الفصل 51 | من 57 فصل

رواية سعوديه " أنا أحببتكَ أولاً " الفصل الحادي والخمسون 51 - بقلم Noono2020

المشاهدات
35
كلمة
6,289
وقت القراءة
32 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

وطلعت مسسسرعه وفتحت الباب شوي وطلت براسها تتأكد هو تركي صدق ولا يمزحووون
ثم فتحته بشكل أوسع ليدخل
وهي تقول بإبتسامه واسعه :حيااااك
ابتسم تركي : الله يحيييك
أشرت بيدها : تفضل

ومشت امامه توصله للمجلس وتركي مشى خلفها يراقبها ويراقب شعرها الطويل كيف يتمايل معها  وقفت عند الباب وهو دخل المجلس
وقالت : خذ راحتك دقايق وجايه

إلى الآن الرسميه واخذه حيز بينهم ما كأنهم قبل اسبوع كانوا بحرب وهواش ...!!!

راحت سهى ركض للمطبخ تطلع كأس للعصير ومويه لكن سقط الكأس من يدها وانكسر من كثر توترها .! ف ضربت نفسها وهي تخشى ان يصل الصوت إليه

جات سهام : شصار
سهى بطلب : سهام الفزعه تركي بالمجلس .. وانا احس اني متوتره تعالي جهزي الضيافه
سهام وهي تطلع كأس و تسكب فيه عصير : يارب لطفك ...   ثم اردفت وهي تطالع سهى إلي تتحرك بالمطبخ بدون هدف : و شفيك ي ختي اثقلي لا تحسسينه انك ميته عليه .. وما صدقتي جاء ..!

سهى وهي ما تقدر تظهر عكس إلي جواتها لأنها فرحانه وبتطييير من الفرح انه جاء و حتى إذا سيطرت ع نفسها .. ف عيونها راح تفضحهااا ف ما اهتمت لكلام سهام .. وهي تحط يدها ع قلبهااا وتغمض عيونها وتسحب أكسجين بقوه ثم تفتح عيونها التي تلمع بإحساس السعاده  وتقول : اااه ي سهام اسكتي بس قلبي بيوقف من الفررررحه
سهام حركت راسها بيأس وناولتها الصحن و به العصير و المويه .. لتاخذه سهى بإبتسامه وهي تقولها : و لا تنسين القهوه و شاي و الحلا .. شوي وارجع لها
سهام : و بعدددد
سهى اعطتها بوسه بالهواء واختفت للمجلس

اما عند تركي الي يوم سمع صوت انكسار الكأس ابتسم على رباشتها ..!

دقائق و دخلت سهى وشعور الفرحه امتلكها قدوم تركي يعني عمها محمد وافق ع رجعتهم و أعطى تركي الضوء الأخضر  وهي رفع عنها الحرج ..!!

و حست روحها و كأنها بيوم النظره اول مره يكون تركي عندهم .. حطت الي بيدها قدامه و جلست جنبه وهي تقول بترحيب : نورت بيتنا
تركي ابتسم : منور بأصحابه

ابتسمت سهى بخجل ولم تستطيع أن تخبئ شعورها وسعادتها بجيته لها ف شتت نظرها و رفعت يدها اليسار لترجع شعرها وراء اذنها بحرج ثم أشرت لصحن: تفضل

انتبه تركي للأسوار الذي مازال في يدها وخجلها الواضح وتناول العصير يشرب ثم قال يحرجها : ليه مستحيه كأنك اول مره تشوفيني !!
سهى هنا افتشلت انه لاحظ خجلها وضحكت وغطت وجهها بيدها وهي تقول : مدررري
تركي جاته الضحكه : ههههههه ما عرفتك
سحب يدها الي ع وجهها ومسكها بيده وهو يحس ببروتها .. وسهى لفت وجهها ما تدري ايش صاير لها اليوم !! يمكن لأن هذا مو تركي السابق هذا تركي الي حبته فعلاً قدامها هذا الي قلبها له 

تركي وهو يضغط على يدها : سهى ايش فيك .. ناظري فيني

لفت له وهي تسحب هواء تبغى تتنفس وتحس راح تبكي من قوة الشعور كيف بعد كل الي مرت فيه يتحقق حلمها
تركي : لا الوضع مو طبيعي
تنهدت بسعاده و دمعه فرح نزلت لكنها مسحتها بسرعه وهي تبتسم وتقول: لا عشان مو مصدقه الي يصير
تركي وهو يضع يده على خدها : لا صدقي كل شي راح يتغير

سهى ابتسمت له بحب و نزلت دمعه آخرى .. نظر لوجهها الذي اسره و مرر ابهامه بلطف تحت عينها وهو يمسح دمعتها التي نزلت .!
وجهها الباكي مع معالم الفرح جعل يمر في باله بيت شعر لنزار قباني وهو يعرف انها تحب قصائده وقال بإبتسامه وهو يداعب خدها بإبهام يده التي مازالت موجوده ع خدها : بعض النساء وجوههن جميله .. وتصير أجمل .. عندما يبكينا ..!!

