الفصل 35 | من 57 فصل

رواية سعوديه " أنا أحببتكَ أولاً " الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم Noono2020

المشاهدات
35
كلمة
1,808
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

لأقعـدن على الطـريـق وأشتكي .. وأقـول مـظـلوم وأنت ظـلمـتـني .. ولأدعون عليك في غسق الدجى .. يـبـليك ربي مـثلمـا ابليتـني ..!!
.
.
.
.
وانا ابغى صوت اي انسان في الدنيا يقولي سهى انتي بخير عشان اقوله لا انا مو بخير مو بخير ابد !! كل الي يصير لي فوق طاقتي.. الحمدالله اني ما انتحررررت للحين..!! وليه اموت نفسي وانا انسانة احب الحياة وناس وعشان مين.. عشان انسان حبيته وخذلني وعذبني.. الله يسامحك ي تركي!!! نطقت هالجمله ع دخلته وانا ابخر الشقه
دخل مستغرب الاجواء وانا ابتسمت له ابتسامه من وراء قلبي وتقدمت له

تركي 🖋️
دخلت الشقه والوضع مو طبيعي.. وسهى تبخر.. وتتحرك هنا وهناك.. هو مو جديد عليها.. بس بعد الي صار .. تغيرت و زعلانه .. ما يكفي انها دمرت خططي فوقها زعلانه.. ناظرت لي وابتسمت.. ابتساااامتها.. حسيت بشي تحرك في قلبي.. من زمااان ما شفتها.. لكن مع كذا مركز على نقطه اني فشلت في وعدي لروان.. لكن ما ابي افشل في اتفاقي مع عمي عادل.. وصلت لعندي ومسكت يدي واختصرت جميع العتب و الزعل و الرفض الي بينا وقالت : تعااال.. اليوم بنتغدا سوا
ثم تركت يدي وتقدمت للمطبخ وانا ارقبها وكأنها تعطيني حق الاختيار في القبول او رفض لهذه الدعوة.. للأسف لم يأخذ الأمر مطولآ للقبول واتجهت للمطبخ.. خلفها وصلت وهي جالسه امام الطاولة.. وقت دخلت رفعت راسها وابتسسسمت بفرحه تظهر في بريق عينيها.. وكأنها كانت متوقعه مني الرفض. انا بنفسي لا اعلم لماذا قبلت ولحقتها .. سوف اركن السبب للجوع وليس لشي اخر.. ليس لعينيها.. ليس لأبتسامتها.. ليس لسحرها.. جلست امامها و بدئنا الاكل ونحن لا نتحدث.. سكووون سوى صوت الملاعق والصحون والطعم القدييييم نعم نفس الطعم للأكل الذي وصلني منها للمستشفى.. بس لحظه اذا تعرف تطبخ ليه كل ما أمرها تطبخ يكون طبخها سيئ.. اخ من كيد النساء.. لأقطع الصمت السائد : وش المناسبه
قالت و هي تحرك الملعقه بصحنها وملاحظ ما تأكل : الصلح
رديت : وبعد الصلح
قالت وهي باقي مستمرة تحرك ملعقه بصحن بشكل دائري وكأنها داخل دوامه : ابي اكلم اهلي.. ابوي وامي و خواتي
نزلت الملعقه وتقدمت لطاولة وانا اقول : ليه ما اختصرتي عليك كل هاللفه و وافقتي على الي طلبته منك
رفعت نظرها لي : ما راح اسوي شي الا بوجود عمي محمد
تركي : اجل لا تحلمي تطولي شي
وقفت بطلع
سمعت نبرت صوتها المهزوزه خلفي : تررركي تكفى .. انا محتاجه اسمع صوووتهم بس اليوم !!
غمضت عيني وانا اتجاهل نبرتها و احتياجها ومحاولتها
وشعرت انها خلاص اقتربت من لحظه الأنهزام وسوف تلبي طلبي في اقرب وقت.. وكملت طريقي وتركتهااا
. . . .
سهى 🖋️
ارتجفت شفايفي في مؤشر لموجة بكاء.. كان عندي احساس اساسآ انه ماراح يوافق بس قلت احاول لعل وعسى بس طلع ماعنده رحمه ولا قلب
.
.
بالليل
كملت يومي وانا متضايقه.. وتجهزت واخترت فستان اسود يناسب حالتي مزاجيه.. قصير و بدون اكمام وكعب اسود ومناكير حمراء.. وشعري طويل جمعت نصفه العلوي والباقي تركته مفتوح
ومكياج بسيط.. ولبست عباتي وانتظرت بغرفتي لما ينادي نروح.. شويات ووصلني صوته وروان طبعآ بتروح معنا
فجلست هي قدام..و انا وراءه.. ومشينا  وشفت عيونه من مرايا وهو يناظر لي و يقول بتذكير : سهى زي ما فهمتك امس
هزيت راسي وانا متوتره مررره

