لم أدخل، كنت في غرفتي مع أختي، يمكنك أن تسألها. قال سامي: إنها أخته ويجب أن تدافع عنه. سأل صالح غيت بغضب: هل أنت من قام بسرقة النقود؟ رد غيت: لا، أقسم أنني لم أفعل ذلك. كان هناك العديد من الأشخاص في المكان، ودهب ولد منهم وأخبر غدير عن ذلك. دهبت غدير بسرعة وهي تبكي، وعندما وصلت عانقت أخيها وبدأت تقول: أخي لا يمكنه فعل ذلك، أخي لا يمكنه فعل ذلك. أرجوك صدقني، إنه لا يسرق. كان غيت
يحاول تهدئتها وكان يقول: أهدي يا أختي، أنا لم أفعل ذلك. سأل صالح بغضب: أين كان أخيك خلال فترة الاستراحة؟ أجابت غدير قائلة: عاد إلى الغرفة، حتى أن كانت شمس هناك وتحدثت معها. قرر صالح أن يعطيه فرصة أخيرة قبل أن يرميه في السجن، وطلب من غدير أن تذهب وتحضر تلك الفتاة. ذهبت غدير بسرعة إلى شمس وهي تبكي، وبدأت تتوسل إليها أن تساعدها. قالت شمس: أعلم أن ليس غيت من أخذ النقود. قالت غدير: أرجوكي يجب عليك مساعدته قبل أن يسجن.
قالت شمس: سوف أساعده، ليس من أجلكم ولكن من أجل حبي له، لا يمكنني تركه يسجن. وذهبت شمس معها، وقالت: ليس غيت من فعل. قال سامي: حسنًا، نحن سنصدق أنه لم يفعل لأنها قالت ذلك، إنها صديقته. قالت شمس: لسنا أصدقاء، إنه يكرهني حتى طلب مني الابتعاد عن أخته، ولكن هذا غير مهم. وليس لذلك فقط، بل لأنك أنت من قمت بسرقتها. لقد أتيت بعد الظهر، لا تحدث إلى غيت. رأيت سامي يخرج من الغرفة بسرعة وقام بدفن شيء بجانب تلك الحجر.
خاف سامي وبدأ يقول: إنها كاذبة. قام الرجل بإمساكه من عنقه وقال: إن كنت من فعل هذا، لن ترى النور مجددًا. قاموا بالحفر في المكان وأخرجوا النقود. بدأ سامي يتوسل ويطلب العفو، ولكن قام الرجل برميه في الصندوق الخلفي للسيارة وأخذه إلى الشرطة. قامت غدير بعناق أخيها وهي سعيدة وقالت: لقد خفت كثيرًا. قال غيت: شكرًا يا أختي، لولاك لما استطعت النجاة. قالت غدير: لا تشكرني أنا، بل شمس من أنقذتك.
قاطعهم صالح وقال: أعتذر منكم على اتهامي لك، ومن أجل ذلك خذ اليوم راحة، هيا اذهبوا. كانت شمس ستذهب. قال غيت: شمس، اعتذر منك، لقد أسأت فهمك. قالت غدير: قبل قليل بكيت بسببي، والآن أنقذت حياة أخي. قامت بعناقها وقالت: اعتذر يا صديقتي. قالت شمس: لقد أخبرتك، ولكن غرورك منعك من سماعي. قال غيت: وأعتذر منك من أجل ذلك، لا أعرف ماذا أقول، لقد أنقذتني. وذهبت شمس ولم ترد على كلام غيت.
قالت غدير: إنها غاضبة، لكنها طيبة القلب وسوف تسامحني بسرعة، ثم
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!