رجعت راسي ع المخدة و نزلوا دموعي بهدوء وكالعاده الهروووب من واقعي بنوم رغم أنه مافيني نوم بس أجبر نفسي
دقائق و طن جوالي بصوت وصول مسج
ف فتحته وتفاجئت ...!!!!!!
مكتوب " احببببببك "
نظرت لرقم وجدته غريب .. لكنني اعرف صاحبه جيداً .. انه صالح .. ذا رقمه الي كان يرسل لي منه
ايام خطوبتنا .. والي اكد لي انه هو رسالته الثانيه
إلي كاتب لي فيها .. بأن نتزوج خلال هذه الفتره ف ذلك لن يؤثر ع دراستي أو ع الاقل نعقد قراننا .. قفلت الجوال .. ووضعته جانباً .. وانسدحت ع جنبي و غمضت عيوني بحزن ع حالي وحاله .. المسكين ما يدري اني تزوجت و بطلق هو ولا درا ...!!!
وشعور من داخلي تمنى انه يكون تركي
المرسل لو بالغلط .. لكن بترت هالشعور
لاني عرفت انه مستحيل تركي يفكر فيني بنفس الطريقه إلي افكر فيه .. والله شعور الحب من طرف واحد موووووووجع بشكل فضييييع
شعرت بيد تمسد ع ذراعي ف تظاهرت بالنوم
لأسمع صوت امي تقول : قومي ي سهى حبيبتي اطلعي معنا و غيري جو
ما لفيت لها و لا فتحت عيوني ولا تكلمت
حتى ما تعرف اني ابكي وشديت ع البطانيه
وانا اهز راسي ب لا .. وكأني غارقه بالنوم
تنهدت ووقفت وغادرت الغرفه
حينها خرجت مني شهقة بكاء كتمتها
حتى كدت أن اختنق بها ..!!
ومجرد ما خرجوا من الشقه
بكيت بصوووت عالي كعادتي
ملئ أرجاء الشقه ...!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
انها ليالي الشتا الجميله .. بهوائها البارد العليل ..ودفء النيران المشتعله .. و دقة اوتار العود .. مع رائحه الفحم والشاي الساخن وقمراً مكتمل يكسر عتمة الليل ..!
.
.
.
تركي 🖋️
هذه ثاني مره يتكرر اكتمال القمر من دونهااا
و من دون عينيها السودا .!
كيف دخلت حياتي ك عاصفه بعثرت كل شي ثم غادرت ..!!
في عند وجودها تذبذبت علاقتي بروان
وقبل رحيلها بعادل وبعد رحيلها مع ابي
ف نحن على غير وفاق الى الأن !!
ولقاءات بينا نادرة وبارده .. بعدما كشفت النوايا .. وأشعر انه يخطط لشي؟ ف سكوته لا يريحني
كيف الأن سأعيد ترتيب الوضع .. ومن أين أبدا ؟؟
هي منتظره مني طلاقها .. لكن بالنسبه لي لن يحقق مطلبها الإ حسب ارادتي وفي الوقت الذي احدده انا
.. و لا تتوقعه هي ..!
لكن الغريب صمتها ف هي دائمآ تطالب بحقوقها او تبادر بأفعالها او تعتذر عن أخطائها .!
.
.
.
بترت افكاره عندما حجب مهند الرؤية بينه وبين القمر بيده ليقول بتهكم: ارحم هالقمر لك ساعه تتأمله
تنهد تركي المتركي ع مركا: وفي شي اجمل من القمر في هالليله !!
مهند: بتقنعني ان الي في بالك القمر مو شي ثاني
تركي: مو ضروري تقتنع
مهند: اجل كمل تأملك .. منت وجه احد يسولف معك ..ثم إلتف لنايف وهو يقول: اطربنا ي نايف ونظر لتركي بنص عين : و سمعنا شي حزين يناسب المود
نايف: ابشر .. بس بأغني لك الي يجي براسي
مو ضروري حزين
وبدأ يدق العود بهدوء
مصدر لحن جميل وهو يغني
يهزك الشوق لو قلبك تناساني
يجيبك الوقت وتلقاني على خبرك
مهما تناسيت أدري فيك تهواني
إنت تحبني ولا تكذب على عمرك
ليقف تركي بعد دقائق :عن اذنكم
مهند يناظر الساعه 12 : وين بدري
تركي : شكلك ناسي ان بكره ورانا دوام
ثم التفت لعمه عادل : بتمشي معي؟
ليرد : لا تو بدأ الجو يحلووو .. برجع مع مهند
تركي: براحتك .. ومشى تاركهم
وركب سيارة و حرك للبيت
.
.
.
.
.
.
.
.
.
