عدّى شهر على أبطالنا ونقول اللي حصل باختصار. مازن عالج سارة ودخلت في غيبوبة بسبب اللي اتعرضتله واللي مبهم لحد دلوقتي بالنسبة لمازن اللي هيتجنن ويعرف إيه اللي حصل لحبيبته ومراته. وعمر راح قابل والد نور هو ومنصور وكتبوا الكتاب من أسبوع. وندى فضلت ورا محمد بتراقبه. أما بقى عائشة فالشهر ده عدّى بهدوء عليها وقربت فيه من محمد اللي بدأت تحبه بسبب أسلوبه وحكمته وحنانه عليها.
أما الضو مظُهرش تاني ومبعتلهاش أي حاجة لدرجة إنهم شكوا إنه خلاص فقد الأمل فيها وبيدور على ضحية جديدة. أما بالنسبة لمحمد فكان طول الشهر ده مع عائشة سواء في البيت أو في الكلية اللي أصر إنها تنزلها وهو معاها أو حتى وهو في شغله كان بيتابعها. بليل في بيت عائشة دخلت ندى أوضتها وقفلت الباب وراها. ندى: عرفت يا ماما السبب اللي خلى محمد يتجوز عائشة بسرعة. سوسن بانتباه: إيه يا بت قولي.
ندى: أنا من شهر كلفت واحد يراقب محمد ويبقى زي ضله، لقيته بيقولي إنه بيروح مركز الشرطة اللي هنا كل يوم ولما راح سأل العسكري اللي بره قاله إنه ظابط ولسه منقول جديد بقاله 3 شهور كده، وكمان عرفت إن فيه مجرم عايز عائشة ومحمد ده مكلف بحمايتها من المجرم. سوسن: عشان كده اتجوزها بسرعة، يعني لا طلع مهندس ولا حاجة. ندى: بالظبط كده. سوسن بخبث: لا بقى ده محتاج قعدة وتفكير هنعمل إيه معاه.
ندى: ولا تشغلي بالك، أنا من ساعة ما شوفت محمد وأنا مستخسراه في عائشة أصلاً، الواد مفيهوش غلطة يا ماما، غني ابن ناس وستايل يعني مش ناقصه حاجة. سوسن: بتلفي وتدوري على إيه يا بت بطني. ندى بخبث: نوصل المجرم بعائشة ومحمد يبقى ليا. سوسن في نفسها: وبكده سحر هتموت بحسرتها على بنتها ومنصور يبقى ليا لوحدي. ندى: إيه يا ماما سرحتي في إيه. سوسن: ها ولا حاجة بفكر في اللي قلتيه، جدعة يا بت، بس هنوصل للمجرم ده إزاي.
ندى: سيبيني أفكر نوصله إزاي، ده حتى الحكومة مش عارفة تقرب منه. سوسن: خلينا نفكر ليهم في حاجة لحد ما نلاقي حل. نسيبهم لخبثهم وتخطيطهم ونروح لمازن في المستشفى. كان قاعد جنب سارة وماسك إيدها. مازن: سارو عشان خاطري فوقي، قوليلي مين اللي عمل فيكي كده وأنا مش هخليه على وش الأرض دقيقة واحدة، قوليلي مين اللي حرمني منك طول السنتين دول وخدك مني، فوقي عشان خاطري أنا قلبي واجعني أوي وأنا شايفك بالحالة دي ومش عارف أعملك حاجة.
سارة: ......... قعد جنبها مازن شوية وخرج يشوف باقي المرضى في المستشفى. عائشة: مش عارفة بابا هيوافق ولا لأ. قالتها عائشة وهي قاعدة على مكتبها بتذاكر لمحمد في الفون. محمد: طيب هكلمه أنا يا حبيبي، وبعدين ريم ويزن هيكونوا معانا ونقول لعمر يجيب نور إيه رأيك؟ عائشة: خلاص ماشي كلم بابا ولو وافق قولي وأنا أقوم أجهز نفسي، أنا مخنوقة أوي من المذاكرة أصلاً. محمد: يا سلام مخنوقة وأنا في حياتك والله عيب عليا.
