ودقائق قليله ..
وطلعت سهى و هي لابسه عبايتها و بيدها شنطه ملابس متوسطه وجهها احمر وتمسح خشمها وهي تقول: يلا ودني بيت اهلي
تركي وقف حتى ما حاول : امشي
فتحت عيونهااا لذي درجه ما همه زعلهااا ..!!!
ولا قال حتى ربع كلمة يحتوي فيها المشكله
ويراضيها بإي حل .. ويعتذر عن الكف ..!!
.
.
.
.
وطلعوا السياره .. وهم ساكتين .. إلا من شهقاتها إلي ما قدرت تسيطر عليها .. وهي ودها بحياتها لو مره يوقف بصفها .. ويوقف بوجههم ويقولهم هي خط أحمر وما يسمح لأحد يتعرض لها بالأهانه والتقليل من قيمتها .. لأنها اليوم فعلاً شعرت بالأهانه .. برغم أنها ما تهمها الجمادات والشكليات .. و برغم ملاحظتها لفرق المكان والسكن و الايام بينها وبين روان إلي يكون لها الافضليه بكل شي ..!!!
لكن رضيت وقدمت تنازلات وما اعترضت عشان تمشي الحياة .. ولأن أساساً ابوهم وأمهم ربوهم ع القناعه والرضا .. بوسط حياة الفقر و الاحتياج والحرمان إلي عاشوها .. مع أن ابوها تعب وشقي وتبهذل بحياته حتى يوفر لهم ابسط الأشياء ف تعلموا القناعه بما يجلب لهم .. و امهم رغم ضيق حالهم .. لكن كانت تعلمهم أن السعاده مو متربطه بالأشياء من حولهم .. السعاده موجوده جواتهم ويقدرون يعيشونها لو كانوا في وسط ظلام .. وان الرضا جزء من السعاده ف اكتسبت صفه بشخصيتها وما تدري هل هي حلوه او لا ..؟؟
وهي انها " سريعة رضا وغير متتطلبه "
لذلك الأن رضيت بما قدمه و رضيت بعدله كيف ما كان ..!! لكن الأن تريد أن تعرف هي وش بالنسبه له .. وش خانتها من الإعراب .. إذا كان يثور في وجهها
و يمد يده عليهاا لأنها رفضت قرب أهله وتكلمت فيهم .. ف هل يفعل الشي ذاته عندما يتكلموا عنها بسوء وينتقصونها أمامه ..!!
ما انتبهت لطريق وهي غارقه بأفكارها .. بعد فتره حست انهم طولوا .. ناظرت حولها ..ما تشوف غير الطريق فاضي .. حتى انوار المدينه اختفت ..!!!
ناظرته بتساؤل وحيره : احنا وين
تركي ابتسم ع جنب : رايحين مشوار وارجعك بيت اهلك
سهى تنهدت وهي تبغاه يراضيها لو يقول كلمه جبر خاطر .. دايم هو كذا على كثر ما غلط بحقها .. يتعرف بغلطه .. بس ما يقول كلمة آسف !!
رجعت راسهاا ع مرتبه و قد استهلك اعصابها هاليوم وغمضت عيونهااا ونامت ..
وقف عند محطه وألتفت لها شافها نايمه
ف نزل يأخذ مويه و أغراض لأن طريقهم ..
طويل شوي ..!!!!
ورجع لسيارة و ركب وحط الأغراض بالخلف وهي باقي نايمه وبعمق وراسها مايل رجع المرتبه للخلف وعدلها وسحب حزام الأمان و ربطه لها .. وهو مستغرب ذا النوووم .. مقدمه عن وقتها بساعتين
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
الساعه 5 فجرآ
فتحت عيونها قدااام مساحه واسعه من المويه
وأصوات امواااج وهواااء
رجعت فتحت عيوووونها زين
وتفاجئت هي قدااام بححححر
حطت يدها ع فمهاااا بعد شهقتها المتفاجئه
من وين طلع لهم بحر بالرياض
المنظر اخذ عقلهااا لأنها اول مره بحياتها
تشوف بحر ع طبيعيه ..!!!
شافت تركي جالس ع مقدمه السياره ويتأمل مدري سرحان .. لكن خرشته وهي تفتح الباب بسرعه وتنزل وتقفله بقوه وهي تصرخ بونااسه : بححححر
وجات تمشي الإ انتبهت لرجولها بشبشب البيت يقال من قوة الزعل ما امداها تلبس شي زين
تركتها و مشت حافيه ع رمل البحر الرطب
وهي تروح لعنده ناسيه انها زعلانه منه
وتقول بفرحه : كيف كذا !؟
تركي ابتسم لها خلاص يعرف ذي وش يرضيها ..الي يريحه في سهى ان زعلها ما يطول ما تشيل بقلبها .. وتنسى بسرعه خاصه لو ارضاهاا حتى لو بالشي البسيط ورد او طلعه او هديه .. قال : وش
سهى بغباء : وش جاب البحر لرياض
تركي ماااات ضحك .. ورد : تسلفناااه من شرقيه كم يوم
سهى ناظرته بنص عين من سخريته و ناظرت حواليها وهي عمرها ما طلعت خارج حدود الرياض : يعني احنا في شرقيه لحين
تركي هز راسه : الحمدالله ع سلامه
سهى ابتسمت وتقدمت مسرعه للبحر وقفت قريب منه والماء يبلل طرف أقدامها في ترحيب بهااا
فرفعت راسها لسماء وهي تشوف باقي الدنيا بلونها الرمادي .. والقمر باقي بسماء .. وطرف من شمس بدأ يظهر .. كأنهم يلقون التحيه لبعض .. و هذا الألتقاء الجميل بينهم خلف جو بين الظلام و النور ..
لتستيقض جميع الطيور و تحلق بالسماء مطالبه بمزيد من النور .. و مياه البحر تتدرج ألوانها بين السواد والزرقه ف إنتظار متى تشرق الشمس ليصبح لون السماء منعكسآ بها .. و الأمواج والهواء يداعبون الرمل والصخور في صخب بين المد و الجزر ..!
