الفصل 16 | من 21 فصل

رواية صدفه للحب الفصل السادس عشر 16 - بقلم عهد عامر

المشاهدات
23
كلمة
1,574
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

عند عائشة كانت قاعدة مع سارة ونور وحكت لهم كل حاجة. سارة: خلاص أنا هأعمل لك الأكل بتاعك وأطلعه لك بنفسي. نور: وأنا هأفضل قاعدة معك اليوم كله ونذاكر سوا وآخر الليل عمر يروحني. عائشة: ربنا يديمكم في حياتي بجد. وحضنوا بعض هم الثلاثة. سارة: بأقول لكم إيه، ما تيجوا نعمل سهرة خفيفة هنا؟ عائشة بحماس: يا ريت بجد. نور: استني أكلم ماما وأشاورها إني هأبات مع عائشة النهارده وأقعد معكم ونجهز السهرة. عائشة: أشطا، قومي كلميها.

راحت نور تكلم والدتها وفضلت سارة وعائشة في الأوضة. سارة: مالك يا عائش؟ عائشة بحزن: أنا زعلانة على ندى قوي يا سارة، أيوه طول عمرها بتكرهني وبتخطط إزاي تطَفشني حقيقي، بس برضه هي في الآخر بنت عمي يعني أخت وغير كده بنت على كل اللي هيحصل لها ده، محمد وعمر ومازن كلهم متوعدين لها، ده غير اللي عملته مع الضو، إزاي حقدها وغلها يعميها عن كل ده! إزاي الكره ملأ قلبها من ناحيتنا قوي كده وإحنا ما عملناش لها أي حاجة؟

سارة: أرجع وأقول لك الرك على التربية يا عائشة، يعني لو عمك الله يرحمه أو حتى والدتها ربوها على الحلال والحرام والصح والغلط والحب والمودة كانت طلعت أفضل من كده وكانت كل خطوة هتعملها بحساب، لكن أنتِ بتقولي إنك سمعتي والدتها وكل اللي قالته إزاي تعمل كده مع واحد مجرم وشكله وحش! يعني كل اللي بصت عليه الشكل وبس ما بصتش على إن ده حلال ولا حرام، ما بصتش على مستقبل بنتها.

عائشة: أنا مقهورة عليها يا سارة، كان نفسي تبقى أختي وحتة مني، منها لله مرات عمي ربنا يسامحها هي السبب كانت بتفرقنا من وإحنا صغيرين خلت الحقد والكره يملأ قلب ندى لغاية ما فكرت تقتلني وبقى عندها شيء عادي.

سارة: عارفة يا عائشة أنا ماما الله يرحمها قبل ما تموت قالت لي أوعى يا سارة تمشي ورا أي أحد من غير ما تفكري في هل الكلام ده صح ولا غلط حتى لو خائفة منه، خوفك هيغرقك في بحر غويط مش هتعرفي تنجي منه، وخدت بنصيحتها ورغم خوفي من بابا وحسن ومن ضربهم لي وبهدلتهم إلا إني رفضت أسمع كلامهم وأطلق من مازن أو أمضي على أي ورقة، وندى كذلك لو كانت حَكّمت عقلها ولو مرة واحدة في كلام مامتها عنكم ومعاملتكم أنتم أو عمي منصور لهم كانت غيرت رأيها فيكم تمامًا.

عائشة: ربنا يهديها على حالها يا رب. رجعت لهم نور ووالدتها كانت وافقت إنها تبات بعد إقناع شديد منها، وفضلوا يتكلموا شوية لحد ما سارة نزلت تجهز العشاء مع سحر وكمان عشان تعمل أكل عائشة ونور فضلت جنب عائشة يذاكروا هم الاثنين. جاءت لهم إخبارية بتهريب شحنة سلاح كبيرة وكان لازم يتحركوا كلهم ومحمد أجل الهجوم على الضو لحد ما يروح المهمة دي مع أدهم. جهزوا خطتهم وكل حاجة ومعداتهم واتحركوا. على طريق مقطوع.

