سهى اول ما تركت ريهام شعرها لفت بقهر وهي تناول عصير البرتقال الباقي موجود ع طاوله بجانب سرير تركي .. و قذفته بإتجاه ريهام حتى ابتل وجهها و عبائتها من المقدمه ثم رمت وراءه الكوب ليضرب بكتف ريهام ويسقط ع الأرض مصدر صوت مزعج قليلاً لأنه بنهايه من البلاستيك لكن صوته كان كاسراً لسكون الذي ملئ المكان من ريهام الجامده بصدمه غير مستوعبه ما حدث لها ..!!!
لتركي الذي فتح عيونه وسط صدمته ايضاً من تصرفها .. ف اشتعلت نيران داخله .. لعدم قبوله لهذه الأهانه بحق أخته ..!!!!!!!!!
ليسحب سهى من ذراعها بقووووه حتى أسقطها على السرير وقال بعصبيه واضحه وهو باقي يضغط ع ذراعها : قد هالتصرف !!!!؟
سهى اصبح الموقف اكبر منهااا بكثيييير وهي بينهم ضايعه والخوف امتلكها وما تدري هي صح ولا غلط .. بس كل تصرفاتها كانت ردات فعل لأفعال ريهام .. ف نظرت له بخوووف .. و ارتجفت شفائفها في إنذار للبكاء .. وهي تحاول فك يده عن ذراعها .. وقبل بكائهااا .. رفع تركي نظره لريهام التي تغلي من القهر و المنتظره ياخذ حقها من سهى ..!!
ليقول بأمر ويحاول ان يسيطر على غضبه وصوته في هذا المكان : رووووحي من وجهي غسلي هالقرف ثم تعالي .. لي كلام معاك
ريهام ضغطت ع أسنانها وهي تحرك للخلف بغضب وتذهب للحمام
اما سهى من زمان دبست وجهها بالمخده وصارت تبكي .. فك ذراعها وهو يتحسب عليهم .. يعني ضاقت عليهم الأرض ما يتهاوشوا إلا بمكان عمله .. بس الله سترها وعدت .. ناظر لسهى وقال بقهر : بعد الي عملتوه وتبكين ؟؟ ما احترموا وجودي و لا المكان
رفعت راسها سهى و دموعها اربع اربع و قالت بعصبيه : هي اختك الي بدت ما شفتها فاضي بس تحط قوتك عليه بس انا الغبيه كيف فكرت ارجع لك
تركي توهق وهو يلعن ريهام وجيتهاا خربت شغله كله .. و زين انه هو بعد تمالك أعصابه باللحظه الأخيره ولا سوى شي يندم عليه .. فقال يرقعهاا ويبين انه كان المحايد بالموقف : انا لا معاك و لا معهااا .. بس تصرفك كان غلط
سهى وهي تجلس وتكلم بسرعه و قهر : يعني انا تصرفي كان غلط وانتم بسم الله عليكم الملائكه المنزله من السماء .. كتله بياض تمشي ع الأرض وانتم اصلاً كلاااب و انذال والله ما احد فيكم فيه خير زي عمي محمد اساساً ..!!
تركي فتح عيونه ع الاخير ذي ما كأنها خربتها و سبتناا ف قاطعها بتساؤل مخيف : مين الكلااااب !؟
سهى فجاءه استوعبت غبائها انها قالت الكلام الي براسها عنهم و زل لسانها قدامه ف بلعت ريقها وهي تمسح خشمها : هاه .. مين قال كلاب
تركي مشها لها وهو يقولها : انزلي و اطلعي من الغرفه ابي ريهام في كلام
سهى حمدت الله انه عدى السبه .. ونزلت رجولها وهي اساساً كارهه وجودها هنا خلاص .. ومشت للكنبه وهي تمسح دموعها زين ولبست عبايتها وشالت شنطتها
وتركي سحب الدرج الي جنبه وفتحه وطلع مفتاح ونزل ورائها وقبل تغادر سمعت صوته : خذي
اعطاها المفتاح وقال: روحي مكتبي .. وانتظري شوي وجاي .. ولا تحتكي بإي احد هنا !
