الفصل 18 | من 19 فصل

رواية روية التوأم الفصل الثامن عشر 18 - بقلم زهرة عمر

المشاهدات
26
كلمة
557
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

واتركها بمفردها في المنزل. لم يكن بها شيء، لقد بدأ هادئًا منذ فترة. قال غيت: "إذا لم تتحسن حتى الصباح، سأحضر لها الطبيب." وبعد تحضير العشاء، ذهب غيت لغدير لتناول الطعام. قالت غدير: "لا أرغب في الأكل، أريد أن أنام." قال غيت: "أنتِ تخيفيني، هل أحضر الطبيب؟ قالت غدير: "لا داعي، في الصباح سأكون بخير." خرج غيت وقالت شمس: "هيا تفضل." رد غيت: "لا أريد الأكل، أنا قلق على أختي."

قالت شمس: "ستكون بخير، هيا لنذهب إلى الغرفة لتستريح." وعندما استلقى غيت، قالت شمس: "نسيت أن أخبرك، عندما كنت أعود من الطبيبة في غيابك، كنت أجد بجانب نافذة المنزل شابًا يقف هناك، وعندما يراني أحيانًا يهرب وأحيانًا يسأل عنك." قال غيت باستغراب: "من ذاك؟ ولماذا لم تخبريني؟ قالت شمس: "قلت لغدير عنه بما أنها كانت في المنزل بمفردها، وقالت: لا تخبري أخي، لا تريد أن تشغلك."

استغرب غيت وقال: "أختي لم تفعلها من قبل، هيا لا تخفي عني شيئًا." قالت شمس: "لا أعرف، ربما لا تريدك أن تعرف." ثم قال: "حسنًا، سأنام." لأن كانت شمس تكذب على غيت ليشك في أخته ولا يثق بها، ولكن غيت لم يفكر في شيء، بل كان خائفًا. ماذا لو قام بإيذائها؟ في الصباح، لم تتحسن غدير وبدأ الوجع يزداد. كانت غدير تخفي عن غيت ألمها وتتصنع العافية لكي لا تشغل أخيها. ومرت الأيام، كانت غدير في نفس الحالة.

في يوم الأربعاء، قرر غيت أن يأخذ راحة من العمل ويبقى في المنزل. عندما وجد غدير تمسك ببطنها، قال لشمس: "ما بها غدير؟ إنها ليست طبيعية." ردت شمس قائلة: "تعال قليلًا، أريدك أن تخرج معي بجانب البيت." وقالت شمس: "أعتقد أن أختك حامل." قام غيت بصفعها على وجهها حتى سقطت على الأرض من قوة الصفعة، وقال: "ليس كفاية أن أطلقك فحسب، بل سأقتلك بيدي إن ذكر اسم أختي على لسانك مرة أخرى."

بدأت شمس تبكي وقالت: "أنا لست كاذبة، يمكنك أن ترى بنفسك." قام غيت بإمساكها من عنقها وقال: "ما الذي يجب علي أن أراه؟ ردت شمس قائلة: "هناك شيء يتحرك في بطن أختك، إذا اقتربت منها ستسمع الصوت واضحًا." قال غيت بغضب: "أنتِ كاذبة، ولم تعودي تلزميني." قالت شمس: "لماذا لا ترى بنفسك؟ لأنك خائف أن يكون كلامي صحيح، وإن كنت كاذبة اقتلني." قام غيت بتركها وذهب، وبدأ يفكر. لماذا هي واثقة من كلامها؟

لماذا غدير لم تخبرني عن الرجل الذي كان يظهر أمام المنزل يوميًا؟ لماذا لم يكن يظهر عندما تكون شمس موجودة؟ ثم قال: "إن كانت شمس كاذبة، سأقتلها بيدي." عاد غيت إلى البيت وكانت غدير تحضر الغداء.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...