هذا الجماال الكوني أسر سهى بشكل كبير وهي انسانه تحب الطبيعه وظواهرها و ألوانهاا جداً
رفعت عبايتها حتى لا تبتل و ربطتها ع خصرها
و بقيت بروب البيت القصير لركبه و هي عازمه
ع التقدم أكثر ف تقدمت حتى غاست رجلها لنص ساقها بالماء المالح البارد ضحكت من جمال الشعور
وصارت تروح وتجي بوناسه ع شاطئ وهي تقول لتركي : والله يجننن يجننننن
دفعه حماسها لينزل و يشمر بنطلون لركبه
ويروح لعندها
ف ما حست وهي بغمرت سعادتها تلك الا وهو رافعها
صرخت يوم تقدم وحست انه ناوي ع شي : لا لاااا
تركي وناوي يرميها بوسطه .. و يرد لها حركة الرمل وهو يقول : شفنا مهاراتك برمل جاء دور المويه
فتحت عيونهااا وهي تمسكت برقبته : لااااا تكفى لااا والله ما اعرف اسبح
تركي خنقته : فكككيني
سهى : احلف ما ترميني
تركي بصوت مخنوووق : والله خلاص
فكته ونزلها وتلفتت حولها ومسكت يده : تعال نجلس هناك .. وهي تأشر ع صخور
وراحوا جهتها جلسوا ع صخره و الأمواج تداعب أقدامهم و هم غارقين في مراقبة الشروق وكيف شمس بدأت تنشر اشعتها بقوووه بالمكان .. معلنه عن حضورها القوي الواضح بارتفاع حراره الجو .!
وانعكاس لون السماء بمياه البحر بوضوح ..
في تلك الحين سهى كان تتأمل تركي وملامحه التي تحبهااا وجداً والتي تتمنى ودائماً أن تنجب أطفالاً
يحملون جزء من روحه .. وجزء من روحها ..
ف يشبوهنه نسخ منه كلما اشتاقت إليه نظرت إليهم
لكن لا تتمنى أن يأخذوا صفات شخصيته
الانانيه . الغرور . الحقد . العصبيه
تريدهم مثل صفات شخصيتها بالعطاء و التواضع
و تسامح و المرح و الشقاوه
توقفت عند صفة التسامح وهي تسأل نفسها لماذا زعلها عليه لا يدوم طويلاً و لماذا تنسى أخطاءه سريعاً .. هل هو تصرف جيد منها ام لا ..؟!
برغم أنها و لطالما كانت تستغرب عندما تحدث مشكله بين ابيها وامها و كيف ان امها تسامحه بسرعه ..!! ف كانت ترا هذا ضعف من أمهااا
و يفترض أن تأخذ موقف !؟
لكن الغريب الأن انها تقمست شخصيه امها
وأصبحت مثلها .. هل يعقل أن الحب يتغلب
ع أفكار الشخص ويجعله يتنازل لطرف الأخر كثيراً
لف تركي راسه لسهى يبي يقولها خلاص يمشوا ليجدها تتأمله بصمت و حب و انعكاس اشعه الشمس بعينيها جعلها أشد سواد اكثر من اي وقت مضى ..!!
ليتأملها هو ايضآ ف عينيها بحر أخر يأخذه لعالم بعييييد ..!!!
استفاقوا من هذه اللحظه على موجه قويه نثرت قطرات من الماء عليهم .. ليبتسموا و يقفوا عائدين لسيارة ..!!
.
.
.
.
تركي حجر بأحد الفنادق لمدة يومين
وسهى انبسطت كثييير انهم بيقعدوا
نزلوا و دخلوا الغرفه وفطرو
ثم تركي تمدد ع سرير بتعب لكن قبل ينام بيأخذ شور بس تذكر ماجاب له ملابس .. سهى جات وتمددت جنبه ..
تركي تكلم يشكي الحال : مو متخيل اني باقي بنزل و اروح السوق واشتري لي ملابس و اخذ شور ثم انام مشششوار طويل
سهى طاااح وجهها وهي تقول : خذني معاك
تركي : وش اخذك بأروح سريع سريع
استحت وهي تقول : انا بعد ما عندي ملابس
تركي فتح عيونه : وذيك الشنطه معاك بسياره شكبرها
سهى جلست بحرررج : ذيك تمويه
تركي مافهم : شلوووون
سهى بإبتسامه واسعه واحراااج : بصراااحه .. الشنطه فاضيه .. كنت بس ابيك تراضيني وتقولي لا تروحين بيتكم وانا اسف وكذا
تركي فقع ضحكككك حتى عيووونه دمعت ..
