الفصل 53 | من 57 فصل

رواية سعوديه " أنا أحببتكَ أولاً " الفصل الثالث والخمسون 53 - بقلم Noono2020

المشاهدات
30
كلمة
6,590
وقت القراءة
33 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18


سهى تصنمت مثل الي انسكب فوق راسها مويه بارده و رمشت اكثر من مره بصدمه وهي تسمع كلام عمهااا وش يقوووول؟؟؟؟
حااااامل ..  مييين ..و اي طفل .. وش خربط تركي لعمها ..استحت تنفي هالشي و تكذب تركي وتنزله من عين ابوه وتغضبه اكثر ماهو غضبان عليه !!
و خرجت من سرحانها على نداء عمها : سهى
سهى جمعت نفسها و ردت بإبتسامه : الحمدالله كل شي كويس ي عمي
تمتم محمد : الحمدالله
ثم أكمل : سهى يبه أنا قررت ابيع الأراضي على مستثمر اسمه خالد آل.. واردف بقهر :صح ان المشروع كان فايدته لكم اكثر وبيدخل برصيدكم ارباحه سنويه لكن بعد عمايل عادل وتركي البعد عنهم خيره
سهى بتردد من ان هذا الموضوع يأثر على علاقتها بتركي وماهمها قصة الأرباح السنويه ف قالت: ي عمي لا تستعجل و الله تركي تغير و لا عاد جاب طاري للموضوع ..!!
ثم كملت بحرج: وانا خايفه لو صار شي تصير مشاكل احنا في غنى عنها
سكت محمد وهو ايضآ لا يريد أن يتقدم بهذه الخطوه لأن الموضوع فعلاَ راح يقلب على الجميع وهو اللحين مطمنه من ناحية تركي انه اذا ما فكر في سهى على الاقل يفكر بولده !!
ف رد على سهى بعطف : تمام ي بنتي الموضوع راجع لك اي وقت تحسي ان حياتك مرهونه بالأراضي او اي واحد منهم تعرض لك .. بلغني نتصرف فيها
سهى هزت راسها بإبتسامه .. وهي حبت حياتها مع تركي .. رغم كل شي ولا تبي تخسرها .. وبدأت تفكر في شي كبير وكأن عمها فتح عينها على شي .. بس مارح تخبر تركي انها عرفت !!!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ومضت الأيام
سهى استغلت ايضآ سفر تركي .. وكلمت هاجر وراحت و معها سهام بزيارة لبيتها واخذت لها هديه ك اعتذار
.
.
.
.
.
.
.
.
و رجع تركي وروان
وكان وقت رجوعهم
الساعه 12 ليل
وصلها عند اهلها تجلس عندهم كم يوم
واتجه لبيت أهله .. لكن فكر ليه مايروح لها
و رغم متأكد انها اكيد نايمه
و فتح الواتس اخر ظهور
قبل ساعه
عندما رسلت له : وصلت ؟
رد عليها : ايوه
رسلت له ملصق : قلوووووب كثيرررر
ثم الحمدالله ع سلامتكككك
وترا الرياض وأهلها و أنا مشتاقين لك مرررره

دق على جوالها مره مافيه رد
مرتين مافيه رد
بثالثه ردت بصوت ناعس: هممم
تكلم : صحصحي وإلبسي عباتك .. انا في طريق
سهى فتحت عيونها بصدمه : هاه
تركي : وش هاه .. بنروح بيتنا
سهى جلست وهي تفرك عيونها و بعدم استيعاب تسألت : اللحين ؟
تركي : يعني انا وش قلت من تو
سهى وهي مشتاقه له كثير ردت بإبتسامه : انتظرك
تركي ابتسم : يلا عشر دقايق
سهى فتحت عيونها وش عشر دقايق
وقفلت الخط بوجهه
تركي ناظر الجوال بإستغراب
وهي بعجله نزلت من سرير حتى كادت أن تطيح بسبب الشرشف ثم ركضت للمغسله لتغسل وجهها من أثر النوم زين وتبدل بجامتها و تمشط شعرها وترفعه كله بربطه و تعطر و تحط كحل و بلاشر و روج وردي
وكان ناويه تحط مناكير بس ما امداها لان جوالها رن
يعني وصل ف لبست عبايتها وطلعت لقت سهام وسحر صاحين يتابعوا مسلسل
سهام بإستغراب : وين رايحه
سهى : تركي جاء .. انا بروح .. قولوا لأمي وابوي اني رحت بيتي
ودعتهم وطلعت

وصلت لسيارة و ركبت وهي فرحانه مشتاقه له
فوق ما يتخيل وقلبها يقرع طبول ف قالت : واخيييراً
تركي اول ما تسللت رائحه عطرها لرائتيه
شعر بشعور مريييح : وش اخيييراً
وحرك السيارة و لف يناظرها وهي مسكت يده وهي تخلل اصابعها داخل اصابعه:اخيييراً رجعت .. انا اشتقت لك مررررره .. وحشتني .. لا تطول مره ثانيه .. شوف قلبي شلوووون يدق ..وقربت يده لقلبهااا  ..!!
تركي شعر بنبض قلبها القوي و ما عرف يركز بالطريق من حركاتها و كلماتها وسحب يدها الي داخل يده وبأسها ظاهرها بقوووه من شوقه لها ايضاً وهو يقول: خلينا نوصل البيت بالسلامه حتى تعرفي شوقي لك شلون !