ضحكت عائشة وقالت: صلح غلطك بقى وخرجني. محمد: يا سلام عائش خانو تؤمر أمر، هكلم عمي وأرجعلك تاني. قفل معاها وكلم منصور ووافق بعد ما عرف إن عمر ومراته هيروحوا معاهم ومحمد بلغ عائشة اللي لبست فستان شتوي بني وخمار كافيه وشوز أسود ونزلت قابلت عمر ركبت معاه وأخدوا نور ووصلوا المطعم عند محمد وريم ويزن. استقبلهم محمد وقعدوا على ترابيزة مخصوص حاجزها محمد ليهم مع بعض، طلبوا الأكل وقعد كل اتنين مع بعض يتكلموا. عند نور وعمر.
مسك عمر إيدها وقال: أنا لو حد جه حلفلي من كام شهر إنك هتبقى مراتي كنت موته. ضحكت نور وقالت: وأنا لو حد جه قالي إنك هتتلحلح وتتقدم كنت قولت أكيد مجنون. عمر: للدرجادي كان ميؤوس مني. نور: يا ابني والله كان مفيش منك رجا. عمر بحنية: كنت عايز أحافظ عليكي عشان أعرف أوصل للحظة دي وأدخل قلبك. نور: أنت داخله من زمان يا عمر. ابتسم عمر على كلامها وبقى يتأمل فيها. عند يزن وريم. ريم: أنا جعانة يا يزن هينزلوا الأكل امتى؟
يزن: يا بت حسي شوية إحنا في قعدة رومانسية خليكي رقيقة. ريم: رومانسية دي أما نكون واخدين بعض عن حب أما أنت حيالله ابن خالتي وبابا قال يكسب فيك ثواب ويخطبني ليك. يزن: آه آه صح، بأمارة البت صحبتك اللي قالت الواد يزن ده قمر روحتي مكوماها مكانها لولا ما تدخلنا أنا ومحمد كان زمانك مرفودة دلوقتي. ريم: أحم، برضه كسبنا فيك ثواب، وبعدين كنت أسيبها تحب فيك ولا إيه؟ ليه يا بيه مش وراك حريم. ضحك يزن عليها وقال: بحب مجنونة أنا صح.
ريم بهيام: مجنونة بيك وفي عيونك والله. نروح بقى عند محمد وعائشة. كانت قاعدة وباصة على من الشباك اللي كان بيطل على البحر. قطع شرودها محمد وهو بيهمس في ودنها وقال: وحشتيني. بصتله عائشة وقالت بخجل: وأنت كمان. محمد: الله أكبر، إحنا اتطورنا والله. ضحكت عائشة وقالت: ها بقى قولي عملت إيه انهارده. محمد: أبداً يا ستي روحت للقسم وروحت كلمتك وأديني قاعد معاكي، أنتي بقى عملتي إيه؟
عائشة بتمثيل: وأنا عاد ورايا حاجة يا محمد بيه غير المذاكرة، فضلت أقول الست مالهاش غير بيتها وجوزها وهيجيء زوجي وهكون ملكة متوجة في بيتي، لحد ما ضحكوا عليا وجابولي زوجي وعليه المذاكرة هدية الاتنين ومفيش أوبشن أختار منه.
محمد: معلش يا حبيبتي، كان عرض على بعضه، يا شيخة اتقي الله ده أنتي طول الشهر هارية أمي وأنا مستحمل شوية مخنوقة يا محمد تعالى نخرج، وشوية تاني محمد أنت عارف إن الست مالهاش غير بيتها وجوزها تعالى خدني واكسب فيا ثواب. عائشة: مهو أنت اللي غلطان برضه إزاي تسيب مراتك حلالك عند ناس أغراب. محمد بذهول: أغراب إيه يا بت دول أهلك. عائشة: أصلاً؟! محمد: صبرني يا رب. ضحكت عائشة على رياكشن محمد، وكان الأكل وصل.
أكلت عائشة من الشاورما اللي طلبتها وبصت على محمد اللي كان طالب كريب وقالت: متجيب قطمة أجرب. أداها محمد الكريب بتاعه وكلت منه عجبها راحت مبدلة الشاورما بالكريب ومحمد أكل منه. شوية وخلصت الكريب اللي قدامها لقيت محمد لسه بياكل في الشاورما وفيه ساندوتش تاني قدامه. عائشة: محمد يا حبيبي. بص محمد حواليه ورجع بص عليها وقال: أنا؟! سبلت عائشة عيونها ببراءة وهزت دماغها وقالت: اه. محمد بشك: عايزة إيه؟!
