ندى: عايزة أقولك يا عمي ويا طنط سحر مبروك، عائشة بنتكم حامل. كلهم وقفوا مكانهم مصدومين من اللي ندى بتقوله. سحر بغضب: إيه القرف اللي أنتي بتقوليه ده؟ أنا بنتي أشرف منها ما فيش. سوسن بشماتة: ما هو واضح يا سحر، بس يا ترى بنتك حبيبتك حامل من جوزها ولا حد تاني؟ محمد: لحد هنا وكفاية، أنا مش هأقبل أي إهانات على مراتي. أنتي لولا إنك مرات عمها كان هيبقى ليا تصرف تاني معاكي.
وعلى صوته قوي: مراتي خط أحمر يا سوسن هانم، واللي ييجي عليها ولو بكلمة واحدة هيبقى يومه خراب عليه. ندى: وأنت محموقلها قوي كده ليه؟ ولا عشان أنت أبو اللي في بطنها؟ عائشة: أنتي بتقولي إيه؟ مين اللي حامل؟ أنتي بتكدبي الكذبة وبتصدقيها؟ ندى: اثبتي. أنتي بتقولي مش حامل وأنا بقول إنك حامل بأمارة اختبار الحمل اللي بعتي تجيبيه امبارح، أنتي بقى اثبتي إنك مش حامل. سارة بتهور: أنتي بتقولي إيه يا بتاعة أنتي؟
هو أنتي فاكرة كل الناس زيك! يا محترمة يا اللي بتقولي همك مصلحة عائشة، اختبار الحمل ده كان ليا أنا وأنا اللي حامل مش عائشة. مازن بصلها: سارة... أنتي! سارة: امسك نفسك، أخلص من الحرباية دي الأول. ندى: أنتي قصدك إيه بـ "كل الناس زيي"؟ نور بتهكم: اللي على راسه بطحة بقى يا ست ندى. عمر: الموضوع خد أكبر من حجمه، بعد إذنك يا بابا، ندى أنتي ومرات عمي اتفضلوا اخرجوا بره البيت، أنتو وجودكم غير مرحب بيه بالمرة.
ندى: أنت بتطردنا ليه؟ تنكر إنكم ما جبتوهاش من بيت الضو وكانت على سريره بملاية بس؟ إيه ضمنك إنه ما لمسهاش؟ وإيه ضمنك إنه ما كنش بمزاجها؟ مريم كانت جابت آخرها منها ومن أمها خصوصًا بعد آخر مرة وشدت هي وابنها بسببهم.
مريم: بت، أنا سكت كتير، كلمة واحدة زيادة عن مرات ابني وأنا اللي هآكلك بسناني. عائشة ما فيش في أدبها ولا أخلاقها. أنتي شايفة غير كده يبقى أنتي اللي عمية مش حد غيرك. اغلطي زي ما أنتي عايزة بس عند مرات ابني وستوب. أفرمك وأنتي واقفة مكانك، أنا حذرتك ويا ويلك لو حصل منك حاجة تضر مرات ابني وسمعتها وقتها هتبقى حفرتي قبرك بإيدك. ندى وسوسن بصوا لهم وطلعوا أوضتهم يلموا حاجتهم وهما كرههم ليهم زايد.
تحت، الصمت كان مسيطر على المكان بعد طلوعهم فوق. سحر: أنا آسفة يا جماعة على اللي حصل. مريم: مش محتاجة تتأسفي يا سحر، إحنا عيلة واحدة. المهم إننا وقفناها عند حدها بكل اللي حصل ده وخلصنا منها. محمد كان قاعد جنب عائشة اللي كانت باصة في الأرض وساكتة. محمد: عائشة، قولي أي حاجة. عائشة بهدوء: هأقول إيه يا محمد؟ محمد: سكوتك ما يطمنش، طلعي كل اللي جواكي. أقولك، تعالى نتمشى سوا في الجنينة. عائشة: لا، أنا عايزة أنام.
محمد: طيب خدي اشربي العصير ده عشان خاطري. عائشة ما حبتش تكسفه وأخدت منه العصير شربته. اللواء: أدهم، أنتو بتقولوا إنكم حددتوا مكان الضو؟ أدهم: أيوه يا فندم في نفس الوقت اللي قبضنا فيه على كمية السلاح آخر مرة. اللواء: تمام، بكرة عايز ملف قضية الضو يتقفل، سامع؟ أدهم: تحت أمرك يا فندم. وخرج رن على محمد اللي كان قاعد مع عائشة في الوقت ده، استأذن وخرج يتكلم في الجنينة. أدهم: عامل إيه يا محمد؟ محمد: أهو الحمد لله.
أدهم: مالك؟ محمد: حكاله اللي ندى عملته. أدهم: بتحفر قبرها بإيدها. محمد: وحياة أمي ما هأسيبها، بعد كل اللي عملته ده. أدهم: المهم، اللواء قالي إن قضية الضو بتتقفل بكرة، يعني لازم نقبض عليه. محمد: ده أكيد، أنا جبت آخري أصلاً والحوار كله زاد عن حده. ولمح ندى واقفة في بلكونتها فوق وفهم إنها بتسمعه. محمد: بس أنا مستحيل أسيب عائشة أياً كان الكلام اللي وصلني، عائشة الهوا اللي بتنفسه ولو سيبتها هأبقى حكمت على روحي بالموت.