هنا سهى ضااااعت و ذااابت يمكن تركي لو يشد حيله حبتين راح تختفي .. وفوقها ما نسي انها تحب شعر نزار .. ف اشتعلت عيووونها بوهج الحب ..
الذي غلف تركي بسحر رهيب حتى استحوذ ع قلبه وجعله يقترب منها لتخلط أنفاسهم و تتلامس
شفائفهم ..!!!

لكن فتحوا عيونهم بفزع قبل أن يتعمقوا بتلك القبله عندما دق الباب وقطع جوهم ..!!

ف ابتعدوا بحرج و بإدراك لوضعهم وتصبغ وجهه سهى بالاحمرار من حمره الخجل و غمض تركي عيونه من ما يحدث له عندما يكون معهااا ..!!
وقفت سهى بسرعه وهي تحاول السيطره على شعورها ودقات قلبها القووويه ...!!

وفتحت الباب وطلعت من المجلس لسهام إلي جابت الضيافه و سكرت الباب خلفها وبدئت تهوي  ع وجهها من الحراره التي تنبق من جسدها من شدة الخجل وتوتر وهي تقول : ي ويل قلبي
سهام تناظر فيها بإستغرب وللوجهها الأحمر وتصرفاتها واضح ان اختها ما عملت بنصيحتها
مافيه فايده منها ..!!!

اما سهى بعدما هدئ قلبها و جمعت نفسها من جديد ..اخذت من سهام الضيافه و رجعت دخلت المجلس .. و نزلتها ع طاوله ثم سكبت له فنجان قهوه ووضعته امامه وقبل أن تبتعد سحب تركي يدها وشدها إليه حتى تجلس بحضنه .. وسط شهقت سهى التي سقطت بحضنه واعتدلت بجلستها ع رجله وهي خائفه ان تؤذي يده المكسوره للتبتعد  للخلف قليلاً بينما تركي حاوط خصرها بيده ليشدها إليه واصبح قربهم مفرط وسهى جلوسها بحضنه وشعورها بحتواءه لها جعلها تنزل راسها بخجل غير عادي لا تعلم ما سببه اليوم كأنها لا تعرفه فعلاً
لتسمع تركي قالاً بضحكه مستغرباً : من وين جاء ذا الهدوء والأدب اليوم

ضحكت سهى بخفه ع حالها وحاولت ان تسيطر ع نفسها ... و دقات قلبها و انفاسها مضطربه من هذا القرب ف رفعت راسها له وهي تنظر لملامحه التي تعشقها ..!!
ف شعرت به ابعد يده عن خصرها وبدأ يداعب شعرهااا بهدوء ولطف .. أنه يحدث شي بها .. لا تعلم ماهو .. لكنه شي جميل وجمييييل جداً .!!!!
ليقول تركي وهو ينظر إلى عيونها : بكره نروح لبيتنا

انصدمت وش بكره ؟؟ بس أسرت قلبها كلمة بيتنااا
وأخيراً صارت بينهم اشياء مشتركه تجمعهم
هو وهي بس .!!

لكن حمدت الله أن عندها عذر ف نظرت له : بكره احنا مسافرين لديره
تركي وهو منسجم مع شعرها وكان يبعد بعض الخصل عن وجهها : ومتى راجعين
سهى وهي تنظر لعيونه بهيام ف لقد أوصلها الأن
لحدود السماء : نهاية الأجازه
تركي هنا طلعت عيوووونه وخرج من انسجامه
ومن غير شعور ارتفع صوته وقال : شنوووو ؟

شلوووون مصرف روان عشانها و بنهايه تروح مع أهلها وهذا آخر اسبوع اجازة له ..!!
سهى وقفت مبتعده عن الجلوس بحضنه من لاحظت تغير ملامحه وهي تقول : شفيييك
تركي بإعتراض : مالك روحه معاهم

سهى وهي بتشوف بيتهم لأخر مره و تودع جيرانهم و لها الكثير من الأغراض و الذكريات هناك تبي تاخذها : لا لازم اروح  .. ثم اردفت وهي تنظر ليده المجبوره: وبعد أنا ما ابي نرجع ويدك باقي بالجبس
تركي نظر ليده ثم نظر لها بإستغرب : وش يفرق
سهى : يفرررق كثير اولها تكون كاشخ وتلبس ثوب
و شماغ
تركي وده يضرب راسها ع تفكيرها همها وش يلبس: ومن قال بلبس ثوب وشماغ
سهى بإبتسامه ورفعت حواجب : اناا
تركي : ليه الدعوه بكيفك
سهى برجاء وهي تجلس جنبه
وتمسك يده بين يديها : تكفى تركي
تركي ابتسم : افكر بالموضوع

وبعد نقاش و محاولات حددوا يوم يناسبهم
و دقائق وغادر تركي وقلبها مازال يقرع الطبول .. الفرحه التي تعيشها اكبر من الكووووووووون

في اليوم التالي مشوا لديرتهم
اول ما وصلوا ودخلوا لبيتهم .. تعجبت كل مره ترجع هنا .. ترجع بشعور جديد ..!!
رجعت له قبل حزينه و اليوم فرحانه
وتسألت بيتهم الجديد إلى راح ينبي
بإي شعور راح تدخله ؟؟؟؟

