تركي يوم شاف العصير تذكر شي
و سألها : وش طلعك من الغرفه
ردت سهى: صحيت من بدري و اختنقت من جلسه هنا وطلعت اغير جو
تركي : ماشاءالله في منتزه انتي .. و وين رحتي؟
ابتسمت سهى ابتسامه واسعه وهي تذكر الممرضات كيف رحبوا فيها و انبسطت معاهم ولكن احزنها عتاب افنان حين قالت انها كان بتخسر شغلها بسبب الدكتور تركي إلي رفع فيها تقرير إهمال وعدم متابعه للمرضى بس الدكتور مهند اكتفى يعطيها تنبيه
ف اعتذرت سهى لها بشده وخجل
ثم تذكرت تعليق سمر التي قالت : سالفه وعدت بس لو شفتي كيف قلب المستشفى علينا اول مره اشوفه كذا وغمزت لها: شكلك سرقتي قلبه
ضحكت سهى بنفسها لو يدرون بس وش يصير لها معاه وكيف مبهذلها ..!!
ثم عزموها ع الفطور بس رفضت وهي تقف تشكرهم .. لتسمع تعليق نوف : افطري معنا خلي يصير بينا عيش و ملح
ضحكت سهى وقالت: ابشري و أخذت قطعه صغيره من الخبز واكلتها وقالت بضحكه : وصار بينا عيش وملح
ف قالت هديل : والله انك عسسسل ي شيخه
ابتسمت للطافتهم و نزلت للأسفل مسرعه لتحضر لتركي عصير وترجع قبل يستيقض
والأن ردت عليه : رحت لعند سمر اسلم عليها وعلى زميلاتها انا اعرفهم من زمااان وقلت فرصه اسولف معاهم ولقيت بعد الممرضه افنان و اعتذرت منها
تركي غمضضض عيونه بصبر : الناس الي هنا جايه تشتغل وانتي حضرتك رايحه تدقي حنك
سهى بتبرير : ترا كلها نص ساعه ما كفرنا
تركي بتساؤل والي نسي سالفة هالممرضه : ومن افنان و على شنو تعتذري لها
سهى توهقت لغبائها بس سالفه صارت وانتهت ف ردت : سالفه قديمه ثم اردفت بتصريف هي تمد له العصير من جديد : خذ اشرب العصير
قال تركي : مالي نفس بشي اللحين
حطت سهى العصير ع طاوله جنب السرير .. و تقول بتساؤل وهي تمد يدها بغير شعور لبعض خصالات شعره الاسود الناعم لترتبهااا وتتكلم بحنان : شلون بتتحسن وانت كذا من البارح ما اكلت شي
تركي وهو فعلاً من جات و عقله من كثر ماهو مشغول كيف يرتب الوضع مسدوده نفسه : بتحسن بحاله وحده
سهى نظرت لعيونه وتركي رفع يده و مسك يدها التي تداعب شعره و نزلها لشفائفه و قبلهااا بهدوء
مما جعل سهى تشعر بدقات قلبهااا تضطرب ..
و بارتفاع للحراره جسمهاا و احمرارها بخجل
و لامعان عيوووونها ..!
انه يلعب على جميع الأوتار الحساسه لديها ويحاصرها من كل الجهات حبها له وخوفها عليه وتعامله اللطيف معها وهي عاطفيه جدآ يغلب قلبها عقلها دائمآ
ليقول تركي بنظره غريبه : انك ترجعين
انهارت جميع حصون سهى و اخترقت نظرته قلبها كالسهم و غلب تأثيره قوتهاا وفقدت كل شعور غاضب من تركي .. لتطير الفراشات حول قلبهااا مطالبه برجعوهااا له .. حتى تزهر الورد بقلبها من جديد
صمتت لدقائق وهي تنظر للأرض لترفع عيونها
وتنظر له بحب : موافقه !!!!!!