استحت سهى ماتدري ليه التعبير عن المشاعر عنده صفر .. يعبر بهديه ولا فعل و لا مفاجئه لكن كلمااات مافيه .. لكن قررت من اليوم ورايح تدربه تبغاه يتكلم بالاحساسيس
.
.
.
.
اليوم التالي
صحت بحماس من بدري وطبخت غداء
وجهزت سفره مرتبه لدرجه ومن قوووة الفرحه والرووقان كانت تسوي السلطة أشكال قلوووووب
و ورووود  .. تحب تعبر في كل شي .. عن مشاعرها

واتجهت للغرفه تصحيه خلاص الساعه صارت
وحده الظهر ..!!
بس طلع صحي و بالحمام يأخذ شور 
ف انتبهت لجواله الصامت ع كومدينه
يضئ برنين اتصال من روان  ..!!!

زفرت بضيق وش تبي روان متصله هو اليوم لها
ولا عشانه رجع من سفر و جائها هي وماراح لعندها
لم يدوم شعور الفرحه لدى سهى ..!!!!!
بعدما قرائت إشعار رساله من روان ع شاشه القفل
" تسلم حبيبي ع السفره الحلوه ودقيت حبيت اطمن عليك واقولك اني بروح الشقه العصر "

شعرت سهى بألم فضيع في قلبهااا إذن سفر روان
ما همها اللحين قصة السفر .. تبي تعرف ليه يكذب
في كل شي ؟؟؟؟

خرجت من الغرفه بخيبتها وغيرتها ف دائماً روان المفضله لديه وكل شي لها بإسراف ..!!!!
رجعت للمطبخ تكمل شغلها بصمت وألم
ثم بدئت تحضر الأطباق ع طاوله
جاء وابتسم لها : مساء الخير
بدون أن تنظر إليه ردت غصب عنها
بشبه ابتسامه : مساء النور
نزل نظره لطاوله الممتلئه بالاطباق
: و انا اقول هالازعاج من اليوم و الحماس و الطرب اثاري وراه امووور طيبه
لم ترد عليه وهي تحضر صحن السلطه
بألوانه وأشكاله كأنه لوحه فنيه مليئه بالحب
لكن قبل أن تصل لطاوله سقط الصحن من يدها
وصرخت بفزع لأنها لم تكن تشعر بنفسها
ف عقلها كان بوداي آخر  ....!!!!

تركي مسك يدها هو ملاحظ تغيرها و هدوئها الغريب : سهى شفيك
سهى نظرت لعيونه ونطقت بصدق
بشعورها الحالي : خااايفه
تركي استغرب و حاوط وجهها بيديه : من شنو خايفه وانا هنا  !! ثم اردف بتساؤل وخوف : صار لك شي بغيابي ؟؟؟

سهى هزت راسها ب لا وطاروا دموعها من عيونها
كيف تقوله انها خايفه منه .. هو  !!
كل شي تكتشفه يرعبها من تركي ويثبت لها أنه
ما حبها ومجرد حياته معها عشان الأراضي
تركي قطب حواجبه من دموعها : تكلمممي
.. من شنو خايفه ؟؟
سهى بصدق : انك ما تحبني
ضحك تركي : جانا الدلع
سهى غمضت عيونها انه يفتكره دلع
وهي قلبها من الداخل يوجعها ..!!

تركي مسك يدهاا و سحبها معاه و جلس ع كرسي أمام طاولة الطعام واجلسها بحضنه ولا يعلم ماذا قلب حالها ف هو استيقض ع إثر حركاتها بالشقه وصوت غنائها و رائحه طباخها مختلط برائحة البخور ..!!
ف قرر يغير مودها و تذكر شي وادخل يده في جيب بنطلونه و طلع صندوق مربع صغير شكله انيق وكان به سلسال مميز وجميل جلبه لها من تركيا فقال بإبتسامه : وهذا لعيونك الحلوووه من تركيا

سهى نظرت لصندوق ثم من غير شعور دفعته من يده .. حتى سقط الصندوق ع الارض وطار سلسال بعيداً ثم أسقطت راسها ع صدره وبكت بقوووه
تركي انصدم من تصرفها و بكائها
حتى سمع صوتها : سافرت معها وانا تضحك عليه بهديه
حينها علم أنها علمت انه سفر روان و غيرتها طغت
لكن قال مستغرب كيف عرفت : ومن قالك اني سفرتها
سهى رفعت راسها وهي تمسح دموعهااا :
شفت رسالتها بجوالك .. ليه تكذب عليه ؟؟ واردفت بألم : والله صرت خايفه انك تكذب عليه بكل شي .! واحس قلبي يوجعني ..!! والله انا ما اتحمل ي تركي لو تجرحني وتأذيني مره ثانيه و راح اموووت لو كنت تخدددعني
كلامها جعل قلبه يدق و يضمهااا لصدره بقوه وبدون شعور وهو يقول منكر لما يخطط له : اهدئ اهدئ انا ما اخدعك
وشرع يشرح بأكاذيب جديده بأنه كان واعد روان بهذه السفره من قبل رجوعها هي له .. وان هي بالتأكد سوف يسافر معها قريباً ولحيث تريد .. وانه لا يستطيع أن يتخلى عنها .. وبدأ يمتدح كل ما تفعله وانها انثى مختلفه .. كل ذلك جعل سهى تهدئ و تستسلم لأسلوبه الذي يؤثر عليها وعلى قلبها ...!!!