ضحكت ع نفسها وهي تستبق الأحداث والمشاعر ف
تأملت كل شي بيتهم الأن وهي تشوف أوراق الشجر اليابسه كيف متناثره بالحوش و قد اصبحت الشجره أغصان بلا أوراق  .. طال غيابهم هالمرة حتى ماتت الأوراق و غادرت الطيور  ..  ف تقدمت وهي تدنق وترفع ورقه يابسه و تنظر للفراغات بين عروقها وجمعت معها كذا ورقه وحطتهم فوق بعض حتى اختفت الفراغات بينهم جميعهااا  ..!!!
وهمست : كذا انتي أجمل
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
وقبل نهاية الأسبوع

سهى بنص حوش بيتهم و ترقص
مع بنات بفرح وضحكتها ماليه المكان
بنات ونسوان جيرانهم الليله محتفلين فيها
ويباركوا لها الزواج 

نادتها امها حتى تجلس جنبها وتهجد
شوي ما بقت رقصه ما رقصتها وهمست لها:
اهجدي ... وش بيقولوا الحريم عنك
سهى : ييمه ماراح يقولوا شي وحده ومبسوطه و...

قاطعتهم وحده من الحريم : مبرووك ي سهى
و تزوجتي إلي قلتي لي عنه
والثانيه : والله كنت شايله همك لو الله ما كتب بينكم نصيب وانتي تحبينه
والثالثه: الله يوفقكم .. انتي تستاهل كل خير والله يوم قالت لي أم اسامه انك تزوجتي إلى تبيه فرحت لك

سهى حكت راسها وهي تبتسم بترقيع .!! شكلها ما خلت حرمه بالحاره إلا و تدعي لها تزوج تركي
ف ردت عليهم وهي تسوي نفسها مشغوله
عن نظرات امها إلي ودها تذبحهااا .!!

ام سهى تناظر لبنتها بصمت و طلعت فضيحه
اثاري كل الحاره تعرف انها تحب ولد عمها تركي

وقفت سهى ناويه تهرب وتروح للبنات
و ترقص معاهم قبل تطلع فضايح أكثر ..!!

لكن نادتها ام علي وهي وحده من عجائز الحاره والتي تعتبر كأم للجميع من عرفت ان سهى تزوجت وهي حالفه تحط لها الحناء بيديها ورجولها مثل ما هم متعودين .. الحناء لازم تزين العروس ...!!

و جابت الحناء معها : ي بنتي بدل هالرقص تعالي بحط لك حناء
سهى تقرب منها وهي تمسك يدها: والله ما احبه ي خالتي .. وشدتها بخفيف لتقف معها : خلينا من الحناء و تعالي ارقصي معنا سمعت ما احد يرقص مثلك
ام علي مصدومه منها: والله مافيني شده رجولي ما تشيلني
سهى تحب راسها وتضم ذراعها: تكفين عشاني
استسلمت ام علي وقفت بمكانها وتمايل معها وسهى تصفر وتزغرت : الله عااااااشت ام علي

وسط ضحكات الحريم كيف غلبتها
جلست ام علي وسحبتها: والله دام اني طاوعتك ورقصت إن تتحني

ضحكت سهى وقالت بتهرب: بس ارقص رقصه وحده واتحنى .. شوفيهم شغلوا الاغنيه الي احبها ..

و سهام وبنات مشغلين بنت الجيران وهي وقفت سحبت طرحه و ربطتها ع وسطهاا وترقص معاهم
حتى قاطع صوت الغناء والضحكات والرقصات ..

صوت افزع الجميع   .....!!!!!!!!!!!!!

.
.
.
.
.
.
.
.
.
وكان صوت طلقات رصاص وطرق قوي على الباب
وصوت من خلفه يزمجر : افتحووووو.. افتحوووو والله نهايتكم اليوم على يدي ي منصووور انت وبنتك

الحريم وبنات خافوا من صوت الطلقات وتبعه صوت صالح الغاضب الذي علم اليوم بخبر زواجها و صوت فرحتهم و الغناء بالحي .. فقد عقله .. قالوا بتكمل درستها ..!!!

سهى هنا طاح قلبها ببطنها و ماشلتها رجولها
و دنقت و دخلت تحت الكرسي الخشبي الطويل وهي مرعوووبه راح عن بالها صالح وايش موقفه
لو عرف انها راحت الرياض و تزوجت مو بس راحت تكمل دراسه !!

صالح ما انتظر اكثر و اطلق على مقبض الباب طلقتين و انفتح وسط صرخات الموجودات وتحجبهم ودخل بشره : وينههم .. ي منصوووور اطلع لي كان إنك رججججال

منصور اساسآ مو موجود .. تكلمت ام علي : ي ولدي ي صالح وش تسوي عيب عليك تتعدى على حرمت اهل البيت ونسوان موجودين وتهجم عليهم ورجالهم مو فيه ..

صالح بهمجيه : لااا احد يتدخل في الي بيني وبينهم والي تبي سلامتها تطلع من هالبيت !!

