على كلامها أخذت الدواء وعادت إلى البيت. ذهبوا لزيارة والدتها وأخبروها عن رحلتهم للقرية وأن شمس لا تريد الرحيل. قالت الأم: يا ابنتي لا يهم المكان الأهم أن تكوني سعيدة مع زوجك وعائلتك. لم أرَ أحدًا في طيبتهم وأخلاقهم، حافظي عليهم. ودعوا الأم والأصدقاء وجمعوا أغراضهم وغادروا المدينة إلى القرية. فور وصولهم للقرية، خرج غيت للقاء أصدقائه، وبدأت غدير بتنظيف. كانت شمس جالسة تتذمر وتشتكي من الوضع. لم يعجبها الوضع.
وبدأ الجيران في القدوم إليهم لمساعدة غدير والترحيب بها. كانت شمس جالسة. قالت غدير: أعرفكم بصديقتي وزوجة أخي شمس. قالت إحدى الفتيات التي كانت تحب غيت: ألم يجد من بين جميع الفتيات إلا فتاة المدينة؟ ردت شمس: لا أعرف لماذا الجميع يموتون مني لأنه اختارني أنا وتزوجني بعد قصة حب. ردت الفتاة: لا أحد يغار منك ولكن نحزن على غيت، ماذا فعل بنفسه؟ أتحداكِ أن تعرفي كيف يصنع الجبن. حتى ردت شمس بغرور:
لا داعي أتعب نفسي وأصنعه، زوجي يحضره لي جاهز. قامت غدير بإيقافهم وقالت: توقفوا عن هذا الشجار. قالت الفتاة: أنا ذاهبة من هنا ولن أدخل هذا البيت ما دام هذه العقربة هنا. قالت غدير: أرجوكِ توقفي. ذهبت الفتاة وقالت باقي الفتيات: غدير أنتِ طيبة وجميعنا نحبك وجئنا لمساعدتك، ولكن زوجة أخيك مغرورة وتنقصها التربية. لا نعرف لماذا اختارها غيت، ولكنه اختيار غير موفق. وخرجوا جميعًا. قالت غدير باستغراب: ما بهم؟ ردت شمس:
أنهم يحسدوني لأنني زوجة غيت. لا تهتمي، هيا اكملي التنظيف أمامكِ الكثير. قالت غدير: وإنتي ماذا ستفعلين؟ ردت شمس: سأنتظر حتى تكملين غرفتي لأضع تيابي. وفي المساء عاد غيت وكانت غدير متعبة وبطنها تؤلمها ولم يحضر أحد العشاء. قال غيت: ألم تكملوا بعد؟ بدأت غدير تتألم وتتقيأ. قال غيت بخوف: ما بكِ يا أختي؟ هل أنتِ بخير؟ ردت غدير: بخير، لا تقلق مجرد مغص بسيط وتعب. قال غيت بصوت عالي: أين شمس؟ شمس خرجت مسرعة وقالت: نعم أنا هنا.
رد غيت بغضب: أختي مرهقة ومريضة وتعمل، أين كنتِ؟ ردت شمس: لقد تعبت، كنتُ أستريح، هل أنا جماد؟ قال غيت: غدير اذهبي لترتاحي. شمس حضري العشاء. ذهبت غدير. وقال غيت: أنا قلق على أختي، لا أعرف ما سبب هذا المغص. قالت شمس: لا أعلم ما بها، منذ فترة وهي تشتكي من بطنها وتتقيأ. قال غيت: أعتقد أنه بسبب البرد. ردة شمس: لا أعتقد ذلك، عندما كنت اذهب إلى الطبيبة يوميًا في غيابك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!