الفصل 17 | من 21 فصل

رواية صدفه للحب الفصل السابع عشر 17 - بقلم عهد عامر

المشاهدات
18
كلمة
958
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

تانى يوم الصبح خبط عمر على باب عائشة وفتحتله نور. دخل لقى عائشة بتعيط، جرى عليها. عمر: مالك يا حبيبتى فيكى إيه؟ عائشة بعياط: دراعى واجعنى أوى يا أبيه. عمر: طيب اهدى وأنا هروح أصحى مازن ييجي يديكى مسكن. راح عمر خبط على مازن اللى فتحله على طول وكان خارج رايح شغله. عمر: تعالى بسرعة عائشة دراعها بيوجعها. راح مازن معاه لقى عائشة بتصرخ م الوجع، إداها مسكن وهدى دراعها شوية ونامت، وقعد عمر جنبها ونور ومازن نزل راح شغله.

نور أخدت عمر وقعدوا في البلكونة بتاعة عائشة. نور: مالك يا عمر؟ عمر: ها! لا يا حبيبتي مفيش أنا تمام. نور وهي بتمسك وشه: أنا مش لسه هعرفك دلوقتى، قولى مالك من إمبارح بليل وإنت متغير، حد قالك حاجة؟! أو كلمك؟ عمر: لا يا حبيبتي محدش كلمني. نور: عمر، قوووول. عمر: ندى إمبارح كانت راجعة متأخر فـ بزعقلها لقيتها بتقولي روح شوف أختك اللي حامل وبعدين تعالَ اعمل راجل عليا. نور بغضب: نعم؟ هي مين دي اللي حامل؟! وإنت صدقت!

عمر: لا طبعًا أنا واثق في عائشة أكتر من نفسي دي تربيتي، أنا بس عايز أعرف هي جابت الكلام ده منين. نور: تلاقيها بتغيظك بس عشان تسيبها دايرة على حل شعرها كده. عمر بحدة: نور، دي مهما كان بنت عمي ومستحيل أسمح لأي حد يتكلم عليها نص كلمة حتى لو مراتي، الله يهديها ويبعد شرها عننا ده اللي فـ إيدنا نعمله، لكن مش دي اللي تاخد من حسناتنا. نور: عندك حق أنا آسفة، أنا بس اتعصبت لما قالت كده على عائشة وإنت عارف غلاوتها عندي.

مسك عمر إيدها: حقك عليا إني اتعصبت عليكي. نور: لا مش هتصالح كده أنا. عمر: عنيا ليكي. نور: عايزة شاورما سوري وتومية من عمو اللي في طريق الكلية. عمر: يا سلام أحلى شاورما لأحلى نور حياتي. ابتسمتله نور بخجل من لقبها الجديد. عند مازن في الشغل، كلمه محمد في الفون وقاله ع الخبر وإنه وأخيرًا قبض عليهم وبكده مش هيشكلوا أي خطر عليهم تاني. مازن: بجد يا محمد؟

محمد: وأنا من إمتى بهزر يابني، من دلوقتى تقدروا تتحركوا براحتكم من غير أي حساب ولا خوف. مازن: آدي ميزة إن أختك تاخد ظابط في الداخلية، الله عليك يا حبيب والديك. محمد: بغض النظر عن الهلفطة دي، عائشة عاملة إيه! مازن: الحمد لله، دراعها شد عليها شوية الصبح وإديتها مسكن ونامت. محمد: عشان كده مش بترد عليا. مازن: وإنت بترن عليها ليه؟ محمد: عشان تقريبًا كده والله أعلم مراتي وعايز أطمن عليها!

مازن: ولو ولو متتصلش عليها إحنا ما عندناش حريم ترد على رجالتها في التليفون. محمد: تصدق وتأمن بالله. مازن: لا إله إلا الله. محمد: أنا متربتش إني ساعدتك، ولا إني كلمتك، سلام. وقفل فـ وشه وهو بيضحك ومازن كمان، وقرر يعمل لسارة مفاجأة بالمناسبة دي. بعد حوالي 4 ساعات كانت عائشة فاقت وسارة جابتلها عصير وقعدت معاها هي ونور. نور: أحسن دلوقتى يا عائشة؟ عائشة: أيوه الحمد لله.