لتنظر بعد حين لصحن السلطه بحزن كيف أنكسر بعد تعبها .. فقد استغرقت وقت طويل لأعداده له ... لكن وقفت بحماس روحها الذي عاد من جديد ببضع كلمات منه .. واحضرت جوالها فقد صورتها مسبقاً
وارته ماذا أبدعت له ومتحسفه عليها
ابتسم تركي وهو يقول : ولا يهمك اعتبريني اكلتهاا

و تناولوا غدائهم بجو جميل و تأملها تركي وهي عادت تضحك ووجها مازال به احمرار البكاء ..!!
ف تسرب ألم لقلبه لا يعلم سببه .. لذلك قضى هذا اليوم كله مع سهى خرجوا لأماكن كثيره واشترت سهى كل ما تريد لشقتها .. حتى أنه نسي أن يمر أهله ليسلم عليهم بعد عودته من السفر .. وبعد عشائهم بإحدى المطاعم قال لها أنه يريد أن يمروا أهله .. ولكنها رفضت .. وتذكر كذلك شرط أبيه ..  وزفر بضيق من العلاقه الشبه مقطوعه بين سهى وأهله ..!؟
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
بعد اسبوع
لقي مهند تركي وابتسم وعلق يوم صار ملاحظ إجازاته تكثر : شكلك ي الحبيب بديت تخربها وتسحب ع دوام كثير
تركي ابتسم ع جنب : اعذرنا ي ولد مودير واعطينا مهله .. باقي من ثلاث شهور شهر و 20 يوم ..
و نرجع لك مثل اول واحسن
مهند ضحك : ي ذي ثلاث شهور الي معلق عليها امال .. حتى البنت ذيك ضحكت عليها بذي ثلاث شهور
تركي : هي الأساس
مهند فهم : زوجتك الثانيه و ورثكم
تركي : وصلت
مهند ما يدري ليه حب ينصح تركي نصيحه وهو يشعر بأن صديقه يحمل مشاعر لها ولاحظ ذلك عند خوفه عليها عند هروبها و عندما تواجد بغرفته ذلك اليوم لكن يعرف تركي حبه للانتصارات و الانجازات يغلبه حتى بالجانب العملي هو من اكفئ أطباء المستشفى وانحجهم ويسعى للكمال في كل شي : شوف انا ما اعرف طبيعة علاقتكم بس خذها مني نصيحه ترا خسارة الفلوس تتعوض بس خسارة البشر مالها عوض
تركي رفع حاجب وابتسم على جنب : مشكور ع نصيحه  .. واردف بتهكم : بس على فكرة مو لايق عليك تنصح

ومشى وهو على يقين ان لا خساره
في قاموسه ابداَ ....!!!!!!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ومضت الأيام
.
.
وبدأت ايام الربيع الجميله و اجواءها المعتدله وهواءها الرايق  .. طلعوا و وقف سيارتهم
بمساحه مليئه بالكثبان الرمليه
سهى قبل تنزل خلعت حذائها السبورت وشرابها وشمرت بنطلونها الجينز
وتركي بتعجب : سلامات
سهى ناظرت له مستغربه : شفيك من يمشي ع رمل بسبورت
تركي : ترا حدك حول سياره
سهى : ايه يصير خير
وفتحت الباب ونزلت
ما نزل من سياره الإ هي طالعه واحد من تلال زفر من عنادها و اصرارها ع هالمكان
اما هو يقال محافظ ع نظافته جلس ع مقدمه السيارة
نادته سهى : تررركي تعال اطلع والله جو و منظر هنا خيااال
نزل يشوف نهايتها معها ومجرد ما مشى
امتلئ حذاءه رمال خلعه وطلع حتى وصل عندها بصعوبه وقف جنبها يتأمل ومايشوف غير رمال
و فضاء وين المنظر !
لكن فجاءه ما حس الإ وهو يتلقب بين هالرمال بسبب دفع سهى له ليختل توازنه ويسقط متدحرج ع رمال حتى يصل للأسفل ويجلس ونار تغلي بصدره ومتقرف ورمال ملئت شعره و ملابسه لينفضها وهو يقول بصوت عالي غاضب : الله يلعنككككككك وقسم لأدفنك هناااا ..
و وقف وهو ناوي لها شر .. !!!!