ناظرت له بحنق و عصبيه وطلعت .. و هدئت الغرفه من كل الضجيج زفر بضيق ..
ثواني وطلعت ريهام وهي ما تشوفها : راااااحت؟
ثم رفعت يدها : الله يبليها بسرطان يفتت عظامها
تركي قطب حواجب من قوة دعوة اخته وقال: خييييييير !! وش بينك وبينها حتى توصل لذي دعاوي
ريهام تتكلم بقهر وحقد : كذا من الله اكرهاااا .. ترا من جد لا يغرك شكلهاا تراها خبيثه خبث وتبي تلزق بعايلتنا بالغصب وعلى فكره من زمان وهي تحوم وراك بس انا ما كان اضرب حساب لكلامها لأنه من سابع المستحيلات يصير !! لكنها وصلت لك ولحست عقلك .. واردفت بغبنه : ما شفت شلون جالسه تقهرني فيك ! و المشكله انك معطيها وجه .. مو هاذي الي قلت بتتركها معلقه .. ليه مخليها تبات عندك وما قلت لروان !!؟؟؟
تركي : اول شي الي بيني وبينها شي مختلف عن إلي في بالك .. ثانيآ اكرهيها بكيفك .. لكن حركات البزران ذي لا عاد اشوفها تكرر .. و بنهايه اسمها زوجتي .. لو عندك مشكله معها ارجعي لي .. اما ذي الهمجيه وبذا المكان تستاهلي اكسر راسك !
ريهام بعدم اقتناع : ايه يصير خير .. واردفت: متى بطلقها
تركي جلس ع كنبه : قصدك ارجعها
ريهام بصدمه : لا يكون تفكر ترجعها
تركي هز راسه : ايوه
ريهام طلعت عيووونها: من جدك
تركي بتحذير : المهم لاسمع منك طاري لأحد انك شفتيها عندي خاصه ابوي و روان
ريهام بإزدراء: صدمتني فيك بصراحه .. وناظرت له بقهر و شالت شنطتها وطلعت
بعد خروجها وقف تركي و اخذ كم خطوه و فتح باب الغرفه واشر لأحد عاملات التنظيف بالقدوم لتنظيف الغرفه ..!
.
.
.
.
.
.
.
وعند سهى الي دخلت المكتب وجلست ع كنبه وهي مقهوره من كل شي !!
اللهم بعض من شعور الأنتصار ..ضد ريهام .. وكسرت عينها.. وتزوجت اخوها .. كان تتعمد تهينها كثير في كل لقاء في كل مناسبه .. لكن حتى اليوم اهانتها بكلمتها بدون كرامه .. حتى تركي ما انصفها بذا الموقف بشكل المطلوب .. ما سمعت منه ولا كلمة دافع عنها بشكل خاص ..لا وبعد مو راضي على أخته .. طلعت جوالها ودقت على جوال سهام الي ردت: هلا بلي راحوا ما رجعوا
سهى بقهر: اعطيني امي بسرعه
سهام: اللهم اجعله خير
و دقايق وصلها صوت امها
تكلمت سهى : يمااا ليه ليه قلتي اجي
ازوره ياريتني ماكله تبن وقاعده بيتنا
بدل ما اصير ملطشه لهم
ام سهى: عسى ماشر
سهى رفعت يدها و تحسست منابت شعرها وهي تحس بوخز ألم .. تشك شوي وكان شعرها بيقتلع من مكانه : كل شر صار لي ..! يمه خلي ابوي يجي ياخذني .. انا ضاق عليه المكان هنا
ام سهى: على خير .. يصحى واقول له
سهى ودها تتكلم بس من كثر القهر مو عارفه تعبر ف ودعت امها .. وجلست تجمع أفكارها .. لفت تناظر لرتابة مكتبه .. شافت سماعة الأذن الطبيه موجوده ع مكتبه وهي تحس قلبها باقي مضطرب من الي صار و بقوه يدق .. لبست السماعه و حطتهااا مكان قلبهااا .. وجلست تسمع نبضها و اول مرة تدري ان قلبهااا مزعج بهاذي الطريقه كيف صابرين أعضاء جسمها الباقي على ازعاجه .. اساسآ هي كيف باقي صابره عليه وهو يحب ذاك الأنسان .. وبنفس الوقت صايره تخاف منه !! شعورين متناقضين؟
فزعت لما انسحبت سماعة اذنها اليمين من خلفها..