انسحبوا اغلبهم لبرا والبعض راحوا ينادوا رجالهم يشوفوا له حل .. وسهام تسحبت .. لبعيد وفتحت جوالها .. ودقت على ابوها ثم دقت على شرطه

وصالح يتكلم ويهاوش مع حريم ثم اطلق في الهوى و صرررخ بصوت عالي : سسسسهى
سهى غطت اذنهااا من الخوووف و الصوت المرعب .. و هي تدعي الله ينجيهااا
ام سهى: سسسهى ي ولدي مو هنا سهى في بيت زوجها

صااالح شاط غضب يوم قالت بيبت زوجها و هو عارف انها معاهم : طلعوووووها احسن لكم
ولا والله أفرغ هالمسدس براسك انتي.
كمل نداء: سسسهى

سهى ارتجفت .. و دق قلبها طبول .. وخافت لو يضر امهااا بسببها وامتلكها رعب وهو يقول: اطلعي بسسسرعه وصوب على امها و قال بتهديد:اطلللعي ولا والله اطلق ع امك

سحبت نفسها من تحت الكرسي الخشبي ..
وهي وين ما تروح الموت وراها .. فكت الطرحه عن وسطها و تحجبت فيها
وهي توقف وتقول بصوت مهزوز من خلفهم: انا هنا .. وش تبي؟

صالح تجاوز الموجودات وهو يتقدم لها حتى اصبحت بينهم مسافه بسيطه وهو يأشر على نفسه بالمسدس بقهر :انا تخدعوني انا تستغفلوني وش شايفني قدامكم حمااار
ثم رجع اشر عليها بمسدس : يعني ع بالكم راح امشيها لكم .. ليه ما تعرفون من صالح

وأطلق طلقه مرت من جنبهااا جعلتها تصررررخ
وطنين الطلقه بأذنها و صرخات الجميع تتعلى ..
وما احد قادر يتقدم وذا يطلق بعشوائيه .

سهى رجولها ما عاد شلتها و جلست على ركبها ع الأرض وهي تبكي و تترجاه :الله يخليك ي صالح لااا تقتلني والله والله ما نيتنا نخدعك

ام اسامه بخوف : ماهي نصيبك ولا انت نصيبها تعوذ من الشيطان ي ابن الناس واطلع منت ناقص مصايب

صالح مقهوووور حده ف صوب المسدس ع سهى وهو مو ناوي يقتلها بس بيعطيهم درس وهو محروق قلبه كيف تعلق فيها و كان يبيها وتروح تزوج غيره
و لا عرف الإ هذا اليوم .! رااااح يندموووون
فقرر يترك لها إصابه وحرك المسدس ليحدد مكان إطلاق النار وصوب ع كتفهاااا وضغط ع الزناااد ..

و صووووت الطلقه اخترق السماء ...!!!!!!!!

و الرصاصه صابت احد الجدران وسلاح طار من يده بعد ان تدخل واحد من الجيران ودفع صالح بقوه
ع الأرض وما لحق صالح يوقف الي جات ضربه براسه من العصا إلي بيد سهااام وهي كانت من اول شايله العصا بتضربه بس متردده وخايفه لكل دخول الرجال شجعها .. تألم صالح لكن رجع يوقف

و ركض واحد ثاني و اخذ السلاح وهو يصرخ
ع نسوان : ادخلوووووا داخل

ام سهى من زمان اخذت بنتها إلي تبكي و ترتجف
و شباب مسكوا صالح الغاضب و الشرار يتطاير من عيونه ويلعنهم حاولوا فيه يهجد و بالقوه سحبوه لبرا

وصل منصور و بدأ الاحتدام و نقاش بين رجال يتعالى وصالح يتوعد و يهدد ولو فكوه الشباب
كان قتل منصور  ..!!

دقائق ووصلت دورية الشرطه
صالح فتح عيونه ع الأخير وهو يبغى
يفك نفسه من شباب و يهرررب
لكن سحبتهم الشرطه كلهم لتحقيق
بما في ذلك منصور وبناته سهى وسهام
.
.
.
.
.
.
.
بالمركز
منصور واقف و اخو صالح الي يتعذر و يحاول ما يقدموا شكوى في اخوه الي يأخذ فيها سجن كم سنه رد منصور : خليه يتأدب.. ليه يحسب ارواح و اعراض الناس لعبه بيده

سهى واقفه وراء ابوها  وهي خايفه وتفكر .. الغلط الاكبر منهم مو من صالح .. بس كمان تصرف صالح مرعب كان بتروح روحهاا .. حمدت الله انه كتب لها عمر جديد .. نادت ابوها الي التفت لها : يبه تكفى لا نقدم فيه حرام يعيش حياته بسجن

ناظر لها منصور وهو غاضب من صالح وتهجمه على أهله وبيته بس بنفس الوقت نوعآ ما.. صالح معاه بعض الحق .. وهو غلط ما خبره انه بيزوج بنته بس ردت فعله همجيه .. اساسآ كيف كان راح يزوج بنته لصالح .. لكن كان معطيه الوجه الي تاب و عقل .. ولف على نداء احد رجال الحي في محاولة أخرى لصلح ..!!!

سهام سحبت سهى : صاحيه انتي .. ترا كان ببيقتلك .. وقدام اهل الحارة كلهم

سهى وهي تفكر اذا صالح يعيش نفس مشاعرها لتركي .. هو الحب من طرف واحد .. ف الشعور موجع بس ردات الفعل تختلف من إنسان لأنسان
هي تسامح تركي دايم بس صالح ما سامحها
وأكبر اعتذار تقدمه له انها تنازل حتى يخف عنده شعور الأنتقام ..!!