وهي فوووق ميييته ضحككك وحاطه يدها ع بطنهااا وعيونها دمعت من كثر الضحك وهي تقول : تستاهل قلت لك نروح ديره فيها ثلج ما طعت يلا الرمل يوفي بالغرض
وكملت ضحك و هي تشوفه يطلع التل الرملي بصعوبه ليصل إليها وفعلآ قرب وهي وقفت ضحك
و صرخت و ركضت بس ركضها ثقيل ورجلها تغوص بالرمل اخر شي ما صدق يمسكها لكن فجاءه ما بقي بيده غير عبايتها و هي طارت ورمت ورآها الطرحه
و الغطوه وبقيت بشعرها المربوط ك ذيل الحصان
و بلوزتها الورديه و بنطلونها الجينز
فتح عيووونه بس زين ما حد حولهم
ترك العبايه وهو الإ يمردغها اليوم بتراب
وركض بيمسكها اخر شي قرب منهااا
و مسكها .. هنا سهى مالت بجسمهاا
لتسقط ع رمال ليفتح عيونه و بيفكها قبل يطيح معها لكنها سحبته معهاا وسقطوا  متدحرجين ع رمال .. وصلوا لتحت و جلسوا .. و سهى تضحك وتنفض نفسهااا .. و اشكالهم معدومه ليمسك شعرهااا ويلفه حول يده ويهز راسها : وش ذا الهبااال
لتقول وهي تحاول تحسب نفسها منه : شفيك ذا اسموه تفريغ طاقه سلبيه وانت مليااااان طاقات سلبيه
فك تركي شعرها هو ينظر لنفسه بقرف وينفض وجهه و شعره و يقول : يارب انا وش سويت بحياتي !!
ضحكت سهى وهي تجلس ع ركبتها وتقول  : صدقني انا دعوة بالغيب من احد المرضى الي عالجتهم
تركي : شكله دعى علي .. ما دعى لي
سهى وقفت بحماس : قووم بس .. يلا بأتحداك في سباق من يوصل فوق اول
تركي سلم خلاص هي خاربه خاربه ووقف وقال بثقه : معروووف مين
سهى : ي شين الثقه
و دقايق وركضوا ورمال مثقله ركضهم لفوق وتركي يوم شاف سهى بتسبقه تعمد يلحقها حتى يطيحهااا لترجع تدحرج للأسفل وسط ضحكتتتته العاليه وصراخهااااا المعترض حتى جلست وقالت بقهررر : غشاااااااااااش
و توقف وتحاول تلحقه و تطيحه لكن طيحها هو مره ثانيه .. وسهى انقهرت ودهاا تعضه ..
لكنه رجع وهو يقول بضحكه : خلاص نعيد السباق
و اخر شي عادوا السباق ورئف بحالها وخلاها تفوز غلبته بقوة تحملها و إصرارها .. وصفقت لنفسهااا مستانسه ..

دور لها جائزه ما لقي غير نبته بريه صغيره فيها شوك قطفها وقدمها لها وقال: تستاهلي الجائزه وبجداره
سهى أخذتها بضحكه .. ونزلوا وراحت لسياره
و طلعت جوالها الا يتصوروا وهو رفض وش يخليه يتصور بذا المنظر كأنه الأشعث الأغبر
لكن هي فتحت الكاميرا الأماميه لتسجل فديو
وهي تصور نفسها مع جائزتها وتكلم عن سباق وتصوره وهو مايدري وجالس ينفض ملابسه حتى رفع عينه وانتبه لها وجاء بيأخذ الجوال منها
ويحذف الفديو .. وهي شافته جاي ركضت ... وهو انطلق وراها وهي رافعه جوال و تصور مطاردتهم اخر شي مسكها وهي بسرعه قفلت جوالها ورمته بعيييد برمل .. رفع راسه بشوف وينه ما شافه .. تركها وهو يتحلف بيكسر جوالها اذا ما حذفت الفديو ! قالت له سهى بس تشوفه وتحذفه

و برغم وضعهم المزري بوسط هالرمال و اشكالهم المغبره .. لكنها من الأيام التي مستحيل ان تمحى من ذاكرة وخاصه لدى تركي ف لم يعتاد ان يكون بهذه الحاله المجنونه إلا معها ف هي تجعله يتصرف ع سجيته من دون قيود .. حتى أن هذه الطلعه معها لهذا المكان العادي .. لا تظاهي سفرته لتركيا برغم جمال طبيعتها ووجود روان معه .. إلا انه لم يعيش نفس مشاعر الأن .. لم يضحك من قلبه .. وما شال هم الأن غير كم مره بيأخذ شور حتى ينظف ..!!
.
.
بعده بيوم
رسلت له الفديو واتس وكتبت تحته ..
( جميل أن تعود لأصلك والأجمل ان تتصرف بطبيعتك )
وحطت فيسااات ضحك كثير
وقصدها ان اصل البشر من تراب مافي داعي لكبر وغرور
وصل لتركي إلي ما اهتم لكلامها كثر ماهو مركز بالفديو .. ويسمع ويضحك ع شرحها .. و وجهها وشعرها مغبرين .. وهي تقول : اليوم انا و هذا الكائن الفضائي خضنا سباق صحراوي وللأسف لا يمتلك نفس مهاراتي .. وفزت عليه بهاذي الجائزه القيمه وهي ترفع نبته بشوكها ثم تركض وهو ورائهااا وأشكالهم بالمقطع تحفه
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ومضى شهرين
اليوم ميلاده قررت تفاجئه عملت كيكه وهي تعرفه يحب الفانيليا وزينتها بالفراولة والحمد الله انه عندها بهذا اليوم  ..!!

لبست فستان قصير مورد وطلبت الكثير من الورود والبالونات لشقتها !!

أما تركي مر شقة روان واخذ ملفات يحتاجها
او بالأصح هي ملفات التي سوف يبدأ بها خطته .!

وشاف ريهام عند روان سلم عليهم ثم ودعهم و طلع
بعد خروجه قالت ريهام : لا تقولين راح لها
روان و لأن شخصيتها مثل تركي ف هم لا يركزوا ع المناسبات العاديه و توريخها ولم تنتبه ان ميلاده اليوم : ايوه اليوم عندها
ريهام : انت بعقلك والله راح تضيعنه من يدك
روان : احترت معاه.. كل كلمتين وثانيه ورثنا و ورثنا
ريهام : والله انك مخفه وجد ما توقعت انك كذا بارده  واردفت:  ي شيخه الورث فيه مليون طريقه يرجعونه
روان بتفكير : ترا ي ريهام بينا اتفاق و كلام مو لازم تعرفينه
ريهام : مالت عليك ومن يأمن لرجال .. وبعدين ترا ذيك مو هينه و اساسآ تحبه من زمااان من قبل يخطبك
روان بإستغراب : تحبه؟؟ لو جد ف هي غبيه انتي ما شفتي تركي شلون يتعامل معها بطريقه حتى انا ارحمها
ريهام : طيب تعرفي انها جلست معاه بمستشفى وجيت وهي لازقه جنبه و وضعهم ما يطمن
روان بصدمه: من جدك
ريهام: إلحقي زوجك لا تأخذه منك
روان: شلوووون
ريهام تقرب: انا اقولك شلوووون






















_________________________________________
"عيني انت وروحي انت ودمي دمك
اتمنى تدري انت عمري وحلمي حلمك"
_________________________________________

وصل الشقه ودخل و الاضاءه خافته و شموع ورود
و بلونات بكل مكان ....!!!