سمعته ندى واتغاظت ودخلت جوه. أدهم استغرب تغيير محمد فجأة وفهم إن أكيد حد بيراقبه. محمد: يا ساتر غارت. أدهم ضحك وقاله: المهم، ما ينفعش تمشي من البيت، لازم تفضل تحت عنيكم. محمد: تغور يا عم خلي عائشة حتى تتنفس. أدهم: أنا مقدر خنقتك بس اسمع مني، نهاية ندى الضو، فخليها تحت عنينا. محمد: تمام، المهم أنت نفذ اللي قولته لك عليه. أدهم: كله جاهز ومستني إشارتك.
قاطع كلامه صرخة عائشة من جوه، دخل بسرعة لقاها قاعدة في الأرض وبتصرخ بصوتها كله وكلهم حواليها. محمد: مالك مالك، إيه اللي حصل؟ عائشة بوجع: ببطني يا محمد مش قادرة ااااااااااه. مازن شالها وطلعها أوضتها وكشف عليها. محمد: مالها يا مازن؟ مازن بسرعة: لازم نروح المستشفى، حالة تسمم. محمد وقف بصدمة واتدخل. عمر وشالها: مش وقت صدمات أنجزوا.
طلعوا كلهم على المستشفى وعملوا لها غسيل معدة ومازن طلب إنها تفضل تحت الرعاية لحد بالليل كده، ونامت عائشة من كتر الوجع. بره كلهم كانوا واقفين ومنصور طلب من أهل محمد يمشوا بعد ما اعتذر لهم على كل اللي حصل وراح هو وسحر قعدوا في ركن بعيد عن الشباب بشوية. عمر: ندى جابت آخرها يا محمد، أنا اللي كان ماسكني إني ما أجيبهاش من شعرها النهار ده هو أنت. محمد: ندى ترويقتها بتطبخ على نار هادية. مازن: هتعمل إيه يعني؟
محمد: هتعرفوا بعدين، المهم دلوقت تاخدوا بالكم من عائشة وأنا رايح مشوار شوية وجاي. عمر: رايح فين؟ محمد: مشوار هيخلصنا من كل ده، سلام. عند الضو. كلم ندى وطلب منها تقابله في مكان تاني طالما عائشة ما طلعتش حامل وهي في المستشفى دلوقت وما فيش حد معاهم في البيت. ندى: لا فكك النهار ده خليها بكرة ولا بعده. الضو: على كيفك يا جميل. وقفلت معاه وقعدت مع أمها يخططوا فكرة جديدة. في المستشفى عند عائشة.
كانت نايمة وفي عالم تاني غير اللي هي فيه وجنبها كان موجود مازن وعمر وسارة ونور. خرج مازن شوية ورجع معاه أكل وعصاير وادى عمر ونور ولسارة. سارة: لا لا مش قادرة. مازن: بت، أمسكي وإلا والله أغز... سارة: مالك يا مازن؟ مازن: بس عشان متغاظ منك. سارة: أنا! ليه؟ مازن: قال يعني البت ما تعرفش. سارة: عرفني طيب. مازن: إزاي تعرفي إنك حامل وما تقوليش! سارة: أنت طلعت أوضتنا النهار ده؟ مازن: رغم إنه مالوش علاقة بس لا ما طلعتش.
سارة: أنت لو كنت طلعت كنت هتلاقي إني مجهزة لك مفاجأة ومشترية جزمة بيبي وحطاها على هدومك وكاتبة، اختار اسمي من دلوقت يا بابا. مازن: يا ريتني كنت طلعت. عمر: تتعوض يا زوز، مبارك ليك وربنا يقومك بالسلامة يا سارة. سارة: الله يبارك فيك يا عمر، عقبال ما نفرح بيك أنت ونور. عمر: يا رب. مازن: برضه ده ما يمنعش إني هأعاقبك أنتي والجزمة اللي نايمة دي. عائشة كانت بدأت تفوق. عائشة بضعف: حتى وأنا بين الحيا والموت مش راحمني!
جرى مازن عليها وكلهم معاه. مازن: عائشة حبيبتي، أنتي فوقتي؟ عائشة: لا لسه بأحلم إنك بتشتمني. مازن: طيب قومي بلا دلع فاضي. ضحكت عائشة بخفوت ومسك عمر إيدها. عمر: طمنيني عليكي، حاسة بإيه؟ عائشة: الحمد لله يا أبيه، هي بس بطني وجعاني شوية. مازن: طبيعي يا حبيبي عشان المادة اللي دخلت جسمك. عائشة: إيه اللي حصل؟ أنا مش فاكرة حاجة ولا فاهمة أي حاجة. عمر: ما فيش، أنتي كان عندك حالة تسمم غالبًا الفراولة كانت بايظة.
قاطع كلامه دخول الممرضة وهي بتدي مازن ملف. الممرضة: تحليل الدم بتاع الآنسة عائشة زي ما حضرتك طلبت يا دكتور. مازن: شكرًا يا لبنى. خرجت لبنى ومازن فتح التحاليل وقراها ووقف فجأة. مازن: يا بنت الجزمة. كلهم بصوا له باستغراب. عمر: فيه إيه يا مازن؟ مازن: فيه إن العصير اللي عائشة شربته كان فيه أقوى نوع حبوب من حبوب منع الحمل، يعني لولا ستر ربنا ولحقناها الله أعلم كان حصل إيه! عمر بغضب: أكيد اعتماد اللي حطته.
سارة: لا أنا اللي عملت العصير للكل بس وقتها ماما نادتني عشان أسلم على الضيوف وطلبت من زهرة تطلعهم. عمر: يبقى حطته في الوقت ده. نور: إحنا بقينا عايشين مع قتالة قتلة مش بني آدمة خالص. مازن: هي بتكتب نهايتها بإيدها، ورحمة أبوها ما أنا سايبها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!