لتقرع طبووول الأنتصار عند تركي
ويبتسم ابتسامه واسعه لأول مره تراهاا منه
بادلته سهى الابتسامه ببراءه
لأثر وقع ابتسامته ع قلبها
ف هي بالنسبه لها تركي حبيب
والحبيب يستحق فرصه ثانيه
وهو بالنسبه له سهى تجربه سيعيشها
وما يريده منها غايه وسيحققها
لتسحب سهى يدها بهدوء وهي تقول : بس بشروط
فتح عيونه تركي وتشرط بعد ..!!!! بس مضطر يسايرها ليقول : اطرحيهاا ؟؟
سهى تناظر له وبتذكير : انت مره قلت لي انه نبدأ من جديد
تركي : ايوه
سهى : و البدايه ما ابيها من هنا .. ابي نبدأ من صفر
تركي ما فهم وش تقصد : وضحي أكثر
سهى : يعني نرجع ما كنا عرفنا بعض
ودق باب بيتنا و كأنك بتخطبني من جديد
تركي فتح عيوووونه بصدمممه : خيييير
سهى : وش خيييير ..قولي وش سويت لي زي العالم والناااس.. ذكرني بلليله فرحت فيها معاك .. إن كان حتى يوم ملكتناااا واول يوم دخلت فيه بيتك اكلتني ضرب !!
تركي تذكر ذيك الليله و لا ينكر شعر ببعض الندم انه ضربها بوحشيه وعنف خارج عن إرادته فهي السبب لذلك لأنها خدعته ولا يستطيع أن ينسى لهذا اليوم أنها فعلت ذلك به ...! وطلب منها تبرير ذات مره
لكن لم تعطيه ولم تصرح بأسبابها لفعل ذلك
فهي قد تلاعبت بمشاعره مره وحان دوره
ليرد لها الصاع ...!!!!
ف توهق الان وحدث نفسه : هاذي بتاخذه شرق غرب لازم يلهيهااا بالوعود الكاذبه ف وضع يده ع خدها الناعم : كل شي بيصير لك ومثل ما تبين بس انا محتاج وجودك هالفتره وانتي شايفه وضعي الصحي ع الاقل حتى تعدي هالشهور
شعرت ببعض الحزن .. هي تريده هو .. لكن تتمنى ان تعيش معه تفاصيل جميله صحيح لا تهمها الشكليات كثير لكن تهمها المشاعر التي داخل هذه التفاصيل
تريد أن تطمس كل لليالي الحزن التي عاشتها سابقآ ..مع تركي بالليالي الفرح ..!! لكن بالأخير تنازلت سهى كالعاده .. وجوده بحياتها كافي .. وتتمنى ان لا يخذلها مره اخرى !! وستحصل على ما تريد في يوما ما .. ف وضعت يدها ع يده الموضعه ع خدها لتقول بتسأؤل طفولي : اكيد ؟
تركي تسربت كهرباء في عروق يده
وكأن يدها و خدها وعيونها يرسلون له ذبذبات
تخدر عقله وتحرك قلبه ..!!
ليرد بدون شعور و بإبتسامه لطيفه : اكيدين
وقدم نفسه قليلاً وقبل خدها الأخر
من ما جعل سهى تغمض عينها و تذووووب
من تعامله الجديد واللطيف معهاااا
وبدون شعور منها هي الأخرى مجرد ما ان ابتعد
سحبت يده التي ع خدها وقبلت بطنها برقه وحب وثقه في أنه سوف يعوضها فعلاً
شعر تركي برغبه في أن يضمها بقوووه لداخل ضلووووعه ..! وهو غير مستوعب هذا التأثير الذي أحدثته فيه ..! ويحاول جاهداً أن يتماسك وقد ساعدته سهى عند تركت يده بخجل ووقفت مبتعده وهي تخلع عبائتها وطرحتها و تنفض شعرها الطويل وهي تتجه للحمام ..
جذبه شكلها وتسأل بنفسه : ماذا فعلت به ؟!!
لماذا ينبض قلبه هكذا .!
ف غمض عيونه ولف راسه للجهه الأخرى
وهو يحاول أن يرجع لعقله وخططه
اما سهى دخلت الحمام رغبه في الهروووب
وهي تضع يدها ع صدرها ف قلبهااا
سوف بيطييير من مكاااانه ..!!
