تركي 🖋️
لا اعلم ما هذا الصخب بداخلي والحماس والأندفاع و الشعور الغريب الذي اشتعل برؤيتها و قربها وقبلتها وعطرهاا لدرجه لم تستطيع عيوني ان تخبئ ذلك .!
ف قدومها وجودها فرصه على طبق من ذهب حيث انا كبريائي كان حاجز كبير في انني اتنازل واعود إليها طالباً رجوعها بعدما خذلتني ولجئت لأبي .. تسويه الخلافات هنا افضل من اي مكان آخر ..
بدون تدخلات اي طرف استطيع التأثير عليها .. واتوقع شهرين كافيه بالنسبه لها .. لتعافي وتجاوز ما حدث .. و كأن هذا الحادث جلب لي فرصه لأعيد ترتيب الوضع ..!! و اليوم سوف اصرح بحقوقها وألبي طلبتها واترك الخيار لها غير مفتوح ..!؟
.
.
.
.
كان تركي يتكلم مع ابوها وامها وعقله مشغول فيهاا.. وقلبه محتفل بوجودها .. والأثنين متناقضين العقل والقلب .. لكن هو شخص عقلاني اكثر وقرارات القلب لا ينظر لها إلا نادراً
لم تاخذ زيارتهم سوى 15 دقيقه ليقف ابوسهى مودعاً له وتقف سهى التي كانت طول هذا الوقت تتحاشى النظر إليه لأنها تعلم أن عيونها تفضحها وهي جاءت برغم الظلم و الجروح و الألام التي سببها لها .. لكي تؤدي واجب و ذلك احتراماً لرابط الذي جمعهم في يوم ك زوجين .. ولتلبي نداء قلبها الذي كسره مراراً وتكراراً .. لكنه يحبه و متلهف لرؤيته و الأطمئان عليه .!
ووقف ايضاً تركي وهو ينظر لسهى التي ترتدي غطوتها بإستعداد للخروج .. ليقول بنداء: عمي
ليرد منصور: سم ي ولدي
ليقول بطلب : بعد اذنك ابي سهى تجلس عندي ساعه كذا .. بتكلم معها
سهى طااااح قلبها ببطنها ورجفه تملكتها وانفاسها اضطربت .. وهي تحس انه ممكن يلعن خيرها على صار قبل شهرين هذا تعرفه حقووود .!
أم سهى ابتسمت وتحقق إلي برأسها
ومنصور يدري ان بينهم زعل بس ما يدري أسبابه .. ولا ان سهى أساساً تبي طلاق ..
لأن سهى ما قالت لابوها شي .. خافت يكون رد فعله مثل امها ويرفض طلاقها .! وثانيا صحته ع قده ما تبيه يتعب من مشاكلها و تنتظر عمها محمد يتصرف ويطلقها من تركي بهدوء ..!
ليرد ويشوفها انها بادرة خير يحلوا مشاكلهم :
مافيه مشكله ي ولدي .. ثم ووجهه نظره لسهى : خليك ي سهى عند زوجك وتفاهموا وساعه وارجع لك
سهى بلعت ريقها بخوف: لا يبه بأرجع معاكم وتقدمت وطلعت من الغرفه متجاهلتهم كلهم
ليكتم تركي غيضه
ام سهى طلعت وراها وهي تلحقها وتناديها : سهى لا بارك الله فيك وقفي
سهى وقفت وهي تنظر لأمها بخوف
ام سهى بأمر : ارجعي واسمعي زوجك وش بيقول وتفاهمي معاه
سهى وقلبها يدق بقوه : يمه خاااااايفه
ام سهى: من شنو خايفه يعني بيموتك وانتي بوسط مستشفى وناس حولك و رجال متكسر !
جاء لهم منصور: سهى شبلاك .. روحي بسرعه عند زوجك
سهى وقفت متردده وامها تدفعها للأمام : امشي
مشت بشويش وهي تسحب رجولها تسحيب
وتلتفت لوراء وتشوف امها ابوها مبتعدين
.
.
.
.
.