كان واقف حسن وسعيد ومعاهم ناس ثانية اللي هيستلموا منهم البضاعة. حسن: هات البضاعة من عندك يا ابني. جاء الجارد بالبضاعة وفتحها قدام الخواجة اللي كان واقف واتفرج عليها وعاينها وطلع شنطة الفلوس. في الوقت ده كان أدهم ورجالته وقفوا وباصين عليهم ومستنيين الوقت المضبوط للهجوم. وأما ظهرت شنطة الفلوس، أدهم بلغ كل القوة بالهجوم. وتم الاشتباك بينهم وتبادل ضرب النار وأخيرًا تم القبض على حسن وسعيد والخواجة واللي عاش من رجالتهم.

(وبكده اتقفلت صفحة سعيد وحسن ومش هيضايقوا سارة ثاني) وصل الخبر لمازن واللي كان مبلغ محمد بكل حاجة حصلت مع سارة وهو كلف ناس تراقبهم سبب ما وصلت لهم إخبارية التهريب. مازن: متأكد يا محمد إن هم؟ محمد: عيب عليك والله هم، وما تنساش إنك تيجي بكرة أنتِ ومدام سارة عشان ترفعوا عليهم قضية الخطف اللي حصلت لمدام سارة والتهديد والضرب كمان. مازن: ده كده كده أنا قدامي ساعة وأكون في البيت.

محمد: خلاص تمام وأنا هأشوف عمر وأرجع معاه ونقعد سوا نخطط خازوق حلو للضو. مازن بضحك: وماله، في انتظارك يا باشا. قفل محمد معاه وكلم عمر واللي كان قدامه ساعة برضه وقاله إن أدهم ومراته هييجوا وعمر قال ينوروا. كلم عائشة اللي كانت بتذاكر هي ونور. محمد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، عاملة إيه يا حبيبي؟ عائشة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الحمد لله بخير. محمد: خدتِ الأدوية؟

عائشة: آه سارة عملت لي الأكل واتأكدت من كل حاجة وخدت الأدوية ما تقلقش. محمد: طيب يا قمر بالشفاء إن شاء الله. عائشة: إن شاء الله. محمد: بأقول لك إيه؟ عائشة: إيه يا حبيبي؟ محمد: طيب والنبي أقول لك اللي عايزه إزاي بعد حبيبي دي. عائشة بخجل: قول بقى. محمد: خلاص يا ستي ما تحمريش كده، بصي يا ستي، أدهم وموج جايين معايا أنا هأجيبهم وأجي أشطا! عائشة: تنوروا أكيد، هأبلغ بابا وهأنتظركم تحت. محمد: ماشي يا حبيبي، خذي بالك من نفسك.

عائشة: حاضر. قفلت معاه وبلغت نور ودخلت غيرت هدومها لدريس بني وخمار بيج ونزلت بلغت والدها ووالدتها وقعدوا كلهم في انتظارهم يوصلوا. بعد شوية وصل أدهم وموج ومحمد ومازن ودخلوا سلموا على الكل وقعدوا سوا كلهم ومحمد قعد جنب عائشة ومسك إيدها. أدهم بمرح: ما تسيب إيدها يا حضرة الظابط مش هتطير. محمد: أنت متجوز صح؟ أدهم: ومخلف. محمد: حلو سيبني في حالي وخليك مع مدامك. عائشة بهمس: يا محمد بقى سيب إيدي.

