الفصل 11 | من 21 فصل

رواية صدفه للحب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم عهد عامر

المشاهدات
26
كلمة
2,541
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

محمد اتنفض من مكانه وهو شايف عمر بيجرى وبيقوله إن عائشة اتخطفت. عدى حوالى ساعة من تمشيط المول وكاميرات المراقبة، اللى اتأكدوا منها إن ندى ورا كل اللى حصل وإنها ساعدت الضو يوصل لعائشة. محمد بغضب: وحياة أمى ما أنا سايبها. عمر: وأكيد هربت معاه دلوقتى. مازن: أمها فى البيت، يلا نلحقها. وجرى مازن وعمر ومحمد ومعاهم البنات على البيت. دخلوا بغضب لقوا سحر وسوسن ومنصور قاعدين فى الليفنج. هجم عمر على سوسن

ومسكها من دراعها وقال: أقسم بالله لو حد لمس شعرة من اختى هقتله بإيدي. منصور بغضب: فيه إيه يا عمر، أنت اتجننت؟ مازن: فيه إن عائشة اتخطفت يا بابا وبنت الست دى هى اللى عارفة طريقها. سحر بعياط: عائشة بنتى. منصور: انطقي يا سوسن وقولى البت فين. سوسن: أنا معرفش حاجة عن كل ده ومستحيل ندى تعمل كده. قاطع كلامهم دخول ندى وهى بتعيط وهدومها متقطعة وشعرها منكوش وباين عليها آثار الضرب. قربت منها سوسن بسرعة وحضنتها.

سوسن بتمثيل: ندى بنتى، مالك؟ عملوا فيكى إيه؟ ندى بانهيار مصطنع: أخدوا عائشة يا ماما، معرفتش أنقذها منهم. أخدوها. قرب عليها عمر وقال: أخدوها إزاى؟ أنتِ هتستعبطي، كاميرات المول مصوراكى وإنتِ مخرجاها مع اللى خطفها.

ندى بعياط: هددنى يا عمر، طلع سلاح فى الحمام وقال لي لو مساعدتوش هيفرغه فيا وفيها. خوفت يا ماما وساعدته وكنت هرجع ليكم. لقيته بيقول لي اركبي معايا العربية أضمن سلامتي وابقى روحي براحتك، فركبت معاه. وداني مكان مهجور معرفوش وفضل يضرب فيا وحاول يعتدي عليا يا ماماااا. وسابني وخد العربية اللي فيها عائشة ومشي. محمد: وإنتِ رجعتي إزاى؟

ندى: طلعت برة البيت لقيت طريق عمومي وقفت عليه لحد ما عدت عربية وركبت فيها. أنا تعبانة أوى يا ماما. ومثلت إنها أغمى عليها. سوسن وهي بتكمل التمثيل مع بنتها: يا لهوي ندى، قومي يا حبيبة ماما. الحقنا يا مازن. مازن خلى والدتها وسارة ونور يرفعوها ويحطوها على الكنبة واداها حقنة وقالها شوية وهتفوق. سوسن بمكر: طلعها أوضتها طيب، مش معقول هتفضل كده. الكل بص لها باستغراب واتحرك منصور وشالها وطلعها الأوضة ونزل.

عمر: هنعمل إيه يا محمد؟ محمد: أنا هطلع على المديرية أشوفهم وصلوا لإيه. وإنت لو حاجة حصلت أو البت اللي فوق حد كلمها قول لي. عمر: تمام. ومشي محمد وقعدوا كلهم في صمت تام. *** في بيت مبنى من الخشب وجواه سرير ودولاب وأوضة كاملة للمعيشة، كانت عائشة نايمة على السرير. فتحت عينيها وبصت للمكان بتحاول تستوعب هي فين. افتكرت اللي حصل وقامت من مكانها بخضة وفضلت تبص حواليها لحد ما راحت عند الباب. فضلت تخبط عليه بكل قوتها.

