الفصل 2 | من 7 فصل

رواية روية احتاج اليك الفصل الثاني 2 - بقلم محمد مالك

المشاهدات
19
كلمة
1,359
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

مش فاهم بجد ولا فاهم وعامل عبيط؟ أنا بتمنى اللي فهمته من كلامك يطلع غلط. لا مش غلط اللي فهمته صح.. أنا عايزاك يا جمال. عايزاك. جمال بغضب: ابعدي عني يا سافلة. ثم يصفعها على وجهها. مني: أنت بتضربني؟ أنا أبويا عمره ما عملها! جمال: عشان كده بقيتي بالقذارة دي. مني: قذارة! جمال: أيوه أنتي في منتهى القذارة. أنتي اتجننتي؟ أنتي إزاي تقوليلي الكلام ده؟ ده أنا أبويا لو عرف هايقتلني.

مني: ياريت يقتلني ويريحني من العذاب اللي أنا فيه. جمال: مكنتش أتوقع إنك بالسفالة دي أبداً. ثم يقترب نحو باب الشقة ينوي الانصراف. مني تنادي: جمال. جمال يقف وينظر إليها نظرة استحقار. مني: هتقول لأبوك بجد؟ جمال: متخافيش مش هقوله. مش عشانك أنتي.. عشان أبويا راجل كبير وتعبان ممكن يروح فيها. وأنا معنديش استعداد أخسر أبويا عشان بن آدمة رخيصة زيكم. مني: طب هتيجي تاني؟

جمال: لا. وأتمنى ماشوفش خلقتك دي تاني. وياريت تشوفي حل وتخلي أبويا يطلقك لأنك بعد اللي حصل ده مش هخليكي تشوفي يوم راحة في حياتك لأنك ست رخيصة وملكيش أمان. مني بتأثر شديد: كفاية بقي يا أخي تجريح فيا. حرام عليك.. أنا هريحكم مني خالص. جمال: أنتي بتعملي إيه يا مجنونة؟ نوال أم مني وزوجها سيد والد مني في غرفة نومهما. سيد يرتدي عباية استعداداً للنوم. نوال تعلق بدلة حميد على الشماعة وتضعها في الدولاب.

سيد: روحتي لبنتك النهارده؟ نوال: أيوه وياريتني ما روحت. سيد: ليه مالها؟ نوال: يهمك تعرف مالها؟ سيد: إيه هو ده؟ مالك يا ولية ماتتعدلي في كلامك أومال! إيه اللي يهمني أعرف مالها ده؟ هي مش بنتي زي ما هي بنتك ولا إيه؟ نوال: بنتك مقولناش حاجة بس أنت السبب في اللي هي فيه ده. سيد: وإيه اللي هي فيه بالظبط؟ دي عايشة عيشة بنت وزير تتمناها. نوال: الفلوس مش كل حاجة يا حميد.

سيد: لا كل حاجة يا نوال. إحنا في زمن دلوقتي اللي معاه قرش يساوي قرشين. نوال: بنتك تعبانة يا سيد. البنت كل يوم بتدبل عن اللي قبله. سيد: وإيه اللي تاعبها يعني ناقصها إيه؟ نوال: ناقصها راجل يا سيد! سيد: ليه؟ واللي معاها مش راجل يملي عينيها ولا إيه؟ نوال: يا راجل اختشي على دمك. ده قد بنتك 3 مرات ومفهوش حتة سليمة. ده نفس طالع ونفس داخل وخلاص. زي خيال المآتة. لا يصد ولا يرد.

سيد: عليا الطلاق بنتك دي حمارة. ما هي دي كلها مميزات. يعني راجل بالحالة دي تبقى أيامه في الدنيا معدودة. وشوفي بقى طاقة القدر اللي هتفتح لبنتك لما يموت. والله العظيم بنتك دي فقرية بنت فقرية. نوال: البنت مش حاسة معاه إنها زوجة يا سيد. حاسة دايماً بالوحدة. سيد: بكرة ربنا يرزقها بحتة عيل يملي عليها البيت ويشغل حياتها. نوال: ويجي منين العيل بقى إن شاء الله؟

بلا وكسة. ده من ساعة ما اتجوزها وهو مش عارف يقرب منها. حيل وصحة مفيش. بنتك فرسة يا سيد وعايزة شاب في سنها يشد لجامها. إلا وهتفلت ومحدش هيقدر عليها. أنا بقولك أهو. سيد: بطلي بس الكلام العبيط ده وروحي اعمليلي فنجان قهوة. بلا فرسة بلا حمارة. جاتك نيلة انتي وهو. نوال: أدي اللي واخداه منك. طولت لسان وبس. أما أروح أعملك القهوة. ونعود لمني حيث يحاول حميد الاتصال بها بعد أن علم من جمال ابنه ما حدث لها كي يطمئن عليها.