تركي🖋️
جلست اراقبها وطلعنا السيارة وحذرتها.. ما ابي اي غلطه منها لأني جد ما ابي ازعلها ولا أمد يدي عليها ..! ف نص الطرق دق جوالي وكان ابوي
الي اول شي سألني : وينك فيه
رديت وقلت : في طريق لبيتنا
محمد الي عرف من زوجته.. ان تركي بيجيب سهى لعندهم قال: معاك احد
تركي: ايوه روان و سهى
محمد بأمر: رجع سهى ولا تدخل البيت
تركي بتسأل: عسى ما شر يبه
محمد : سهى ما تدخل البيت الا بوجودي
استغربت: بس جدتي.. وما كملت كلامي
لان الجوال انسحب مني وصار بيد سهى
الي ع طول قالت ببكي : عممممي محمد.. تعااال لي.. شوف ترررركي ح.. انبتر كلامها لما دعسسست فرااامل سريع وسط صراخ روان.. واصتطدام سهى بمقعدي وسقط جوال من يدها.. وانا لفيت مسرع وانا اشوفها رجعت بتاخذ الجوال
ومديت يدي اسبقهااا و انااا اعصاااابي فارت منها ومن فعلتهااا .. !!
.
سهى 🖋️
من ركبنا السيارة وانا زاد رعبي ..اكيد هناك باصير ملطشت الكل و حتى حق الرد و الدفاع مسلوب مني..!
خرجني من سرحاني رنين جواله.. كملت تفكير.. حتى قال يبه.. يعني يكلم عمي محمد.. ودمعت عيني..وما ادري عقلي ما عاد جمع!! هو وين؟ و شلووون بيساعدني؟ المهم يعرف اني مو بخير!
وبسسرعه سحبت الجوال من تركي
وتكلمت كلمتين الا حسيت روحي طرت لقدام وضربت في مقعد تركي و طاح الجوال من يدي..تألمت تناسيت الألم وانا ارجع ادور الجوال الي طاح تحت المقعد
وتركي لف لي وكلنا يسابق الثاني من ياخذ الجوال..وروان الي باقي متمسكه بحزام الأمان من الخرعه..وصل تركي للجوال وكان طافي من اثر الطيحه.
اللحين خلاص ما لي الإ اهرب فتحت الباب وانا غير مدركه اننا في نص الخط واساسآ اغلب السيارات تدق لتركي بوري من وقفته الغلط نزل وهو يصرخ باسمي:سسسسهى .. تعاااالي ي سهى احسن لك
وانا ما عرفت وين اروووح احنا في خط مافي حوله مباني و السيارات الي تمر مو كثيييرة لكن ركضت.. بس للأسف ركضي بالكعب خلا وصوله لي اسرع لكن وقفت قبل يوصل بخطوات وانا القط انفاسي اناظر حولي وانفاسي مضطربه ودقات قلبي عاليه!!! واشوف شاحنه جايه من بعيد وقفت بطريقها وقلت اخوفه : لا تقررررب خلاااص انا بنتحر واخلي هالشاحنه تدهسني وارتاح منك ومن عذابككك
ناظر لي بخوووف: سسسهى اتركي الجنون وتعااااالي .. والله ما راح اسوي لك شي!
وانا اناظر واترقب قدوووم شاحنه لازم قبل تقرب اكون ضمنت اني اخذت حررريتي وقلت: طلقننننني واوعدني ترجعني الليله عند اهلي