عائشة: حد هنا؟ الحقوني، حد يفتح لي، انتوا مين؟ دخل الضو بس المرة دي كان كاشف وشه كله واللي كان عبارة عن خريطة من التعاوير والجروح. عائشة بخوف من هيئته: أنت مين؟ وعايز مني إيه؟ الضو وهو بيقعد على كرسي في زاوية الأوضة: تؤ تؤ تؤ، معقول نسيتي الضو؟ مكنش العشم يا عشعش. عائشة وهي بتحاول تتغلب على خوفها: وأنت مين أنت عشان أنساك ولا أفتكرك؟ أنت عايز مني إيه؟

الضو: حقك، مانا ليا شهر وأكتر مش باين ليكي. حقك تعملي أكتر من كده. أما بالنسبة بقى إني عايز إيه، ف أنا عايزك أنت يا جميل. عائشة بقرف: وأنت متخيل إن أخواتي ولا أبويا ولا حتى جوزي هيسيبوني لحشرة زيك؟ أنا ورايا رجالة تسد عين الشمس وهتشوف بنفسك. ضحك الضو على كلامها وقال: وماله، أنا عايز أشوف الرجالة دي. بس قبل ما ييجوا لازم تاخدي واجب الضيافة ولا إيه. عائشة بصتله بعدم فهم وقالت: قصدك إيه؟

الضو قام وبقى يلف حواليها: قصدي إن واحدة في جمالك وحلاوتك حرام إنها متبقاش من ممتلكات الضو. عشان كده أسيب الجميل يرتاح النهاردة ونتقابل بكرة. عائشة: بكرة؟ لا بكرة ولا بعده. أنت شكلك اتجننت. أنت مستحيل تلمس مني شعرة واحدة. اتفوا عليك. الضو اتجنن من كلامها ومسكها وفضل يضرب فيها بكل قوته وسابها وهي جثة هامدة. حجابها متقطع ووشها مليان دم وعلامات الضرب باينة على كل مكان في جسمها. عائشة بصوت ضعيف: يا رب، يا رب قواني. ***

قعد محمد مع اللوا ومحمود ويزن وهو مش عارف يتصرف إزاي. محمود: اهدى يا محمد، أكيد هنلاقيها بإذن الله. محمد: أهدى إزاي يا محمود؟ أنا حاسس بالعجز وأنا مش عارف هي ممكن تكون فين أو حصلها إيه. عائشة بتخاف من خيالها يا محمود. أنا خايف يعمل فيها حاجة. اللوا بحزم: محمد، اركن عواطفك ومشاعرك على جنب وارجع محمد اللي نعرفه واللي مفيش قضية بتقف في وشه. خلي العلاقة اللي بينك وبين عائشة تكون دافع ليك مش سبب إحباطك. سامع؟

محمد: حاضر يا فندم، حاضر. محمود: إحنا بس لو كنا ركبنا الكاميرات في البيت كنا على الأقل عرفنا مين من اللي شغالين بيساعده ووقتها كنا هنوصلها. يزن: طيب إيه رأيك يا محمد لو استعنا بحد من برة؟ محمد: قصدك مين؟ يزن: أدهم كامل مثلاً. محمود: أنا شايف إنها فكرة حلوة. وكمان أدهم هيعرف إزاي نرجعها وعنده خبرة أكتر مننا في كل ده. محمد: لو عائشة مرجعتش لبكرة نبقى نكلمه. يزن: بس...

محمد: مبقاش. أنا مش هقدر أسامح نفسي لو قصرت في حماية مراتي ومرجعتهاش يبقى مستاهلش إني أكون أمانها. وسابهم وخرج وهو مخنوق وحاسس الدنيا كلها ضاقت بيه. لقى نفسه وصل بيته. نزل من عربيته ودخل طلع على أوضته على طول وقفل على نفسه ووقف في البلكونة يفكر بهدوء هيعمل إيه. سرح محمد في ذكرى بينهم من يومين. خدها واتمشوا ع البحر. **فلاش باك... كانوا بيتمشوا ع البحر وماسك إيدها. فوقفت فجأة وبصتله. عائشة: محمد، أنت شايفني إزاي؟

محمد بحب: (حلوة، زي حلاوة فيروز الصبح، الست في آخر الليل، النوم ع الكنبة، والشاى في البلكونة، صعبة زي اللي بيتمنى حاجات مش مضمونة، رايقة في روقان نسمة خفيفة بتعدي العصر♥️) عائشة: يااادي عمرو حسن، يابني اوصفني من جوا. محمد بضحك: متقنعنيش إنها معجبتكيش. عائشة: عجبتني وجداً كمان. محمد بغرور: ده عشان قايلها بصوتي بس. عائشة: تبا لتواضعك يا فتى. ضحكوا سوا وبصتله عائشة وقالتله: المرة دي بجد، شايفني إزاي.