حيث يجلس على السرير بجوار زوجته عايدة أم جمال. وعايدة تراقب زوجها ويبدو أنها في قمة الغضب. عايدة: مالك؟ من ساعة ما عرفت إن الغندورة اتعورت في صباعها وأنت زي المجنون مش مبطل رن عليها. حميد: وياريتها بترد. عايدة: متخافش عليها أوي كده. دي حتة تعويرة في صباعها. لا راحت ولا جت. كل يوم بتتعور زيها في المطبخ خمس ست مرات. حميد: وأنتي هتشبهي نفسك بيها يا ولية انتي؟ دي بنت رقيقة زي بسكوت النواعم. متستحملش خدش حتة.

عايدة: بسكويت نواعم! حميد: أه بسكويت نواعم. مش زيك حجر صوان مبيحسش ولا عنده مشاعر. عايدة: أنا مبحسش يا حميد؟ حميد: أه يا عايدة. أنتي خلاص راحت عليكي. عايدة تضحك بسخرية: هههههه. على أساس إنك بسلامتك مبقتش خلاص خارج نطاق الخدمة. ده أنا بفكر أكهنك يا راجل وأجيب مكانك ريبوت صيني يمكن يقضي مصلحة بدالك. بلا نيلة. حميد: بقي كده؟ طب عليا الطلاق بالتلاتة ما قاعدالك فيها. عايدة: رايح فين؟ حميد: رايح للغندورة.

عايدة: أنت مش كنت عندها امبارح؟ انهارده يومي يا راجل. حميد: هاروحلها. وابقى هاتي الريبوت الصيني خليه ينفعك. عايدة: استني يا حميد. الله يحرقك يا مني يا بنت يا نوال. ونذهب لمني حيث ذهبت إليها صديقتها الانتيم غادة وهما مع بعضهما في غرفة النوم. غادة: بقولك إيه؟ أنا قرفانة من اللي بعمله ده. أنا مش عارفة إزاي وافقتك على حاجة زي دي. مني: ده أنتي جيتي في وقتك. أنا كنت خلاص قربت أتجنن.

غادة: أنا رأيي تفكك من جوزك العيان ده وشوفيلك شاب في سنك أحسن. حرام تضيعي عمرك بالشكل ده. مني: إيدي على كتفك. طلبت منه الطلاق مليون مرة ورفض. أعمل إيه أنا بقى؟ مستنية الفرج من عند ربنا. غادة: طب يلا نلبس هدومنا بقى عشان أنا اتأخرت على الراجل والعيال. مني: بقولك إيه؟ ما تباتي معايا النهارده. وحسام عارف إني تعبانة مش هيتكلم. غادة: لا أنتي كده بقيتي أوفر. لازم تشوفي حل في المشكلة دي. حتى لو روحتي لدكتور.

مني: وأروح لدكتور أقوله إيه بقى؟ أقوله إن محتاجة راجل عشان يغ تصبني صح. هههههه. بقولك إيه؟ أنتي هتباتي معايا يعني هتباتي معايا. وهدومك أهه. ثم تمسك ملابس غادة وترميها من الشباك. غادة: يخرب بيتك يا مجنونة. أنتي رميتي هدومي من الشباك؟ هروح إزاي أنا بقى؟ مني: وادي هدومي أنا كمان. أنا وأنتي هنبات مع بعض انهارده. تسقط ملابس غادة على رأس حميد. حميد: إيه ده؟ هدوم مين دي؟ دي هدوم مني.

يصعد حميد إلى العمارة مسرعاً ويفتح باب الشقة بالمفتاح الذي معه ويتسلل إلى غرفة النوم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...