الفصل 4 | من 19 فصل

رواية روية التوأم الفصل الرابع 4 - بقلم زهرة عمر

المشاهدات
23
كلمة
561
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

لم تعرف غدير ماذا تفعل، فقامت بتغطيته جيدًا واستمرت في وضع كمادات باردة له، ولكن لم تنخفض حرارته. كانت غدير خائفة وعيناها تدمع. أمسكت بيديه وبدأت تقول: "أخي، أرجوك افتح عينيك." ولكن لم يجدي شيء نفعًا. خرجت غدير حافية تركض في منتصف الليل والسماء تمطر إلى بيت طبيب القرية. عندما فتح الطبيب الباب، كانت غدير مبللة تمامًا وبدأت تتوسل إليه أن يذهب معها.

ذهب الطبيب إلى بيتهم وقال: "إنه مصاب بحمى شديدة، ولكن سأعطيه حقنة وفي الصباح سيكون بخير. أنتِ اذهبي لتغيير ملابسك وإلا ستمرضين." جلسوا بجواره حتى الصباح. استيقظ غيت وكانت حرارته قد انخفضت. كانت غدير تنام بجانب رأسه وتمسك يده، والطبيب نائم وهو جالس على الكرسي أمام النار. أيقظ غيت غدير وقالت: "أخي، لقد استيقظت. هل أنت بخير؟ قال غيت: "أنا بخير. ماذا حدث؟ وأخبرته بكل شيء.

قال غيت: "شكرًا يا أختي، لولا وجودك لا أعلم ماذا حدث لي." ردت غدير: "لا تقل هذا الكلام، سأكون دائمًا بجانبك. والآن سأذهب لتحضير الإفطار. قم بإيقاظ الطبيب." قال غيت: "هل طلب منه البقاء؟ قالت غدير: "لا، عندما انخفضت حرارتك أخبرته يمكنه الذهاب ولكنه رفض. أعتقد أنه كان خائفًا من العودة بمفرده." قام غيت بإيقاظ الطبيب وذهبت غدير لحلب الماعز.

وقال الطبيب: "أنت محضوض باختك غدير، أنا لم أرَ فتاةً مثلها من قبل. لقد خرجت في منتصف الليل تحت المطر لتحضرني إليك ولم تنم حتى انخفضت حرارتك." ثم قال: "سأطلب منك شيئًا ولكن لا أعرف من أين أبدأ." قال غيت: "تفضل." استمر الطبيب في كلامه وقال: "حسنًا، لا تغضب." قال غيت: "حسنًا." رد الطبيب: "صحيح أني لا أعرف سوى أشياء بسيطة في الطب تعلمتها من جدي، ولكني طبيب. لدي بيت وحقل كبير وحيوانات." قال غيت: "حسنًا."

قال الطبيب: "أود أن تكون أختك زوجتي، إن كنتَ توافق." قال غيت: "حقن." قال الطبيب: "إذاً لا ترغب، حسنًا لا بأس." قال غيت: "لا أعرف، ولكن أعتقد أنها لا تزال صغيرة على الزواج. إن يمكنك العودة بعد عشرين سنة." غادر الطبيب بعد تناول الفطور. وطرق باب المنزل، فتح غيت الباب. كانت جارتهم وكانت تريد خطبة غدير. قال غيت: "ماذا يعمل ابنك؟ ردت: "إنه يعمل في بيع الحليب والجبن، ليس لديه بيت ولكنه يجمع المال لبناء بيت."

قال غيت: "أختي هي أغلى ما أملك ولن أعطيها لشخص يعيش على بيع الحليب." غضبت الجارة وقالت: "لماذا لا تسألها؟ قال غيت: "إنها لا تريد الزواج." خرجت الجارة. وقال غيت: "أختي، أعتذر أني لم آخذ رأيك، ولكني...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...