محمد بتنهيدة: شايفك فراشة، بتتحرك بحرية وبتتنقل وتسيب في كل مكان علامة. الفراشة جذابة في ألوانها وجمالها وهدوئها وهي بتعدي، وإنتي جذابة في شكلك ولبسك وأخلاقك وحبك للي حواليكي. شايفك رقيقة زيها، بيبقى نفسي أحطك في قفص إزاز وأقفل عليكي وكل اللي يشوفك يشوفك من ورا الإزاز محدش يلمسك. عائشة بحب: أنا كل ده. محمد: وأكتر يا حبيبي. عائشة: اممم عشان كده جبتلي سلسلة الفراشة صح؟

محمد: بغض النظر عن إنها كانت عجباكي أصلاً، بس أنا ملقتَتش حاجة تليق بيكي غيرها. عائشة بعمق: بحبك. محمد: وأنا بعشقك. **نهاية الفلاش باك... رجع محمد من خياله وقام بسرعة وقال: السلسلة. جرى على الفون بتاعه وفتحه وجاب الـ GPS ودخل على موقع السلسلة اللي كان حاطط فيها جهاز تتبع لعائشة. محمد: يا رب يا عائشة تكوني لابسة السلسلة. لقى الجهاز محددله المكان بالضبط. فرح وجرى على مكتب اللوا عشان يبلغه باللي وصله. *** في بيت عائشة.

كانت والدتها وسارة ونور قاعدين مع بعض بيعيطوا. وعمر ومازن ومنصور كل واحد منهم بيدور في كل مكان وهيتجنن. فوق عند ندى. فاقت وكلمت الضو. ندى: أيوه، كله تمام؟ الضو: ولا تقلقي. طمنيني عندك إنتي الدنيا عاملة إيه؟ ندى: مكهربة طبعاً. لولا العلقة اللي أدتهالي كان زمانهم مقررين أمي. أنا دخلت لقيتها على تكه معاهم. الضو: عشان تعرفي بس إنتي بتتعاملي مع مين. ندى: إيدك تقيلة يا عم انت. أنا استحملتك بس عشان متكشفنيش.

الضو: هه، واهي حصلتلك اللي جوة. ندى: أنت ضربت عائشة؟ الضو: طول اللسان عندي عقوبتها القتل. بس هي غالية عليا اكتفيت بعلقة سخنة ليها وبس. ندى بفرحة: تسلم إيدك من غير ما أشوف. الضو: متفرحيش أوي كده. هعالجها وأخليها تحبني. ندى بسخرية: أهي عندك. اعمل اللي يعجبك. الضو: راقبي الدنيا عندك كويس. ولو فيه أي حاجة حصلت كلميني طوالي. ندى: من غير ما تقول. المهم دلوقتي محمد قالب الدنيا عليها. ومهما أعمل مش هقدر أتقرب منه. اتصرف.

الضو: وأنا مالي ياختي. إحنا اتفاقنا لحد الخطف. غير كده دي لعبتك إنتي. ندى: طيب، اقفل. قفلت ندى معاه وقعدت تفكر هتقرب من محمد إزاي. دخلت عليها أمها. سوسن: إنتي صحيتي؟ ندى: آه. تعالي قوللي الجو تحت عامل إيه؟ سوسن بخبث: بيقولوا هيلاقوها وقربوا يوصلولها. ندى: آه يا ناري. كل ما أبعدها يتمسك فيها أكتر. أعمل فيها إيه؟ سوسن: واللي يقولك على فكرة... ندى: الحقيني بيها بسرعة يا ماما. سوسن: ... ندى: يابنت اللذينة. هو ده الكلام.