عائشة: مراتك حبيبتك لسه جعانة يرضيك تفضل بجوعها. محمد: لا طبعاً، أطلبلك حاجة تاني. عائشة وهي بتاخد ساندوتش الشاورما: أنا كنت عارفة إني مش ههون على قرة عيني حبيبي. محمد بص عليها بذهول وهي بتاكل وهو مش مستوعب اللي حصل أصلاً. عمر بضحك: دوق من اللي بندوقه يا محمد باشا. ضحك الكل على جملة عمر وريأكشن عائشة. عائشة: دورك جاي يا أبيه متقلقش. عمر بص على البيتزا ورجع بص عليها تاني وقال: مبتحبيش النوع اللي طالبه لا.
عائشة: فجأة حبيته، هاتي يا نور من جنبك. نور مستنتش وأخدت البيتزا من قدام عمر وقعدت جنب عائشة وهما الاتنين فضلوا ياكلوا ومحمد وعمر يبصوا عليهم بذهول. عمر: أنا بقول نخلع؟! محمد: أنا بأيد فكرتك جداً. ضحك يزن وريم عليهم، وقضوا سهرتهم ضحك. بعد حوالي ساعتين كان محمد راكب عربيته مع عائشة وعمر مع نور ويزن مع ريم ومشيوا.
كلم محمد عمر وقاله إنه يوصل نور لإنه هيوصل عائشة ويقعد معاها شوية في جنينة البيت وطلب من يزن إنه يوصل ريم برضه. في المستشفى. سارة ابتدت تفوق وجرى مازن عليها بعد ما الممرضة بلغته. مازن وهو بيمسك إيد سارة: سارة يا حبيبتي، فوقي أنا مازن. سارة بلا وعي: م مازن، الحقني منهم يا مازن. مازن: فوقي يا حبيبتي أنا جنبك أهو. سارة فتحت عينيها وبصت عليه: مازن، أنت هنا صح، أنا مش بحلم. مازن: أنا جنبك ومعاكي ومش هسيبك أبداً.
سارة حاولت تقعد ومازن سندها وحط مخدات وراها. مازن: احكيلي يا سارة مالك؟ وكنتي فين طول السنتين اللي فاتوا؟ سارة بعياط: بابا كان حابسني يا مازن هو ومراته، كان عايزني أطلق منك عشان يجوزني لابن مراته عشان مراته تفضل معاه. مازن بذهول: إزاي أنا روحت بيتكم محدش فتحلي كنتوا فين؟
سارة: آخر يوم كنت معاك فيه روحت لقيته بيقولي تتطلقي من مازن دلوقتي، قولتله ليه يا بابا اهدى وفهمني، قالي لا هفهمك ولا غيره أمضي على الورقة دي عشان تتطلقي منه، رفضت إني أمضي مسكني وأداني علقة موت محستش بعدها غير وأنا في بيت تاني غير بتاعنا ومربوطة من كل حتة وفوقت
على صوت أبويا وهو بيقول: هنفذلك كل اللي عايزه وهخليها تتجوزك، بس ادفع الفلوس اللي عليا، فوقت واستوعبت أنا فين اتاريهم كانوا حاطيني في بيت سيد القديم ابن مراة أبويا، فضلوا يحاولوا معايا إني أطلق منك وأنا مرضتش، هددوني بموتك وآخر ما زهقوا بقيوا يسيبوني بالاسبوع وأكتر من غير أكل ولا شرب يا مازن، عذبوني أوي وجابوا واحدة تقعد معايا في الأوضة اللي حابسيني فيها لحد ما كانوا مسافرين كلهم والست دي ساعدتني أهرب وهربت وجتلك يا مازن، أنا خايفة أوي منهم، هيأذوني ويأذوك يا مازن.