وسهى فعلآ ما كان ع بالها بوديها بيت أهلها .. وحتى ملابسها ما بدلتها ولا شبشبها تحسب أنه بيقعد يحاول معها ترضى ويعتذر بيقولها اي شي ويحل المشكله و تجلس .. بس صدم عيشتها وقت وافق
و انقهرت اللحين وضربت كتفه بقبضه يدها بخفه : بسسسك ضحك
تركي حاول يسيطر ع نفسه وضحكه ولف لها : واثقه براضيك
سهى ترجع تنسدح مقابله له وتمسك يده وتلعب بأصابعه بخجل : وانت شنو سويت اللحين .. ليه ما وديتني بيت اهلي جد
تركي يتأملها وهو أيضاً لا يعلم لماذا .. وفوقها اساساً هاذي ايام روان .. فقال بأقرب وصف وجده لنفسه : مضروب ع راسي
سهى ابتسمت وهي تقرب له حتى ما صار يفصل بينهم سوى مسافه بسيطه : ليه ما تقول لي ما اقدر على زعلك .. ليه ما تقولي كلام زين .. شوف وجهي بلله ما يساعد
تركي قضى ع مسافه البسيطه الي بينهم وهو يقترب أيضاً و تأمل ملامح وجهها ثم رد بتهكم وهو كاتم ضحكته : لا مايساعد للأسف
سهى بقهر ضربت جبهتها بجبهته بخفيف : لااا عاد .. يلا بس حاول و قولها و شوف كيف يصير
.. وقطبت حواجبها و مدت بوزها
تركي ضحك ع خبالها و فرك جبهته وقال : احد قالك من قبل انك مجنونه .. واردف بمكر: ثم انا عندي طريقه أفضل .. وتقدم وباس شفائفها
سهى رجعت راسها للخلف و بزعل جدي وهي تبغى تسمع كلام مو أفعال : تررررركي .. ورفعت يده لفمهاا : والله راح اعضك
تركي بإبتسامه : ي البلشه ..!! يعني الكلام بالغصب
و تحت تهديد السلاح بعد
وأكمل وهو يشوفها مازالت مقلبه ملامح وجهها وناويه شر : صبرك لا تعضين بأحاول .. ثم اردف وهو ينظر لعيونها : حبيبتي تكفين لا تزعلين ترا انا ما اقدر ع زعلك
سهى هنا عدلت حواجبها و فتحت فمها بإبتسامه واسعه ورفعت عيونها له بحب وبراءه واحمرت وجنتيها
تركي يحب ملامحها كذا و ضحك كيف قلبت بثواني: اخ منك شيطانه
سهى واثرت فيها جملته ولو كانت صدق وبدون طلب .. كانت فعلا بيكون لها وقع أكبر .. لكن مع ذلك
رجعت لذلك القرب السابق وقالت بضحكه : والحين نرجع لطريقتك ..!! وباست شفائفه برقه وهي تنظر له بشكل جذبه أكثر إليها ليقترب و يكمل قبلته السابقه كما أراد ف كانت قبله بينهم عميقه مليئه بمشاعر دافئه انتهت بمرور لحظات صمت بينهم من تبادل نظرات تحكي ما لا تتفوه به الألسنه ...!!!
حتى تعود سهى بطلب آخر تستحثه ليتحدث وتسمع مزيد من الكلمات منه فقالت : تغزل فيني قولي وش تحب فيني و ليه
لينظر تركي لعيونها وهو يشعر بتأثيرها عليه الأن : وين بتوصلين
رفعت يدها لصدره و أشرت ع قلبه : لهنااا
ضحك تركي لأنها خلاص وصلت وانتهت
بس هي اللحين تسعى للوصول لمكان اخر
انها تريد أن تغزو عقله أيضاً ..!!!
و تقتل ما به من النساء غيرهااا
و تسجن أفكاره و خططه
و تأخذه اسيراً لهااا
ليرد بتصريف : تدرين انك راعية طويله قومي بس نروح السوق ونخلص
لترد وهي تعطيه ظهرها : يووووه منك .! يعني حرام لو قلت فيني كلمتين حلوه ولا قصيدة غزل
تركي جلس ونزل من السرير : انتي قصيدة هجاء و تخب عليك .. المهم اللحين بتمشين ولا شلون !؟
سهى وبدت تغمض عيونها وهي حاسه بكسل ونعاس داهمها : لا خلاص روح انت و اشتر لنا انا مافيني حيل جاني نوووم
تركي فتح عيونه طول الليل نايمه
وهو ماسك خط و مواصل : ترا صاير نومك كثير
ضحكت سهى وهي اساسآ ملاحظه نفسها انها
بس تبغى تنام وتحس بخموول : هو من جيبك !!
تركي : انخمدي أجل
سهى سحبت البطانيه تلحف لتذكر شيء وتلف له وتقول: ترا جايه بشبشب البيت .. جبي لي شي سنع .. انا من بعد ذاك الكف ما عاد شفت الدنيا
ضحك تركي وهو توه يلاحظ وبنفس الوقت لام نفسه انه ضربها بس يعرف نفسه ما ضربها ذاك الكف القوي بس هي سوتها مناحه .. وقصة اهله مو داخله راسه .. جدته مستحيل تنازل لأحد .. بيشوف ذا موضوع لرجعوا ..!!!
ليرد عليها : البركه في لسانك ما يحشم احد
سكتت سهى وهي ما ودها تدخل في هواش وتخرب جوهم ورجعت أعطته ظهرها وغمضت عيونها ونامت وهو تركها وطلع
.
.
.
.
.
.
بعد ساعه
ورجع وبيده أكياس كثير .. وجد ما عرف نفسه اليوم وهو يقضي ملابس نسائيه طلع موضوع متعب ضاع بين بلايز و البناطيل و الارواب و البجايم و بعد ملابس النوم .. و الاحذيه .. و اختار لها كل شي ع ذوووقه الكلاسيكي الذي يغلب عليه الألوان القاتمه
.
اخذ له شور سريع ورمى روووحه ع سرير يتوقع يمكن ينام يوم كامل صار له 24 ساعه صاحي .. غمض عيونه و بظرف ثواني نام
.
.
.
.
الظهر
صحت سهى ولفت وشافته نايم بعمق وواضح التعب بوجهه نزلت بشويش وهي تشوف الأكياس وايش شراء .. ضحكت بنفسها ما بقى ولا خلا .. هذا وهو تعبان ومواصل .. ولاحظت انه اختار نفس الوانه بالملابس ف اخذت بنطلون رمادي و بلوزه سودا عجبتها وراحت تاخذ شور
.
.
.
العصر
تركي صحي .. و سهى فرحت طفشت لحالها
طلع من الحمام وهو ينشف وجهه وجلس ع سرير
وسهى ع كنبه إلتفت له وهي تسأله : متى رجعت ونمت .. ما حسيت فيك !!
