بعد مرور شهر. الضو اعترف بكل حاجة وكل الجرائم اللي عملها، واتقدم للمحاكمة. وندى اتكلمت واعترفت إنها اشتركت مع الضو في خطف عائشة، وكمان اتسترت على الضو وهو هربان، وطلبت تشوف عائشة أكتر من مرة. واعتماد اعترفت إنها شاركت الضو في كل جرايمه اللي عملها، مش بس عائشة، دي كمان هي اللي كانت مخبياه فوق سطوح بيت عائشة، لإن المكان ده محدش بيروحله أبدًا ومالوش سلم من الأساس. واتقدموا كلهم للمحاكمة.
نور وعمر كانوا مستنيين الامتحانات تخلص على خير عشان يعملوا الفرح وبيجهزوا له من دلوقتي. وسارة ومازن اللي مبسوطين جدًا بحياتهم، وخصوصًا مازن لما عرف إنه هيبقى أب من سارة. وبرضه مستنيين الامتحانات تخلص عشان يعملوا فرح، رغم اعتراض سارة، إلا إن مازن ما قبلش اعتراضها وشاف إن من حقها تفرح بالفستان الأبيض لحبيبها زيها زي غيرها.
أما بقى محمد وعائشة كانوا في دنيا تانية لوحدهم، ومحمد كان مهوّن الامتحانات على عائشة، وكل يوم امتحان يكلمها يطمن عليها، وبعد الامتحان ياخدها يخرجها في المكان اللي تختاره. وكان مستحمل صياحها وجنانها وإنها كل شوية تقوله: عائشة: أنت زوج مش جدع على فكرة عشان سايبني أواجه المواد دي كلها لوحدي!
وعرفت إن ندى عايزة تقابلها، ومحمد فضل رافض لإنه مش عايز حاجة تأثر على عائشة وأدائها للامتحان، بمعنى أصح مش عايزها ترجع لنقطة الصفر تاني. ليلة آخر امتحان لعائشة الصبح. خبطت على عمر ودخلت بعد ما أذن لها. عائشة: صباح الخير يا أبيه. عمر: صباح النور يا حبيبتي، عاملة إيه؟ عائشة: الحمد لله، النهارده معاد فك الجبس. عمر: عارف يا حبيبتي، هنروح بعد العصر إن شاء الله. عائشة: إن شاء الله. عمر: أمممم، شكلك ما نمتيش.
عائشة: المادة مطلعة عين أهلي يا أبيه والله. عمر بضحك: سلامتك، بس هانت دي آخر مادة. عائشة بمسكنة: والجو برد يا أبيه، فضلت أقول دبلته مدفياني دبلته مدفياني لحد ما عايزة ألبس الدولاب كله عشان أدفى أنا والدبلة. عمر: يا بنتي اتقي الله شوية، دا نور ما بتصيحش ربع صياحك، روحي نامي ولا إدفى اجري. عائشة: يلا دبلته ما جابتش همها، عوضنا على الله نجرب حضنه. عمر مسكها من قفاها: حضن إيه يا أوزعة أنتِ؟
عائشة: حضنك أنت يا أبيه، أنت فهمت إيه؟ عمر سابها وقال: آه بحسب. عائشة: طيب مش هتجيب حضن! حضنها عمر بفرحة كبيرة وقال: أنا مش مصدق إن كلها أسبوع ولا أكتر وما ألاقيكيش قدامي كل صبح كده، أنا وقتها ممكن أقتّل محمد. عائشة: وبعدين بقى في الكلام اللي هيخليني ألغي الفرح ده وأنا ما بصدق. ضحك عمر وضمها جامد وبعد عنها. عمر: هنزل أنا على الشركة وأرجع على العصر نروح للواد مازن المستشفى.