حضنها مازن وفضل يهدّي فيها وأداها مهدئ ونامت وقعد على الكرسي قصادها وهو بيفكر هيجيب حقها إزاي. وصل محمد عند بيت عائشة وركن عربيته ونزل معاها تحت إصرار منها. دخلت البيت وقابلتها والدتها. سحر: حمد لله على سلامتكم، يلا الأكل جاهز. عائشة: أمي حبيبتي اللي حاسة بيا وبجوعي، أنا كمان هموت من الجوع. محمد بصدمة: يا بت ده أنتي كان ناقص تاكلي دراعي في المطعم.
عائشة بحزن: بتعد عليا الأكل، وأنا باكل ليه يعني ما الشتا هو اللي بيحب الأكل الأهه. سحر بضحك: لا دي مش هتاخد منها حق ولا باطل في الأكل، روح اقعد مع عمك منصور وأنتِ يا عائشة اطلعي غيري هدومك وانزلي عشان تساعديني أحط الأكل. عائشة: عنيا يا قمر أنتِ. وسابتها وجريت على فوق، ومحمد بيتابعها بحب وفرح. راح قعد مع منصور ودخل عمر ومازن وانضموا ليهم. عائشة بصراخ: يا ماااااامااااااااااا! كلوا اتخض على صوتها وطلع يجري وأولهم محمد.
دخلوا الأوضة لقيوا عائشة باصة للمراية بذهول وخوف. قرب منها محمد وقالها: مالك فيه إيه؟ عائشة برعشة وخوف شاورت على المراية. كلهم بصوا عليها لقوا مكتوب عليها بقلم الروج بتاع عائشة: (اجهزي يا عروسة بكرة هتكون ليلتك وأنا عملت بأصلي وسبتك شهر بس مش قادر على البعد أكتر الضو) محمد بنرفزة: إزاي وصل تاني هنا؟ وإحنا موقفين حراسة. مازن بعصبية: إحنا لسه هنفكر وصل إزاي؟ مش فارق معاك الكلام اللي كاتبه. محمد: بيهوش مش أكتر.
عمر: مش كل مرة تسلم الجرة يا محمد، فيه حاجة غلط بتحصل. سحر وهي حاضنة عائشة: تعالوا، تعالوا ننزل تحت ونتكلم. نزلوا كلهم تحت ومحمد استأذنهم وأخد عائشة في أوضة المكتب. قرب منها وخدها في حضنه وهي مسكت فيه جامد وعيطت. محمد: شششش اهدي محدش هيعرف يقرب منك. عائشة: هياخدني يا محمد، أنا خايفة.
محمد: لا يا قلب محمد هو مجرد بس إنه بيهوش زي عادته عايز يشوف آخرنا إيه، وبعدين أنا جنبك وكلنا حواليكي مش هيقدر يمس شعرة منك، خليكي واثقة فيا. عائشة: واثقة في ربنا ثم فيكم يا محمد. محمد: طيب غمضي عينك كده وتعالي هنا. غمضت عائشة عينيها ووقفت قدام محمد. طلع محمد سلسلة من جيبه ولبسها ليها ووقفها قدام المراية اللي موجودة في المكتب. محمد: فتحي عيونك.
فتحت عينيها لقيت نفسها لابسة السلسلة اللي كانت هتموت عليها يوم ما كانت بتشتري شبكتها. عائشة بذهول: عرفت إزاي إني كنت عايزاها؟ محمد بحب: لمعة عيونك وأنتِ باصة عليها كفيلة تخليني أشتريلك كل قطعة منها. حضنته عائشة وقالت: شكراً شكراً شكراً يا محمد، ربنا يديمك ليا. محمد: ويديمك يا عائش قلبي. سوسن: يعني أنتِ هتقابليه بكرة. ندى: أيوه يا ماما بكرة حددتلي ميعاد معاه. سوسن: طلعتي مش سهلة يا بت بطني.
ندى: تربيتك يا ماما، منكرش إن الحظ ساعدنا وخلانا نشوف البنت الشغالة اعتماد وهي خارجة من أوضة عائشة ونقررها على كل حاجة بس يلا المهم الآخر. سوسن: وأنتِ استغليتي اللي حاصل وهددتيها يا إما تخليكي تشوفي الضو يا إما هتوري تسجيل الفيديو اللي هو مش معاكي أصلاً لأهل البيت. ندى: ولسه يا ماما، محمد هيكون ليا وهحرق قلب عائشة يا أنا يا هي. وبصت على أمها بخبث وأمها بادلتها النظرة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!