تركي وهو يحرك اصابعه ع جوانب راسه بسبب الصداع الذي يشعر به : ساعه 9
سهى وهي تقوم وتروح له : شفيك
تركي : شوية صداع
سهى جلست جنبه وهي تمسح ع شعره :
يمكن عشان طريق ولا ما نمت زين
تركي : يمكن
حطت مخده وراه : وهي تقول انسدح وانا اسوي لك احسن مساج متعوب عليه يروح ابو صداع
تركي ابتسم وهو خايف لا يصير العكس :
لا مشكوره
سهى سحبته غصب الإ ينسدح وانسدح و حط راسه ع مخده وهو مافيه ع معانده
وسهى بدت تهمز له راسه وتقول بأمر : غمض عيونك
تركي سلم أمره وغمض عيونه
وهو يشعر بأصابعها تضغط بخفه ع راسه
ليبدأ يسترخي قليلآ ليتخلل لأذنه صوتها الهادي الذي يحمل ترانيم من الحب الصادق : تدري انت لما تتعب احس انه انا الي اتعب ما اقدر اشوفك تتألم احس شي يوجعني
و ابتسمت بخجل وهي تضغط بإصابعها ع جبهته : ما تعرف شكثر لك بقلبي ..صح انا بقلبك مو بمكانه روان ولا بمكانه اهلك .. بس انا احبك فوق ما تتخيل
تركي نبض قلبه و فتح عيونه .. ف قلبه هو يعرف من يسكنه ليرد قبل أن يصل لها شعوره نحوها : كلكم لكم مكانه بقلبي .. واردف بتهكم : بس انتي انا معطيك مساحه في زاويه ان شاءالله مع الايام تكبر
سهى تعرف انه جالس يتمسخر بمشاعرها ف
سحبت مخده من تحت راسه بسرعه حتى طاح راسه ع سرير وهي تبعد عنه وتقول بقهر وغيره : وانا ما تكفيني المساحات صغيره
تركي انجنب و ارتكئ براسه ع قبضة يده وهو ينظر لها و يضحك من غيرتهااا ويقول : ومن قالك مساحه صغيره هههه تراها اكبر شوي .. بس تعالي كملي شغلك
سهى رجعت كملت وهي زعلانه كيف يتمسخر بمشاعرها وكانت مقطبه حواجبها ..!!!
ليتذكر وش كان طلبها صباح .. ليقول لها قصيده لنزار قباني وقد غناها كاظم الساهر .. وكأنها جمعت بين اذواقهم .. ف هو يستمع لكاظم وهي تقرأ لنزار : هل عندك شك أني حين عثرت عليك ملكت مفاتيح الدنيا هل عندك شك أني حين لمست يديك تغير تكوين الدنيا هل عندك شك أن دخولك في قلبي هو أعظم يومٍ في التاريخ
سهى هنا كل ملامحهااا تغيرت وتحولت كما يحبهاا .. نفس ما دربته قبل .. بس اللحين حقيقي و أعلى بمراحل مع زياده دقات قلبها و احمرار وجهها وارتفاع معدل السعاده
ليضحك تركي بصوووت عالي : ياررررب لطفك
وسهى غطت وجهها كيف قدر يخربط كيانها بهالكلمتين وهو سحبها له و ضمهاا و حاااس شعرها
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
طلعوا من شرقيه بعد يومين جميله قضوها
فيها وفي طريق رجعوهم هالمره سهى ما نامت
تربعت ع مقعد مواجهه له وهي تقوله نكت وسوالف .. وهو اكثر ما كان يضحكه بالموضوع ان النكت تافهه و ما تضحك بس اسلوبها و حماسها يقتله ..
.
.
وصلوا و نزل سهى عند اهلها وراح لشقة روان وهو يستعد للمشاكل ارسل لها انه رايح الشرقيه عنده شغل .. وما ردت عليه .. واضح قفلت معهااا ..!!!
.
.
.
.
.
.
بعد يوم
في بيت منصور
و الذي مازال كلام عادل يدور برأسه .. وهو لا يريد اي أذى يطال ابنته .. لأنه يدرك أن بستطاعتهم فعل ذلك .. فقد ذاق هو و أمه الأذاء منهم من قبل ..
و مهما محمد حاول أن يصلح أخطائهم لن يستطيع
إصلاح سواد نفوسهم و منع شرهم عنه وعن عائلته
.. لذلك نادى سهى لغرفته .. ف جائت وجلست أمامه
ليتحدث منصور بدون مقدمات : سهى اسمعيني زين انا من اول قلتها لعمك محمد ما نبي شي ولا نبي نفتح النار علينا هالناس نفوسهم رديه وشينه والطمع مأكل قلوبهم .. لكن انتي رحتي من وراي و طاوعتي عمك .. و دخلتينا بمشاكل وانا ي يبه صحتي ع قدي و انتي مو قدهم .. ومال فيه منازع ما فيه بركه .. خلاص كافي علينا الي اخذناه و البيت الي ينبني خير ونعمه .. والباقي رجعيه لهم .. والله يغنينااا
سهى والتي ندمت ندم شديد انها تصرفت هالتصرف كان ابيها على حق حين رفض ذلك الحين مع أن الحسنه الوحيده بهذا الأمر ان هذه الاراضي كانت سبب لزواج تركي منها .. بس اللحين جد تبغى يتغير الوضع .. تبغى تعيش .. لأنها ما تهنت بحياتها من دخلت فيها الأراضي .. والأهم تبي تحس ان تركي يبيها لذاتها مو لشي ثاني ..!!
والسبب الثاني هي فعلاً ماهي قدهم مهما حاولت وبالأساس كل طاقتها على القتال اهدرتها في معركتها الأولى مع تركي .. والأن تشعر أنها غير مستعده لخوض اي حروب وصراعات أخرى
ثالثاً تريد فض النزعات التي زعزعت علاقات الجميع
وخاصه عمها محمد وتركي
و رابعاً هذولاء الناس الي كل مره طالعين لها بحياتها
عادل .. ريهام .. ام محمد .. مسبين لها ازمه ..!!
وهي تبغى تعيش بسلااام ...!! حتى ابوها واضح من كلامه وخوفه عليها ان احد تعرض له وهدده واكيد عادل
وهي الأن أمام ثلاث خيارات
خيار عمها محمد .. البيع
خيار تركي .. التوكيل
خيار ابوها .. التنازل
لازم تحدد الصح و الأنسب فيهم ..!؟
.