و قرب راسه من راسها و حط سماعه بإذنه ..!!
سهى فوق ما قلبها كان يدق بتسارع !!
صار يدق بقوة اكبر
تركي قطب حواجبه وهو يقول : ع هونك ..!! نبضك مو طبيعي ترا
سهى وخرت سماعه عن مكان قلبها وناظرت له بسخريه: طيب ي دكتور وش العلاج؟؟
تركي ترك السماعه وتقدم لمكتبه : تصيرين عاقله وواعيه لتصرفاتك
سهى حطت السماعه ع مكتب : لو انك وقفت اختك عند حدها ما كان صار الي صار .. واردفت بزعل : بس انت دايم كذا واقف مع الكل ضدي الي يضربني والي يجرح فيني قدامك ما تقول شي؟ ما تقول هاذي زوجتي واقطع لسان و يد الي يقرب لها
ومع ان سهى كانت فرحانه قبل ساعه انه بيرجعها ويتغير بس حست خذلها بهذا الموقف البسيط كيف بالمواقف الكبيره فقالت برجاء : تركي ارجوك اذا بترجعني عشان تبهذلني مره ثانيه تكفى طلقني .. وشغلكم اعتبروني .. مو موجوده ..!!
تركي زفر بضيق من تخبط افكارة معها .. تبغاه يحطها بخانه هو مو مقتنع فيها .. كيف بعد ذاك الكره والحقد و الرفض .. يعطيها قدر وقيمه .. هي زوجته بس زوجه مؤقته .. ويبي يرجعها هالمره بس ما راح يأذيها زي اول مره .. بالعكس راح يرضيها لكن بنصف حياة وراح يعطيها القليل من كل شي .. راح يركز ع مشاعرها هالمره .. لأنه ادرك ان عاطفتها تغلب عقلهااا .. وبالنسبه له هي تجربه وتسليه يريد أن يخوضها .. تقريبآ هو و روان حياتهم متزنه و مرتبه و روتين و تشابه بينهم كبير ...!!!
لكن سهى النقيض في كل شي وحياته معها سوف تكون صخب و فوضى و اختلااااف كبير .. لا بأس بالنسبه له من التجربه .. على الاقل حتى يقنع قلبه ان ما يشعر به هو مجرد اعجاب بالتعود سوف يزول مع الايام .. و الطلاق امره مرهون .. لمدى نجاح الخطه الجديده و متأكد من نجاحها لأن الي قدامه : والله ماهي صعبببه
فاق من أفكاره على سؤالها : وش الي ماهي صعبه؟
فتح عيونه ما حس انه نطق آخر جمله وهو غارق بأفكاره ليقول بتصريف سريع : ماهي صعبه اسوي الي تبين و اوقف معك .. بس انتي بعد عليك واجب تحترمي اهلي .. والله لو صدر تصرفك مع ريهام من غيرك كان تساوا بالأرض .. لكن انتي !! انا امشي لك امور كثير ومتساهل معاك عشان نتصالح و تمشي حياتنا وانتي بكل موقف تثبتي لي انك تدوري المشاكل و النكد قولي من البارح لليوم كم هوشه لنا صارت بسببك ..! تدري انا لي اسبوع جالس هنا في امان الله و انتي بيوم قلبتي مستشفى فوق راسي ما بقي الا يجو الموظفين الي هنا يصلحوا بينا
سهى انصدمت غسل شراعها و طلعها الغلطانه مع كذا قالت بقهر و تهكم : لأن ي دكتور ي فاهم الأمور والمشاكل الي بينا .. ما تنحل بذي الأماكن العامه ..ولا ما تعرف مكان بيتنا .. ولا ما تقدر تتنازل وتشرف .. واستغليت جيتي .. وأردفت بتساؤل: انا بس ودي اعرف ليه تصرفاتك عكس كلامك ..!!
