الفصل 3 | من 7 فصل

رواية روية احتاج اليك الفصل الثالث 3 - بقلم محمد مالك

المشاهدات
18
كلمة
2,022
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

مني تتصل بغادة: مني: انتي فين يا غادة؟ غادة: عند ماما.. ليه؟ مني: تعالي دلوقتي حالا عاوزاكي. غادة: عايزاني في إيه يا مني؟ مني: لما تيجي هتعرفي. غادة: لا ما أنا عارفة انتي عايزاني في إيه.. آسفة مش هقدر أجي يا مني. ماما تعبانة ومش هينفع أسيبها لوحدها. وبعدين أنا معنديش استعداد أعمل الموضوع ده تاني لسببين. السبب الأولاني: احنا كنا هنتفضح المرة اللي فاتت قدام جوزك وربنا ستر.

والسبب التاني والأهم: اللي بنعمله ده حرام. وبصراحة أنا استحقرت نفسي جداً عشان الموضوع ده. وبعدين الموضوع ده مش مجرد نزوة بالنسبة لك، ده أصبح عادة ملحة. وإن كنت وافقت في الأول عشان انتي صحبتي وحاسة بمعاناتك وعارفة إنك مش عاوزة تمشي في سكة غلط.. مني لازم تشوفي حل لمشكلتك. طالما مش قادرة تتحكمي في غرايزك والموضوع ده ملح عليكي جداً، يبقي لازم تتطلقي من جوزك أو حتى اخلعيه. ده حقك شرعاً وقانوناً. وكمان لازم تتخلصي من العادة دي بسرعة. أنا ممكن أبعتلك نمرة دكتورة نفسية شاطرة تساعدك.

مني: خلصتي نصايحك؟!! غادة: مني أنا… مني تغلق الخط في وجه غادة وتقول لنفسها: مني: قد إيه أنا حقيرة!! الكل دلوقتي فاكر إن أنا… أنا إيه اللي بعمله في نفسي ده!! أنا قرفانة من نفسي وعاوزة أموت.. يارب خدني بقي وريحني من اللي أنا اللي فيه. انت ليه بتعذبني كده.. ليه.. ليه.. ليه.. مني تبكي بكاء شديد. وفجأة يرن جرس الباب. وتذهب مني بقميص النوم لتفتح الباب، لتجد جمال ابن زوجها حميد. مني: جمال.. انت مش قلت مش هتيجي هنا تاني؟

جمال: ممكن أدخل؟ مني: اتفضل طبعاً ده بيتك. أنا آسفة نسيت البس الروب. لما أروح ألبسه. جمال: لا متروحيش. مني.. أنا بقالي يومين مبنمش. مني: ليه بقي؟ بتحب ولا إيه!! ههههه. جمال: أيوه بحب. مني: طيب كويس.. بتحب مين بقي عشان نخطبهالك. جمال: بحبك انتي. مني: إيه؟؟؟ مني تلمس جبهة جمال بيدها. جمال: في إيه؟ مني: بشوف لأحسن تكون سخن ولا حاجة وبتخترف!! بس حرارتك كويسة.. غريبة!! جمال: انتي مش مصدقاني ولا إيه؟

مني: لا طبعاً مش مصدقاك.. دا انت لسه من يومين مبهدل اللي خلفوني لما قولتلك عايزك تغيب يومين وترجع تقولي أنا بحبك. ولا.. أو إيه تكون بتشتغلني!! ولا بتسايرني عشان توقعني في الغلط وتفضحني قدام ابوك. جمال: أنا لا بشتغلـك ولا بسايرك. أنا بقولك الحقيقة. تصدقي تصدقي.. مش عاوزة تصدقي براحتك. سلام. مني: استني.. رايح فين؟ جمال: ماشي. مني: هو انت لحقت تيجي عشان تمشي!! ادخل.. تعالي. جمال متردد.