عائشة: وأنا هنزل أحضر الفطار مع ماما وأطلع أنام. سابته ودخلت أوضتها، كان محمد بيرن. ردت عليه. محمد: كل ده يا ست هانم عشان تردي! عائشة: وعليكم السلام ورحمة الله يا قرة عيني. محمد: ماشي عندي دي، كنتي فين؟ عائشة: في حضن أبيه عمر. محمد: يا مصبر الوحش على الجحش. عائشة بمرح: مال الجحش بقى! محمد: بت ما تغيظينيش. عائشة بضحك: خلاص يا حبيبي، عامل إيه؟ محمد: الحمد لله. عائشة: دايمًا يا رب، النهارده معاد فك الجبس.
محمد: آه عارف هتروحي. امتى؟ عائشة: أبيه عمر قال لي العصر. محمد: لا، أنا هستأذن منه وآخدك أنا. عائشة: لاااا، خليها بكرة بعد آخر امتحان، بالله عليك أنا كنت لسه بصيح له من المادة ومن البرد. محمد: أشطر كتكوت جاهز لبكرة! عائشة: أشطر كتكوت عايز يتجوز وهكون زوجة ناجحة والله. ضحك محمد وقال: كده كده هنتجوز. عائشة: خلصانة، تعالى دلوقتِ بقى. محمد: يا شيخة اتهَدِّي بقى. عائشة: أنا هروح أنام أكرملي، عالم نكد. وقفلت في وشه.
محمد بصدمة: يا رب تكون الشبكة. وبعدها نزل على شغله. ================= العصر... راح عمر لمازن هو وعائشة علشان يفكوا الجبس، ولقيوا محمد مستنيهم هناك. محمد: كل ده تأخير! عائشة: إيه ده، أنت إيه اللي جابك؟ محمد بص لعمر بإحراج: عنيفة أوي عائشة في ردودها. ضحك عمر ومشيوا كلهم لحد باب الأوضة اللي عائشة هتفك فيها الجبس، كانت خايفة أوي ودخل محمد معاها. وحاول يلهيها عشان ما تبصش على اللي بيحصل في دراعها.
محمد: فكري في أي حاجة وما تبصيش هناك، بصي عليا. عائشة: فاكر لما بعت لك صورة أميرات ديزني وقلت لك أي أميرة أجمل؟ محمد: آه، لما قلت لك سندريلا، وقلتِ لي تمام وسكتِ. عائشة: ما أنا وقتها كنت عايزة تقول لي أنتِ، بس أنت ما نطقتش. محمد بمراوغة: يرضيكِ أكذب؟! بصت له عائشة بصدمة وقامت: لا لا، أنت العيشة معاك صعبة، وديني بيت أبويا. محمد بضحك: اهدِي يا مجنونة، المشرط هيعورك. وقتها الدكتورة كانت انتهت من فك الجبس بسلام.
عائشة بخضة: إيه ده، إيدي دي أرفع من أختها. الدكتورة بضحك: ده طبيعي يا عائشة عشان كانت في الجبس. محمد بهزار: يا عيني عليك يا محمد، هتاخد واحدة دراعها الشمال أرفع من اليمين. عائشة: محمد بطل سخافة. ضحك محمد والدكتورة على منظرها. الدكتورة: طيب يا عائشة، أنتِ دلوقتِ هتدهني البرهم ده وهتحركي دراعك وتتعاملي عادي جدًا. عائشة: شكرًا لحضرتك يا دكتور. ومشيت عائشة ومعاها محمد لبره. عائشة: إيدي ظهرت يا أبيه عمر.