سهى باقي بالمطبخ و بحمااااس من سمعت صوت الباب اشعلت الشمعه وطلعت وهي شايله الكيكه
و تغني له بإبتسامه :
Happy Birthday to You

تركي لتو تذكر اليوم ميلاده ابتسم لها وتقدم وهي حطت الكيكه ع طاوله و تقدمت له و هو ينظر لها بإمتنان وشعور جميل يداعب قلبه وباست جبينه وخده وضمته ف بادلها هو يسمعها تقول : جعلها سنه جديده من عمرك كلها سعاده
ثم ابتعدت و سحبت يده : يلا تعال قطع الكيكه
وتقدموا لطاوله .. بس ضربت سهى راسها وهي تقول : نسيت السكين
وراحت بسرعه المطبخ .. تركي وضع الملفات جانباً
ع طاولة ولحق بها .. وما انتبهت وهي تفتح الدرج إلا وتركي يلفها ويرفعها من خصرها حتى يجلسها
ع طاولة وهو يقول : ع شنو ناويه
سهى استغربت من سؤاله وابتسمت : شلون

تركي فعلاً اصبح يخشى انها سوف تنتصر في هذه الجوله ايضآ .. فإن كل شي به يقف في صفها حتى عقله يشعر انه بدأ يتخاذل في تنفيذ و يؤجل ويدفعه ليقبل الخسارة ويرفع الرايه البيضاء و يعلن اولى خساراته بحياته امام من؟ أمامها هي !!
وهي كانت أضعف خصومه
لكن يكاد يجزم انها تمتلك قوة داخليه
تجعلها تتغلل لروحه وقلبه

ليعترف ان قلبه يمييييل لها كثيراً
لكن عقله يميل لروان لأن روان أقرب للكمال
وهو انسان عملي يؤمن بالخطط التي يكون مضمون نجاحها ف روان بكل شي يشعر انها تفوق سهى
في الشخصيه هي هادئه و رزينه و ثقيله و قريبه لأهله لكن تختلف عن سهى انها لا تعبر عن مشاعرها و تنتظر منه دائمآ ان يقدم لها الافضل
سهى متسرعه و خفيفه وجريئه و مندفعه و مقاطعه اهله لكنها تفوق ع روان ف هي تعبر عن مشاعرها وتقدم له و لا تنتظر منه ..!!!
.
.
.
.
.
ولم يدرك تركي ان القلب لا يؤمن بكل تلك الأمور هو يختار الشخص فقط و البقيه يرميها جانبآ
.
.
تأملته سهى وهي انتبهت لسرحانه ف وضعت يدها اليسار التي بها الأسوار ودبله على خذه وهي تحرك ابهامها ع خده برقه وتقول : تركي
لمستها اخرجته من سرحانه ليدخل في دوامه أخرى ويغوص في عيونهاا وهو  يقول : عيونك
ردت مستفهمه من غرابته اليوم : شفيها
تركي يأشر على عيونها : ابي الي هنا
ثم حرك أصبعه لفمها : اسمعه من هنا
لأول مرة تركي يطلب منها تعبر عن مشاعرها نحوه .. شعرت بخجل عارم وهي تمسك يده وتقول : لاتهتم بلي هنا ولا بلي هناك لأن الاساس هنا ونزلت يده لقلبها ليشعر بدقات قلبها الذي يملكه
تركي بإصرار : بس انا ابي اسمعه
سهى جمعت نفسها وهي تقول بعشق وعيونها تلمع : انااا .. انا احبك .. ورفعت عيونها بحرج وهي تكمل وتحرك اصبعها السبابه على حاجبه الحاد : واحب ملامحك
ورجعت ناظرت لعيونه ورمشت بخجل وقالت بصدق : واحب كل شي فيك
تركي هنااا غمض عيونه وكأنها إصابته بسهم في قلبه  و رغم أنه يعرف انهاا تحبه و وااااضح وذا الي يخيله مستأمن من ناحيتها وضامن نجاحه
بس انه يسمعها منهااا الشعووور غير
ف جرفه الشعوووور لعالم آخر ..!!
.
.
.
.
.
.
.
في اليوم التالي
اسيقضت سهى و جلست تستوعب
ميلاده. الكيكه. الشموع. الورود
شافته طالع من الحمام ينشف شعره ويتجهز لدوامه رمت روحها ع سرير بقهر انتهت الحفله قبل تبدأ .! شاف وجهها المقهور من مرايا التسريحه وابتسم
وهو يقول بسخريه وتقليد لها : احبك
سهى وجهها حمر ولفت واعطته ظهرها
وهو نزل المنشفه ولف متجه لها وهو يشوف جزء من ظهرها المكشوف ويقول بضحك ع تهوره واندفاعه لها بالأمس : باقي بعد كلمة احبك .. تبين اي حفله تصير
ماردت عليه سهى وهي منحرجه
ابتسم تركي واكمل يتجهز و راح لدوامه