.
.
.
.
.
.
.
.
في بيت محمد
دخل تركي وسلم عليهم وجلس وهو وده يسأل
عن سالفة زيارتهم لسهى ومستصعب يسأل جدته
وهو عنده احساس قوي يقوله انها ما راحت لشقة سهى ..!!!
لكذا وجهه السؤال لريهام الجالسه ع جوالها
ف نادى : ريهام
رفعت عيونها له
ليسأل : انتي رحتي عند سهى قبل كم يوم بشقتها
ريهام اعتدلت بجلستها وقدمت راسها وهي تشير لأذنها : ايش ايش؟ عيد ما سمعت .. انا رحت عند مين !!
تركي نظر لها بحده ينتظر جوابها
ف ضحكت وهي تتحدث بثقه واستخفاف لتقول : مو من جدك والله .. واردفت بغرور : ثم انا ريهام اتنازل واروح لذيك الحيوانه و أساساً ما أعرف انت في اي داهيه سكنتها
تركي بإستغرب مع نظرات شك : متأكده
ريهام توترت وحاولت ما تبين : ايوه .. وبعدين شفيك تركي يعني مو مصدقني
الجده تدخلت عندما شعرت أن ريهام توترت : الله العالم شنو كذبت عليك بنت أبليس
تركي نظر لجدته وهنا تحدث بصراحه : إلي عرفته منها انكم جيتوا بيتها و غلطتوا بحقها
ام محمد ضربت صدرها بخفيف : ي ويلي وي كبرها عند الله انا اروح لعندها .. اخ بس منها العقربه بتوقع بينا وبينك المشاكل من اللحين
تركي بتهدئه لجدته : وين ي جدتي حتى لو ذا الشي صار مستحيل تصير بيني و بينكم مشاكل عشانها
انا سألتكم عشان اتأكد
تنهدت الجده براحه وابتسمت بداخلها ف حفيييدها لا يشبه جده ابداً .. الذي بعد انجابهاااا لمحمد ولتأخر حملها بعده لعدة أعوام .. ذهب وتزوج سلوى ف أنجبت له منصور وبات يميل لها اكثر .. وهذا آثار حقدها و غيرتها و كرهها .. وجعلها تقلب عاليها لواطيها .. وتفعل المستحيل ليعود لها زوجها وفعلاً حدث ما أرادت وعاد إليها وتعالجت وأنجبت له
نوره و عادل .. ومنصور وأمه أصبحوا
نسياً منساً .. والأن بدت تتحدث لتركي بعض القصص الكاذبه وهي تقول : اييييه وهذا العشم فيك لأن هي طبايعها مثل جدتها إلي خلتني اشوف الضيم بحياتي مع جدك لين الله كشفهااا وطلقها جدك وعقابها في ولدها وحرمه من الورث حتى تعرف ان الله حق وانت ي ولدي انتبه البنت هاذي مثلها وناويه توقع بينا تحسب انك ما تفهم ألعيبها و الصدق من رجعتها و أنا قلبي مقبوض
تركي ليريح قلب جدته : انا رجعتها لسبب .. وهو اني ارجع ورثنا
ناظرت فيه الجدة وهي سوف تختصر عليه الطريق
وسوف تجعل مصير سهى ك مصير جدتهااا
وما يريحها بالأمر أن تركي غير مبالي بهاا
إذن سوف تنفذ ما برأسها قريباً وجداً
اما عن تركي الذي كان يتكلم ويتصرف أمامهم وكأن سهى لا تعنيه ويتجاهل طريقة كلامهم عنها ..
حتى يزيل شكوكهم ولا يفضح نفسه أمامهم
انها استحوذت عليه وانتصرت وهو الذي كان يشعرهم سابقاً ومازال للأن أن وجودها بحياته لسبب ..!!
ما اغضبه الأن ان سهى كذبت عليه وخاصه بعد ما قالت كلامهم عنها و عن أثاث روان و انها لا تريده بعد الأن بشقتها ولابد أن يغيره
وهو كان عادي عنده يغيره بس ليه تختلق قصص كاذبه هل حنت لأسلوبها القديم ..!؟
و هو كان على يقين جدته آخر وحده بالكون
تود رؤيتها هي سهى .. وشموخها و كبريائها لن يجعلها تعتب باب منزل سهى المتواضع ..!!!!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
باليوم الثاني
راحت سهى ومرت لبيت لغدير
من عند الباب سلمت عليها و قالت بمرح : هات امانتي الي عندك
غدير بضحكه مدت لها الظرف وفيه نسخة من ملكية الأراضي الي اعطتها سهى وهي تقول : خذي امانتك كانت ثقيله
سهى : علينا جميع
غدير : وش قررتي
سهى : برجعها للي يبونها .. احنا مالنا فيها حاجه ..
ودعت غدير
و راحوا سهى وابوها للمحكمه
واختارت خيار ابوها وهو التنازل
و بناء لملكيتها للأراضي حسب ماهو موثق بالعقد تنازلت عنها بأسم / تركي بن محمد آل......
وقعت و اخذت صك التنازل
وطلعت من المحكمه وتنفست بقوووه
محتاجه لأكسجين جديد !! حمل من على ظهرها
و إنزاح خلاص هي بتعيش حياتها براحه وسلام و أمان !!
كانت مثل الرهينه بسبب هالأراضي
تركي بنهايه زوجها وخيرهم واحد
وهي تحبه و واثقه فيه ..!!!
.
.
.
.
قررت بتفاجئه وتقدم له التنازل بدل توكيل
بالوقت المناسب بس ترتب أمورها
ودعت الله ان عمها محمد يسامحها
ف رجعت مع ابوها لبيت اهلها وخبئت الصك
بأحد الادراج وهي تفكر متى تقدمه ؟؟؟
فجاءه لمعت برأسها فكره ف قررت وحددت أن تقدمها له في الليلة التي كرهتها سابقاً واحبتها
الأن وهي ليلة اكتمال القمر اي بمنتصف الشهر القادم
والرابع من حين رجوعها لتركي لأن هذا الشهر شارف ع الانتهاء وأيضاً لتعطي نفسها بعض الوقت لتأكد
من حدوث امر ما تسعى إليه ...!!!!