محمد: تُّؤتُّؤ انسى واسكتي بقى. سكتت عائشة وبصت لمازن. عائشة: مازن، فين أبيه عمر؟ مازن: قدامه شوية ويوصل يا حبيبي عايزة حاجة؟ عائشة: لا يا قلبي أنا بأطمن بس. محمد: اممم، ما أجيب شجرة واثنين لمون بالمرة! مازن: ولاّ دي أختي ها. محمد: والمصحف ومراتي. مازن: ما تدخلش معايا في عند عشان أنا أعند منك. محمد: وريني. قام مازن وخد عائشة من إيدها وقعدها جنبه وحط إيده على كتفها وباسها في خدها وهو بيخرج لسانه لمحمد. ضحك الكل عليهم.

أدهم: جدع يا مازن والله فشيتني فيه. محمد: حتى أنت كمان! رقص أدهم حواجبه لمحمد وكلهم ضحكوا. دخل عمر وسلم عليهم وقعد جنب نور. عمر بهمس: وحشتيني. نور بخجل: شكرًا. عمر: إيه الرخامة دي؟ ضحكت نور وسكتت. قامت عائشة ونور وسارة وموج قعدوا قعدة بنات سوا مع بعض ومحمد والباقي قعدوا مع بعض. عند عائشة: عائشة بحماس: كان نفسي أتعرف عليكي قوي من كلامهم عنك.

موج بحب: حبيبتي وأنا كمان وخصوصًا بعد الحادثة اللي حصلت لك كان نفسي أجي وأزورك في المستشفى بس أدهم قال لي استني شوية. نور بمرح: الله لا يعودها أيام. عائشة وموج: يا رب. عائشة: مالك يا سارة؟ سارة: بصوا أنا عايزة أقول لكوا على حاجة بس أنا لسه ما تأكدتش. نور: طيب قولي. موج: لو عايزاهم على انفراد أنا هأقوم. سارة بسرعة: لا والله أنا اعتبرتك أختنا الرابعة وأكثر. موج: ربنا يديمكم بجد. عائشة: قولي بقى شجعتينا.

سارة: أنا شاكة إني حامل. عائشة بتفاجؤ: بتهزري صح؟ سارة: أنا بأقول لسه ما تأكدتش. موج: طيب قولي لي الأعراض اللي عندك إيه وأنا أقول لك، أنا واحدة مخلفة مرتين يعني خبرة. ضحكوا عليها وسارة وصفت لها اللي عندها. موج بابتسامة: تبقى حامل يا جميلة، مبارك وربنا يجعله ذرية صالحة يا رب.

عائشة بلخبطة وفرحة: بـ بصي إحنا نتأكد الأول، نبعت حد يجيب اختبار حمل وتعالي اعمليه في أوضتي ونشوف الدنيا فيها إيه ولو كده نجهز مفاجأة لمازن إيه رأيكم! سارة: أؤيد وبشدة. قامت عائشة وقالت للشغالة عندهم (زهرة) إنها تروح تجيب اختبار من الصيدلية في الخباثة ومن غير ما تقول لأحد. شافتها اعتماد وسمعت كل الكلام اللي قالته للدادة وبعتت للضو رسالة (مبروك يا باشا عائشة حامل) ودخلت تكمل شغلها.

عند الضو كانت ندى في حضنه وقرأ الرسالة واتنفض من جنب ندى. ندى: فيه إيه؟ الضو: عائشة حامل؟ ندى: نعم؟ ده من إيه ده إن شاء الله؟ أنت لمستها؟ الضو: ما لحقتش أعمل حاجة ولقيتهم كَبَسُوا علينا، معقول تكون حامل من محمد؟! ندى بغضب: دي تبقى حفرت قبرها بإيديها، مش كفاية نفدت من السـ... من الصبح؟ جاية تخرب كل حاجة بحملها دلوقتي؟! الضو: وإنتِ إيه اللي مضايقك؟ خليهم مع بعض طالما أنا وإنتِ بقينا سوا.

