الطبيب .. لا ما طلع فيه لبس في الموضوع يا حج حميد .. يعني ايه مش فاهم؟ الطبيب .. أنا على الأعراض اللي حكيتيهالي مدام مني فكرت إنها حامل، بس لما عملت فحص من شوية طلع ما فيش حمل ولا حاجة، شوية انتفاخات وتعب بالمعدة عاملين أعراض زي الحمل تمام. حميد .. اومال إيه حكاية عاوزة تنزل العيل دي؟ الطبيب مرتبك .. ما أنا قلت لسيادتك إنه كان فيه لبس في الموضوع. حميد .. الخلاصة فيه حمل ولا ما فيش؟ الطبيب .. لا ما فيش للأسف.
حميد .. ألف سلامة يا مني.. طيب نستأذن إحنا يا دكتور. الطبيب .. في رعاية الله يا حج. حميد .. اتفضلي يا مدام.. سلاموا عليكم. الطبيب .. وعليكم السلام ورحمة الله. ثم يهمس في أذن جمال: الطبيب .. هتحولي الفلوس إمتى على حسابي؟ جمال .. بكرة الصبح إن شاء الله. الطبيب .. طيب في انتظارك، مع السلامة. وتعود مني وحميد للمنزل. حميد .. ألف سلامة عليكي يا مني. مني .. الله يسلمك. حميد .. تحبي نروح لدكتور تاني لو لسه تعبانة؟
مني .. أنا كويسة الحمد لله. حميد .. طيب بالاذن أنا بقى لو عاوزة حاجة كلميني في التليفون. مني .. إيه.. أنت مش هتبات معايا ولا إيه؟ حميد .. لا ما هو مش يومك يا جميل النهاردة. مني .. آه.. بس أنا تعبانة دلوقتي والمفروض تبقى جنبي النهاردة على الأقل. حميد .. ما أنت لسه قايلة إنك بقيتي كويسة، وبعدين أنا معاكي على التليفون، رنيلي ثواني أكون عندك.
مني .. يا حميد أنا عاوزاك تبات في مرة معايا أحس بوجودك جنبي، إحنا من ساعة ما اتجوزنا وأنت يا إما مسافر يا إما عند حد من نسوانك التانيين، قولي كام مرة بيت معايا فيها من ساعة ما اتجوزنا. حميد .. أوعدك الأسبوع الجاي كله هيكون بتاعك. مني .. وياريت الأسبوع الجاي هتبقى زي ما أنت ولا هيبقى فيه جديد. حميد .. مش فاهم؟ مني .. يعني هاحس إني متجوزة بجد ولا يبقى الحال على ما هو عليه.. جواز مع إيقاف التنفيذ!!
حميد .. آه فهمت.. لا إن شاء الله فيه جديد. مني .. طيب لما نشوف، ويا ريت لو ما فيش جديد ما تجيش أحسن عشان أنا خلاص جبت آخري. حميد .. هو فيه إيه يا مني، أنت عاوزة تتخانقي معايا وخلاص.. ولا بتفكريني إني ليكي حقوق عندي وأنا مش قادر أديهالك؟ عارف إني مقصر معاكي بس إن شاء الله اليومين الجايين هكون حديد وهتشوفي بنفسك. مني .. تمام أتمنى ذلك، بس افتكر إنك بقالك خمس سنين بتقول نفس الكلام وأنا كل مرة بعمل نفسي مصدقاك!!
حميد غاضب .. سلاموا عليكم. مني .. مع السلامة. وبعد أن ينصرف يرن جمال. مني .. الو. جمال مرتبك .. أبويا عمل معاكي إيه؟ مني .. ولا حاجة، لسه ماشي حالا. جمال .. إيه صدق الكلام بتاع الدكتور؟ مني .. تقريباً صدق، لأنه ما تكلمش معايا تاني. جمال .. طيب الحمد لله.. بكرة الصبح بقى أعدي عليكي عشان الدكتور مستنينا. مني .. ليه؟ جمال .. إيه هو اللي ليه؟ عشان تنزلي العيل اللي في بطنك. مني .. لا ما أنا خلاص قررت أحتفظ بالبيبي.