سارة: طيب يلا كلي أنا عملتلك المكرونة البشاميل اللي بتحبيها على قدك حتى الواد مازن مش هخليه ياكل منها ولا عمر. ضحكت عائشة وقالت نور: طيب وأنا يا ست سارة، والله أكل عائشة شخصيًا لو مخدتش منها. سارة بخوف مصطنع: لا يا باشا ده الصينية كلها ليكي. ضحكوا كلهم وقعدوا ياكلوا مع عائشة. ندى: يعني إيه معرفتيش تحطيه؟

اعتماد: سارة بقيت متولية أكل عائشة بناء على طلب مازن منها وكل ما الحاجة تحاول تخرجها تقولها أخلص أكل عائشة وأخرج عشان مازن ميزعلش مني. ندى: كنتي اتصرفي حطيه فـ الماية حتى في العصير فـ أي داهية. اعتماد: حاضر هحاول أتصرّف. وسابتها ومشيت، فضلت ندى تروح وتيجي في الأوضة ورنت على الضو. ندى: أنا عايزة أقابلك. الضو: وماله يا مزة نتقابل بليل. ندى: ماشي، في نفس المكان؟ الضو: لا هوديكي مكان تاني إنما إيه فل. ندى: تمام.

وقفلت معاه وقعدت ع السرير وهي بتفكر إزاي توقع محمد في حبها. خلص محمد شغله ورجع على بيت عائشة يطمن عليها وكانت ريم ومامته معاه. رحبوا بيهم وقعدوا سوا مع بعض ونزلت عائشة ليهم، وقعدت جنب ريم. ريم: حمدلله على سلامة القمر. عائشة: الله يسلمك يا حبيبي، عاملة إيه. ريم: زي الفل يا باشا. عائشة: دايمًا يا رب.

شوية وجابت زهرة العصاير وكانت اعتماد حاطة في كوباية عائشة حبوب زي ما ندى وصتها عشان لو حامل بجد تنزل البيبي من غير ما حد يشوفها. كل العصاير كانت مانجا ما عدا كوباية عائشة كانت فراولة وده لإنها عندها حساسية من المانجا. كله خد العصير بتاعه وبقى يشربه وعائشة مكنش ليها نفس تشرب حاجة لإنها ما زالت خايفة من موضوع السم. دخلت ندى من بره، لقيت أمها بتشاورلها إنها تقعد معاهم وأهي فرصة تقرب من والدة محمد.

مريم: إيه يا عائشة مش بتشربي ليه؟ عائشة: لا يا طنط مش قادرة والله، بالهنا ليكم. مريم: إزاي ده؟ إنتي دلوقتى دراعك المكسور ده محتاج تغذية لازم تاكلي كويس عشان كسره يلم بسرعة. سحر: والله يا مريم مغلباني في أكلها، الأول كانت أي حاجة قدامها تاكلها وتقول الشتا بيجوع الواحد أوى، دلوقتى لو كلت أكلة في اليوم أزغرت وأقول عائشة أكلت. محمد: وبعدين يعني؟ أومال كل ما أكلمك تقولي سارة جابتلي الأكل ونور طلعت عصير ليه؟!

عائشة: مهما بيجيبوه فعلًا بس أنا مش باكل. محمد: يا حلولي. ضحكوا كلهم وهو وقف قدام عائشة ومد ليها الكوباية. محمد: خدي اشربي. عائشة: محمد والله ما قادرة بجد. محمد: مهو يا تشربي يا أنا اللي هفتح بوقك بالعافية. ندى بخبث: اشربي يا عائشة اللي في حالتك محتاج تغذية جامدة أول كام شهر. الكل بصلها وعلى وشوشهم علامات استنكار ما عدا عمر اللي فاهم هي بتلمح لإيه. عائشة: قصدك إيه؟ ندى: ولا حاجة إنتي مكسورة والكسر محتاج غذا جامد.

عائشة: اه، معلش أنا عارفة برضه إن محدش هيخاف عليا قدك يا، يا بنت عمي. ندى: طبعًا يا حبيبي داحنا أكتر مـ الأخوات، المهم تتغذى عشان الضعف هيتعبك بعدين خصوصًا وقت الولادة، يوه اسكت يا لساني. كلهم بصولها ومش فاهمين إيه اللي هي بتقوله أو بتلمحله. منصور بحدة: ندى، لمي نفسك واتفضلي على أوضتك يلا. سوسن: إنت بتزعق للبنت ليه يا منصور كل ده عشان خايفة على مصلحة بنت عمها؟ ما عندها حق شهور الحمل الأولى بتبقى محتاجة تغذية.

منصور باستغراب: حمل؟ مين اللي حامل؟ ندى وقفت وسطهم كلهم وبصت على عائشة اللي ماسكة إيد محمد وكأنها فاضلها تكة وتنهار مـ اللي ندى بتعمله. ندى: عايزة أقولك يا عمي ويا طنط سحر مبروك عائشة حامل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...