غادر تركي منزل أهله .. والحقد و الغضب يملأ قلبه .. ولحقت به روان .. وده يقتلها هالسهى ..!!
قلبت الطاولة على راسه كيف بس يوصل لها اللحين .. دق على رقم
سهى🖋️
جلست سرحانه وافكر وش بيصير .. وخايفه
حتى جات سهام وهي تمد لي الجوال: سهى خذي ردي زوجك احرق جوالي اتصالات
تأملت الأتصال حتى انتهى
و أقفلت الجوال نهائيآ
اكيد عرف .. اني قلت لعمي محمد كل شي
خلاص اللحين .. لا يحاسبني و لا احاسبه
الي بينا انتهى ..!!!
تركي انقهر ونار مشتعله بصدره منها و عدم الرد وقفل الجوال زادت نيرررانه
.
.
.
دقائق ووصلت لجوال رساله نصيه محتواها
المواطن/ تركي بن محمد سلمان آل***
برقم الهويه ***
بناء على الشكوى المقدمه برقم *** في تاريخ ***
نحيطكم علمآ بضرورة مراجعة مركز المباحث الجنائيه بمنطقة الرياض
في تمام الساعه 10 صباحآ من يوم الأثنين الموافق****
تنبيه/ في حال عدم حضوركم سوف يتم اتخاذ الأجراءات اللازمه بحقكم حسب القوانين و الأنظمة
تحياتنا
" مركز مباحث الجنائية "
استغرب جدآ ان يتم استدعاه ماعنده مشاكل مع أحد !!
.
.
.
ونفس الرسالة وصلت عادل
.
.
.
.
.
.
.
باليوم التالي
كان جالس على مكتبه ويفكر شلووون لخبطت أموره .. وكشفته أمام ابوه .. قهرته بتصرفهااا
حتى دخل مهند: تركي وصلنا خطاب من مركز الشرطه يبغوا تقرير عن اصابة زوجتك و ملف عندك صح
تركي اعتلت وجهه الصدمه ثم زفر بغضب وعرف الأن سبب وصول الرسالة إليه ليقول من بين أسنانه بقهر: الله يلعنها هاذي تحفر قبرها بيدها
ليرفع راسه لمهند : ايوه عندي .. تمام دقايق وراح ارفع التقرير
وسحب الدرج الأخير والذي به أغراضها
وقد انضاف له ايضآ تلك الأسوار الذهب
التي شراها لها يوم هروبها ..
وأخرج الملف و سحب التقرير
وذهب لقسم تقارير إجراء بعض التعديلات
وتوجه لقسم المراسلات وتم رفعه
.
.
.
.
.
.
.
واليوم المحدد
مر محمد لسهى و أخذها بمشوار وثم توجهوا لمركز الشرطه .. ودخلوا لمكتب الضابط ..
ودقائق ووصلوا عادل وتركي
وعادل يسأل بتوتر: وش صاير
وتركي الذي يعرف السبب.. و مستعد
و بلغ عادل عن معرفت ابوه والوضع حاليآ
.
.
.
.
.
وفي غرفة التحقيق
جلست سهى بالكرسي الموجود أمام مكتب المحقق وامامها بالكرسي المقابل عادل
و خلفها على كنبه عمها محمد
وتركي بالخارج
كان الوضع بالنسبه لها اكثر من مرعب
وتشعر ان هي مجرمه وليسوا هم
من هيبة المكان ! وصارمته !
ليبدء الضابط الكلام وبجانبه الكاتب يسجل : بناء على الشكوى المقدمه من المدعوه/ سهى منصور ال**
ضد المدعو/ عادل سلمان ال** بتهمة الأعتداء بالضرب و الأصابة بضرر بالرأس
عليه تم استدعاء المتهم لنظر باقوله
وجه نظره لعادل: أعطينا أقوالك
عادل يحاول يسطر على هدؤه: ي حضرة الضابط هاذي البنت تدور مشاكل و تتبلى عليه
ثم وجهه عادل نظرة لسهى وهو يقول لها بمكر: افاا بس ي سهى انا عمك كيف بأذيك .. وتدخلي الشرطه بينا واحنا أهل
سهى تناظر لضابط وبصوت مترجف: والله ما تبليت عليه ومو اول مرة يعتدي عليه
عادل توتر و نسي نفسه وصرخ: لا تكذبببي
الضابط: هدوء لو سمحت.. باقي بنشوف التقرير و نسمع اقوال الشاهد ..
دقائق وتبدل مكان عادل .. تركي المقابل لسهى ..