ندى: يا شيخ اتنيل أنت كمان، أنا من الأول بقولك عايزة محمد أتجوزه، أومال أنا اتعرفت عليك ليه؟! الضو بغضب: يعني إنتِ كنتِ واخداني كوبري عشان حبيب القلب؟ طاب واللي حصل بينا! ندى وحست إنها اتكشفت: أنت في حتة تانية، أنا دلوقتي اللي لازمني من محمد فلوسه، ومن عمي ورثنا اللي كله هو وعياله ورمانا، لكن بعد ما هاخد كل دول يولع محمد بالعيلة كلها ونطير سوا لبرة. ضحكت بعلو صوتها. ضحك الضو معاها وقرب منها.

ونسيبهم في الحرام بقى اللهي يولعوا بجاز وسخ. ========== دخلت سارة أوضة عائشة وعملت اختبار حمل وطلع إيجابي. كل البنات فرحوا وحضنوها وخصوصاً عائشة اللي فرحت إنها وأخيراً هتبقى عمتو. عائشة: أنا مبسوطة أوي يا سارة، ربنا يكملك حملك على خير يا رب ويشرف حبيب قلب عمتو. موج: أنا بقولك من دلوقتي أهو اللي في بطنك لو بنت محجوزة لمحمد ابني! عائشة باستغراب: إيه ده إنتِ ابنك اسمه محمد! موج بابتسامة: وأخته اسمها عائشة.

عائشة: لا متهزريش يا موج، إيه الصدفة القمر دي. موج: إن شاء الله الزيارة الجاية أجيبهملك وتشوفيهم. عائشة: ده كده كده. نور: طيب إيه مش نفكر هنفاجئ مازن إزاي؟! سارة: أيوه أيوه صح، أعمل إيه؟! موج: بصي أنا أول مرة فاجئت فيها أدهم في البيبي اللي مات الله يرحمه كنت عاملة تورتة وكاتبه عليها (Hi dady)

وأما فاجئته بحمل عائشة ومحمد بعتله مسدج وأنا بقوله تعالى بسرعة فيه ضيف جاي، جه يا قلب أمه على ملا وشه ولقيني مجهزة بلالين هيليوم ومكتوب عليها (أنا جيت نورت البيت) وصورة الكبير وبيبي تحتها. ضحكوا كلهم على أفكار موج المجنونة وفضلوا يفكروا هيفاجئوا مازن إزاي؟! ================= تحت عند الرجالة... كان ضحكهم عالي. أدهم: والله زي ما بقولكوا، وبقيت أمشي أسلم ع الناس وأقولهم إزيك أنا حمار عشان خاطر حكم. محمد: مش قادر والله.

قطع ضحكهم دخول ندى اللي اتفاجأت بوجودهم كلهم في البيت. وقف عمر وراح عندها. عمر: كنتي فين لدلوقتي؟ ندى: وإنت مالك؟! عمر: احترمي نفسك واتكلمي عدل، كنتي فين؟! ندى: كنت مع صحابي إيه اللي فيها. عمر: أنا محترم إن عندنا ضيوف وإلا كان زمان كفي علم على خدك دلوقتي من قلة أدبك. ندى بسخرية: هو أنت جاي تعمل راجل عليا! راحت قربت على ودنه وقالت: ابقى ربي أختك اللي حامل الأول يا راجل وبعدين تعالى حاسبني سلام.

وسابته وطلعت وهي مبسوطة إنها حققت إنجاز وهي شايفة الصدمة على وش عمر. راحله محمد وحط إيده على كتفه. محمد: فيه إيه؟ قالتلك إيه البت دي؟! عمر: ولا حاجة تعالى نكمل قعدتنا. ودخلوا تاني عند أدهم ومازن. شوية وانضموا ليهم البنات وسهروا حبة مع بعض وبعد كده محمد وأدهم وموج استأذنوا ومشيوا وكل واحد راح أوضته وعمر دخل أوضته وهو في حالة ذهول تام وسكوت، هو آه واثق في أخته تمام الثقة بس مش واثق في ندى ولا الز.. فت التاني،

عمر في نفسه: يا ترى إيه اللي خلى ندى تقولي كده؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...