سهى غمضت عيونها .. هاذي هي كل اوراقها صارت مكشوفه قدامه .. وهو إلى الأن ما تعرف اوراقه وش هي !!!!!!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
بيت محمد
ريهام وباقي قلبها مقهور تشعر بغيره شديده من ان كل الأمور بنهايه صفت لصالح سهى ودها تهدم حياتها بإي طريقه تشكي الحال لجدتها : و فجاءه كل شي صار لذي السهى لحست عقل ابوي ثم عقل تركي والله انا ما اعرف شلون قدرت !!
ام محمد ايضآ التي باقي النيران تغلي بقلبها مما فعله محمد احرق كل شي فعلته بالماضي لكنها هي سوف تقلبها عليه وتكرر الماضي .. لم تعد تهمها الاراضي و الورث ف هي تسعى للانتقام ان ترا الندم والحسره في عيونهم جميعآ محمد ومنصور وسوف ترجع الورث بطريقتها بدون تعب : ثعلبه مثل جدتها لكن دواها عندي
ثم اردفت : وتركي ما اظن لها قدره عليه ما غير هو يقلبها على نار هاديه بس انا باختصر عليه الطريق
ريهام: شلوووون
ام محمد: بعدين تعرفين بس احتاج منك شغله صغيره
ريهام: أمري
.
.
.
.
.
.
.
.
خلال هذا الشهر الأخير
رجع تركي وهو يحاول الانتصار ع نفسه .. قبل الانتصار ع سهى لذا رجع يكمل ما بدأ
ف كان بتلك ملفات أوراق كثير تخص العمل والمشروع يطلب من سهى توقيع و حتى آخر شي اجتمعوا بأحد المطاعم ع احد طاولات و بدأ الحديث يأخذ مجراه
ليتحدث تركي: سهى اتوقع احنا وصلنا لمرحله نقدر نقول اننا نثق بعض ولا ؟؟
سهى تأملته و هزت راسها بنعم
تركي بإبتسامه : تمام اجل حلوين كذا
واكمل : بصراحه اتعبتني قصه كل يومين ابي توقيع منك ع ورق و تراخيص وروحه جيه وتأخير لشغل .. ف ابي منك توكيل وتفويض عام حتى اقدر اتصرف بنيابه عنك ..و الأمر راجع لك ماهو لازم اذا شايفه باقي ماعندك ثقه فيني.
سهى احتوته بنظرتها حتى شعر تركي انها تعمقت بداخله وكشفت نواياه ف هو بالتوكيل يستطيع من خلاله أيضآ سحب ملكية الأراضي ليشيح نظرة 
لترد هي بهدوء : انا واثقه فيك بس ممكن تعطيني وقت افكر
تركي : اكيد .. بس اتمنى تكوني هالمره قد الثقه ولا يطلع الموضوع من بينا
سهى ابتسمت : ولا يهمك
بعدها اخدتهم السوالف في أمور اخرى
ثم طلب تركي العشى بس كانت
سهى تبعد اغلب الأطباق عنها : انا ما ابي
تركي : شفيك
سهى : مو مشتهيه
تركي قطب حواجبه : وراء ما قلتي قبل نطلب
سهى : كنت جوعانه واللحين انسدت نفسي
تركي : لعب عياااال
سهى لفت وجهها و سكتت
تركي : والله ما تطلعين من هنا إلا متعشيه
وقرب لها بصحنها كذا حاجه وهو يقول بأمر : كلي
زفرت بضيق واكلت لقمتين ثم وقفت وهي رايحه للحمام : خلاص ما عاد اقدر اكل اكثر
وطلعت وهو طلع معها
ماصدقت توصل لحمام النساء و دخلت سريع واستفرغت كل الي اكلته وغسلت وجهها
وطلعت وهي تشوفه واقف منتظرها
لتقول بإنفعال غريب عليها : وش ذا المطعم الي جبتنا له من ريحة اكله عرفت انه مو زين لو انك رايح فينا اي حديقه و شريت لنا سندوتشات من اي كشك ابرك لنا
تركي فتح عيووونه جايبها أرقى و احسن مطعم برياض والأكل ع مستوى ولا عجبها : والله الأكل ما عليه كلااام !! إلا انتي مو  وجهه نعمه
سهى : ايه وانا حاسه اني تسممت منه
ودينا البيت بسرعه
طلعوا لسيارتهم وطول الطريق
وسهى منفعله و تهاوش
ع الاكل و المطعم و عليه
وهو يرد احيان و يسفهاا احيان ..!!