تركي🖋️
زفرت بضيق وقهر من رفضها وعنادها خربت كل افكاري وجلست ع سرير وتربعت
و انا اشوف باقة وردها قدامي
رفعته مدري ليه جاء بالي اني أشم ريحته لكن صفعني الي مكتوب في الكرت ي وقاحتها خايفه تصير ارمله
لكن لحظه لو كتب الله و مت !
كان راح تورثني مثلها مثل روان
يعني ما تساوا في حياتي يتساوا بعد موتي
لا والمضحك اني جيت بأخذ منها
تطلع هي من وراي بورث هذا الي يسمونه لعبة الأقدار !
طيب واذا هي ماتت .. نفضت راسي من هالفكره ولا حبيت استرسل فيها .. سهى تحب الحياة ان كان غيبتها شهرين عن الناس و العالم اكتئبت ..
ليجيه صوتها الغاضب: شتبي
رفع راسه متفاجئ ومو مصدق انها رجعت
ثم ابتسم ع جنب : جاب الله المطر
ناظرت له بإستغراب ثم اشاحت نظرها ولفت متجهه للكنبه الي كان جالسه عليها قبل دقائق
لكن سبقها ومسك ساعد يدها: وين وين
وابعد باقة الورد وسحبها لتجلس ع سرير: عدلي جلستك وقابليني اليوم لازم نحط النقاط ع الحروف
سكتت وقلبها يدق بقوووه وهي خايفه ولا هي عارفه هو اللحين معصب و لا زعلان ولا رايق
نزلت حذئها السبورت الأبيض ورفعت اقدامها بشرابها وتربعت أمامه و بينهم فاصل مسافه .. لكن سرعان ما رفعت ركبتها وضمتها بيديها .. مشبكه اصابع يديها ببعض !
ف التربيع هي جلسه مريحه يجلسها الشخص عندما يشعر براحه لكن سهى لم تكن تشعر براحه
فعدلت جلستها وكأنها تحمي نفسها
لتقول: اسمعك
تركي حس بنفورها لكن مع كذا رفع الكرت وهو يقول: انتي مثل الي يدس السم بالعسل وش ذا الكلام
سهى بهدوء يناقض حالها من الداخل : هاذي الحقيقه انا ابي اطلق منك باسرع وقت؟ لمتى بأنتظر
تركي بصراحه : اجيبها لك من الاخر انا طلاق مو مطلقك دام انك خلاص معنا بشغلنا و المشروع
سهى: وش دخل ذا بذاك .. وانا من حقي اعيش حياتي
تركي : عيشي حياتك معي .. خلاص ما بفرض عليك شي .. وشروطك راح انفذها
سهى بزعل : انت الحياة معاك كلها خوف وقهر و حقد و مشاكل واهانات
تركي بمحاوله : إنسي الي فات !! وراح اعوضك عن الي شفتيه
سهى بإصرار : واذا قلت ما ابي تعوضني وابي اطلق
تركي بدون شعور انفعل : ي بنت افهمممي طلاق مافيييه
سهى غمضت عيونها تكتم غيضها ورجعت فتحتها وقالت بقهر وهي تعدل جلستها : بكيييفك لا تطلق بس خليني عند اهلي انا مرتاحه .. و ما عاد أبي منك ولاشي
تركي لعن نفسه ع إنفعاله وقال يهدي الوضع : اسمعني ي سهى انا ابي نوصل لحل للمشكله .. انتي شفيك وقف مخك ع طلاق
سهى ماقدرت تمسك دموعها إلي نزلوا َغصب عنها : ماقدر ابقى معاك وانت معتبر هالزواج جزء من شغل .! هاذي انانيه منك وترا الي قدامك انسانه و تحس ..! ورفعت يدها تمسح دموعها بسرعه وهي تقول وصوتها مهزوز : استحلفك بلله راح ترضى على اختك ريهام يتزوجها واحد ويعاملها مثل ما تعاملني و يقولها مالك حقوق ولا طلبات و لا حياه.. و يضريها ويحبسهاا.. قولي ترضى؟؟
تركي لما قاس الموضوع على اخته ريهام !! مقت الفكرة كلياً ان ريهام حتى تعيش ربع الي عاشته سهى ..!!
