الفصل 17 | من 20 فصل

رواية _حافيه_القدمين💋 الفصل السابع عشر 17 - بقلم زهورا

المشاهدات
17
كلمة
2,303
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18


الحجية ،،،صار يومين من تلاغينة اني وياه وعافني وطلع وهو يتهدد انه يجيبها ويجي ومبحالي ولا بحال احد
غزوان،،،اووووف اني راسي راح ينفجر واجاني هالخبر شأسوي معاه والله الي بية مكفيني
اتصلت بي وطلعلي واسمع صوت ضحك يمة زيد انت وين وليش هيج مزعل الحجية
زيد ،،،ماعليها شي الحجية تزعللها يومين وترضى
غزوان،،،شوكت تعقل وتنتبه لنفسك ولتصرفاتك
زيد،،،من تنتبه لنفسك ولتصرفاتك انت ياشيخنا الي مانشوفة الا بالشهر مرة شوكت جنت شايل هم امك مونس نفسك وعايش حياتك بالمدينة ومخلي علية الحمل وامك مشكلة علية ابراج مراقبة كرهتني حياتي
غزوان،،،،زيد اقلها حافظ على اسم الشيخ الي جان ينحلف براسة وكافي الي خبصتة بحياتك
زيد،،،اني ماسويت شي غلط حبيت واخذت الي احبها على سنة الله ورسولة
غزوان،،،شنوو!!! تزوجتها ؟؟
زيد ،،،اي تزوجتها وهسة بالطريق جايين للقرية افرحولي ولتنغصون علية فرحتي واتمنى اشوفك ببيت الشيخ وتستقبلنة
غزوان،،،همست ان شاء الله مع السلامة  
وشمرت الجهاز وكعدت
الحجية ،،،بس لا تزوجها
غزوان،،،يمة صارت على ذمتة وميفيد الحجي بعد جايبها وجاي ومياخذ حجي وكل واحد يتعلم من جيسة
غزوان،،،امي كامت تبجي كعدت يم رجلها وهمست يمة ليش هيج احنة ماعدنا حظ جانت دموع امي تنزل على خدي
وكالت يمة اني سبب بتعاستكم واكو حوبة متعدتني وراح تحركني وتحرك كلشي احبة بالحياة
غزوان،،،كمت ومسحت دموعها وبست راسها وخليتة على كتفي لا يمة لدكولين هيج انتي الخير والبركة لتغثين نفسج هذا كلة يطلع على صحتج
الحجية ،،،غزوان يمة الله يرضى عنك صار وكت الي تنور بيت الشيخ وتلزمة وتكون الك كلمتك اني ضاعت مني الامور ولازم يرجع بيت الشيخ مثل قبل واحسن
غزوان،،،صعب يمة الي ذكريات مرة بهذا البيت مكدر ادخلة من جديد
الحجية،،،غزوان الله يرضا عنك على الاقل بس ايام الي تتواجد بيها بالقرية اني تعبت وانت هم لازم تفكر تزوج اريد افرح بيك
غزوان،،،لا يمة احتمال اجي للبيت ازوركم بس مكدر ارجع اعيش بي وبالنسبة لفكرة الزواج شيليها من بالج نهائيا اني ماالي قسمة بالزواج
الحجية ،،،خليت ايدي على خدة مانسيتها ؟
غزوان،،،دنكت وهمست هية منو يمة شدتسولفين
الحجية ،،،لزهراء
غزوان،،،باوعتلها وكامت تبجي بحركة همست يمة زهراء ماتت وانتهت بالنسبة الي
الحجية،،،خليت ايدي على حلكي واشتعلت بنار الندم اكثر جنت خايفة لا اخذ بثارة غزوان وكتلها
غزوان،،،حاولت اقفل على الموضوع واتهرب من عيونها كلت يلا يمة خلي اغير ملابسي وحتى نروح لبيت الشيخ نستقبل هذا الطايش هو ومرتة ونحضر الذبايح
الحجية،،،وتريد تذبحلة هم !!
غزوان،،،لعد مو اخوية يمة ويظل ابن الشيخ يصير يزوج هيج على الصامت لازم نسويلة عرس وهوسة هو الواحد كم مرة  يتزوج بالعمر
الحجية ،،،بس ياغزوان....