عمر حضنها وقال: حمد لله على سلامتك يا قمر. عائشة: الله يسلمك. محمد بغيظ: كيس جوافة أنا واقف صح؟ مازن بمرح: كيس طرشي وأنت الصادق. وحضن عائشة هو كمان وضحكوا كلهم. عمر: يلا، أنا بالمناسبة دي قررت أروّق عليكم وأعزمكم. عائشة: الله عليك يا أبيه عمر، بس أجل العزومة لبكرة بليل أنا وأنت ومحمد ونور وسارة ومازن عشان أكون خلصت آخر مادة. عمر: بالله عليكِ مش ناقصة صياح، كفاية الصبح. مازن: ليه، إيه اللي حصل؟
عمر: قال إيه فضلت أقول دبلته مدفياني دبلته مدفياني لحد ما عايزة اللي يدفيني أنا والدبلة، عوضنا على الله نجرب حضنه. طبعًا عائشة كانت بتموت من الخجل. عائشة في نفسها: الله يسامحك يا أبيه. محمد بهيام: وحياة أمك يا عمر قالت نجرب حضنه؟ عمر بتفاجؤ: إيه ده محمد، أنت هنا من امتى؟ محمد: من ساعة الحضن يا خفيف. مازن: طيب أنا بقول نروح عائشة عشان هي فاضلها تكَّة وتزرَّع من خجلها. ضحكوا كلهم ومشيوا ع البيت ومحمد روّح بيته.
============= تاني يوم الصبح عائشة خلصت امتحاناتها هي ونور وخرجوا من بوابة الكلية اتفاجئوا بمحمد وعمر مستنيينهم. عمر: عملتوا إيه؟ عائشة: لا ولا عملتوا إيه ولا جبتوا إيه، أنا جعاااااااااااانة ما فطرتش غير مرتين بس. محمد: لا يا حبيبتي عندك حق تجوعي. وبص على عمر: هنطير إحنا بقى، سلام. ومشى محمد هو وعائشة في عربيته وعمر أخد نور ومشيوا في عربيته. ~~~~~~~~~~~~ عند محمد وعائشة. عائشة: ها بقى، هتوديني فين؟ محمد: مفاجأة.
عائشة: يا خوفي من مفاجآتك دي. ضحك محمد عليها وقال: هبهرك. بعد حوالي ربع ساعة كانوا واصلين مكان على البحر زي شاطئ مخصوص محمد كان حاجزه.
خدها من إيدها ونزلوا من العربية، وقفت عائشة تبص على كل حاجة حواليها في المكان اللي كان متزين بطريقة خرافية، زي البلالين البيضا ومكان زي استيدج محطوط على ترابيزة في النص وعليها الأكل اللي عائشة بتحبه، وبعده بشوية فيه قعدة عربي وموقد نار فاضل بس إن حد يشعله، الجو كان حلو مش برد أوي، عائشة كانت مستمتعة بكل حاجة في المكان ومحمد لاحظ ده. أخدها من إيدها وقعدها على كرسي قصاده وهو قعد على التاني. محمد: ها، عجبك المكان؟
عائشة: تحفة يا محمد، ما كنتش أتصور إن المفاجأة حلوة أوي كده. محمد: أنا عملت كل ده مخصوص عشانك. عائشة: ربنا يديمك في حياتي. محمد: ويديمك يا حبيبي، يلا بقى اكشفي الأكل ودوقيه وقولي لي رأيك. كشفت عائشة الأطباق اللي قدامها ولقيت فيها كل حاجة بتتمناها حتى الحلويات. عائشة: ترابيزة أحلامي حقيقي يعني. محمد ضحك عليها وكلوا سوا وقضوا وقت حلو أوي. »»»»»»»»»»»»»»»
أما بقى عمر ونور، خدها في مطعم كانت نور نفسها تروحه معاه وعملها مفاجأة بإنه خلى صاحب المحل ينزل أطباق مكتوب عليها اسم نور بالكاتشب والكريمة، وده فرّح نور جدًا. نور: ربنا يديمك في حياتي يا عمر. عمر: ويديمك لقلبي يا نوري. نور: بس إيه ده، طلعت واصل ومحدش عارف. عمر بغرور مصطنع: أقل حاجة عندي يا بنتي. ضحكت نور عليه وكان الأكل نزل لهم وقعدوا ياكلوا في سعادة. «««««««««««««««««««
عند مازن كلم سارة وقالها تجهز لأنه هيعدي عليها. جهزت سارة واستنته وعدى مازن عليها وخدها ليخت كان مأجره مخصوص ليها، ومزينه بطريقة حلوة جدًا. سارة: الله يا مازن إيه المفاجأة القمر دي! مازن: ولسه يا حبيبي لما تطلعي فوق. طلعوا على سطح اليخت وكان مازن عاملها جو رومانسي بالأكل والورد اللي حواليه. سارة فرحت جدًا وحضنته. سارة: أنا فرحانة أوي يا مازن. مازن: ربنا يديم فرحتك يا قلبي، تعالى بقى نقعد وأقولك على اللي يفرحك أكتر.