نداهم العسكري
وناظرت لأبوها بحيره ف غمض عيونه وهز راسه
وحينها فهمت ابوها فدخلت و أعطت افادتها
ان. صالح ما تعرض لها و لا جاها شي منه
ونفس الشي سهام قالت اقوالها
ولو فيه حق لهم متنازلين

وشباب دام منصور ما قدم و تنازل ألتزموا الصمت
و انسحبوا من شهادة ضد صالح والكل تستر على سالفه

ومنصور  ايضآ قاس الموضوع بأن يبعد عن مشاكل افضل والولد وراه اهل و مستقبل مافيه بداعي يدخل بقضيه شروع بالقتل وتهديد بالسلاح
.
.
.
.
.
رجعوا بيتهم واخذوا عفشهم و غادروا
حتى قبل نهاية الأجازة ..!!!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
بعد كم يوم
صالح جالس بالحجز وهو يفتح ويقفل المشروط بقهر ما أخذ حقه منهم قفل المشرط وقبض عليه بكف يده وهو يسمع النداء لأسمه صالح بن مسعود ال..
وقف و اتجه للباب والعسكري يسحبه لمكتب الضابط دخل ووجد اخوه امامه
تكلم الضابط: لا توجد ضدك اي شكوى
تم الأفراج عنك بكفاله و غرامة لحوزة سلاح بدون ترخيص !

استغرب صالح كان متوقع يخيس 5 سنوات بالسجن .. لكن فرح وانبسسسط !!
وشعور بالقهر ضد سهى وابوها خف
لكن باقي يوجد بعض الألم والخيبه
انها لن تعد له ابدآ
.
.
.
.
وركب مع اخوه ومشوا بسيارتهم وبنص الطريق اعترضت سيارة طريقهم نزل صاحبها وعيونه مليانه شر ومشى بإتجاه باب الراكب و فتحه و سحب صالح من ياقته لبرا واعطاه لكمه ع وجهه رده له صالح بثواني و بدأت معركه بينهم نزل اخو صالح يساعد اخوه و يبعد بينهم و وقف أصحاب بعض السيارات ونزلوا لتفرقه بينهم ع بالهم انها هوشه بسبب تصدام سيارات

لكن هذا تركي كان منفعل و غاضب هو وده يقتل صالح لجرائته واعتداءه على محارمه .. جمع وعرف كل شي عنه ..! وصالح مو عارف من ذا طلع له فجاءة ويتهجم عليه ..!
تركي يضرب بصالح بدون وعي: ي عديم الرجوله والشرف ي ولد ××× مين انت حتى ترفع ع زوجتي سلاااح
صالح و من عرف ماهيه الشخص الذي امامه اشتعلت نيران بصدره ف دفعه وسحب المشرط من جيبه : خليت المراجل لك يوم انك تزوج وحده مخطوبه لغيرك
تركي هجم عليه: تخسسسي حتى تفكر فيها
وحينها صالح حرك المشرط ناوي يطعن تركي بصدره : والله لأقتلك
لكن تجاوزه تركي ف رفع صالح يده بسرعه
ومر المشرط ع خد تركي مخلف جرح
إلتقط تركي يد صالح وبحركه سريعه
لفها بشكل معاكس لفه كامله حتى سمع صوت طقت و كسر العظم وسقط المشرط و صرخ صالح بألم

و تركي ترك يده وهو يدفعه بقوووه  تراجع صالح ويده لا يشعر بها مع ذلك تقدم ليركل تركي لكن أبعدوهم الرجال عن بعض

وقف اخو صالح بينهم وهو يخاطبه بعد ما عرف انه زوجها والحق معه : ي رجال استهدي بلله .. خلينا نتفاهم
ابعد تركي الرجال عنه وتقدم وهو يدفعه عن طريقه : ماعندي تفاهم معاكم .. وأردف وهو ينظر ويأشر بتهديد لصالح الذي يتحامل على الألم ويحاول ان يبعد الرجال : وانت ما راح اوسخ نفسي بدمك ! بس اصبر .. اقسسم بلله لأرجعك ي الكلب من مكان ماجيت ..!!!

واتجه لسيارته وهو يغلي .. و باقي بيصفي حسابه مع ثانيه الي متنازله ..!!
للحظه كره شعور احد يعتدي على شي يخصه
وكأنه توه استوعب انها زوجته .!
صح كان يمشيها للي حوله بس توصل للغريب !

ولا يعلم كيف شعور الحمايه الذي يحيط به أهله أمتد لسهى ايضاً ف مجرد تفكيره بأن أحدهم أشهر سلاح بوجهها يجعله يفقد عقله ..!!

شعر بوخز بيده ف ضغط عليها بألم تو فك الجبس من أربع أيام ..!