غزوان،،،يمة هو الي اختار هو راح يتحمل نتيجة اختيارة والي علينة لازم نسويه خلينا نتصرف طبيعي على الاقل كدام العالم
الحجية،،،مااقتنعت بحجي غزوان بس فرحت انه اذا بزواج زيد ممكن غزوان يرجع يدخل بيت الشيخ فراح اتقبل اي شي يسويه
غزوان،،،اخذت الشباب والعاملة الي عدنا بالمضيف والحجية ورحنة للبيت دخلوا كلهم كدامي من دخلت حسيت احاسيس جانت ميتة بداخلي بكل ركن وبكل زاوية بهل بيت جانت الي بيها ذكريات مو ذكرى وحدة من زيدون على الشيخ على زهراء واجمل ايام عدت عليه اووووه خمس سنين وعبالك البارحة مامتغير شي بالبيت بس مابي حياة ميت حالة حال قلبي
بدأت العاملة تساعد امي وجانت امي تعبانة كوة تشيل نفسها اجتي خالتي ام فؤاد وجنت صارلي زمان مشايفها حضنتني وبجت
صارت عيني على فؤاد وتذكرت مراهقتي وغيرتي منة على زهراء من شافني فؤاد دار وجهة وعبالك شايل بكلبة علية لحد هسة اني اخذت زهراء منة
ضحكت استهزاء على تفاهة الدنيا وسخرية الاقدار
حضرنا الذبايح وخابرت زيد وفرح من حسنا انه فرحانين لفرحة وصل وسوينالة عرس بسيط بحكم انه صار مفاجئ وبأستعجال بالليل عفتهم ورجعت للمضيف مكدرت اظل بالبيت
بيومها ظليت ادكلب وماجاني نوم مدتروح من بالي زهراء معقولة بيومها جنت حلمان بيها لو صدك جانت يمي شكد جنت مشتاقلها والموقف الي صارلي مع الغجر خلاها متروح من بالي وكمت احن الها واشتاق والاشتياق ياكل بكلبي
زهراء،،سمعت من البنات انه صاير عرس بيت الشيخ وبيومها مانشفت دمعتي تمنيت يكون مو غزوان الي متزوج
مرت الايام وكمت الح على ام فضة نمر من بيت الشيخ ومرة شفنة وحدة واكفة على باب بيت عمي وكانت لابسة برمودة وجسمها مكشوف وواكفة على الباب وكانت حلوة كلش متت موت
ام فضة،،،زهراء جانت تباوع وعيونها تصب دم مو دمع وخايفة لا تكون زوجة الشيخ من كمنة نطب للبيوت وسمعت هاي زوجة زيد بردت نار قلبها
الحجية،،،زينة زوجة زيد راوتني نجوم الظهر كانت متحترم وصلفة وتطلع تفتر بسيت النوم ومتشتغل اي شي ومتكعد الى اذان الظهر جنت من احاجيها تستهزء وتلبسني وتمشي وزيد على ميها وميحاجيها اي شي وكأنه عاجبتة الوضعية
غزوان،،،كانت تخابرني الحجية مرات وتلح علية اروح اتغدة او اتعشى يمهم من جنت اروح جانت تطلعلي زوجة زيد بلبس فاضح اتكلمت مع زيد يضب زوجتة ومافاد وياه
زينة ،،،من شفت غزوان انصدمت شنو من حسن شنو رزانة وثكل وثقافة فعلا شيخ وزينة الشيوخ جان يختلف على زيد ولا عبالك اخوه اني خريجة ومثقفة وبنت المدينة وزيد همجي لا دارس ولا يعرف حتى يحجي ولا عندة اسلوب بس ماصدكت يزوجني ويستر على الي بطني الي ماجنت اعرف ابنة او ابن غيرة
جنت من اشوف غزوان ترد روحة بس جان طينتة ثكيلة ومينطيني ريك ولا متقبلني ومن يجي الى ان يروح وهو مقابل الحجية وكاعد وحتى ميباوع بخلقتي
كمت يوم عن يوم احبة اكثر بس جانت الحجية تكرك براسة وجان يوم عن يوم يكرهني اكثر وبمرة من المرات رزلني على ملابسي وكلي انتي بيت الشيخ تحترمي وتلبسين الي يليق بي
زينة،،،حبيتة لدرجة كمت اسمع كلامة اكثر من زيد
جنت اكره الحجية وبمدي اخنكها بأيدي وكرهت زيد وتمنيت اتخلص من الجنين وفعلا كمت اشيل اشاء ثكيلة حتى اجهض ومن اجهضتة فهمت زيد انه الحجية دتعبني بشغل البيت وخلتني اجهض زاد كره زيد لأمة وهو من الاصل تعاملة تعبان معها
تمنيت لو بس تموت واخلص منها ومرة من المرات خليت صابون ومي على باب غرفتها ورحت لغرفتي ورة شوي سمعت عيطتها وجنت مستمتعة بصراخها وونتها كانت تبجي وتون من الوجع وتستغيث وقبل ليجي زيد بشوي رحتلها وكلت خوما بيج شي حجية