اكيد ما راح يرضى على اخته .. ويقتل من يفكر يعيشها هالوضع .. لكن مازال عقله يبرر له افعاله .. بأن سهى وضعها مختلف عن ريهام .. سهى هي اقحمت نفسها بهالمتاهه !!
اشاح وجهه عنها وهو يقول : كانت لي أسبابي !!
سهى بقهر و غضب : لا ماعندك اسباب غير انك انسان ظاااالم و مالك اي حق تسوي فيني كذا عشان مصالحك !!
تركي سيطر على اعصابه وهو ينظر لها ويقول بهدوء : صحيح كلامك !! انا كنت ظالم و اللحين تبت .. مافيه غفران ؟
سهى تناظر لعيونه تبحث عن الصدق .. ولو يعلم أن قلبها غفر له و سامحه من زمان .. لكن عقلها يريد تبريرات ..!!؟
و الذكريات بدئت تحاصرها لتقول بعتب جريح وهي تبتسم وسط دموعها التي تمسحها : تدري وش الي يضحك !! اني بالحقيقه ما شرطت ولا شرط يوم تزوجك حتى وقت قريتها بالعقد قلت مايحتاج تنكتب لأني كنت واثقه اني بعيش معك حياة كريمه وبتعدل ..!! لكن الي شفته معك عكس كل شي توقعته ولا تخيلت اصلاً اني راح اعيشه بحياتي !!
ثم بدئت تتحدث بإنفعال: طيب فهمت إنك ما تبي اكون زي روان .. ولا لي شي عندك !!! ومشيتهااا ..!! بس ليه كان تتعمد تكسرني و تهين كرامتي و تخليني احس بالخوف وانا معاك !!
لترجف شفائفها وهي تكمل بغصه : ولا تحسبها هينه انك تضربني وان عادل بعد يضربني بوسط بيتك و الله كنت مستأمنتك على روحي حتى لو كانت الاذيه منك .. لكنك بعد تشهد ضدي.. معقووووله تكرهني لذي درجه !!!! طيب لييييه؟؟
وحطت راسها ع ركبتها تبكي بإنهيار وشعرها تناثر حوليهااا
تركي شعر ببعض الندم !! وضاع ولم يجد تبريرات تسعفه بهذه اللحظه عن كل الأنتهاكات التي ارتكبها في حقها .. و دموعها وعتابهاا اوجعه .. ليقترب منها ويضع يده على راسها : سهى ارفعي راسك واسمعيني .. صحيح انا غلطت بحقك كثير بس والله ما اكرهككك !! ثم اردف يبرر لنفسه بأن رفضها التنازل كان سبب : ثم انتي بعد لك دور بلي كان يصير لك
لترفع راسها وتنظر لعيونه بزعل وقهر ماهمها تبريره .. كان تركيزها بكلمته بحلفانه انه لا يكرها ؟؟ كل الي سواه و يقول ما يكرها اجل لو يكرها وش بيسوي؟؟
لتفور اعصابها والقهر يغلي بقلبهااا من أفعاله من كلامه من تناقضاته ..!!
لتسحب المخده من خلفها واقفه ع ركبتها و تضربه بهاا كذا مره وبإنفعال: انت كذااااب.. كذااااب
تركي انصدم من هجومها الي ما توقعه .. تراجع للخلف رافعآ يده سليمه ويحاول التصدي للمخده الي مره تجيه من يمين ومره من اليسار و مرة من فوق وهو يقول : سهى ي مجنووونه بس..!! خلينا نتفاهم
وهو خايف احد يدخل ..! وهم بذا الوضع وتضيع هيبته .. ليمسك المخده التي اصبحت الفاصل الوحيد بينهم بقبضه يده محاولاً أخذها منها : سسسهى اهدئ .. وفكيها
اما هي تمسك بها من أطرافها وتحاول سحبها وتفريغ غضبها منه وانفاسها متسارعه وجهها احمر من العصبيه والقهر و الزعل .!