مع ذلك حماسها لم يمنعها من ان تفكر من الأن بطريقة التي تقديمها له ف شاهدت صندوق ابيض جميل ومتوسط الجحم بدولابها ف أخذته وجلست ع سرير .. تتأمله بتفكير ف وضعت اصبعها السبابه ع فمها .. وهي تنظر للأعلى وتفكر حتى وجدتها ..؟؟
نعم سوف تملئ الصندوق بالورد بألوانها
وتنسقها ثم تضع تلك الورقه بمنتصفها
أحبت فكرت الصندوق الأبيض ف سوف يكون بمثابة إشاره لتجديد العلاقات لتعود صافيه نقيه بيضا بدون اي نقطه سودا تدنس علاقتهم و لتخبره أن هذه الورقه التي فعل المستحيل من أجلها سابقاً و قسى عليها واذاها وجرحها هذه هي تأتي إليه بطيب خاطر و رضا ومعها الكثير من الحب والورود في إعلان أن العلاقات أسمى من الأموال والأراضي ..!!
ولم تستطيع النوم تلك الليله من فرط حماسها
وتشعر انها سوف تندفع و تخرب كل أفكارها وتعطيه ما ان ترا وجهه لكن وعدت نفسها أن تتريث قليلاً
.
.
.
.
.
.
.
.
.
بعد يومين
عادت سهى لشقتها لكن لاحظت أن تركي متغير قليلاً
ولا يتحدث معها كثيراً كأنه متضايق من شي ما
تسألت بنفسها هل ارتكبت خطاء بدون أن تشعر
خرج الصباح لدوامه واخر ما سمعت منه : لا تحسبين حسابي ع الغداء بتاخر اليوم بالشغل
هزت راسها ودعته وطلع وهي أيضا دقائق
وخرجت لجامعتها ..!!
.
.
.
.
.
بالمساء
عند سهى التي كانت نائمه بغير وقتها و عادتها ف مؤخراً أصبحت تنام في أي وقت لكن المشكله انها
لم تكون مرتاحه بنومهااا من الكوابيس المخيفه ...!!
فهذه المره كانت تصارع شي بين الحلم والواقع !!
و الحلم مخيف جدآ لدرجة انها كانت تصرخ وتبكي بالواقع وتتقلب كثير ..!
فهذه المره ظهر لها ثعبان أسود مرعب يلحق بهاا وهي تركض وتركض حتى أنفاسها تقطعت ..!!
و بالواقع سهى شدت ع مفرش السرير و عروقها برزت و العرق يتصبب منها وكأنها كانت تركض فعلآ ..!!
اما بالحلم استمرت تركض حتى و صلت لطريق مظلم و مسدود ..!!
ولفت تبحث عن مخرج وهي ترا عيون حمراء تحاصرها من كل مكان .. حينها لفت بكامل جسمها ف صرخت بهلع حين رائت ذلك الثعبان الأسود هجم عليها و اخترق صدرها بقوه مما جعل سهى بالواقع تصرخ ويهتز جسمها بقووووه ع سرير برتداد ..
وكان ما حدث كان حقآ وحقيقيآ
و اختلط الحلم بالواقع لتفتح عينيها ع اخرها
وهي تلتقط أنفاسها بهلع واختناق
مسحت بيديها وجهها و هي تشعر برجفه سرت بجسمها وتحاول ان تجمع الأكسجين بالغرفه
ف اعتدلت جالسه وهي تريد ان تخرج منها
و تفاصيل هذا الحلم تلحقها لتشعرها بالخوف و الضيقه الشديييده واختناق و دوخه ف وضعت يدها ع رقبتها بحثآ عن أكسجين ..!!
ف تنفست بعد جهد بصعوبه .. ومشت لصاله وهي تشعر الدنيا ضباب و سقطت ع الأرض مغمي عليها
.
.
.
.
.
.
.
.
بعد وقت
صحت سهى وهي بالمستشفى و مركبين لها أكسجين ومغذيه .. فتحت عيونها بخفيف وبقيت لدقائق تستوعب ما حدث لها ثم شالت الأكسجين وهي تشعر بتحسن وتستطيع التنفس الأن
لكن إحساس بضيقه بقلبها باقي مسيطر
ف تنهدت ورجعت غمضت عيونها بهدوء وتعب !!
لكن رجعت فتحتها عند دخول تركي
ثم غمضتها بسرعه وهي تلف راسها
و تشعر بشي غريب في تركي !!
اما تركي الذي اعصابه ثائره منها و هو يضغط على أسنانه بقهر خاصه بعد ما قرأ نتائج تحليل المختبر
حاااااامل " بالأسبوع السادس" اي بمنتصف الشهر الثاني .. و نسفت كل افكارة و قراراته واستغفلته ..!!
سهى فعلاً من بعد كلام عمها محمد معها قررت تفكر بالحمل و توقف استخدام الحبوب تبي رابط قوي يجمعها بتركي و بنفس الوقت هي متلهفه تكون ام لطفل هو ابوه و بعد تبي فرحت عمها محمد حقيقه وليست خدعه وهذا اكبر عقاب تقدمه لتركي ع كذبته !
تقدم منها وهو يصحيها ويهزها بعصبيه ..!