الضابط وجهه نظره لتركي: بما انك موجود وقت الحادثه وتمت بمنزلك اعطينا شهادتك .. وهل اقوال زوجتك صحيحه!؟
تركي جمع نفسه وهو يتذكر احداث ذيك الليله جيدآ مع كذا قال ببرود : ما صار هالشي وتقرير عندكم يثبت ان اصابتها جرح بسيط نتيجة السقوط وهذا البلاغ كيدي ضد عمي !!
.
.
.
.
.
سهى 🖋️
بهت للحظه و فقدت دقه من دقات قلبي قبل أن يعود ليدق مره اخرى بعنف .. وانا كان نظري مركز على كل شي الإ تركي .. عقلي غيب وجوده نهائي .. ووقفته مع عمي عادل .. وإنكارهم لأحداث ذيك الليله ..!!
و بطلب شديد اللهجه من القلب مرسل الى العقل بعدم تقبل الواقع وإسدال الستار وحاجب الرؤيه عن تركي .. جعلني طول الوقت متجاهله .. وجود تركي .. شاهدت تركي .. انكار تركي .. لأنظر لكل شي موجود بهذه الغرفه حتى ذلك القلم الذي سقط على الأرض من فوق مكتب الضابط و لم يلحظ ذلك احد غيري .!
انه فعلآ يشبه سقوطي الذي لم يشعر به احد .!
كان الضابط راح يحرره بلاغ كاذب واتحمل المسؤوليه من غرامه او حجز لكن عمي محمد اذكى منهم ..او عارف تفكير ولده ونطق ومد ورقه: ي حضرة الضابط التقرير الي قدامك مو صحيح.. وهذا التقرير موثوق من مستشفى حكومي مو خاص !!
و حمدت الله أن عمي اخذني لمستشفى حكومي
قبل نجي لهنا
اخذه الضابط وشاف الأختلاف الكلي بين التقريرين ..وزفر بضيق من هالمهزله !!
و بقينا امام خيارين اما الحجز لعادل حتى
النظر بأمر تقريرين او تنازل !!
انتهى الامر هذه المرة بتنازلي لرغبة عمي محمد بدل الحجز لعمي عادل لأن بالشرطه لن يسير الأمر بشكل سريع و قد يتم حجزه من اربع ل خمس ايام ف امامهم الكثير من القضايا الأهم حتى تحديد موعد اخر لتحقيق ..!
و بنهايه عمي محمد هو يبي يخوفهم مبدئياً .. وكان يبي على عادل تعهد بس سالفة تقارير والحجز لخبطت الوضع واكتفى بأن أعطاهم درس !!
جمعت نفسي وخيبتي وانكساري وتنازلت لأن أساسآ ما كان براسي شرطه وشكوى .. و الله يحاسبهم ..
لكن الأكثر ألم كان موقف تركي جعلني أشعر بوجع فضيع بقلبي .. صح هو قالها لي ذات مره .. اهله قدام اي أحد ! و انا لا يعتبرني من اهله بل مجرد عابره بالنسبه إليه .. وانا التي كنت أراه اهلي وعشيرتي والأقربين .!
.
.
.
.
اما محمد كان مصدوووم من ولده صدمه كبيره !! وتقدم لهم ف حين سهى أكملت طريقها لسيارة ف
لم تعد تقوى ع المواجهات التي تستنزف مشاعرها
وتقتلها وتدمي قلبها
تقدم محمد لهم وهو يقول بإستحقار لهم : ونعم الرجال .. بعرف بس انتم راضين عن نفسكم.. و نهاية مراجلكم ع مره !
تركي ساكت .. وعادل رد: وتمام الرضا
محمد أعطاهم نظرة استصغار ومشى
تركي🖋️
هل كانت هنا .. هل كانت أمامي ..
هل ذهبت؟؟ ولم تأخذ حقها .!
و مثل كل مره حقوقها مسلوبه وتنازلتها سريعه .! منصف مع الجميع إلا معها
و اليوم لم يكن بينا نظرات ولا رسائل مبهمه
فلقد اصبحت بينا العداوه واضحه !
لأشعر بضربة عمي عادل ع كتفي: ما قصرت ي ذيب على وقفتك اثبت لي انك تركي الي اعرف مو تركي الرخمه الي ذيك الليله شوي ويصيح عليها ..!
لفيت له : احمد ربك انها تنازلت ولا كان بنروح فيها الأثنين انت ع سواتك و انا ع شاهدت الكذب و التقرير مزور
عادل بحقد: هو ابوك وراء هالسالفه ولا هي ضعوف يمديك تذبحها وتدفنها وما احد درى
تركي للحظه بدأ يستوعب ان حياة سهى
وموتها هين عند عمه عادل.!
هو ما ينكر ان غضبه منها و حقده من افعالها يعميييه ويخليه يتنقم منها
ووقفته مع عمه عادل حتى يرد لها الكف الي جاه من ابوه بسببها و يأدبها وبنفس الوقت بديهي لو اثبت شي ع عادل اكيد راح يجر اسمه بسالفه وانه بينهم اتفاق قبل الحادثه ..!