لتستوعب ما يحدث وتترك المخده وهي تمسح دموعها .. و تحاول ان تتوقف عن البكاء .. لأنها تريد ان تظهر قويه أمامه .. لكن لم تستطيع !! ف ما خلفه من جروح وندوب في قلبها لم تشفى .. ولا احد يستطيع أن يداويها غيره ..!
ليرمي تركي المخده ع الأرض .. وتلتقي عيونهم في عتاب صامت .. اشياء كثيره لا تستطيع سهى التعبير عنها لأنها جروح عميقه لا يستطيع عقلها ترجمته بالكلمات ..
ورغم ذلك اشتاقت له كثيراً و لملامح وجهه المطبوعه في عقلها من ذو الأزل ..اشتاقت لإبتسامته المتهكمه.. لنظرته البارده .. و غروره السيئ.. واستفزازه السريع .. وعصبيته المفرطه معها ..
و رائحه كوب الكوفي الذي يشربه كل صباح ..
و كتبه الطبيه التي يقرائها بإستمرار ..
فهي تحبه جداً .. مع انها تعلم انه يراضيها بوعود كاذبه ومن اجل مصلحه ..
لكن يضل قلبها هو المسير لها..!
و روحهااا حالياً تطلب السلام بعيداً عن صراعات مشاعرها بين الحب و الزعل .. و الشوق و الغضب .. والحنين والقهر !!
بالمقابل هناك الكثير والكثير من الكبرياء و التناقض لدى تركي لا يعرف سببه .! فهو لا يريدها حزينه ف الحزن لا يليق بها .. لكن أفعاله جميعها تؤذيها هي بذات .. يريد قربها .. ويريد بعدها بنفس الوقت !!
شهرين افتقدها وافتقد وجودها في اشياء كثيره .. من تلك النافذه التي تقف عندها.. و ألوان ملابسها الزاهيه بتلك الغرفه البيضا .. و طعامها بطبخها السيئ والجيد .. وغيرتها الواضحه و مطالبتها بالمساواه .. عينيها السودا التي يرا نفسه بوضوح في بؤبؤها .. و نظرتها الغريبه و افعالها المجنونه ..
لكن يضل عقله هو المسير له ..!
و روحه الأن ايضاً تطلب السلام بعيداً عن الصراعات بين القلب والعقل داخله !!
ليجتمعوا عند نقطة السلام لأرواحهم !
وركن الخلافات جانباً ..!!
لتستعد سهى لتتراجع للخلف للعوده بمكانها ليتقدم تركي بإندفاع إليها كاسراً المسافه ليحاوطها بيده السليمه و يضمهاا إليه بقوه .!
وكأنه يعتذر عما سبق دون أن يصرح بذلك
اما هي احتياجها إليه وشوقها غلبها
لتبادله العناق وهي تحاوط عنقه بيديها ..!
ف هناك شوق غير مصرح به بينهم
وهناك لهفه قيدتها الظروف والحروب .!
ليرفع تركي يده ويضعها خلف راسها متخلله اصابعه شعرهااا.. وهو مغمض عينه ويشتنشق رائحتها بعمق و يريد أن يسكت ذلك الأحساس اللعين الذي افتقدها .. متجاهلاً اوامره .. لكن لم تتاح له الفرصه أكثر ..!!
بسبب ابتعاد سهى سريعاً وكأنها استوعبت
انها رضخت لقلبها واستلمت لحبها و لشوقها
ونسيت كيف اجرم بحقها وعاد الغضب يملئ قلبها منه .. و كرهت ضعفها امامه .. ف ابتعدت لتنزل من سرير لترتدي حذائها .. ليقف تركي ويمسك ذراعها قبل أن تغادر
وهو يقول بسرعه : لحظه سهى اسمعيني
لكن ...........
.
.
.
.
.
.
.
عزيزي القارئ/ة
▪️قراءه ممتعه▪️
ولطفاً دعم الروايه
✨لايك و تفاعل✨
و شكراً بحجم السماء 🌹
لكل من شرفني بقرائته
لروايتي" أنا أحببتكَ أولاً "
واسعدني برائيه بالروايه والأبطال
موعد التنزيل القادم
يوم الجمعه بإذن الله
ودمتم بخير
احبكككككم ❤️
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!