تجاهل الألم وهو مستغرب من سهى هالمره
ف هي دايم تطلب منه و بصريح العباره
ليوقف معها إلا هالمره حتى ما عرف
الإ من ابوه ولا هي لم تخبره شيء
وهذا جعله يشعر بالقهر والغضب اكثر

وقف عند العماره التي بها شقتهم
ودق جوالها
اول ما فتحت الخط تكلم بغضب :انزلي انا تحت
ردت بتردد وخوف من صوته الغاضب: شفيه
تركي بنفاذ صبر : اخلصصصي

دقائق و انفتح باب سيارته وركبت بجانبه بهدوء ونظرت لوجهه وانصدمت من الكدمات والجرح الذي
وسخ بعض قطرات الدم منه تيشرته
ف قالت بخوف : تركي شصار لك
وهي تلمس بأصابعها خده ..!!!

ابعد يدها بعصبيه وهو يحرك السياره
و هي امتلكها خوف ف كل شي يوحي ان هناك مصيبه ..!!
فهي تعرفه إذا كانت ملامحه هكذا
يعني هناك انفجار قادم

وصلوا لشارع وعماره جديده عليها
ونزل وهي نزلت .. سحب يدها و طلعوا
كان يطلع الدرج مسرع و هي وراءه
وتحاول تسحب يدها: تركي صبر شوي بأطيح
وقف عند شقه رقم 5 بالدور الثاني وفتح الباب ودخلوا و هي مستغربه هالشقه !!

لكن لفت نظرها الأثاث مو غريب عليها و ما كملت افكارها لأن تركي سحبها من اكتافها ولفها له وصرخ : ليه تنازلتتتتتي
فتحت عيونها برعب وهي مو فاهمه وش قصده: ايش قصدك
تركي بغضب : تستغبين على راسي ولا بتغطي ع  ذاك الكلب

سهى فهمت وغمضت عيونها كان ودها هالسالفه تبقى مستوره داخل حدود حارتهم .. ف سكتت وما عندها جواب !!
تركي هزها : وين عقلك ي غبيييه متهجم ع بيتكم ورافع سلاح بوجهك بيقتلك وانتي بسسساطه رايحه متنازله .. بعرف بايعه روحك انتي ؟؟؟

سهى سحبت نفسها منه بقوه : لا و بعدين هذا انا ما مت و قدامك عايشه .. ليه اخلي حياته تضيع بسجن .. وثم لو ما تنازلت راح اكون بعت روحي جد و بيطلع و يرجع يقتلني صدق .. انت ما تعرف صالح .. لا انا ولا ابوي قده !!
تركي بعصبيه : وانا لوح قدااامك
سهى ناظرت فيه و دموع بعيونها : انت ما تهمك حياتي اصلاً  .. وارتجف صوتها وهي تكمل : ولا وش يفرق صالح عن عادل إلي سيح دمي وقدامك وبيتك و بنهايه تنازلت عنه لأنك وقفت معه !!
مسحت دموعها إلي نزلت : ما عمرك حسستني انك بتوقف معي ولا بدافع عني .. وبصراحه انا صرت اخاف منك انت اكثر منهم

تركي غمض عيونه ثم زفر بضيق من كلامها
و افكارهااا وتقدم لها وضم وجهها بين يديه
وهو ينظر لعيونها و يتحدث بهدوء : هذاك شي وصار وانتهى وعمي ماراح يقرب صوبك ابد .. أما هالكلب لازم يخيس بالسجن .. ثم نزل يديه وسحب يدها : و اللحين بنرجع لشرطه و تقدمي بلاغ من جديد
و تنفي الي قلتيه قبل و انه كان تحت تهديد
سحبت يدها منه وقالت برفض : لا
تركي فقد أعصابه وصرخ باسمها بغضب: سسسسهى

انتفضت بخوف وهي كان ودها يحتويها و يحسسها بالأمان و يصرح بأهميتها و خوفه عليها مو ياخذ الموقف بذي الطريقه !!

تركي يحاول يضبط أعصابه و بأمر : سهى تحركي ترا اعصابي مو متحمله
سهى رغم خوفها هزت راسها برفض والي بيصير يصير
تركي بغيره : بعرف الي تسوينه خوف منه ولا عليه .. وش بينك وبينه !!
سهى بنفي : ما بينا شي بس يبقى ولد جيرانا وما راح اضيع مستقبله وانا ما صار لي شي
تركي بسخريه : عاد والمستقبل !! واحد صايع داشر سكير مكانه بالسجن افضل له
ردت ببساطه : مالي شغل بحياته .. و انا مستحيل ادخله السجن  .. ثم اردفت بصراحه: و تبي الصدق انا ما احتجت لك بذا الموقف كثر الي قبل .. ف تكفى تركي أنسى هالسالفه
تركي حس بغيره وقهر ودفعها من امامه حتى تراجعت للخلف و ضرب ظهرها بالجدار وراها وتألمت .. وطلع من شقه قبل يقتلها  ..!!

و قفل الباب وراه بقوة و تركها وسط خوفها وحيرتها ف تقدمت وجلست على كنب تقريبآ نص ساعه تنتظر تركي وما رجع ..!!!

طفشت و وقفت مشت تشوف الشقه شكلها شقتهم .. و كانت صغيره وجميله بالنسبه لها ..المهم مكان يجمعها بتركي .. فيها صاله و مطبخ و غرفة نوم و غرفه آخرى.. مؤثثه جميعها ماعاد الغرفه الأخيرة .!