تركي اخر شي يفكر يتنازل و يروح بيتهم عشان يراضيها بعد الي سوته لكن قال بتدارك للوضع : طيب انا غلطان .. يمكن ما اخترت المكان المناسب لكن ي سهى خليك متفهمه و لا تصعبين الأمور علينا .. وبكل الي صار ..!! حقك عليه .. وراح اجي لبيتكم ولك الي يرضيك .. تمام
سهى بدئت تهدى أنفاسها الغاضبه
تركي وهو يشوف انفعالها و أنفاسها متسارعه فقال بسخريه : تعالي نقيس نبضك والله شكل القلب عندك تتهورت حالته
سهى تقدمت له.. لكن ليس ليقيس نبضها
لكن ليهدأ نبضه .. ف قربه هو دوائها
وقفت أمامه وهي تقول بتبرير : ما عليك من قلبي..انا و إياه متصالحين .. بس نحتاج شويت .. كان سهى بتقول حب منك !!
لكن قالت : رااااحه من المشاكل .. ترا انا والله انسانه مسالمه ما احب المشاكل
تركي فتح عينه .. مييين المسألمه !!
ف رد بتهكم : وااااضح ماشاءالله
ورفع يده ثم حاوط رقبتهااا بين كتفه وساعده كأنه بيخنقهاا بس بمداعبه : تكذبين عليه عيني عينك .. خافي الله .. والي شفته أمس وش كان؟؟ و الي اليوم .. لا تقولي كانت غيرك
سسسهى تضحك وتناظر له وتمسك ساعده حتى تبعده وهي تحاول تسحب نفسها : ترررركي فكني
تركي ارخى يده وهو يقول : عضتك لحالها تصنفك من فصيله الحيوانات المفترسه
سهى ابتعدت وهي مبتسمه بحرررج وين كان عقلها يوم عضته وش كان عامي تفكيرها بس قالت : كنت معصبه
تركي راح وجلس ع كرسي مكتبه وهو يقول بتأنيب : ترا جد مو لايق على بنت هالتصرفات !! تمشين و تعضين بالعالم
سهى بوزت من نقده : هاذي من مكتساب الطفوله وكملت وهي تحكي بحماس: اقولك السبب وانا صغيره كان كل ما اطلع الشارع ألعب يستقعد لي ولد من جيرانا على كل شي يصفق فيني .. ف اخر شي طقت روحي و عضيييته ذيكك العضه حتى وصلت للعظم .. وضحكت وهي تكمل: ومن بعدها اختفى يمكن شهر ثم رجع لشارع وهو ما يقرب صوبي ف عرفت من بعدها ان العض يحل لي مشاكلي هههه والله الي عضيتهم بحياتي كثير
تركي يراقبها وهي تحكي بأسلوب غير مع تغيرات ملامح وجهها .. اول مرة يكون اساسآ بينهم حوار غير مشاكلهم ..!!