حتى هي شعرت بالغضب وازدادت ضيقتها و فتحت سهى عيونها ومجرد ما ان رائت ملامح وجهه جلست و دفعته عنها : أبعددد
تركي بقهر سحب يدها حتى تنزل من سرير : امشي قدامي حسابنا مو هنا
وخرت يده عنهااا و سحبت سلك المغذي بقوه وهي تخرجه من يدها حتى نزلت معه قطرات من دم ونزلت من سرير وهي تحاول تتوازن ومجرد من امسك يدها مره اخرى ليمشوا .. مره اخرى سحبت يدها منه و بقوووه وهي تمشي بنفسها مبتعده عنه مسافه
ليزفر تركي بقهر فضيييع و يمشي كاتم غضبه منها
و تحرك وهو يسارع بخطواته وهي اصبحت خلفه
وصلوا السيارة و ركب تركي
اما هي فتحت الباب الخلفي وركبت
تركي : خيييير
سهى سفهته وتمددت وراء واعطته ظهرهااا
تركي خلاص واصله معاه منها ع الاخيييير
وصلوا الشقه و نزلت قبله وطلعت الدرج
لكن انتظرت يجي يفتح الشقه مجرد ان اقبل بعدت مسافه فتح تركي الباب ورجع لها و سحبها بقوه من
ذراعها قدامه و دفعها لداااخل وهو يود أن يقتلها هالليله ..!!
وبس تركها تقدمت بتروح للغرفه
وهي تشعر بالضيقه تزداد من جديد
تكلم تركي بعصبيه : وقفي عندك
وقفت سهى بدون ما تلف له
هنا تكلم تركي ناسف اي شعور بقلبه اتجاهها ف هو الأن عقله المسيطر .. و قائمة خططه التي احرقتها تشتعل نيران بصدره .. و اقدامها على هذه الخطوه دون الرجوع له و استغفاله فجر بركان من الغضب ضدها حتى تعمد اختيار اقسى الكلمات من دون ان يبالي بمشاعرها ولا قلبهااا ف عقله ارجع له جميع عيوبهااا و ما يدور براسه من أفكار ودايمآ يرددها لنفسه صرح بها ... حتى كذبها بقصة جدته واخته الي كذبت فيها وضايقته منها باقي ما حاسبها عليهااا
: حامل ي سهى .. يعني كلامي ما يدخل عقلك ..! وسويتي الي براسك ع بالك بتمسك فيك يكون بعلمك .. الي بطنك راح تنزلينه .. مو وحده مثلك تجبرني ع شي !!!
سهى دق قلبها وقت قال حامل ؟؟ وهذا الشي الذي كان تنتظر حدوثه .. لكن ماذا عنها الأن .!؟ وماذا يقول .!
فرفعت يدها و تمسكت بحد الكنبه الأعلى بقوووه وهي تسمعه يكمل وصوته ينخر طبلة اذنها : ترا انتي زواجي منك مجرد مصلحه لا يكون صدقتي اني ممكن احبك و لك شي بقلبي للأسف حياتك مرهونه عندي بالتنازل اذا ابوي متعاطف معاكم انا مستحيل ارضى تاخذون قرش ما انكتب لكم فيه حق .!
وهذا الذي كانت خائفه منه وبكت ع صدره ذات يوم أن لا يفعله بهااا ..!!!
لكنها مع ذلك بقيت واقفه و صامده تستمع لكلماته الجارحه بهدوء غريب وهو يكمل و يصرح بأفكاره التي تحوم براسه دائمآ و الأنسان وقت الغضب والأنفعال يفضح نفسه و يقول مايفكر فيه
: وانا مستحمل تكون بحياتي وحده اخر الناس تعرفهم اهلي وبعد تكذب وتغلط فيهم .. انا بعرف بس لمتى انتي الكذب يمشي بدمك ؟؟!!
لم أكذب
لم أكذب
لم اكذب
هذا ما صرخت به داخل عقلها لكن لم تتفوه به بل جعلت له المجال مفتوح ليقول كل ما يريد ..!!
وهنا اردف تركي عند ما تذكر كذبتها الأول بشخصيته روان .. روان التي لو علمت بحملها
و أن شكوكها كانت بمحلها .. ف سوف تنهي علاقتهم وزواجهم ..!
وعند هذه النقطه احب ان يجرح سهى بشكل أعمق ويقهرها مثل ماقهرته بتمردها ع قراراته :
ثم فرق السماء والارض بينك انتي و روان ما عمركم تساوتوا بكفه عندي و مو انتي الخيار صح بحياتي !!
روان هي الأساس وانتي ولا شي بالنسبه لي و لو شغلتي عقلك شوي وشفتي شلون روان الأفضل عنك بكل شي كان فهمتي انك مجرد تسليه
لم يكونوا متساوياتنا نعم تعلم وكانت تعتقد أن هذا يعود لظروفه و لم تدرك أنه متعمد .. ولأنها تربت ع الرضا والقناعه لم تتحدث ..!!
لكن هل يعقل أن يستغل انسان هذه الصفات فيك ليقلل من قدرك وقيمتك ..!! الأن علمت سر جملة جدته " قدرك القليل من كل شي"
أما بشأن روان فقد كانت مدركه انها المفضله لديه و لم تقارن نفسها مع روان لأنها رائت أن العدل يأتي منه ومن ضميره لكن للأسف حتى ضميره لم يحكمه بينهن وتناسى ما أمر الله به عندما قال
" فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً "
' فَإِنْ خِفْتُمْ ' لكن هو لم يخاف أن لا يعدل
بل تعمد عدم العدل ..!!!!
وجعل من رابط الزواج المقدس مجرد تسليه
وقلبها ومشاعرها تسليه ..!!
هل يعقل لهذا الحد لا يراها شي حتى يتلاعب بها
.. بهذه الطريقه الموجعه ..!؟
ف غمضت عيونها بهدوء وفتحتها وهي تسمعه يكمل غير مبالي بهذه اللحظه انه يكسر ويحطم قلب أثنى بدون رحمه ..!!
أنثى قدمت له كل شي من قلبها وبإسراف
أنثى لم تبخل عليه بالحب والمشاعر
أنثى أغرقت روحه بالسعاده والاهتمام
أنثى قد غفرت له مره ومرتين وثلاث
فقال بتهديد : واسمعيني زين و اجيبها لك من الأخر ما ابيك ولا ابي هالطفل ولا توكيل ..الي ابيه تنازل يوصلني ولا والله راح اقلب حياتك جحيم وانتي عارفه شنو اقدر اسوي؟
حينهاا هزت راسها بفهم عندما وصلت الأن لتصريحه الأخير الذي تجاوز كل كلامه السابق بالقساوة وجداً ..!!