وحتى آخر شي شافت مطعم فطاير جبن وعسل
وقالت تبي منه  ... لكن على حركتها في المطعم سحب ع طلبهااا .. وكمل الطريق .. وهنا بكت ..!!
فتح عيوووونه بصدددمه تبكي ع أكل ..؟؟
وفكت حزام الأمان وحلفت ما تلبسه حتى يأخذ عشرين مخالفه .. عدم ربط حزام أمان ..!!!
لو ما مر و اخذلها منه ..
تركي أمن وسلم أن عقلها صار له شي هالليله
فرجع للمطعم وأخذ لها إلي تبي
وأول ما دخل سياره رمى الكيس بحجرها
فتحته بحماس وصارت تأكل بشهيه
ورجعت تسولف معه وتضحك عادي
ناظرها متعجب وهو يقول بنفسه :
سبحان مغير الأحوال
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
و مضت شهرين ونصف
وعادل صبره نفذ في انتظار تركي وقرر هو بنفسه راح يأخذ خطوه هالمره كلامه مع منصور بنفسه وقف قدام عمارة ينتظر خروج منصور واول ما طلع توجهه له ونداء بصوت عالي: منصوووور
وقف منصور بتعجب وناظر له
عادل بدون سلام: اسمع ي منصور انا جيتكم بالطيب هالمرة خل بنتك تنازل عن الي باسمها ولا والله لا اسود عيشتكم لا تحسبون اني ساكت من راسي
منصور ناظر له بإزدراء : ليه ما كفاك نصيبك جاي لحق غيرك
عادل وهو يصرخ بوجهه: ما لك نصيييب بينا انت ما تفهم
منصور: اسأل امك وقولها ولد سلوى وش السبب الي حرمه من ابوه و ورثه
عادل: مالي شغل بذا الكلام انا لي شغل بالوصيه وهذا انا اقولك وقد اعذر من أنذر
.
.
.
.
.
.
.
باليل
اسيقضت على صوت تركي يهزها
وجلست وهي تلقط أنفاسها
تركي بإستغرب : وش شايفه من حلم حتى
تصارخي
سهى وهي تحك شعرها وتذكر : مدري بس شفت قطاوه و كلاب وثعابين يلحقووووني
و انتفضت بخفيف وهي تضم نفسها : يمه كانوا يبون ياكلوني
ثم اكملت بضحكه وهي تنزل من سرير : ههههه بس زين انك صحيتني وانحشت منهم
و اتجهت للحمام تغسل وجهها وهي لا تدري لماذا تكرر عليها مثل هالكوابيس هالفتره
وتسيقظ قبل اقترابهم منها
تركي رجع راسه ع مخده : حتى احلامك مضروووبه
شعر بها رجعت واستلقت ع السرير ف لف ونظر لها
و وجدها سرحانه ف سحبها وضمها لصدره
لتعود لنوم لأنه واضح انهااا خائفه  ..!!!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
بعد يومين
فتحت سهى باب شفتهاا و فتحت عيووونها على الأخير ودق قلبهااا من الشخصيه التي أمامها وامتلكهااا خوف ..!!!
لكن حاولت أن لا تظهر خوفها ...!!

لتقوم التي أمامها برفع عصائها وهي تبعد الباب قليلاً لتزيح مساحه لدخولهم .. ثم تغير اتجاه عصائها ايضاً لتنخر به كتف سهى وتدفعها و تبعدها عن طريقها
تراجعت سهى خطوتين للخلف وهي للأن مصدومه !!

لتدخل بجبروتها وطغيانها وغرورها
و ورائها ريهام بعجرفتها .. سهى تناظر لهم وهي باقي تحت تأثير الصدمه ومن دخولهم و جرائتهم !

وقفت الجدة بنص الشقه وهي تنظر بإزدراء
لصغر مساحتها وبساطتها لتقول بسخريه :
هذا انتي قدرك القليل في كل شي مثل جدتك

سهى تقدمت لهم و قلبها يقرع الطبول مع كذا تظاهر بقوة لتقول : بس شكل قدري عندك عالي جايه لبيتي بنفسك
لتقدم الجده وهي تجلس ع كنب : انا جايه بيت حفيدي
سهى : عنده بيت ثاني يناسبكم اكثر

ام محمد وهي تفحصها بنظراتها بكره واضح .. نفس جدتها صورة طبق الأصل ..اجل هاذي تأخذ الي ما خذته جدتها قبلها .. لكنها ردت ام محمد لتغرب سهى عن وجهها قبل تكسر راسها بعصائها : وهاذي علومك ي بنت منصور بدل ما تكرمي ضيوف هذا هرجك

وريهام جلست جنب جدتها بغرور وهي تضع رجل ع رجل : مو متربيه  .. ثم لفت بنظرها و انتبهت لشي وضحكت بصوت عالي : جدددتي تخيلي هذا اثاث الاول لبيت روان

الجده ابتسمت بشماته وهنا تطمنت أن حفيدها
لا يملك أي مشاعر لها و لم يعلي شأنها بل استرخص كل شي لهااا ولم يجعلها بمستوى روان التي قالت لها ريهام أن تسكن بأرقى الأحياء و بشقه فاخره لتقول بقرف : ايه هي مثل جدتها يعيشون ع فضلت غيرهم

سهى إلي بسابق ما تكلمت بالاثاث لأنه بالاساس بأختيارها .. لكن اللحين كلامهم اشعرهااا بالأهانه وتمنت لو تركي رماه ولا جابه شقتهاا

ف ناظرتهم بإستحقار و سكتت واتجهت للمطبخ مو عشان تضيفهم بس تبي تكلم تركي يجي يشوف حل لأهله بوسط بيتها وجاين بشرهم وهي مو ناويه تسوي مشاكل وهي تعرفه من ذي ناحيه ما يتفاهم كل شي ولا أهله !!
ودقت عليه مره و مرتين و ثلاث واربع ولا رد ..زفرت بضيق وطلعت .. وبتخربها معاهم
والي يصير يصير !!!

