وصل، ما شافش ساندي على مكتبها. ففتح الباب ودخل، شاف ساندي قاعدة على مكتب عمر ومقرب منه، ولف إيديها حوالين رقبته. أول ما شافه عمر اتخض: تعالى يا عصام. عصام وهو بيبص باشمئزاز لساندي: لو سمحتي، سبينا لوحدنا. ساندي وهي بتنزل من على المكتب: هوسر يعني؟ عصام بحدة: اتفضل على شغلك. خرجت ساندي بره المكتب وهي في قمة غضبها.

عصام وهو بيبص على حال عمر: أنا لما سارة جت وحكتلي على اللي ريم شافته، مصدقتش. لكن أنا لما دخلت وشوفت، صدقت. عمر عند سماع اسم ريم، قام وقف: ريم، هي مالها؟ عصام: انت بجد مش عارف مالها؟ ريم منهارة يا أستاذ عشان الزفتة اللي كانت معاك. كنت فين يا عمر امبارح؟ عمر بلجلجة: كنت فين يعني إيه؟ كنت مطرح ما كنت. عصام: هقولك أنا. كنت بايت عند ساندي. وكمان من بجاحتك جاي معاها الصبح. لأ، وكمان خليتها تحرق دم ريم. انت عمرك حبيت ريم؟

عمر كان حزين وهو بيسمع الكلام ده، وفكر لحظة يقول لعصام على اتفاقه مع شريف. بس هو واثق إن عصام هيساعده. هو مش عايز يخاطر بحياته، وخصوصًا إن هيتجوز. فاق من سرحانه على صوت عصام وهو بيقول: ساكت ليه؟ رد عليا. عمر: أنا حر، مش هتحاسبني. عصام: بقى كده؟ عمومًا، انت حر. واعتبر مشروع القرية آخر حاجة هتجمع ما بيننا، وبعدها لازم نفضي الشركة. وسابه وخرج. قعد عمر حزين على مكتبه. دخلت عليه ساندي وهي ملهوفة: حبيبي، مالك؟

هو زعلك في حاجة؟ عمر وهو بيزعق فيها: امشي، سيبني في حالي واخرجي. ساندي: في إيه يا عمر؟ وانت بتزعقلي ليه؟ عمر وهو بياخد مفاتيحه: أنا سيبت الشركة وماشي.

خرج عمر وهو في قمة غضبه. ونزل. وكان في لحظة ريم خارجة من مكتبها. بصتله نظرة استحقار. وهو بادلها نظرة عاشق. حست في نظرته بحزن، بس نفضت الأفكار دي من دماغها بمجرد تذكرها منظره هو وساندي. مشيت من قدامه، وهو كمان مشي يلوم في نفسه وصعبان عليه ريم. لكن في نفس الوقت، أخد عهد على نفسه إنه ياخد بتار حازم. وهو خارج، قابل شريف كان داخل الشركة. شريف: إيه يا عم؟ مالك على الصبح دي؟ حتى المفروض نقول صباحية مباركة.

عمر بذهول: انت بتقول إيه؟ شريف: بقول، وبيغمز بعينه. انت مش كان عندك سهرة صباحي امبارح؟ عمر: وانت عرفت منين؟ شريف: عيب عليك، انت بتكلم مين؟ عمر: انت بتراقبني؟ شريف: أكيد. المهم احكيلي، وراح فين كده؟ عمر: مفيش، مخنوق. شريف: طب أنا جاي معاك. عمر: يلا، أنا كمان محتاج أتكلم معاك. مشي عمر وشريف مع بعض. بعد شوية، وصلوا مكان قعدوا فيه.

عمر: على فكرة، أنا عرفت إن دينا هي اللي وصلت المعلومات دي لرئيس، وكمان ساندي على صلة بالبوص. أنا سمعتها بتكلمه النهاردة. شريف: تمام أوي كده. دي خطوة مهمة. بس الأهم من ده إن ساندي ترجع تثق فيك. عمر: أكيد. وأعتقد بعد اللي حصل النهاردة لازم تثق. شريف: احكيلي اللي حصل. عمر: حكى لشريف كل حاجة حصلت من ساندي لريم، وكمان موقف شريف منه. شريف بعد ما لمس نبرة الحزن من صوت عمر

وحس بحبه وحزنه على ريم: بكرة ريم تعرف الحقيقة. وعلى اللي حصل مع ساندي، انت كنت مضطرة كده.