ف إسترسل معها بالكلام وهو يفتح الدرج الاخير : تلقينها باقي بقلبه
سهى بنفسها يحسب كل ناس حقودين مثله ف ردت بإستنكار : لا وييين هذا ماعنده مشكله بحياة.. وكبرنا وخطبني وكنا بتزوج هههههه و كان برجع و اعضه ليل و نهار و الحياة حلوووه
تركي حس بشي غريب بس رد بسخريه : ماعنده عقل .. وسأل بفضول:طيب اذا فرضآ تطلقنا..؟راح تتزوجينه
سهى استغربت من سؤاله وهي ما تتخيل نفسها مع غيره ... لكن جلست على الكنبه و ردت بكذب مبالغ حتى توضح له ان الدنيا مو واقفه عليه : اكيد .. صالح رجال ونعم فيه .. وهي تذكر ان صالح راعي مضاربات ومشاكل لتكمل: و راعي أفعال
وتذكر الشرطه الي كل يوم يسحبونه: ومواقف
و تذكر اخر شي ملامح وجه وندوب : وحليووو
تركي سفه كلامها لانه يحس جالسه تستفزه
كعادتها وهو يرد ع جواله وكأنه احتاج
رنين المتصل بهذا الوقت ورد: هلا عمي عادل
سهى بهتت و دق قلبها و إلتزمت الصمت
لكن ارتاح قلبها وهو يرد : لا ما يحتاج جيتك ..
مهند بيوصلني .. تسلم والله.. و قفل
و تركي اخذ مفتاح سيارة مهند حتى يوصل سهى
ثم يروح لبيتهم ..
شافها كيف هجدت .. و ابتسم و فيه ضحكه والله ي عمي لك هيبه ..!
ورجع يسحب الدرج الاخير من مكتبه ويطلع الأسوار التي شراها لها سابقآ
ورفع عيونه لها وهو يقول : قربي
سهى وقفت واتجهت له حتى صارت جانب مكتبه
وهي تنظر له يفتح تلك العلبه المستطيله باللون العودي
لتظهر اسوارة ذهب جميله جداً
ليقول تركي: هات يدك
للحظه لم تستوعب سهى الأمر !!!
و هل هذا تركي؟؟
حتى أنها لم تمد يدها ليكرر تركي : سهى
رفعت عيونها له واستوعبت ما طلب
ومدت يدها ..!!
تركي أخرج الأسوار و لفها حول معصم يدها وقال بأسف وطلب : ما راح اعرف اقفلها بيد وحده .. ساعديني
سهى باقي تحت تأثير الصدمه
ليس من اجل الاسوار
لكن من اجل تركي
اخيراً فكر فيها بطريقه جديده
مسكت جهه و قربتها من الجهه التي بيده
واقفلها .. و مجرد ما خلص رفعت يدها نحوها وهي تأمل الأسوار بحب ف الأشياء تصبح أجمل عندما تكون من الأشخاص الذين نحبهم .. لمعة عيونها
و هي تقول بإبتسامه : شكرآ .. حلووووه.. مره حلوووه
ابتسم تركي : اكيد بتكون حلوه دامها بيدك
رمشت عيونها بدون شعور اكثر من مره.. لا كذا كثيير عليها .. نسيت وش صار قبل لحظات .. وضاااعت وهي تقدم له و تدنق وتقبله برقه في جبينه بين عيونه .. قبله حب واعتذار وشكر .. لدرجه جعلت تركي يغمض عيوووونه .. يتنفس ببطئ ويستتشق عطرها وابتعدت وهي تتراجع للوراء بخجل وسعاده
ليفتح عيونه تركي وقد امتلئ صدره احساس غريب !!!!
لكن تجاهله وهو يقف ويقول : يلا مشينا
هزت راسها وهي تتجه لشنطتها
دقائق وخرجوا من المكتب وقف تركي
يقفل الباب وسحب المفتاح ووضعه بجيبه
ثم إلتفت لها ومد يده لها و مسكت يده .. وهي تتأمل يدها في يده وذلك الاسوار منه.. كل ذلك جعل فراشات قلبها تطير ..
كان تمشي معه غير مدركه لا لنظرات الممرضات ولا لصخب المارة ولا لصوت الأجهزه !!
وصلوا لغرفته و التي اصبحت خاليه من كل شي حتى تلك الورود الكثيرة قد أودعت في سلات المهملات..و شعرت بالأسف !!