الحجية ،،،وج زينة اتصلي بزيد او غزوان وكعت وبعد مكدر اتحرك وتبجي
زينة. ،،،لا مابيج شي غزالة ماشاء الله وجنت مستمتعة وهي تستنجد بية واني دأكل تفاح ومن اجة زيد كعدت يمها حاولت اكومها وناديتلة اجة زيد واخذناها للمستشفى وخليت نفسي خايفة عليها كالوا صاير عدها كسر بالحوض وبسبب عمرها يتأخر يلا يلحم جان غزوان متأثر على امة كلش
من طلعناها من المستشفى صارت مشاكل واتهمتني الحجية انه اني الي زحلكتها وشجاب الصابون عند بابها وانه من تزحلكت جانت تناديني وماجيتها دافعلي زيد وصارت مشكلة واخذني ورحنة للمدينة اجرلي بيت هناك جنت مو حابة اطلع من بيت الشيخ وتعلقت بي وحبيتة وحبيت رجولتة
غزوان،،،كمت ابات يم الحجية واداريها جانت تبجي ومتأثرة بالي صار وياها همستلها يمة هية مسألة وقت وترجعين مثل قبل واحسن لتبجين يمة ان شاء الله دكومين بالسلامة
الحجية،،،اووووف ياغزوان الي شفتة من زينة علمني ان الله حق وكما عملتم تلتقون هاي حوبة زهراء والي شافتة مني
غزوان،،،بأستغراب شجاب زهراء بالموضوع يمة
الحجية،،،غزوان اني جنت السبب بهروب زهراء وهية طفلة مراهقة بعمر 15 سنة متعرف شي بهل حياة ولا تميز الصح من الغلط جنت انت مو هنا بوكتها وحاولت اجبرها تتزوج فؤاد صح الشيخ رفض بوكتها بس هية جانت فاهمة انه راح اقنعة فخافت وشردت وتبجي
غزوان،،،كعدت بالكاع كبالها وهمست ليش يمة؟؟؟ ليش كل هذا شنو سوتلج البنية حتى هيج تطفشيها
ليش يمة حرمتيني منها جانت حب عمري ومن فتحت عيوني للدنيا واني مااعرف شنو بنت وشنو انوثة الا زهراء
الحجية ،،،،اوووف ياغزوان غيرة نسوان انعمى على كلبي من حسيت اكو علاقة بينكم من وراية وانها كدرت تاخذ قلبك ومحبة الشيخ مجنت افهم انها اخذت قلوبكم بطيبتها وحنانها بالرغم حملناها المسؤولية على صغر سنها وتعبت ويانا بس ماعرفت قيمتها الا من خسرناها
غزوان،،،دمعت عيني يمة مصدوم بالي دأسمعة منج انتي تعرفين شنو سويتي يتيمة وجانت متربية تحت جناحج وماالها بالدنيا الا احنا (اما اليتيم فلا تقهر)
يمة اني مقهور عليج مو منج كون ربي يغفرلج ويسامحج على اذية هاليتيمة الي منعرها عايشة ولا ميتة بأرض ولا بسما جانت امي تبجي بحركة وتأنيب الضمير مأذيها عفتها ترتاح وطلعت كعدت بالمضيف واني تعبان ومخنوك ضيعت حب عمري ومجنت على وعدي وياها تمنيت لو يرجع بية الزمن ليورة الا اتزوجها واني ابن 15 لو ترهم
حسيت الله سلط زينة على امي حتى تعرف ان الله حق ويمهل ولا يهمل ولو بعد سنين بس بعديش بعد ماضعنا وتطشرنا كان الدرس قاسي وحوبة هاليتيمة متعدتهم
بس ظلت غصة بكلبي انه اشوف زهراء او الكالها طريق
جبت لأمي العاملة الي جانت يمي بالمضيف داريها بالنهار واني بالليل يمها وجانت خالتي تروح وتجي عليها والجوارين هم
ام فضة،،،شكد مالحت علية زهراء حتى اروح اطمن على غزوان رحتلة للمضيف وبحجة اقرالة الكف
غزوان،،،دخلت لمكتبي وارتبكت كتلها ام فضة تعالي للديوان اخاف يجوني ناس
ام فضة،،،بعد متبين عدنا كلت المزيون ميجينا احنا نجيلة ونقرالة الكف
غزوان،،،،ضحكت ام فضة اني مااؤمن بهل خرافات كذب المنجمون ولو صدقوا
ام فضة،،،عفية عليك بس اعتبرها لعبة تسلية احتمال افتحلك عيونك على اشياء غافل عنها والحجي اذا ماعجبك انسى الموضوع ولا كأنه صاير

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...