اليوم التالي
رجعت من الجامعه .. وشافت امها قاعده بصاله وتتصل وتسأل وجهها متغير : وش صار .. وكيف وضعه ؟؟
ف سألت مستغربه : شفيكم
سهام بإستهبال : زوجك سوى حادث ويقولوا مات
سهى هنا حست قلبها توقف وفقدت الأحساس بكل شي وطاحت الكتب من يدها ع الارض وطاحت وراهم مغمي عليها
رمت الجوال امها ركضت لها : بسم الله
وهي تهز سهى وتضرب خدها: يمه سسسهى اصحى .. ي جعلك الماحي ي سهام .. روحي جيبي مويه بسرعه
سهام طاح قلبها ما توقعت بتتأثر وهي دايم تقولهم ماعاد يهمها و لا تبيه ومستعجله ع طلاق .. وجابت المويه وهي تسكب ع يدها و تمسح على وجه سهى
وتبرر موقفها لأمها : والله ما كنت قاصده افجعهاا .. كنت بمزح معها
امها وهي تنادي سهى: يمه سهى بسم الله عليك .. قووومي.. تركي بخير .. وترجع تضرب سهام : من يمزح في الموووت ي الغبيه !!
سهام توترت وصارت تضرب خد سهى بقوووه حتى بدئت سهى تفتح عيونهاا بشويش وتستوعب وشصار حتى نزلت دموووعها ونظرت لأمها : يمه تر ...
قطعتها امها بسرعه: تركي بخير لا مات ولا شي ذي سهام تكذب عليك هو صار حادث بس ما جاه شي شين
اعتدلت جالسه وهو تقول للتأكد : يعني هو بخير
سهام وهي تساعدها توقف و تجلس ع كنبه : يقطعك ما احد يمزح معك طلع قلبك رهيف ..ايوه بخير
سهى بقهر واحراج حتى من نفسها كيف باقي تتأثر بأي شي عنه : حيييييوانه
سهام بتقليد لسهى بسخريه : ما ابيه .. طلقوووني منه
سهى بتصريف: ما احد يتمنى لأحد الموت لو ايش كان !!
سهام بدئت تعيد الموقف وماتت ضحك : ههههههههه ي خي ردت فعلك وقت الصدمه كان حكايه .. هذا وهو مو معطيك وجه .. شلون لو كان اموركم تمام امدانا اللحين نسوي لك انعاش
سهى ودها تقطعها بأسنانها: يممممه شوفيهااا
ام سهى: سهام بعدين معاك والله على سويته تستاهلي طراق
وسهى سكتت دقائق لكن للأسف ما قدرت تخبي أكثر خوفها عليه ف سحبت شنطتها وطلعت جوالها ودقت على ابوهاا الموجود بالمستشفى
وسألت عنه رد منصور: لا يبه مافيه إلا العافيه وبخير
بس رضوض وجروح وكسر باليد
و يبقى كم يوم عندهم تحت الملاحظه
تمتت براحه: الحمدالله ع كل حال
.
.
.
.
.
.
.
بالمستشفى
مهند: سلامااات سلامات نور القسم فيك مريض مو دكتور
تركي الي مغطي بساعده على عيونه وباقي يتوجع من بعض ضربات و رضوض و الكسر الي بيده وجروح من زجاج لكن رد بإستهزاء: لا تقول بعد انك بتكون دكتوري
مهند : شفت الدنيا شلووون
تركي : من قال بجلس لك هنا
مهند يفتح جواله على صوره : شوف بس
تركي ابعد يده عن عيونه وبصدمه : و لا تقول ذي سيارتي
مهند : بعينها
تركي : الله ينكد عليك ي شيخ منت شايف حالتي و توزدها عليه
مهند: الله يعوض عليك خير .. بس اوريك شلون نجيت من موت بأعجوبه ف احمد ربك و تلايط اجلس بسريرك مالك طلوع حتى اتاكد من سلامتك
.
.
.
.
.
.
.
.
.
على رغم الجو المشحون ... تبعا للظرف المرهون ... مطرح ما عيونك بتكون ... بحلم شوفك يوما ما ..!!
جلس تركي اسبوع بالمستشفى
الكل زاره وتحمد له بالسلامه .. اما هي رفضت تروح .. لكن امها ما تركتها .. وامها في بالها انه هذا يمكن يفتح مجال لصلح بينهم دام كل واحد مو راضي ياخذ خطوه ..
دخلت عندها امها غرفتها وهي كانت تتصفح بجوالها وتشوف صور الي ينزلها له بعد الحادث بمواقع التواصل .. ف ابعدت الجوال يوم سمعت صوت امها : سهى
ردت : هلا يمه
ام سهى : ايش رايك تزور..........
قاطعتها سهى : يمه تكفين لا تعيدي لي نفس كلام كل يوم !!
