الفصل 16 | من 19 فصل

رواية روية التوأم الفصل السادس عشر 16 - بقلم زهرة عمر

المشاهدات
21
كلمة
554
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

في المساء عادت غيت إلى المنزل وأحضر لهم الهدايا. أحضر لزوجته أسوارة ولأخته غدير اثنتين من الأساور. قالت شمس: "لماذا غدير اثنتين؟ أنا العروس وليست هيا." ردّ غيت قائلاً: "عندما كنت سأذهب وأنتِ نائمة، حضرتُ لي الفطور بدلاً عنكِ. وعندما ودعتني طلبتِ مني أن أحضر لها أسوارة، والأسوارة الثانية هي هدية مني تمامًا مثلك." ردّت غدير قائلةً: "الأسوارة الثانية هي هدية مني لكِ لأنني لم أقدم لكِ شيئًا في زواجك."

ثم بدأت بطنها تؤلمها. قال غيت بخوف: "ما بكِ؟ قالت غدير: "لا شيء، لا تقلق، مجرد مغص." أخذت غدير الدواء. وقال غيت: "هيا اذهبي إلى سريرك لتنامي وتستريحي حتى تحضر شمس العشاء." قالت شمس: "نسيت أن تعطيني الأسوارة." ودخلت غدير، ودخل غيت وزوجته إلى غرفتهم. كانت شمس ستبدأ في الكلام. قال غيت: "لقد كسبت الكثير وباعت كل الجلود وبقيت في بيتنا وذكريات عائلتي. واتخذت قرارًا بالعودة للعيش في القرية." قالت شمس: "ماذا تقول؟

لن أترك المدينة." قال غيت: "لدي بيت كبير مجاني وأعيش في بيت إيجار يأخذ نصف نقودي. أُفضل أن أبقى شهرًا كاملاً في القرية بعيدًا عن عائلتي لبيع الجلود، بينما يمكنني أن أعيش هناك." قالت شمس: "أرجوك، كيف يمكنني أن أعيش هناك؟ هل سأصنع كل شيء بنفسي؟ أنا لا أستطيع تحمل ذلك." ردّ غيت قائلاً: "أنا زوجك، وأينما أذهب يجب أن تكوني معي." ردّت شمس في محاولة فاشلة لإقناعه قائلةً: "غدير لم توافق على الذهاب، هيا أحبت المدينة."

قال غيت: "غدير أختي، يهمها مصلحتي وراحتي، ولا ترفض شيئًا يسعدني." لم تستطع شمس فعل شيء، فقد كان غيت مصممًا على الرحيل. ذهب غيت ومعه شمس للاطمئنان على غدير وإخبارها بقرار العودة. قالت غدير: "إذا كان هذا القرار مناسبًا لك فلا مانع لدي. بالنسبة لي سواء هنا أو هناك نفس الشيء." قال غيت: "ولكن هناك من يعارض الذهاب لأنها تخشى العمل."

قالت غدير: "كنا نعمل كل شيء لأننا فقراء، ولكن أنت الآن زوجٌ تؤجر. يمكنك شراء كل شيء من السوق." قالت شمس: "حسنًا، أريد الذهاب إلى الطبيبة قبل الرحيل." قال غيت: "نعم، وسنذهب لزيارة أمك وتوديعها." ذهب شمس للطبيبة وطلبت منها دواء منع الحمل. قالت الطبيبة: "ماذا تفعلين؟ هل جننت؟ تريدين أن يحبك زوجك ويتخلى عن الجميع من أجلك، ولا ترغبين في الإنجاب؟

قالت شمس بانفعال: "أحاول أن أبعد أخته عنه ليأخذني لي وحدي وأن يهتم بي، وأنتِ ترغبين في أن أنجب طفلًا ليصبح همه الأول وينساني." حاولت الطبيبة ولكنها لم تجب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...