كيف لتلك الورود بألوانها وجمالها ترمى هكذا ..!؟
رفعت عيونها وهي تنظر لتركي وهو يوصي العامل بحمل أغراضه لسيارة الدكتور مهند ..و اكملوا طريقهم للبوابه لكن فجاءه سحبت سهى يدها من يد تركي والخجل يعتريها من الشخص الواقف أمامهم .. بنظراته المتفاجئه و الغاضبه !!
اما تركي رفع يده خلف عنقه بحررررج ف وضعه أيضاً .. اصبح اسوأ من سهى ...!!!
محمد تمالك أعصابه ..
وهو ما يعرف في مين يبدأ فيهم !!
في سهى الي كل فتره وفتره تحن على طلاق واللحين يدها بيده .. ولا في تركي الي بعد كل الي سواه .. باقي مكمل يعني ما ارتدع !!
تجاهل تركي لأنه غاسل يده منه ..
و خاطب سهى : سهى وش جابك هنا
سهى انخرست ما عندها جواب
تركي وهو يشوف وجه ابوه الغاضب
تكلم : يبه بأفهمك كل شي
قاطعهم صوت منصور :السلام عليكم
ردوا السلام و سأل عن أحوالهم
ثم نادى سهى ومشوا .. سهى إلتقطت أنفاسها .. قدوم ابوها انقذها من هذا الاحرااااااج
موقفها قدام عمها محمد سيئ جداً
اما تركي ايضآ مشى مع ابوه وهو يفكر بالورطه الي طاح فيها .. وش عذره عنده .. طول الطريق كانوا ساكتين بس خرج تركي من صمته : يبه السموحه منك
محمد بغضب : شايف الي سويته شي هين
تركي : لا مو هين و انا فعلا غلطت وتعلمت من غلطي
محمد : غلطتك كبيره ما تنغفر .. و سهى ابعد عنها احسن لك
تركي ما لقي غير ذا الحل وتكلم بكذب: شلون ابعد عن زوجتي وأم ولدي و اردف: يبه سهى حامل
محمد طلعت عيونه: اييييييش
تركي يحنن قلبه : ما عاد لي مصلحه بالاراضي انا همي اللحين ولدي الي جاي يرضيك يكونوا ابوه و أمه منفصلين
محمد استغرب غريبه سهى ما قالت له بس الفتره الاخيرة بطلت تزن ع طلاق
للأسف ما خطر على باله ان تركي يكذب لان ذي مواضيع مكشوفه وراح يبان الحمل عليها .. بس ايضآ شعر ببعض الفرح من الخبر وان له حفيد بطريق وخاصه من سهى لأن لها مكانه عنده .
محمد بدون ما يظهر شعور : والله الأفضل يعيشوا بعيد عنك انت ما تستحق هالنعمه
تركي: ليه وهاذي اول فرحتي بطفل ليه تبي انحرم منها وانا بالأساس يبه بعد الحادث والي صار .. رجع لي عقلي و ندمت على كل سويته فيها و بعوضها وان جاتك تشتكي لك مني اوعدك اطلقها من ثاني يوم
محمد : وش يضمن
تركي :ما عندي ضمان بس اسوي كل إلي تامر فيه
محمد بتفكير : اول شي تنسى موضوع التنازل
تركي : تم
محمد :ثانيآ جدتك وسهى لا يجتمعون بمكان
تركي استغرب : لا عاد مو لذي درجه يبه
محمد بحزم : بدون نقاش
تركي زفر بضيق ابوه شوي و يغلفها بزجاج
محمد : الشروط المكتوبه بالعقد تنفذ
تركي: تم
ثم كمل تركي بإستغلال للوضع : بس يبه بصراحه انا ميزانيتي طاحت واحتاج دعم ابي شقه لسهى و بشتري سيارة و ابي أسافر وأمور واجد
محمد ناظر له: ابشر
فرح تركي وتذكر شي وقال: بس يبه ما ابي يعرف احد حتى تستقر أمورنا ويتعدل الحال
محمد وهو باقي مو واثق فيه: الله ييسر
عند سهى من ركبت مع ابوها وهي برغم احراجها من عمها محمد بس شعور السسسعاده باقي مسيطر عليها وصلوا ونزلت من السياره وسبقت ابوها لبيتهم
ودخلت و دورت امها وين
ولقتها بالمطبخ تسوي الغداء
وسهام تقطع خضار
قالت بحماس وفرح : سلااااااام