ام سهى : ي بنتي ما يصير كل ناس تزوره وتحمد له بالسلامه .. وزوجته لا .. وش بيقولوا عنك مافيك خير
سهى : ي يمه انا خلاص اعتبرت نفسي تطلقت منه .. وهو معلقني بس عناد .. وش الفايده اروح ازوره .. يعني اقوله انا زوجتك المنسيه تذكرتني ولا لا
ام سهى بتحنن قلبها وتذكرها : سهى مو هذا تركي الي تحبيه والي اشغلتي روحك و العالم فيه .. يعني لو كتب الله واخذ أمانته ذاك اليوم وهذا حالكم كان بتكوني راضيه
سهى عيونها لمعت بدموع حتى تلألأت :
يمه ما يحبني.. ما يبيني !!
امها ضمت وجهها وهي تضع يدينها على خدودها وتقول : هو الخسران و لا مين ما يحب هالوجه والقلب .! ثم اردفت وهي تمسح دموع سهى: قلبك ي سهى ما يحقد .. وعارفه انك ودك تتطمني عليه .. روحي من باب زيارة المريض واجب ! حتى لو طلقك خلي الي جاه منك كله خير .. وكنتي معاه بما يرضي الله .. وهو الله حسيبه !!
.
.
.
.
.
.
.
.
تركي🖋️
وجلست اسبوع مع ان ماله داعي بس مهند
مسوي لي انه دكتوري ومشرف ع حالتي اشغلني بتعليمات ..
مضى الأسبوع وباقي يوم واطلع !
كان عندي الشباب وراحوا وحالياً شارف وقت الزيارة على الأنتهاء وجيت بطلع لمكتبي اجيب كم ملف
لكن سمعت طرق على باب
قلت : تفضل
دخل عمي منصور وزوجته
و قالوا السلام .. ورديت عليهم
وجيتهم ذكرتني بناس ما سألوا فيني
لكن فتحت عيوني بصدمه من لمحت زوالهاااا
ومعها باقة ورد ابيض !!
ولا توقعت جيتها بعد الي صار والأمور الي تراكمت وراء بعض و خلفت فجوه كبيره ..
كنت احاول ما أظهر فرحه او اهتمام بقدومها وانا ارد عن سؤال عمي عن حالي .. بس كنت مركز معها .. لكن وش يصير لي ..!!!!!
ما هذا النبض الغريب في قلبي .. وما هذا الأحساس الذي يغزوني .. ويشعرني ببعض السعاده .. يجعلني احاول ان اظهر عكسه بملامح وجهي البارده حتى لا يقتنع عقلي بتأثير حضورها ..!
.
.
.
.
.
سهى 🖋️
كنت متوتره مره .. شهرين ما شفته ..و كأني اللحين بأشوفه اول مرة بحياتي .. امي طول الطريق لغرفته تمشي جنبي توصيني من وصايهم
حريم اول.. سلمي ع راس زوجك .. تحمدي له بالسلامه .. لا تجلسي بعيد .. لا تخلي ابوك يلاحظ .. ابتسمي لاتقعدي ماده البوز .. و و و و و
دخلت خلفهم ونبضات قلبي متسارعه جداً
وإلتفت لمكان وجوده و لمحته بنظره سريعه وهو بتيشرت اسود نصف كم و بنطلون ابيض ويده اليسار مجبوره و مرفوعه لصدره وذلك الرباط يمر حول رقبته ليثبتها .. وجهه ويديه بها جروح ..
حزني منظره بقوووه ...!!!!
.
.
و عندما دخلنا كان وكأنه مستعد للوقوف لأنه جالس على طرف السرير .. شعرت ببعض التوتر و لم استطيع النظر لوجهه وانا محرررجه .. كيف بعد كل ما فعل انا من تنازلت كالعاده .. لكن مع ذلك تحاملت ع نفسي و اقتربت بهدوء و قبلت راسه سريعاً وانا اقول بهمس وقد سقطت عيني بعينه التي احاطتني بنظره غريبه لم اعهدها من تركي : الحمدالله ع سلامتك
ثم اشحت عيوني بسرعه حتى لا يكشف لهفتي للأطمئنان عليه .. ووضعت الورد على الجزء الفارغ من السرير لأني لا اتوقع اجد مكان غيره ف عرفته مليئه بالورود .. ثم رجعت خطوتين للخلف .. مبتعده لابعد كنبه .. ناسفه بعض من توصيات امي وهي لا تعلم اني خبئت له كرت صغير بوسط ذلك الورد
كاتبه له ( أشكر الله اني لم أصبح أرمله !! و أتمنى في عمرك الجديد الذي وهبه الله لك أن تصبح رجلاً وتطلقني )
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.............................................
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!