وحدثت نفسها بالمرايا
سهى تركي بيرجع لك
وبيصير لك .. اخ قلبببي مو مو مصدقه
لو ادري بيصير له حادث ويتغير
كان انا بنفسي صدمته
تنهددددت من قلب
ي رب رب ما يكون حلم واصحى منه
استغفرالله اشفيني اتكلم مع نفسي كذا
ثم حطت يدها ع فمها : يوووه
لما تذكرت انه ما يجوز تلفظ اسم الله بالحمام
ف نطقت بغباء : ي الله سامحني
ف ضربت راسها لأنها عادت نفس الغلط
وحدثت نفسها بضحك ع حالها : بسم الله شفيني
وهنا انفجعت من نفسها أن جالسه تكرر الغلط أكثر من مره وبدون استيعاب ف أدركت أن فقدت نصف عقلها وضاع تركيزها من ما يحصل لها مع تركي
فعلاَ أن الحب و العشق نوعاً من الجنوووون
خرجت وتركي قد طلب فطور من الخارج
و نبهه ع الحارس أن لا ينسى إحضار الجبن
ف التي معه يعرفها فاره تعشق الجبن بجنووون
ف هو كان يلاحظ اغلب أصناف طبخها تحتوي ع جبن و يلاحظ فطورها الصباحي وأيضاً عشائها أحياناً جبن و توست وعصير
ليس مثله كوفي و كروسان أو نواشف
وصل الفطور ورتبه سهى و فطروا وهو من جد انفتحت نفسه دام اول خطوه نجحت !
وحينها بدأ تركي يتحدث عن ترتيبات حياتهم القادمه وعقدت بينهم اتفاقات اخرى حيث كل واحد منهم طرح ما يريد ..!
.
.
.
.
.
.
.
.
في الجانب الأخر
بمكتب محمد
تحدث لشخص الذي امامه: ابد السعر مو مناسب
محسن : هذا اكثر سعر الي قدرت اوصل له
محمد : هذا يعتبر خساره و الاراضي موقعها ممتاز
محسن : بس لاحظ انت بتبيع اراضي وملزوم المشتري يشارك بمشروعهاا مو الكل راح يرمي فلوسه بمشروع ما يدري بينجح او يخسر .. وحسب شروط العقد الي اطلعتني عليه.. ما يتم البيع لطرف غير مساهم الإ بعد موافقة جميع الشركاء في حال انسحاب شريك
محمد: لا تهمك هالنقطه ومكتوب بالبند الي قبلها في العقد ان في حال انسحاب احد شركاء يتم معاوضته ماديآ من قبل باقي الشركاء بمقدار شراكته
محسن: طيب عرضتها عليهم
محمد : اعرفهم ما عندهم ربع قيمتها كل الي معاهم حطوه بذا بالمشروع .. و انا أبي مستثمر يدفع بالأراضي حقها بدون رخص.. ثم بعدين احطهم قدام الأمر الواقع اما يشترون بنفس سعره او يوافقوا على البيع.
محسن : برجع ادور لك بس انت لو تخلينا نسوي اعلان
محمد : ابي الموضوع يتم بسريه مو ناقصين شوشره
محسن: تمام
سكت محمد وهو يزفر بضيق من تعقد الأمور..هو إن كان دخل معاهم سهى شريكه اجرموا..كيف لو يعرفوا بيخلي سهى تبيع الأرض ع مستثمر ..وهم لا يبوا سهى ولا غيرها..يبغوا الاراضي ترجع لهم بدون شريك ثالث ..!!
.لم يتوقع ان ابنه بهذا السوء .. عادل معروف من زمان تربية امهم وامهم معروفه تملك جبروت غريب هاذي هي صار لها شهرين مقاطعه له لا تجلس جلسه هو فيها و لا تشاركه بلقمه.. ويكفيه ماراه وهو ذو 9 أعوام لقد كان شاهدآ على امور اكبر من عمره بكثييير ! وبعد زمن فهم ماهي !!
نفض محمد كل الذكريات من راسه ووقف
ليتجه للمستشفى في اليوم موعد خروج
تركي!