مني: يابني ادخل.. مالك.. مش هاكلك متخافش. جمال يدخل إلى داخل الشقة. مني: اقعد بقي.. قولي بتحبني إزاي؟ جمال: يعني إيه.. ازاي.. مش فاهم. مني: أيوه.. نمت وصحيت لقيت نفسك بتحبني فجأة؟! جمال: أنا كنت معجب بيكي من أول يوم شفتك فيه. وبصراحة كنت مستخسرك في ابويا. وكثير كنت بسأل نفسي: إزاي بنت صغيرة وحلوة زيك تتجوز راجل قد جدها وعيان كمان. بس كانت دايماً الإجابة

اللي بقنع نفسي بيها: أكيد السبب هو الفلوس. قولتي راجل كبير ورجله والقبر.. أما أكبش من وراه قرشين حلوين. مني: وبذمتك مقتنع بالإجابة دي؟ الكلام ده لما تبقي واحدة غلبانة وفقيرة تقول ساعتها داخلة على طمع. لكن أنا أبويا زي أبوك تمام.. غني ومش محتاجة فلوس عشان أعمل كده. أنا الجوازة دي اتفرضت عليا يا جمال. جمال: ومرفتضيش ليه؟

مني: مكنتش أقدر أرفض. أبويا داخل شريك مع أبوك في شغل كتير. وكان جوازي من أبوك رهن الشغل ده يستمر. وإلا كان أبوك انسحب وأبويا اتخرب بيته. جمال: يعني أبوكي باعك من الآخر عشان مصلحته! مني: بالظبط كده. جمال: عارفة.. مش هتصدقي لو قولتلك إني بكره أبويا. مني: ليه؟

جمال: عشان راجل طماع وعنيه زايغة وقليل أصل كمان. أول ما اغتنى نسي أمي الست الأصيلة اللي وقفت جنبه وكافحت معاه عمرها كله لحد ما وصل للي هو فيه. كل شوية يتجوز واحدة تنهب منه قرشين ويطلقها.. وتاني يوم يتجوز غيرها وتاخد قرشين ويطلقها.. وهكذا. مني: طب هو ليه بيتجوز كتير كده.. مع إنه يعني… جمال: يعني إيه؟ مني: مبيقربش من الستات.

جمال: متعرفيش. مع إن المفروض ده راجل عجوز وتعبان. لا وايه.. مبيختارش غير الصواريخ. ابن الإيه.. ههههه. مني تضحك. مني: عارف يا جمال.. طول عمري كنت بحلم بشاب وسيم في سني يحبني أوي وأنا كمان أحبه أوي. ونعمل فرح كبير الدنيا كلها تحكي عنه. وأخلف منه ولد واحد بس. جمال: اشمعني يعني ولد واحد؟

مني: أولاً.. مش بحب البنات. خلفتهم متعبه جداً عشان أنا طلعت عين ماما بصراحة. فمش عايزة ده يتكرر معايا. هو ولد.. ويكون ولد واحد عشان بس صحتي متتعبش من الحمل وكده.. هههههه. بس للأسف.. صحيت على كابوس وحش أوي. مني عيناها تدمع.. وجمال ينظر إليها ويمسح دموعها بيده. جمال: بجد.. انتي رقيقة أوي. ثم يقترب منها بشدة.. ثم يحضنها.. وينجح الشيطان في استدراجها.. ويقعان في المحظور. جمال مندهش وغاضب بعد فعلته:

جمال: إيه اللي أنا عملته ده؟!! وانتي إزاي تسمحيلي بكده.. انتي شيطان فعلاً. مني: إيه.. مالك.. في إيه؟ ما انت كنت كويس. جمال: كويس إيه بس يا شيخة.. حرام عليكي.. أنا لازم أمشي. جمال ينصرف مسرعاً. ورد فعل على وجه مني. جمال في مزرعة المواشي مع أبوه: حميد: الحج هاشم.. استلم البهايم بتوعه يا جمال. جمال: أيوه.. بعت خد الصبح ٥٠ رأس وورد تمنهم. حميد: تمام.. وعمك جابر خد الـ ٣٠ بتوعه. جمال: لا.. لسه.

حميد: رن عليه.. شوف هيبعت ياخدهم إمتى. جمال: ماشي.. حاضر. حميد: طيب.. بالاذن أنا بقي. ومتنساش تودي اللحمة لـ مني.. وشوفها بالمرة.. لتكون عايزة طلبات ولا حاجة. جمال يرتبك: جمال: لا.. اعفيني أنا من المشوار ده. خلي حد من الصبيان يوديها. حميد: إشمعني يعني؟ ما كل مرة انت اللي بتوديها!! جمال: معلش.. الشغل كتير ومش فاضي للمشوار ده بصراحة. حميد: براحتك.. ابعت الواد عباس طيب. جمال: ماشي يا حج. حميد: مفيش أخبار عن أخوك هشام؟

جمال: هيخرج من السجن كمان أسبوع. حميد: كفارة.. ع الله يعقل بقي ويتلم ويبطل أفعاله الوسخة دي. حكم ده جرسنا وخلي سمعتنا في الأرض. جمال: ديل الكلب عمره ما يتعدل يا حج. حميد: ربنا يصلح حالنا وحاله. بالاذن أنا. جمال: اذنك معاك يا حج. مني ترن على جمال. حميد: رد ع التليفون. جمال يرتبك: جمال: لا.. ده صالح صاحبي.. سيبك منه يا حج. حميد: صالح برضه!! طيب.. سلام. جمال: مع السلامة. مني تجري اختبار حمل في المنزل ويطلع إيجابي.