قعدت سارة قصاده ومازن قعد كمان. مازن: بصي يا ستي، أنتِ أكيد نفسك تعرفي سر المفاجأة العظيمة دي صح؟ سارة: ده أكيد والله فضولي مموتني. مازن: أنا جاي أقول لك إنه الحمد لله تم القبض على أبوكِ وابن مراته، ومراته اتمسكت في قضية مشبوهة، يعني حقك رجع لك ومفيش خوف تاني. سارة: بتتكلم جد يا مازن؟ مازن: وأنا عمري كنت غير جد! سارة بحزن: يعني بابا اتقبض عليه؟
مازن: أنا عارف إنها صعبة عليكي، بس هنعدي كل ده سوا زي ما عدينا الأصعب منه يا قمر، وبعدين خلينا نبص للجانب المفرح وهو إننا هنعيش حياتنا بسلام مع ابننا اللي هييجي إن شاء الله من غير خوف ولا قلق. سارة: الحمد لله، شكرًا يا مازن على كل حاجة عملتها معايا وشكرًا على كل حاجة قدمتها لي ووقوفك جنبي، أنا لو عشت عمري كله مش هقدر أوفي كل ده. مازن: بطلي عبط طيب، أنتِ مراتي وحبيبتي يعني مفيش بينا الكلام ده.
وبعدين قام ولبسها السلسلة بتاعتها. سارة بتفاجؤ: لسه معاك؟ مازن: وعمري ما سبتها من إيدي. حضنته سارة وقضوا وقت جميل سوا. ♞♞♞♞♞♞♞♞♞ تاني يوم الصبح. محمد أخد إجازة من شغله هو ومازن وعمر ويزن عشان ينزلوا يجيبوا حاجات الفرح ويشوفوا الترتيبات مع بعض؛ لأنهم قرروا إن فرحهم كلهم هيبقى يوم واحد ودي حاجة فرّحت البنات أوي. عدى محمد عليهم وكل واحد خد مراته في عربيته واتحركوا على المول.
محمد: أنا لو حد حلف لي على المصحف إني هعيش اللحظات دي معاكِ كنت سجنته. ضحكت عائشة وقالت: طيب ما إحنا فيها أهو يا بيبي. محمد: عائشة وفري الدلع ده ليومين كمان. عائشة: أنا عايزة أعرف أنت إزاي أثرت عليا إني أوافق عليك كده؟ محمد: يا بنتي أنا لا أقاوم، اسمعي مني. عائشة: لا يا محمد أنت خدرتني. محمد: خدرتني؟ أومال مين اللي كان هاري أمي صياح الفترة اللي فاتت بإنه عايز يتجوز، وشوية تقولي لي أنت زوج مش جدع.