.
.
.
.
.
.
.
بالمستشفى..
طلع تركي من الحمام وقد بدل ملابسه بتيشيرت زيتي غامق و بنطلون اسود .. شاف سهى جالسه على كنبه وتلعب لعبه بجوالهااا و تقدم وسحب الجوال
سهى انفجعت ما انتبهت له وقت خروجه : بسم الله !!
تركي وهو يطفي اللعبه .. وكانه بعد ما أخذ شور وصحصح الشياطين رجعت برأسه : اسمعي تكلمين ابوي اللحين وتقولي له انك تبي ترجعين لي
سهى انصدمت وقفت وهي تقول : نعم
تركي بتوضيح بقهر : يعني ما تعرفين ان بعد الي سويتيه ابوي ما يحاكيني ليومك ذا و لو قلت له برجعك مستحيل يوافق
سهى تتأمل شكله إلي جذبها وهو يتكلم بقهر مع كذا حبت تقهره : انا لو كلمت عمي محمد .. وقلت له برجع لك .. وقالي لا ترجعين ترا بسمع كلامه
تركي متأكد مليون بالميه لو كلمت ابوه بيقولها لا ترجعين و يفتح عيونها على أشياء .. وهو ما لقي حل براسه كيف يقنع ابوه .. و ابوه اللحين كاشف نواياه ..!!
سهى انتبهت لسرحانه .. وما قدرت تمنع نفسها ف استغلت الفرصه !!
تركي حس بوسه ع خده و انسحاب الجوال من يده بخفه .. ف إبتسامتها له بشغب ف جلوسها تكمل لعب ..!
سأل نفسه للحظه هم ليه باقي بالمستشفى .. اي نوايا الي يتكلم عنها .. هو اللحين ما يبي غير هي .. تراكمات شعوريه غريبه لها لأعبه بحسبته .. وهي جالسه تأثر فيه بزياده بحركاتها .. لكن جمع نفسه وهو يتذكر اتفاقيتهم وما جاء فيها ..أنه ماترجع حتى تشوف بعيونها وين راح يسكنوا .. تركها وتحرك بإتجاه سريره وجلس يعيد حساباته .. اساسآ وش الي خلا يكون لها تأثير و هي من نوع البنات الي ما يحبه .. ولا هو مقتنع فيها ولا بأغلب صفات شخصيتها .. يمكن يجذبه شكلها حتى شكلها مع الوقت بيتعود وينتهي كل شي يحس فيه لها يلا قدامك 3 شهور وتنتهي ذي لخبطه كلها ..!!!
سهى الي رجعت تكمل لعب وهي طفشت بذا المكان حدهاا .. ف حطت الجوال .. ووقفت وقالت : طفش
تركي بسخريه : ليه ما تكفيك فعاليات الليل تبي فعاليات بعد بصباح
سهى : ذيك كانت اجرام مو فعاليات
تركي : البركه فيك
وتقدمت له : ايه هو انا كل شي فجاءه صار بسببي
ابتسم تركي ع جنب : طاقتك بالمكان تدمريه
ابتسمت سهى وهي تجلس امامه ع طرف سرير : الغريب انك باقي سليم
تركي : اي سليم ! والي برجلي شنو
و قبل ترد سهى .. دق الباب ليفتح ليصرح بدخول شخص غير مرغوب به جداً لدى سهى
ريهام بصوت مرح : صباااح الخير ي دكتووورنا..
ثم وقفت مستغربه مين البنت الي عنده ..
روان شعرها مو طويل !