واتجهت لأمها و باست راسها وضمت ذراعهااا وهي تحط راسها ع كتفها : يمه انا فرحااانه مره
امها بإستغراب مو قبل ساعه داقه زعلانه بس ردت عليها وهي تعرف بنتها بسرعه ينقلب حالها : عسسساه دوووم هالفرحه بس ايش مناسبه
سهى بإبتسامه واسعه : انا وتركي راح نرجع لبعض
امها بفرحه لها : على البركه والله يوفقكم
سهام بتساؤل : تقولينها صادقه
سهى تحرك حواجبها : يييس
سهام : براسك عقل انتي بعد كل شي قلتيه عنه بترجعي ودي اعرف شلون تفكري
ام سهى بعصبيه : سهام ولا كلمه
سهى بسخريه من روحها : للأسف انا ما افكر واشرت على قلبها : هذا الي يفكر .. وطلعت من المطبخ
سهام رجعت نظرها لأمها : يمممه مفروض انتي تمنعيها ترجع
ام سهى وهي تحرك الأكل بالقدر وتذكر وضع سهى خلال الشهرين كنت بعالم غير عالمهم وانعزالها و صوت بكاها بأخر الليل ونظرة الحزن و الانكسار بعيونها وتطلب الطلاق وهي باقي متعلقه فيه وهي تعرف بنتها من صغرها وهي تبي هالأنسان.. ما تقدر تشوف بنتها تتعذب وقلبها يتحطم بسهوله وهالأنسان لازم يعرف ان له شي عندها لو دار الأرض ما راح يلقى مثله وبنتها روحها خفيفه و مسالمه وبسيطه مالها في الأذيه هي بتعيش الحب وبس .
و هي بتوقف مع بنتها هالمره وان طاوعه قلبه يكسرها مره ثانيه ف الله لا يسامحه دنيا وآخره..والله يعجل له عقابه بالدنيا قبل الأخرة فردت على سهام بهدوء : انا ابي بنتي بخير
سهام : شلون
ام سهى: بتعرفين بعدين ..؟ كملي الي بيدك بسرعه .. ولا اسمعك مره ثانيه تقولين لأختك كلمة تغثها
.
.
على الغداء .. و الكل جالس ويأكل ..
خلال الشهرين كان محمد كاتب مع الأراضي .. فله باسم سهى .. لو حبوا يسكنوا فيها .. لكن فكر منصور يبيعها افضل و يبنوا لهم بيت بديرتهم ما ناسبهم السكن بالرياض ف جابت الفله مبلغ للبناء بيت جديد و لشراء سيارة لهم ف تكلم : اجازه نص الترم بعد اسبوع بنطلع فيها للديرة حتى تعزلوا البيت و تأخذوا كل اغراضكم قبل نهدمه
سحر : خلاص كل ذكرياتنا بتروح
ام سهى : كتبت الله
سهى : و بيروح الشجر والعصافير و مدرستي
سهام : صراحه هو الوضع كان متوقف ع مدرستك
و طلابك كنا خايفين يتعطل مشروعك بس دام تزوجتي.. الله فكنا
سهى تناظر لها بنص عين: ي ثقل دمك
بعد اسبوع
وقد وصل تركي مبلغ كبير من ابوه.. اشترى منه سيارة .. و اشترى لروان هديه ك تعويض لها على الي يسويه من وراها.. و استأجر شقه صغيره لسهى وليس كما قال لابوه يبي قريبه من شقة روان ولا بنفس الحي .. بل في حي بسيط بسعر أقل ولأنها مجرد تسكيت لسهى .. لكن هو مو مقتنع بالشقه .. هالمره كل شي يسويه بهدوء حتى روان ما قالها
انه بيرجع سهى
رجع شقته
ودخل وبحث عن روان وهو ينادي : روان
طلعت من غرفة سهى السابقه : هلا
استغرب تركي لأن الغرفه باقي كما هي حتى أغراض سهى موجوده : وش عندك هناك
روان : ابد افكر شلون استغل الغرفه بنجددها دام الأخت خرجت من حياتنا
وناظرت بالأرجاء : ثم الأثاث وعدتني فتره ونغيره
تركي بتصريف وهو مو ناوي يحرك شي بالغرفه : خلي الغرفه على ماهي عليه حالياً باقي الوضع مو مستقر .. لكن الأثاث ابشري
وفكر ينقل هالأثاث شقة سهى دامه اختيارها اجل يرجع لها .. بيجدد لروان شقتها ..
