بتنزل من التاكسي ومن غير ما تبص للسواق: شكرا جدا. بصلها باستغراب ونادي عليها بعد ما مشيت خطوتين وبيسألها: يا آاانسة. وقفت وبتلفت وشها: أنا دفعت الأجرة. بينزل من التاكسي: آه ما أنا عارف. بتسأل باستغراب: أمال فيه إيه. أصلك قولتي شكرا جدا. نعم. أصل أنا أول مرة حد يقولي شكرا. مش فاهمة. ولا أنا. نعم. ولا أنا فاهم بتقولي شكرا جدا ليه وأنا واخد منك الأجرة شيء مقابل شيء، ليه بتحملني جميل شكرك. بيطلع الفلوس من
جيبه وبيمد ايده بالفلوس: اتفضلي أجرتك. انت كويس حضرتك. اه ليه. انت متأكد يعني مش شايف إن اللي بتعمله ده غريب. انت شايفه غريب. بصراحة كلمة غريب دي قليلة. خلاص اللي تشوفه. نعم. انت زعلانة مني. لأ بس انت.. إيه ده لحظة، وأنا أعرفك منين عشان أزعل منك وبعدين انت مالك انت فيه إيه أنا ماشية. استنى لحظة. بتلف بملامح غضب: عايز إيه تاني متشلنيش. أجرتك. انت كويس بجد. ولا انت عايز تشلني. ليه. لأ انت ناوي تشلني بجد.
طب تحبي أعزمك بهم على أي كافيه. نعم. أصل انت مينفعش تمشي إلا لما تاخد فلوسك. فلوسي إزاي يعني. هي دي مش أجرتك. كانت أجرتي. إزاي يعني. لما قولتي شكرا جدا عطاتني الأجرة للمرة التانية وأنا مش باخد أجرتي مرتين، فكان لازم أرجعلك الفلوس لأني مش هعرف أرجع كلمتي. مش فاهمة، أنت كده أخدت فلوسك بكلمة. آه.. جدي قالي كده. انت غريب جدا. أعزمك بقي. بصلته باستغراب
وردت بنبرة فيها نرفزة: بص أنا عفاريت الدنيا بيتنططوا في وشي دلوقتي وممكن أتصرف أي تصرف مش يعجبك. مش يعجبني. ما علينا بس كنت هتعملي إيه. كنت.. كنت هعمل.. وانت مالك يا أخي ده انت حشري أوي. *قالت آخر كلمتين ومشيت بص عليها واستغرب في نفسه هي زعلت ليه.* عدى أسبوعين وكانت نازلة من بيتها رايحة جامعتها، وقفت تستنى تاكسي وفجأة سمعت صوت بيناديها: آنسة شكرا جدا. لفت وشها ناحية الصوت وبتبص: ده هو ينهار أزرق يا أستاذ معتز.
*خبت وشها بكشكول المحاضرات وكأنه مش شايفته، نزل من التاكسي واتقدم ناحيتها ويبتسم بيقول: صباح الخير يا آنسة شكرا جدا.* نعم. بصراحة مش عارف اسمك إيه، فسميتك آنسة شكرا جدا. رفعت حاجب بتبصله باستغراب وفم شبه مفتوح، بعدين قالت: طب ماشي يا سيدي، شكرا باي. قالت الأخيرة وهي بتمشي بتركب أول تاكسي جه قدامها. ناداها وهي بتركب: آنسة شكرا جدا استني. قفلت باب التاكسي وراها بسرعة وقالت للسواق: اطلع بسرعة يا عمو ارجوك.
*طلع السواق بالتاكسي وهي بتبص وراها خايفة يلحقها لحد ما اتطمنت إنها بعدت تماما، اتنهدت وهي بتبص قدامها بس انكمشت في نفسها من الخضة لما بصت للسواق.*
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!