تركي بترحيب: هلا والله
سهى وهي معطيه ظهرها للباب .. غمضت عيونها .. و تنهدت فهي وريهام ما يجتمعون في خير.. ثم وقفت مبتعده لتكفي نفسها شر القتال وهي تقول برغبه في مغادرت المكان : انا برجع بيتنا
قبل أن يرد تركي .. الذي كان سوف يرفض
سبقه صوت ريهام الغاضب : هاذي انتي ي الحقيره
سهى وهي تكتف يدينها : والله الحقارة تناسب امثالك
ريهام بإستحقار : ودي اعرف انتي ما عندك كرامه؟؟ وش جابك هنااا
تركي بعصبيه : ريييهام
سهى قرصتها الكلمه بس قالت تغيضها : والله انا جايه لزوجي مو لحضرتك يعني لا تدخلي نفسك بأمور ما تخصك
ريهام بقهر تناظر لتركي : هاذي شلوووون ما طردتها ولا ناااسي وش صار من تحت راسهاا
تركي بنظرات وعيد لريهام : ريهام اقصري الشر
سهى تقلب عيونهاا في ريهام بدلع وترجع تجلس جنب تركي حتى لزقت فيه و مسكت يده وخللت اصابعها بأصابعه حتى تثبت لريهام الي تحدتها في يوم .. ان ماراح تزوج تركي .. هذا هو صار لها ..! وتقول بدلع : اصلا انتي ماتعرفين تركي حبيبي قالي يبيني البارح ابات عنده .. ولا انتم مافيكم خير ما احد حوله .. ثم قبلت خد تركي و لفت تناظر لريهام بتحدي وهي ترجع شعرها بدلع لوراء
تركي طلعت عيونه من كلامها وتصرفاتها .. وين الخير بجلستها البارح ماغير بعثرته .. واللحين هالدلع و تلزق وحركات و كلام ذا ما طلع إلا قدام اخته تبي تبعثره زياده ولا تبي تقهر ريهام وحاطه راسها برأس اخته .. ي كيد النساء !!
و الحقيقه التي لا يعرفها تركي ان هناك حرب طاحنه سابقه بينهم سهى وريهام لم يلتقوا بعد آخر حادثه بينهم . . و المضاربات بينهم هي سلامهم الرسمي !!
لكن قبل أن يتفوه بكلمه سبقته ريهام وسحبت سهى من شعرها لتصرخ سهى بألم وهي تكاد تسقط من ع سرير ف افلتت يد تركي لتبعد ريهام عنها وهي تقول: انقلعي عني جعل يدك الكسر
تركي ضاع في حرب النساء و هو بيد وحده ورفع نفسه وهو يمسك يد ريهام بقوه من ساعد و يشدها للأمام حتى لا تستمر بتراجع و تسقط سهى ع الأرض وهو يقول بقهر منهم ولعن الساعه الي دخل فيها هالمستشفى : فكي شعرررهااا.. ي ريهام لا تخليني ألعن خيرك .. وأردف بغضب : ما تسحتون انتم مو شايفين حنا وين؟؟
فكتها ريهام وسحبت يدها منه بقهر بعد ما حست بأظفاره تنغرز بساعدها .. لكن ريهام هي باقي ما شفت غليلها ..!
اما سهى اول ما تركت ريهام شعرها لفت بقهر وهي تناول عصير البرتقال الباقي موجود ع طاوله بجانب سرير تركي .. و قذفته بإتجاه ريهام حتى ابتل وجهها و عبائتها من المقدمه ثم رمت وراءه الكوب ليضرب بكتف ريهام ويسقط ع الأرض مصدر صوت مزعج قليلاً لأنه بنهايه من البلاستيك لكن صوته كان كاسراً لسكون الذي ملئ المكان من ريهام الجامده بصدمه غير مستوعبه ما حدث لها ..!!!
لتركي الذي فتح عيونه وسط صدمته ايضاً من تصرفها .. ف اشتعلت نيران داخله .. لعدم قبوله لهذه الأهانه بحق أخته ..!!!!!!!!!
عزيزي القارئ/ة
▪️قراءه ممتعه▪️
مع دعم الروايه بلايك وتفاعل
ولا أحد يقولي البارتات قصيره 💔
واعتذر عن التأخير لظروفي وانشغالي
لذلك لن احدد موعد البارت القادم
لكن بإذن الله يكون بإي يوم بالويكند
و اتمنى رايكم و تفاعلكم وتوقعاتكم
ف ذلك فعلا يدعمني ويدعم الروايه
فلا تبخلوا عليه بذلك ❤️
وشكري لقرائتكم لروايه
ودمتم بود 🌹
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!