تقدم لي: لك إلي تبين!! بس تعالي
تراجعت للخلف حتى اقرب المسافه بيني وبين شاحنه : وقف مكانككك ثم كملت  بصراخ وانا اشوف شاحنه تقرب: طلقققني بسسسرعه ولا بأموت وانت خصمي يوم القيامه
وقف و غمض عيونه قال بقهررر باين بصوته : انتي طااااالق
شاحنه بدأ صاحبهااا يضرب بوررري لما لمح في كائن قدامه.. و بدت انوارها تداهمني
دق قلبي بقوووه وتوي استوعب اني ع حافة الموت وصررررخ تركي بقوووه حتى احبالة صوتيه تقطعت : ابعددددددي بسسسسسسسرعه
هزتني صرخته لاخذ خطوتين و أرمي حالي بسسسرعه و أسقط ع جانب الطريق و اكملت شاحنه طريقها مرورآ من جانب تركي حتى جعلت خصلات شعره تتطاير .. واختفت مخلفه ورائها هدوء وسكون بالمكان يزعجه تلك القلوب التي تقرع الطبول
.
.
.
.
.
واخيرآ ي عااااالم برجع اعييييش.. سمعت خطواته وهو يقرب يلا اللحين لو يكفخ لو يضرب ماعليه اهم شي طلقننني !! لكن استغربت من هدوءه وهو يقول : خلص فلمك.. يلا امشي قدامي
اتوقع اني اليوم استفزيت كل خليه عصبيه عنده وطلعت حق الايام كلها الي عيشني بعذاب !!
قمت وانا انفض يدي من تراب و ركبتي انجرحت وقلبي مكسور !!
لكن يلا هاذي هي الحروب لازم تخرج منها بإصابات!!
شفته وهو يمشي ومشمر اكمام ثوبه واضح العصبيه بمشيته احس انه يبي يزلزل الارض
و انا بدأ الحزن يطغى عليه انه انتهت قصة حبي لأكثر انسان احبه بالكون وهو ما اهتم ولا حس .. ركبنا السيارة حتى روان الي طلعت من سيارة وتراقب من بعيد .. انبسطي خلاص زوجك ما احد بيشاركك فيه.. جيت باشارك وراضيه بالقليل .. طلع بايع مو شاري
حرك السيارة وهو ساكت مدري مصدوووم
وصل روان عند اهله.. ومشى وانا انتظر متى ينزلني عند اهلي!! شفت يفتح جواله ويدق اتصال ويقول: جيب الأوراق وتعال الشقه
قلت ماشاءالله عليه بعد الي صار بيشتغل ي خي انسان عملي ماعنده وقت رغم ظروف وصدمات يشتغل!!!
المهم كمل حتى وقفنا قدام العمارة الي فيها شقته .. ومجرد ما انتبهت دق قلبببي بخوف ..!! ليه رجعني هناااا ابي عند امي وخواتي نزل وصفق بابه بقوة ثم فتح بابي وقال: انزلي
.
.
.
.
.
.
.
.
عزيزي القارئ/ة
اتمنى لك قراءة ممعتة
ويهمني تفاعلك مع الرواية
بلايك وكومنت لدعم الرواية
والذي بتأكيد له تأثير كبير في سرعة
التنزيل للبارتات القادمه ❤️

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...