هكذا كان عدل تركي ..!!!!
ثم غير الحوار وهو يقول : تعالي عندي لك شي
تقدمت روان وهي مبتسمه : شنو
مد لها تركي علبه مربع كبيره تناولتها روان وفتحتها فرحت بها ورفعت راسها له وضمته : وقالت مشكور حبيبي .. و ابتعدت تتفحص الهديه
تركي تأملها وهو لا يلحظ تلك الأشياء التي يراها بوجه سهى او ما وصل له ذاك الشعور
وأردفت روان : بس لو انك قلتلي بتشتري لي هديه كان في بالي عقد ثاني شفته وعجبني اكثر
تركي : ولا يهمك بكره نروح للمحل واختاري إلى تبين
ومشى للغرفه وهو يحاول بتر افكارة تلك
ولا يريد التعمق بها
اليوم التالي
قام تركي بنقل الأثاث وصل روان للبقاء عند اهلها حتى استكمال إعادة تأثيث شقتهم
عند سهى
تركي ما كلمها من آخر مرة بالمستشفى ولا تدري وش صار معاه و مع عمها محمد
و خلصوا دوامات وجالسه تجهز شنطتها لرجعتهم لديره رن جرس بيتهم
شوي ودخلت سحر : سهى زوجك عند الباب
طاح قلبها بطنها ليه ما قال لها انه جاي
واساسآ تشك ان رقمها عنده ...!!
تمنت لو امها وابوها ما طلعوا
مع كذا حست بشعوووور فرررحه
مو طبيعي ..!! وانه جاء لها أخيراً
ودق باب بيتهم عشانهاااا
ف اتجهت للمرايه سريعآ وهي تنظر لشكلها بروب الفوشي إلى الركبه واكمام قصيره .. وشعرها الطويل الذي كان تجمعه بمشبك فتحته وسرحته سريعآ و روج وردي و رشت عطر
وطلعت مسسسرعه وفتحت الباب شوي وطلت براسها تتأكد هو تركي صدق ولا يمزحووون
ثم فتحته بشكل أوسع ليدخل
وهي تقول بإبتسامه واسعه :حيااااك
ابتسم تركي : الله يحيييك
أشرت بيدها : تفضل
انتهى البارت
عزيزي القارئ/ة
▪️قراءه ممتعه▪️
ولطفاً دعم الروايه بلايك وتفاعل
ملاحظة/ بالعاده انزل بارتين منفلصه لكن اليوم جمعتهم بصفحه واحده اختصاراً لي ولكم
وسوف نكمل ع هذا النمط بالمرات القادمه
وهذا أفضل حتى لا يكثر عدد البارتات لروايه🌹
و اتمنى رايكم و تفاعلكم وتوقعاتكم
ف ذلك فعلا يدعمني ويدعم الروايه
فلا تبخلوا عليه بذلك ❤️
وشكري لقرائتكم لروايه
ودمتم بود 🌹
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!