مرت ساعه وتركي لم يرجع والخوف بدأ يأكل قلبها.. وهي بهذا المكان و لأول مرة.. و لوحدها.. وغياب تركي اشغلها .. رفعت جوالها واتصلت به اكثر من مره ولا يرد ومرت الساعه الثانيه وايضآ لم يرجع

وعند تركي
الي تركها عقاب لعنادها ورفضها ومقهور منها .. في حادثه عمه عادل استخفت ..! و هذا تدافع عنه .! اشغله النقيض بين ردات فعلها و موقفها .. معقوله تحمل مشاعر لذلك الرجل حتى مو راضيه تدخله السجن ..!

مادرى تركي ان في حادثه عادل كانت صدمت سهى منه هو أكبر من تصرف عادل ..
اما في صالح ما انصدمت لأنها ما عندها شعور اتجاهه و تعرف همجيته ..
.
.
زفر بضيق وهو يرفع وجهه وينظر له من المرايا الأماميه .. ف حرك سيارته ووقف عند صيدليه
و اخذ ما يحتاجه ليعالج نفسه ..
وطلع سيارة وهو يرا جواله المرمي جانبآ يضيء برنين مستمر منها.. سفهااا حتى تخمد نيرانه .. وبدأ يعقم الجرح ويضع لاصق طبي .. بعد توقف اتصالاتها .. اخذ جواله ورفعه وهو يبحث عن رقم .. احد أصدقاءه في مركز المباحث .. ويريد اي ثغره يرجع فيها صالح السجن .. حقد عليه فوق الحقد حقدين !!!!
.
.
و مضت ساعتين واكثر و سهى جالسه على الكنبه وهي حاطه يدها ع خدها وتفكر .. يعني وقته تجي هالسالفه وتنغص فرحتها ..!!!

و من وين تلقها من فعل صالح الي لليوم تشعر برجفه وخفقان قلبها كل ما تذكر صوت رصاصه التي مرت من جنبها .. ولا من تركي الي كل ماقالت تعدل الوضع جات حاجه تخرب بينهم ..

إنسدحت ع كنبه و انقلبت ع جنبها و جمعت يديها تحت ذقنها وهي تناظر للجدار بتفكير حتى نامت !

و بعد ان اكتملت الثلاث ساعات رجع الشقه وفتح الباب وهو قد اخمدت نيرانه بعدما اخبره صديقه ان اساسآ اسم صالح موجود عندهم ضمن القائمة السودا ولديه الكثير من السوابق ومنها بتهريب والسرقه وهو حاليآ تحت مراقبه في إنتظار الأيقاع به.. وهو اهم شي عنده يدخل السجن وينتظر بشرى من صديقه عما قريب ..!!

خرج من مشاعر الغضب والغيره والقهر لمشاعر اخرى أعمق و حمد الله انه لم يصحى ع فاجعت خبر موتها ف هي تستحق الحياة وهو يريدها ..!!

تقدم وشافها نايمه ع كنبه ناظر لساعه بجواله وابتسم ذا وقت نومها ما تغيرت عادتها .. خلاص من هاليوم بيعتبر رجعتها .. تقدم وشالها من ع كنبه بخفه .. ودخل لغرفتهم وحطها ع سرير وانسدح جنبهاا ولف لها و شوي وسحبها له بقوه يضمها حتى فتحت عيونها بفزع ثم استوعبت انها بحضنه لتنظر إليه و هي تقول بصوت ناعس فرح برجوعه : تررركي
تركي وهو ينظر لعيونها نظره غريبه ويقترب اكثر وهو يزيح عبائتها : صح النوم
فجاءه شعرت بالإحمرار عندما لاحظت نظرته واقترابه وأنه الأن يسعى لشي ناسف كل مخطاطاتها لتبتعد بسرعه وهي ترجع عبائتها وتقول: شفيك
تركي بإستغرب وصراحه : يعني واحد وزوجته وش يبي يعني !!
سهى برفض وهي بتنزل من سرير : مو وقته
تركي تنرفز من رفضها وحركاتها اضافه لذلك باقي بقلبه سالفة صالح ف سحبها حتى ترجع وتسقط ع سرير: وبعددددين معااك وقسم إنتي يبي لك تكسير راس
سهى خافت ووجهها زاد احمرار كيف تفهمه ذا : ما يجوز طيب
تركي فتح عيونه من كلمتها .. ثم استوعب و زفر بضيق ونرفزه ووقف وهو يقول بقهر: قوووووومي قوومي نمشششي انتي الواحد لا يأخذ معاك لا حق ولا باطل
سهى فرحت من داخلها ان كذبتها مشت عليه وهو جالس يخرب كل أفكارها .. هي ناويه يرجعوا لبعض بطريقه أجمل ومو مثل كذا يسحبها من بيتهم
و يهاوشها ثم يتركها ثم يأخذ الي يبي .. هي انحرمت تلبس فستان عروس صح ..لكن اشترت لها فستان ابيض لمناسبه جميل وانيق وهو تبي يكون كاشخ بثوب و شماغ .!

غصب طيب راح تعيش التفاصيل الي تبيها و كمان جهزت كاميرا تصوير جاتها ضحكه لو تركي عرف ان ذي افكارها كان صدق كسر راسها .!!!!!
.
.
.
.
.
بعد ايام
تركي مداوم وصلت له رساله
(زوجي العزيز .. بكره لا تنسى وش تلبس)
ثم ارسلت له صورة لواحد لابس ثوب ابيض و شماغ

ضحك تركي من إصرارها ف قرر يصدم عيشتها راح يلبس ثوب اسود و الغتره البيضا.