وكلمت الضو واتفقت معاه. *** عند محمد. راح المديرية لقيهم استدعوا أدهم كمال. دخل محمد وسلم عليهم وقعد. محمد: مع احترامي للرائد أدهم، بس حضرتك أنا قولت محدش هيرجع مراتي غيري. اللوا: محمد، أنا مقدر كل اللي إنت فيه بس اركن عواطفك على جنب دلوقتي وافتكر إن مراتك حياتها في خطر. وافتكر كمان واجبك في شغلك وإننا عايزين نقبض على المجرم ده. محمد بتنهيدة: تمام يا فندم.

أدهم: أنا مقدر كل اللي إنت فيه، بس عايزك تثق إن لو شكينا إن مراتك ورا أي باب انت اللي هتدخل قبلنا تجيبها. مراتك أختنا ومستحيل نقبل إنها تتهان أو يحصل فيها أي حاجة. محمد: شكراً يا أدهم. وبص لزمايله: وصلتوا لحاجة؟ محمود: قربنا. إحنا عرفنا نجيب مواصفات العربية وبعتناها لكل إشارات المرور عشان لو عدت عليهم. محمد: أنا كنت جايب سلسلة لعائشة. وحطيت فيها GPS وعرفت أحدد مكانهم. أدهم: ومستني إيه؟ يلا بينا نتحرك.

يزن: غلط. لازم ندرس المكان الأول. فرضا عليه حراسة شديدة تستدعي قوة أكبر، أو حواليه أي حاجة أو أي خطر. لازم نراقب. أدهم: يزن بيتكلم صح. إحنا نبعت قوة تمشط المكان في سرية تامة واللي يقدر يصور يصور ونحط خطة بحيث نهجم ونجيبه من غير أذى. اللوا: خليكم فاكرين إنه مطلوب حي. الكل: تمام يا فندم. ومشي اللوا وقعدوا كلهم مع بعض يحطوا للخطة. *** عند عائشة. كانت نايمة لا حول لها ولا قوة، وبتفتكر كل لحظة قضتها وسط محمد ووسط عيلتها.

نزلت دمعة من عينها وهي بتقول: يا رب، يا رب وصلهم ليا يا رب. دخل الضو ومعاه أكل وإسعافات أولية. الضو: عيشة، قومي بقى كفاية نوم. اتنفضت عائشة من مكانها على صوته وقالت: ابعد عني، أنت عايز مني إيه؟ الضو: تؤ تؤ اهدى. حقك عليا إني خوفتك. مكنش لازم أضربك. عائشة بصتله بخوف تجاهله هو ومسك صينية الأكل وقربها منها. الضو: يلا يا ست البنات كلي كده بألف هنا. أنا جايبلك الأكل ده من مطعم غالي أوي.

عائشة: ابعد عني مش عايزة من وشك حاجة. الضو: وليه الكلام اللي هيخليني أمد إيدي ده؟ عائشة بقوة: اعمل ما بدالك. سيبني في حالي واطلع بره. الضو مسكها من شعرها: اسمعي يا بت، أنا صبري له آخر. والليلة هتكوني بتاعتي. وريني سي زفت هييجي ياخدك إزاي. وعليا وعلى أعدائي. عائشة: هييجي، ووقتها مش هيرحمك. هيردلك كل اللي بتعمله فيا ده. الضو: وماله، بس يا ترى هيفضل قاعد معاكي؟ عائشة باستغراب: قصدك إيه؟ الضو ساب شعرها

وقام وقف قدامها وقال: قصدي إن حبيب القلب لما يدخل ويلاقيكي في حضني، هيفضل معاكي؟ عائشة: أنت أحقر بني آدم شفته في حياتي. منك لله. أنا عملت فيك إيه عشان تعمل كده؟ أنا ولا أعرفك ولا آذيتك قبل كده. مفكرتش إن كل ده يتردلك؟ مفكرتش في ربنا بكل اللي إنت بتعمله ده؟ الضو: تصدقي صعبتي عليا. بقولك إيه يا بت هي كلمة كلي واصْلُبي طولك ياختي عشان تجهزي لليل. وسابها وخرج وعائشة فضلت تعيط بصوتها كله. يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...