و أخذت خطواتها و توجهت للغرفه .. ولم تفكر لوهله .! أن تلف له و ترد عليه او تعاتبه ..!!
او تنظر له فقط لترد عليه أقل شي بعيونها التي تهزمه بكل مره ..
ف ماسمعته منه ليس له أي رد في قاموسها .. !!!! يكفيها تهديده بأنه سوف يحول حياتها لحجيم وهي التي جعلت حياته جنه .. ماهذا الظلم ؟؟! ماهذا الخذلان ؟؟! أين تلك الكلمات و الوعود ..!!!!!!
هل هذا كان تعويضه لها ..؟؟
بسهم غدر قاتل غرس بوسط قلبهااا ..
ما الضرر لو جعل ذلك الطلاق بالإكره تلك الليله طلاق صحيح وتركها تذهب بسلام بدون أن يأذيها هو ويأذيها عادل و تأذيها ريهام وتأذيها جدته
و بنهايه يأتي هو و يقتلها ..!!
و من أجل ماذا ؟؟
من أجل احقاد و أراضي ..!!!
تود أن تعرف فقط هل يمتلك قلب من الحديد و الفولاذ ليأكل و يشرب و يتكلم و يضحك و ينام مع شخص وهو ينوي أن يخدعه ويجرحه بهذه الطريقه القاتله ...!!
أن ما فعله جرم إنسسساني لا يغفر أبداً ..
.
.
.
.
.
.
.
.
لكن الغريب
والغريب جداً
و لأول مره سهى ما تأثرت ولا بكلمه من الي قالها تركي بل غلفها الجمود ..!!
و مجرد ما ان سمعت صوت قفل الباب عند خروجه من الشقه حينها شعرت براحه لتهمس : جعلك تمووووت
ثم وقفت وهي تلف نظرها بالغرفه بكره فضييييع ..
ف خرجت لصاله .. وهي تشعر بصوت في رأسها : تركي خبيث .. تركي شيطان .. تركي شرير .. تركي حقير
ف توجهت للمطبخ وفتحت الدرج و طلعت ولاعه ورجعت للغرفة النوم وفتحت دولاب ملابسه وبدأت تحرق ملابسه مره تيشيرت و مره ثوب ومره بنطلون .. حتى اشتعل الدولاب بالكامل واحترقت ملابسه و أمدت النيران لملابسها أيضاً
ثم توجهت لمفرش السرير و اشعلت فيه النار
وتأملته لدقائق ف امتدت النيران للأركانه لتستعر النيران أكثر وأصبحت النيران من أمامها وخلفهاا
لم تهتم و لفت راسها للكوميدينه ف سقط نظرها على ألبوم الصور الذي تصورته معه والذي كان حصيلته
7 صور فقط من أصل 20
والان الموجود به 6 فقط
تقدمت ورفعته و أشعلت النار في الألبوم من دون حتى أن تتصفح ذكرياتهم و تودعهاا ..!!!
ثم أسقطت الألبوم و الولاعه من يديها ولفت نفسها ف رائت انعكاسها في مرايا التسريحه كان منظرهااا ونيران حولهااا مهيييب مع ذلك ابتسمت في بحالتها هذه ترا الأمر جميييييل ف هذا الجحيم الحقيقي أفضل بكثييير من حجيمه الذي يريده لهاا
ف لتحترق هي والطفل والحب والمشاعر
و الضحكات والذكريات والأثاث والشقه ...!!!!
.
.
.
و من قوة شعورها بالرضا لا تريد لشعور أن ينتهي بسرعه ف اخذتها خطواتها لخارج الغرفه بهدوء
يناقض غضب النيران التي تلتهم كل شي بدون توقف وكأنها غاضبه أيضاً على ما فعله تركي ..!!!!
جلست على احدى كنبات الصاله مستطربه بصوت النيران ومنظرها وامتدادها لخارج الغرفه وهي تأملها بعمق شديد ولهب النار منعكس في بؤبؤ عينيها بوضوح تام بشكل يشبه احتراق كل شي داخلهااا !!
عند تركي
طلع سيارته وتوجهه ووقف عند أقرب مكان صادفه .. وكانت حديقه عامه ونزل من سيارته وهو يتوجه لأحد الكراسي الخشبيه .. وجلس عليه والصراعات بداخله وصلت اقصاهاا .. وضع راسه بين يده من كثرة افكاره كل شي خطط له حدث بشكل عكسي و بغير إرادته .. هو كان لا يطيق نوعيتها من بنات والأن انجرف لها ..
هو تزواجها مصلحه وانتقام و خذله قلبه و احبها ..
هو أراد ورث وهي جاته بطفل !!!!
ضغط على راسه أكثر وبدأت تتخبط أفكاره
وهو باقي مقهووور منها يكره وبشده احد يعارض قراراته و يدمر خططه !! سهى مو بس عارضت قراراته ودمرت خططه .. هي ايضآ فرضت نفسها وبقوه في قلبه و في حياته .. انتصرت ع حقده و كرهه و رفضه .. وقلبت الموازين ..!!!
و ما جعله يخاف من نفسه أكثر انه لم يكن بهذا الضعف امام احد ! وقف وهو ناوي يرجع لشقته لازم الليله يخرج بنتيجه مو هي الي تنتصر عليه ..
وهو تخاذل معها كثيرآ !!!!!!!!!!!!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
انتهى البارت
عزيزي القارئ/ة
▪️قراءه ممتعه▪️
ولطفاً دعم الروايه بلايك وتفاعل
ويسعدني رايكم 💌
و تقيمكم للبارت
و مشاعركم .!!
عن نفسي انا بكيت ع سهى
💔💔💔💔💔💔💔💔
.... ودمتم بخير 🌹
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!