رجع لشقته
وشاف روان وسلم عليها وجلس
وهو يدور كذبه جديده يقولها: روان انا بسافر اسبوع للأردن عندنا مؤتمر طبي
روان: وليه ما قلت لي من أول ..كان جهزت اغراضي وسافرت معاك
تركي توهق: المرة الجايه حبيبتي.. هالسفره طالعين زملائي معاي
روان بتفهم: ومتى رحلتك
تركي: ساعه 3 العصر ..جهزي حالك اوصلك عند اهلك قبل اسافر
روان: تمام
وقف وراح لغرفته وشعور بالذنب تملك قلبه
من خداعه لها .. مع شعور سعاده لبكره
.
.
.
.
.
.
.
.
اليوم التالي والمحدد
عند سهى الي خلال الأيام الي فات ما جلست بأرض من سوق لسوق و تجهيزات كأنها عروس من اول وجديد وغيرت في لوكها و لون شعرها ..
وبهذا الوقت دخلت الصالون و اختارت مكياج يناسب ملامحها الناعمه أضيف له ذلك الكحل برسم لعيونها و روج احمر  واختارت تسريحه رفعت نصف شعرها بإرتفاع بسيط ليزينه بمنتصف تاج من الكريستال وغيرت انسياب شعرها الطويل من الخلف باللف لينسدل مموجاً ومن المقدمه تزين الخصل جوانب وجهها
.
.
.
.
.
الساعه7 مساءآ
اصبحت سهى جاهزه بفستانها الأبيض المناسب لمناسبتها الصغيره هذه و الكبيره بقلبهااا

وأرتدت كعبها الأبيض وبدآت تغني بفرح
وهي تفتح علبة طقم من الكريستال : ع بالي حبيبي أغمرك ما اتركك اسرقك ما رجعك احبسك ما طلعك من قلبي ولا يوم اخطفلك نظراتك ضحكاتك حركاتك علقهن بغرفتي نيمهن عفرشتي احلمهن بغفوتي تيحلى بعيني النوم عبالي حبيبي ليلة الإلبسلك الأبيض وصير ملكك والدني تشهد وجيب منك أنت طفلك أنت مثلك أنت .!!!

بس وقفت عند هالكلمات و هي تذكر اتفاقهم هي و تركي ما يفكروا بالعيال هالفترة حتى تستقر أمورهم .. رغم أنها مو مقتنعه .. بس مضطره تمشي على قراره !!

تناست الموضوع و ما أعطته اكبر من حجمه وكلمت تغني و تلبس الأكسسوارات دخلت لها سهام بالبخور : ايش الحلاااوه دي ي بت
سهى ابتسمت لها : جد شلوووون قولي لي فيه شي ناقص
سهام وهي تبخرها : والله احلى عروووس .. عسى بس يراعي تعبك .. ويعطيك وجه
سهى انقهرت : وجع .. ليه كل ما ابي انسى حياتي الاوله معاه تذكرني
سهام : امزح ترا .. شفيك صايره حساسه
سهى وهي هاليوم فيها مليون شعور حب و فرحه و حماس و خوف و توتر .. خايفه هالليله تكون مثل اول ليله جمعتها بتركي .!
سهام وهي تسحب شعرها ع جنب : امسكي شعرك خليني ألبسك السلسال
سهى مسكته وهي سرحانه وتحس ببروده سرت باطرفها .. خلصت سهام و مسكت يدها تحط لها الأسوار : يدك مثلجه !!!!
سهى وهي تنزل نظرها ليدها بمناكيرها الحمراء وتشوف سهام بتفك الاسوار الذهب التي اعطها تركي و تلبسها بدالها اسوار الكريستال تبع الطقم
سحبت يدها : لا خليهااا
سهام بإستغراب: من جدك .. ترا مو لايق
سهى وهي تنظر للأسوار : انا عاجبني كذا
رجعت سهام الاسوار للعلبه : براحتك ي خبله
ثم نظرت لهاا وضمتها بإبتسامه: الله يسسسعدك يارب
ضمتها سهى بحب وابتسامه: امييين وايااااك
ابتعدوا و لفت سهى لجوالها
وفتحت الواتس وأرسلت له: تركي
دقائق و رد : هلا
ردت عليه بملصق قلب ..  ❤️  ..
وطلعت من الواتس
لكن رجعها رد تركي : سهى ما يمدي اليوم اجي لك.. إن شاء الله بكره









انتهى البارت

عزيزي القارئ/ة
▪️قراءه ممتعه▪️

ولطفاً دعم الروايه بلايك وتفاعل
و يسعدني رايكم بالبارت

وشكراً و حباً لكل من شرفني
واسعدني برائيه بالروايه ❤️

ف هذا داعم لي بشكل كبير
لأنني بصراحه اتحطم حين ألاحظ
تناقض كبير بين عدد
المشاهدات التي لا بأس بها
و اللأيك الضئيل جداً ️💔

ودمتم بخير 🌹

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...