مني: يا مصيبتي السودة.. زي ما اتوقعت.. أعمل إيه دلوقتي؟ ثم تلطم على وجهها: مني: يا فضيحتك يا مني!! مني مرتبكة وتتصل بجمال. جمال لا يجيب. ومني تحاول الاتصال أكثر من مرة. مني: رد بقي يا أخي. جمال يرد بعصبية: جمال: إيه.. في إيه؟ مني: مش عايز ترد ليه؟ جمال: قاعد جنب أبويا.. مش عارف أرد. مني: الحقني يا جمال.. أنا في مصيبة. جمال: مصيبة إيه؟ مني: أنا حامل!! جمال: وإيه يعني.. مبروك.. يتربي في عزكم.

مني: يتربي في عزي إزاي يا متخلف انت.. بقولك حامل. جمال: وأنا مالي؟ مني: مالك إزاي؟ أنا حامل منك انت. جمال: نعم.. انتي هتتلزقي ولا إيه؟ حامل.. متي.. إزاي يعني؟ مني: حامل منك انت.. واضحة.. مش محتاجة تفسير يعني. جمال: طب.. وإيه اللي عرفك إنه مني أنا؟ ما جايز يكون ابن حميد جوزكم. مني: أبوك مبيقربش مني نهائي يا فالح.. يالهوي.. ده لو عرف هيدبحني.. ومش هيدبحني أنا وبس.. هيدبحك انت كمان. جمال يرتبك:

جمال: انتي بتخوفيني ولا إيه؟ مني: إيه العمل دلوقتي؟ جمال: بسيطة.. أنا أعرف دكتور نسا كويس.. نروحله ينزل العيل.. وياخد اللي فيه النصيب. مني: ماشي.. بسرعة بس. وتبتفق جمال مع طبيب النسا الشمال.. وسوء حظ جمال أن الطبيب يعرف حميد معرفة شخصية. الطبيب: هو انتي بقي تبقي مرات الحاج حميد.. تاجر المواشي وصاحب محلات الجزارة المعروف؟ مني تنظر لجمال بارتباك: مني: أيوه. الطبيب: طيب.. وعايزة تنزلي البيبي ليه بقي؟

جمال: ياباشا.. انت هترغي كتير ليه؟ شوف شغلك.. وحقك محفوظ.. والموضوع ده هيفضل سر بينا. الطبيب: طبعاً.. سرك في بير.. تمام.. نعمل سونار الأول ونشوف الدنيا أخبارها إيه. اتفضلي حضرتك ع السرير. استأذنك بس.. أعمل تليفون صغير. جمال: اتفضل. ويخرج الطبيب خارج غرفة الكشف ويتصل ب حميد. الطبيب: الو.. أيوا يا حج.. واحشني.. أخبارك إيه.. هي مدام مني سيد.. تبقي حرم سعتك؟ حميد: أيوا.. تبقي المدام بتاعتي.. مالها؟

الطبيب: يا عم.. ألف مبروك.. المدام حامل. حميد بدهشة: حميد: حامل؟ الطبيب: أيوا.. بس أنا مستغرب إنها جاية النهارده ومعاها ابنك جمال.. وعايزة تنزل البيبي. حميد: جمال ابني أنا؟ الطبيب: أه.. الاتنين عندي في العيادة دلوقتي.. ولسه حتى مفحصتهاش.. بس أنا قولت أكلمك الأول.. وأديلك فكرة قبل ما أعمل أي حاجة.. عشان بس تكون معايا في الصورة يا حج.. انت عارف غلاوتك عندي. حميد: تسلم يا دكتور.. طيب.. أنا مسافة السكة.. واكون عندك.

بعد انتهاء المكالمة: حميد مندهش: حميد: حامل!! وجمال!! إيه هي الحكاية بالظبط؟ حميد يصل العيادة ويبدو عليه الغضب الشديد.. ومني وجمال مرتبكين بشدة. حميد ينظر لهما نظرات ذات معنى.. ثم يسأل الطبيب: حميد: إيه الحكاية بالظبط يا دكتور؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...