جمال .. إزاي؟ تحتفظي بعيل ابن حرام؟ مني .. ابن حرام بقى ولا ابن حلال.. المهم هحتفظ بيه، كفاية إنه حتة منك. جمال .. أنتِ بتقولي إيه؟ مينفعش طبعاً.. الولد ده لازم ينزل، أنتِ بكده بتفتحي على نفسك وعليا أبواب جهنم. مني .. متخافش، أنا هاظبط كل حاجة. جمال .. الولد ده لازم ينزل يا مني وده قرار نهائي. مني .. مش هنزله يا جمال واقفل بقى عشان أنا تعبانة.. أف.
هشام أخو جمال الكبير من أم تاني دخل السجن في قضية شروع في قتل واتحكم عليه بـ 5 سنين، هلافوت وانتهازي وكل الصفات الوحشة مجتمعة فيه. هشام قاعد القهوة بيشرب الشيشية ومعاه عباس الصبي بتاع أبوه. عباس .. كفارة يا معلم هشام. هشام .. تسلم ياض يا عباس. عباس .. ده إحنا من غيرك كنا تايهين على الآخر، مش عارفين نلقط رزقنا. هشام .. إيه أخبار الشغل؟ عباس .. شغل إيه بقى، ما الحال واقف من ساعة ما أنت دخلت السجن.
هشام .. عشان تعرفوا قيمتي يا بهايم. عباس .. عرفنا والله يا سيد الناس. هشام .. قال أبويا اتجوز واحدة جديدة أول ما دخلت السجن. عباس .. وحياتك تاني يوم ما دخلت السجن على طول كان كاتب كتابه عليها. هشام .. أغصب عليك يا أبويا.. وبيجيب حيل منين للنسوان دي كلها!! هي مش تبقى بردوا البت مني بت سيد العرف بتاع الفراخ؟ عباس .. أيوه هي.. حتة بت صاروخ. هشام .. ما أنا عارفها.
عباس .. بس عدم، لا مؤاخذة، طلع من فترة كده كلام حواليها مش كويس. هشام .. إيه هو الكلام ده؟ عباس .. قالوا كانت حامل وسقطت باين، والواد مش ابن أبوك وكلام من هذا القبيل. هشام .. إيه الكلام التقيل ده!! وهي كانت حامل فعلًا؟ عباس .. الله أعلم. هشام .. طب وإيه المشكلة إنها تحمل، ماهي متجوزة يا بقرة. عباس .. متجوزة أبوك والناس كلها عارفة إن أبوك عدم، لا مؤاخذة، ما بيعرفش، ما هو أصل نسوان أبوك ومنهم أمك فاضحينه في كل حتة.
هشام .. الله يكسفك يا حج، بدل ما إذا بليتم فاستتروا وتتهد وتهمد وتركن على جنب وتسيبك من الجري ورا النسوان!! وبعدين. عباس .. ولا قابلين.. الموضوع اتلم ومحدش عارف الحقيقة إيه بالظبط. هشام .. آها.. بقي كده.. طيب. ونذهب لمني تتصل بجمال ولا يجيب. حميد .. يابني رد على التليفون ده اللي صدعني من الصبح!! جمال .. متحطش في دماغك يا حج، ده صاحب رخيم ومش عايز أرد عليه. حميد .. طب اعمله صامت ولا اقفله حتى، صدع دماغي.