لكن رمشت اكثر من مره لا يووووجد أحد .. ما هذه الزيارة الغربيييه !!!!!
لكنها تنهدت براحه وهي تقدم وتغلق باب شقتها
لتنتبه لجوالها يرن بإتصال من تركي مستفهم عن سبب اتصالاتها المتكرره ..!
ردت عليه وهي تطلبه القدوم إليها حالاً وهي تعلم أنه يوم روان لكن تريده بموضوع مهم .. لازم يحط حد لأهله ولا يقربونها .. لا من قريب ولا من بعيد ..!!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
قفل منها تركي
وروان تنظر له بغيره: وش تبي؟
تركي ما رد عليها ع لقافتها.. ووقف بيطلع
لتتكلم روان بقهر : ترررركي ترا الوضع زاد عن حده وانا تعبت خلاااااص طلقهااا خلينا نعيش زي اول حياتنا تغيرت وانت تغيرت منت تركي الأول

تركي يوم قالت كلمة طلاااق حس ذي كلمه بعييييده عن راسه بالوقت الحالي .. هو يمشي حسب سلم خطوات و اول خطوه الورث بعدين يدخل بالخطوه الثانيه وهي طلاق و الي حسب أفكاره وقلبه ومشاعره يبي لها دراسه !!!
لكن استغرب كيف متغير : شلون تغيرت
روان : انت مو ملاحظ نفسك اربع ايام عندي لكن ما احس فيك ي في مكتبك ي تخرج برا وإذا قلت لك نروح مكان قلت مافيك حيل واذا جلست معي بالك مو حولي !!

تركي انصدم من ملاحظاتها بس فعلآ هذه الشقه بفخامتها ديكوراتها و اتساع مساحتها لم تعد تجذبه مثل تلك الشقه البسيطه الصغيره التي لم يقتنع بها !!
اصبح يقضي بها اغلب وقته وحتى في بعض أيام روان يروح هناك لساعات .. ايقن تركي ان الأماكن بأصحابها ولسيت بأناقتها لكن رد : مسأله وقت وارجع زي ما كنت
روان : وطااااال هالوقت .. ما شوف شي صار للحين..!؟؟ احلف ي تركي ان سهى مالها مكان بقلبك وانك مو جالس تضحك عليه بقصة الورث وتخدعني.. وانت عايش بالعسل مع الهانم وانا ي غافل لكم الله

تركي بإستغراب وش هالكلام الجديد الي براسها قال بتسكيت لها : انتي تعرفين وش لي عند سهى ..
و من لاعب براسك ؟ يعني بعقلك من متى انا شفتها بعيني شي !! .. ترا انا واخذ الوضع للأن تسليه .. وانتظر الوقت المناسب و اخذ الي ابي و اطلقها وينتهي كل شي .. ونرجع لحياتنا .. ارتحتتتتتي !!!!
روان بإحساس إنتصار مع انها شبه مقتنعه لكن ابتسمت :لا ما ارتحت حتى اشوف ورقة طلاقهاااا
تركي سفهااا وطلع
وهي ابتسمت ع جنب واقفلت زر التسجيل بجوالها ف هي الأن أنثى تسعى في الحفاظ ع بيتها غير مهتمه لأفكاره وخططه فقد نفذ صبرهاا
.
.
.
.
.
.
وصل عند سهى
التي عند دخوله وقبل أن يلقي السلام
بدأت تتحدث بقهر وأنفعال : ترررركي شوووف لأهلك حل
تقدم وهو راسه صدع يخلص من وحده تجيه الثانيه .. رد مستفهم : شفيهم
سهى : اختك وجدتك جاااين لبيتي .. بدون احم ولا دستور و يغلطوا عليه
تركي فتح عيونه متفاجئ.. جدته !! .. مستحيييل .. وش يخليها تجي لهنااا .. و اساسآ ولا احد من اهله يعرف مكان شقة سهى .. وبعدين جدته ما دخلت شقة روان .. تجي لهنا لعند سهى الي ما تطيقهااا : متى جو ؟
سهى : المغرب وترا شوووف ما غلطت عليهم ولا طردتهم عشانك بس والله مره ثانيه ....
قاطعها تركي : جربي بس وشوفي شلوووون اكسر عظامك
سهى بتحدي : لو تكسر عظامي من اليوم لبكره اهلك مااا ابي اشوووفهم عندي ما يحبوووني ولا احبهم خاصه عجوز النااار واختك راااعية المشاكل هذولاء ما اطيقهم

تركي فتح عيووونه من قلة ادبها و تقدم و ضربهااا كف
سهى وقف للحظه مصدومه .. ثم حطت يدها ع خدها و بكت وكملت هواشها بإنفعال : لييييش تضربني !!  وأكملت بقهر : اساسآ انت هذا الي فالح فيه تصفق فيني وانا الغلطانه بكل شي وهم فوق رأسهم ريشه ..  لكن أناااا استاهل الي قاعده لك هنا واردفت بغضب : اللحين توصلني بيت اهلي
و راحت للغرفه

وهو زفر بضيق وجلس ع كنبه من هذا اليوم الي
مو ناوي يعدي مع ذا الحريم .. كل وحده طالعه له بسالفه !

ودقائق قليله ..
وطلعت سهى و هي لابسه عبايتها و بيدها شنطه ملابس متوسطه وجهها احمر وتمسح خشمها وهي تقول: يلا ودني بيت اهلي
تركي وقف حتى ما حاول : امشي

.
.
.
.
.
.
.




انتهى البارت

عزيزي القارئ/ة
▪️قراءه ممتعه▪️

ولطفاً دعم الروايه بلايك وتفاعل

ويسعدني رايكم 💌

🖋️بالبارت

🖋️بالشخصيات

🖋️بالأحداث

وشكراً لناااس اللطيفه إلي اسسسسسعدوني
برائهم بالروايه .. احبكم ❤️ .. ودمتم بخير 🌹

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...