عندما يطرد من العمل ويعود إلى كوخه. هناك، وفي الغرفة، قال غيت: "مادة حصل؟ قالت غدير: "قامت الفتاة بمدحك وقامت شمس بضربها." قال غيت: "أعتقد أن تلك الفتاة مجنونة وتحب المشاكل. لماذا تضرب الفتاة؟ لأنها مدحتني؟ أختي، نحن جئنا هنا للعمل. إن رآها أحد بصحبتك وتفعل شيئًا، ستتورطين. معها ربما أخسر عملي وغير ذلك. إنها مزعجة، لم أعد أستطيع العودة إلى الغرفة للراحة أو الجلوس معك بدونها." قالت غدير: "ولكنها صديقتي المقربة."
قال غيت: "من أجلي يا أختي، لا نريد المشاكل. يوجد العديد من الفتيات هنا غيرها." قالت غدير: "حسنًا، ولكن سألتقي بها المرة القادمة لأشرح لها الموضوع، لا أريدها أن تحزن." قال غيت: "افعلي ما تشائين، ولكن لا تخرجي معها." وخرج غيت. في الطريق، التقى بشمس. قالت له: "أريد أن أخبرك بشيء من أجلك." قال غيت: "لا أريد سماع شيء. أتمنى أن تبتعدي عن أختي، لا أريدها أن تتورط بمشاكلك." وذهب بدون أن يستمع إلى ما تريد قوله.
بدأت شمس تتبعه وتقول: "ارجوك اسمعني، إنه شيء مهم." وقف غيت وقال: "حسنًا، قولي بسرعة واذهبي." قالت شمس: "سامي سيحاول أن يتسبب في طردك." لم يصدق كلامها وقال: "هل انتهيتي؟ وذهب. قال غيت لنفسه: "لماذا قد يتسبب لي بالمشاكل؟ إنه حتى لم يتحدث معي من قبل." وذهب إلى العمل. ذهبت شمس إلى غدير وأدخلتها إلى الغرفة. بدأت
غدير بالتحدث إليها وقالت: "أعتذر عن كلامي، ولكن أخي طلب مني أن أبتعد عنك. أخبرني إنها منزعج من تصرفاتك، واليوم قمتِ بضرب الفتاة وهو لا يحب المشاكل." قالت شمس بانفعال وصوت عالٍ: "لم يفكر لماذا أفعل هذا؟ لماذا ضربت الفتاة من أجله؟ ألم يفهم أنني أحبه؟ لقد حاولت التقرب منه، حاولت أن أوضح له، ولكنه لم يهتم بي. حتى لم تعرف غدير ماذا تقول. ثم قالت: "حقاً تحبين أخي؟
قالت شمس وعيناها تدمع: "لقد تركت كل شيء من أجله، تشاجرت مع أعز أصدقائي، جلست معكم أكثر من عائلتي، فعلت المستحيل. قبل قليل أتيت لأتحدث معه ولكنه طردني ولم يهتم بما قلت." وبدأت تبكي. قالت غدير: "أعتذر، لم أقصد ذلك. لم أكن أعرف. هوا فقط لا يريد المشاكل." قالت شمس وهي تبكي: "أنتم تشبهان بعضكم حتى في التكبر والغرور. من أنا ليهتم بي غيت؟ وخرجت. بدأت غدير تلحق بها وتعتذر منها، لكنها لم تهتم.
في العمل، قام سامي بسرقة بعض النقود من مدير خزنة. عندما اكتشف الأمر، أبلغ صالح صاحب المال واستدعى الجميع. قال سامي: "لقد رأيت غيت يخرج من الغرفة وقت استراحتنا." قال غيت: "لم أدخل."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!