جمال .. أديني عملته فيبريشن. حميد .. يعني إيه الكلمة دي؟ جمال .. يعني هزاز يا حج. مني على الناحية الأخرى في قمة الغيظ. مني تحادث نفسها .. بقي كده يا جمال ترنلك مش عاوز ترد!! بتتهرب مني!! خلاص مبقتش طايقني.. طب وحياة أمك هاخليك ترد زي الكلب. تكتب له رسالة .. رد يا أما وحياتك عندي هاقول لأبوك على اللي حصل بينا بالظبط وابنك اللي كان في بطني، قدامك ساعة واحدة وأنت حر. حميد .. وصلنا لحد فين يا جمال يا ابني؟
جمال .. بقولك إيه يا حاج، أوصل الحمام، حكم ابنك مزنوق من الصبح. حميد .. يابني عاوزين نشتغل في يومنا اللي مش معدي ده!! جمال .. معلش ثواني وراجعلك. ويذهب جمال إلى الحمام ويترك المحمول على الطربيزة. مني أرسلت الرسالة وعاودت الاتصال بجمال مرة أخرى والتليفون على وضع الهزاز وحميد يلاحظ التليفون يهتز. حميد .. هو أنت اللي بتهز كده وأنا أقول الصوت ده جاي منين؟
يابني قلتلك اعملوا صامت طالما مش عايز ترد، لما أشوف مين ابن الكلب الغتت ده اللي ولا جمال مش عايز يرد عليه.. ثم يمسك بتليفون جمال. ثم يأتي جمال مسرعًا ويخطف التليفون من يد أبوه. جمال .. معلش يا حاج، عاوز أعمل مكالمة مهمة. جمال ينصرف ورد فعل على وجه حميد. حميد .. إيه الواد المرعوش ده!! جمال يتصل بمني .. إيه في إيه؟ مني .. مش عاوز ترد عليا ليه؟ جمال .. مشغول. مني .. مشغول ولا مقموص عشان قلتلك مش هنزل الولد؟
جمال .. الاتنين بصراحة، وبعدين إيه الرسالة اللي أنتِ بعتيها دي؟ التليفون كان في يد أبويا ولولا لحقته في آخر لحظة كنا هنروح في ستين داهية.. مش هتبطلي الجنان بتاعك ده؟ مني .. لما أنت تبطل تقل عليا.. بقولك إيه عاوزة أشوفك النهاردة. جمال .. لا مش هاجي. مني .. لا هتيجي ولو مجتش أنت عارف أنا ممكن أعمل إيه. جمال .. وبعدين معاكي؟ مني .. هتيجي منتظراك.. يلا باي.
وتمر الأيام ويذهب حميد إلى مني حيث وعدها بقضاء أسبوع معها، واستطاعت مني بمكرها ودهائها أن تحتفظ بالجنين الذي في بطنها بعد أن عاشرها حميد معاشرة الأزواج، فاستغلت تلك الفرصة لتخبره بأنها حامل منه. وتمر الأيام وتضع مني مولودها ويظن حميد أنه ابنه ويفرح به فرحًا شديدًا. وطول تلك الفترة وهشام أخو جمال يراقب ما يحدث حوله ويستطيع جمع معلومات وأسرار مهمة يستغل بها مني لأغراضه الدنيئة.
هشام في شقة مني يتشاجر معها ويجذبها من شعرها. هشام .. يا عيني يا روح أمك نمتي مع طوب الأرض، حتى النسوان مسلمتش منك، ولا نسيتي صحبتك غادة!! ها.. وجيتي عندي أنا وعاملة الخضرا الشريفة، هو أخويا جمال أحسن مني في إيه؟ ها.. ما تجربي يمكن أطلع أحسن منه. مني تتألم .. سيب شعري يا متخلف يا حيوان.
هشام .. أنا حيوان يا رمة النسوان، أوعي يابت تفكري إني مش عارف عنك كل حاجة، أنا دبة النملة عارفها عنك، والواد ابن الحرام ده اللي متلقح على الكنبة هناك.. مش ده ابن جمال أخويا وعملتوا قصة على أبويا أنتوا الاتنين عشان تقنعوه إن الواد ده ابنه!! أنتِ عارفة أبويا لو عرف هيعمل فيكي إيه؟ هيقطعك زي الدبيحة ويرمي لحمك لكلاب السكك. مني .. أنت كداب، ده مش ابن جمال أخوك، ده ابن حميد.
هشام .. لا والنبي باكل أنا من الكلام ده يا روح أمك.. على أساس إني مش عارف إن أبويا مقضيها بوس بقاله سنين!! بقولك إيه يا بنت، أنتِ تلبسي قميص النوم ده وتستنيني لحد ما أرجعلك وتعمليلي جو رومانسي وتظبطي عشا تمام.. فاهمة؟ وابقي استحمي الأول عشان ريحتك معفنة من كتر الوساخة.. داهية تقرفك. هشام ينصرف ومني تنهار من البكاء. مني .. ماشي يا ابن الكلب، هاودفعك التمن غالي يا هشام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!