عمر: بنفي، أنا مقربتش من ساندي. أنا وهمتها بكده. لكن الحقيقة إني لما وصلت ليها، لقيتها مجهزة نفسها. فكرت لو اعترضت هتشك، وأنا مش عايزها تشك. وأنا رايح اشتريت علبة حبوب منومة احتياطي. ولما دخلت جوه، أنا استغليت كده وحطتلها المنوم في كأسها ودخلت معاها وعملت نفسي بقرب منها لحد ما راحت في النوم. وبعد كده قلعتها هدومها ونكشت شعرها، وأنا نمت على الكنبة. وقبل ما تصحى، كنت قلعت هدومي وعملت نفسي نايم. وباقي إزازة الخمرة فضيتها في الحمام. وهي لما صحيت على صوت التليفون، شافتني نايم وخلاص على كده.

شريف وهو مش مصدق: انت عملت كده؟ طب ليه؟ عمر بتنهيدة: أنا عمري ما خونت ريم. من يوم ما حبتها وأنا عمري ما خونتها. أنا بحبها وكل الستات ماتوا في نظري. أنا نفسي بس تعرف إن عمري ما خانتها ولا كان قصدي موت حازم. شريف: هتعرف يا عمر وهتصدقك وهتسمحك. خلي عندك إيمان. وبعد انهيارها ده النهاردة، معناها إنها لسه بتحبك. وبكرة تعرف الحقيقة. عمر: يارب. المهم، الخطوة الجاية إيه؟

شريف: أكيد هيحاولوا يعرفوا إنك كنت معاهم بجد ولا لأ، فيعملوا جس نبض. عمر: إزاي؟ شريف: عملية وهمية قبل العملية الكبيرة. وعمومًا، إحنا هنكون معاك على اتصال. عمر: إزاي؟ شريف خرج من جيبه مدالية مفاتيح شبه مفاتيح عمر: دي مفاتيحك. فيها جهاز صغير هنقدر نعمل منه تتبع ليك ونسمع كلامك معاهم. وهعرفك تشغلوا إزاي تتبع وإزاي جهاز تصنت، وكمان تقفلوا إزاي. عمر: تمام. بدأ شريف يعمل عمر عليه لحد ما عرف إزاي يستخدمه.

أما عند ريم، كملت شغلها من غير كلام مع حد. وبعد ما خلصت، أخدت سارة ومي ونزلوا يشتروا تجهيزات الفرح. سناء كلمت روحية عشان تعرف منها حاجة، لكن هي كمان استغربت، وخصوصًا إن عمر ما نامش في البيت امبارح. وطلبت منها مهلة، هتعرف من عمر. وطلبت منها هي كمان تحاول مع ريم. مرت باقي الأيام عادي، لحد ما كلمت ساندي عمر واتفقت معاه على العملية الوهمية. واتنفذت زي ما هم عايزين، أثبت ولاء عمر ليهم.

ساندي قررت إنها تخلص من دينا بسبب مشاكلها المستمرة. فوصلت عندها في المكان اللي هي فيه، واتفقت معاها على مبلغ وادتها لها، وطلبت منها تختفي عشان عمر بيدور عليها لأنه عرف إن هي السبب. وطلبت منها إنها تسافر بره مصر لحد ما عمر يهدى وينسى. وفعلاً دينا وافقت لأنها طماعة. وركبت عربيتها وطلعت على المطار. وهي في الطريق، العربية انقلبت بيها وماتت.

وانتشر الخبر في الجرايد. وعمر اتأكد إن ساندي ليها يد في الموضوع ده، وخصوصًا وهي فرحانة وهي بتديله الخبر يقرأ. وعدت الأيام وريم رفضت إنها تتكلم مع سناء بخصوص عمر. والدتها محبتش تضغط عليها أكتر من كده. وبرغم من كده، كانت تتابع يوسف باستمرار زي آدم بالظبط. وروحية كمان فشلت تعرف من عمر أي حاجة. وهو ساب البيت وراح قعد في فيلا جديدة اشتراها لوحده. كان بيبكي كل ليلة على ريم. ونفس الحال عند ريم.