لكن فهم اللحين ليه ابوه قدم البلاغ .. يبي اي شي يردع شر عادل عنها !! لكن للأسف طلعت سهى بدون اي ضمان او تعهد .!
بس الاكيد عمه عادل ماراح يورط نفسه
ليخرج من افكارة على تنبيه عادل: وين رحت!! ما تسمع شنو اقول
تركي خرج من سرحانه : شنو كان تقول
عادل: اقول وش بنسوي اللحين..؟
تركي زفر بضيق ليقول لعمه: حاول تنسى موضوع الورث هالفترة ومشروع باقي شهور ويكمل ف خلينا نهدي اللعب شوي
.
.
.
.
سهى🖋️
مشيت لسيارة و ما إلتفت خلفي .. هي ما كانت الصفعه الاولى من تركي بس اتمنى انها الاخيره
تنهدت بحزن و ضيق يكتم انفاسي ويوجع قلبي
وانا اقول بهمس: يارب قووويني
ثم رفعت راسي لعمي الي جاء لأقول بتسأول: عمي متى راح يطلقني تركي
رد عمي: قريب ان شاءالله
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
سهى🖋️
و اليوم مضى " شهرين " واكثر من حين قال لي عمي محمد كلمة .. قريب ..و ما طلقني تركي .!
و الكل صامت .. ما عاد امي الي كل يوم
تحاول ارجع .. وتقول الحرمه لما تخرج من بيتها بنفسها .. ترجع بنفسهااا .. ما راح يسأل فيها رجال .. و ما ادري اي بيت تقصد امي .. ذيك الشقه بالأساس بيت روان .. و حالياً صارت بالنسبه لي فلم رعب !!
ولا اي رجال انتظره يسأل .. تركي !!!
الي انا وانا عنده ما درا عني .. ولا العيشه عنده كيف كانت جحيم ..و حقوقي مهضومه .. وواقف مع الكل ضدي .. وكأني عدوه له .. وانا اكثر انسانه حبيته ..
هو أساساً من ذاك اليوم بالشرطه ماعاد سأل فيني
وانا خلاص مستحيل ارجع له لأني مرتاحه بحياتي كذا الحمدالله داومت بالجامعه وتعرفت على صديقات وصار عندي جوال ورجعت رقمي القديم ببدل فاقد ! و حياتي رجعت طبيعيه .. وما انكر رغم كل شي باقي اشتاق له واحن .. كان نفسي اعيش معاه ايام حلوووه تليق بحجم حبي له .. لكن ما خلا لنا سبيل نقرب لبعض .. اقرب خطوه هو يبعد عشره .. رافض كسر الحواجز بينا .. ليتنا ما تزوجنا وبيقت احبه من بعيد .. وبقت صورته ملاك بنظري !!
حسيت بصوت يناديني: سسسهى
رفعت راسي عن ركبتي وانا اقول : هاه
سحر بطفش: لي ساعه اناديك
قلت: ما سمعتك.. شفيك
سحر: بنطلع نتمشى برا الليله الجو خيال و القمر كامل .. يلا بتروحي معنا
رديت وانا صرت اكره ليالي اكتمال القمر وذكراها :لا ما ابي اروح.. بنام
سحر بإستغراب: سهى ليه متغيره منتي سهى الأوله
تسألت بإستغراب: شلون متغيره
ردت: وين ايامك تطلعي اول وحده وترجعي البيت بالغصب .. ليه صاير بس منعزله و هاديه و بس سرحانه
استغربت من ملاحظتها ما كنت احس بنفسي متغيره .. لكن تنهدت بضيق لاني فعلا ما احس اني سهى الأوله و كل شي صار باهت بعيوني .. شكلي باقي ما تعافيت من تجربتي الفاشله بالزواج .. او اني اعيش حاله حداد على حبي.. او خايفه من النهايه الي انتظرها ولا جات.. لا انا مطلقه واعرف اعيش .. ولا انا متزوجه و لي حياتي .. حتى بالجامعه اذا سالوني البنات عن وضعي .. مو عارفه ارد .. وانا كرهت هالحيره !! رجعت راسي ع المخده
و نزلوا دموعي بهدوء وكالعاده الهروووب من واقعي بنوم رغم أنه مافيني نوم بس أجبر نفسي
دقائق و طن جوالي بصوت وصل مسج
ف فتحته وتفاجئت ...!!!!!!
عزيزي القارئ/ة
▪️قراءه ممتعه▪️
موعد التنزيل القادم
يوم الثلاثاء بإذن الله
لا تنسوا تفاعل و لايك
🌹🌹🌹🌹🌹🌹
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!