عائشة: ما أنت اللي سايبني أواجه المستقبل لوحدي الأَه. محمد: الصبر يا رب. عائشة: أنا قلت إنك مش هتستحملني، روحني يا عمر قصدي يا محمد. محمد: بس يا ماما. عائشة: طيب هتاكلني كريب وبيتزا! محمد: مش كان عصير من شوية؟ عائشة: الدنيا بتتطور يا حمودي. محمد بصوت عالي: يااااارب. عائشة: بحبك. محمد: هيجرى لي حاجة والله هيجرى لي حاجة. ضحكت عليه ومسك إيدها باسها وكمل سواقة. «««««««««««««««««««
وصلوا كلهم المول وراحوا على محل الفساتين. عائشة: بنات أنا عايزة فستان أسود. محمد: هتلبسيه عليا ده ولا إيه! عائشة: أنا قلت أغير كله أبيض في أبيض. محمد: تعالى على نفسك يا ملكة التغيير واستحملي. عائشة: ألبس أحمر! محمد: رد أنت يا عمر. عمر بضحك: يا بنتي حرام عليكي الواد هيموت مننا، ارحميه. عائشة: الأَه، قلت أفرفش الجو شوية الحق عليا. محمد: انجري اختاري واخلصي.
دخلت عائشة مع البنات جوه اللي أصروا إن الشباب ما تشوفش الفساتين. نور وسارة حجزوا نفس الفساتين بتاعتهم قبل كده وعائشة وريم اختاروا فساتين تاني. وبعد ساعتين كانت البنات الحمد لله انتهت من الفساتين وفاضل الإكسسوارات أخدوا الشباب معاهم واختاروا وكملوا كل حاجة بتاعتهم. محمد: كده فاضل البدل بتاعتنا. عائشة: لا أنا فرهضت، أنتم من أول الصبح لف لف لف إيه زهقتوني، هاتوا لي عصير أبل ريقي بيه. محمد: تبلي ريقك!
تعالى يا عائشة، تعالى يا حبيبتي. وكل واحد خد مراته وراحوا المطعم، كلوا وخلصوا أكل وكملوا حاجتهم وروحوا على خير. رجعت عائشة من بره هي وعمر وسارة ومازن ومحمد، لقوا سحر ومنصور قاعدين. فرجتهم عائشة وسارة على الحاجة وطلعوا ناموا استعدادًا ليوم جديد. نسرّع الأحداث شوية ونقول يوم الفرح (كم هرمنا أقسم بالله) كل أميرة لبست الفستان الأبيض لأميرها اللي كان طاير بيها.
أول واحدة نزلت نور وهي ماسكة إيد والدها، وقدمها لعمر اللي حضنها بلهفة وسعادة. وبعدين نزلت سارة وكان منصور ماسك إيدها وقدمها لمازن وحضنها بحب وأمان. وريم نزلت وهي ماسكة إيد حمزة وقدمها ليزن وضمها ليه. وأخيرًا عائشة اللي نزلت من فوق ماسكة إيد مازن وعمر ومنصور كان وراهم، قدموها لمحمد اللي كان واقف قصادها وهو متلخبط ومش عارف يعمل إيه أو يقول إيه؟ محمد: أنا مش عارف أقول إيه بس أنا بحبك أوي يا عائشة.
وحضنها بسعادة وكان الكل فرحان ليهم. طلعوا على القاعة وعملوا سيشن حلو كل واحد مع مراته، ومحمد اتصور مع ريم وعمر ومازن اتصوروا مع عائشة، ونور اتصورت مع عيلتها وسارة اتصورت مع منصور وعمر وسحر ونور وعائشة عشان ما تحسش إنها لوحدها في يوم زي ده، وكمان الشباب اتصوروا مع بعض والبنات كذلك. وصلوا القاعة وكل واحد قعد مكانه مع حبيبته.
قضوا وقت ممتع وكل واحد مستمتع بحبيبته اللي بين إيديه واللي خلاص ملكها وبقيت في حضنه. وفي آخر اليوم كل واحد أخد عروسته وروح بيها على بيته. محمد اللي أصر إنه يقعد في شقة منفصلة عن أهله فترة لحد ما هو وعائشة يتعودوا على بعض. ومازن وعمر اللي أصروا هما كمان على إنهم يقعدوا في بيت العيلة اللي قريب من شغلهم خصوصًا بعد اللي حصل لعائشة في البيت التاني. ونقول بارك الله لكما وبارك عليكم لكل أبطال روايتنا. انتظروا الخاتمة بقى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!