وجاء يوم الفرح. شريف ومي وعصام وسارة، كانت ريم واقفة مع سارة ومي يتشرفوا على كل حاجة. برغم من حزنها، لكن كانت جميلة بفستانها الأسود وحجابها. أما مي وسارة، فكان كل واحدة أميرة في فستانها. وجاء كل فارس ياخد عروسته. فريم خبطت سارة عن عيون عصام لما دخل أخد مي لتسليمها لشريف. وبعد شوية، جاء سامح وأخد سارة ونزل بيها هو كمان. أول ما عصام سلم مي لشريف، ورفع من على وشها الطرحة وباسها في جبينها: بحبك. مي بكسوف: شريف.

وخدها واقف مستنيين الزفة. أما عند عصام، فكانت عينيه على حوريته وهي نازلة مع سامح. أخدها منه وعمل زي شريف. بدأت مراسم الزفاف وسط بهجة وفرحة من الكل، ما عدا ريم اللي فرحانة لصديقاتها وحزينة على نفسها. حست بيها والدتها، وخصوصًا عندما جاء عمر ليبارك لهم. وشاف ريم اللي بان عليها ملامح الحزن، لكن بتكابر وبتحاول تسعد اللي حواليها. وعمر ما حبش يقعد كتير عشان مش قادر يشوف ريم كده وياخدها في حضنه.

وبعد انتهاء الفرح، كل واحد أخد عروسته وطلع على أوضته. عند مي وشريف. أول ما دخلت، فضلت واقفة تفرك في إيديها وحطت وشها في الأرض. قرب منها شريف: ارفعي وشك. مين النهارده؟ مفيش كسوف تاني. دي أنا مصدقة كل ده. وهو حاول يقرب منها. وأول ما لمست شفايفه شفايفها، دابوا مع بعض. ولم يتركها إلا لكي تتنفس. شريف وهو بيبعد ويستند بجبينه على جبينها: بحبك. يلا ادخلي غيري عشان نصلي.

جربت مي من ادامه ودخلت الحمام، غيرت فستانها ولبست قميص روز وعليه الأسدال وخرجت له. وهو كمان غير. وصلوا وقالوا الدعاء. وشالها. وأول ما قلعت الأسدال، شاف حورية قدامه بشعرها المفرود على ضهرها. جرى عليها وشالها وحطها على السرير لكي يبدأ معها أول ليلة في عمرهم. أما عند عصام وسارة، أول ما دخلت كانت خايفة. فعصام حب يزيل الخجل: إيه رأيك لو تغيري هدومك؟ سارة هزت راسها بمعنى الموافقة وجرت على الحمام. عصام: مش محتاجة مساعدة؟

أصل أنا تخصص سوستة. سارة بضحك: انت قليل الأدب. عصام: دي غلبان. وبعد شوية، كانت تخرج سارة وهي ترتدي الأسدال. وصَلّت هي وعصام. وبعد كده قرب عصام منها: بحبك وبعشقك. سارة: وأنا كمان. عصام وهو بيقرب أكتر: وأنتي إيه؟ سارة: بصوت واطي، بحبك. عصام وهو خلاص مش قادر: أقلعي الأسدال ده. دي أنا برده جوزك.

سارة: حاضر. خلعته. وكانت لابسة قميص أبيض ستان وشعرها البني الغجري زاد جمالها. وأول ما شافها، حد يقول إن القمر ده ملكي أنا. يا ليلتك البيضا يا عصام. واندامجوا في أحلامهم الوردية. صحيوا الصبح، كل واحد أخد عروسته وسافروا شهر عسلهم. عدى أسبوع من غير مشاكل، لحد ما في يوم دخلت ساندي على عمر وهي بتقول: جهز نفسك يا عمر لمقابلة البوص الليلة. ياترى مين البوص؟ هنعرف الحلقة الجاية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...