الفصل 21 | من 32 فصل

رواية روية حياة صعبة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم حور طه

المشاهدات
23
كلمة
1,558
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18

عاكف مين اللي عمل فيك كده علاء: ما تتكلموا ايه اللي حصل الحارس: ما نعرفش حاجه، في عربيه وقفت قدام الفيلا، نزلوا منها عاكف بيه ومشوا على طول حياه بخوف وعاكف شبه مغمى عليه في حضنها: عااااكف رد علياااا عااااكف هناء: حد يكلم الدكتور جمال ينزل على أصواتهم ويشوف عاكف وهو في حالة لا يحسد عليها أبداً جمال وعلاء سنده عاكف لحد ما طلعوه الأوضة، والدكتور جاء جمال: في ايه يا دكتور طمني، هو كويس ولا محتاج أننا ننقل المستشفى

الدكتور: اطمن، هو دلوقتي كويس، الخدوش اللي على وشه سطحية، في بس بعض الكدمات في ايده ورجله، لكن الحمد لله ما فيش أي كسور، وأنا كتبت له هنا على شوية أدوية ياخدها وإن شاء الله هيتحسن جمال: متشكر قوي يا دكتور علاء: اتفضل يا دكتور معايا، أنا هروح أجيب العلاج وأجي على طول جمال: استنى يا علاء ما تخرجش أنت، ادي الروجيتا لحد من الحرس يجيب العلاج، وما فيش أي واحد فيكم يخرج من باب الفيلا علاء: يعني إيه، إحنا هنتحبس هنا؟

جمال: لا يا ابني أنا مش بحبسكم، أنا بس بحافظ عليكم لحد ما أخلص حسابي مع الكلب اللي اسمه مراد علاء: مراد مين؟ جمال: علاء اسمع اللي بقول لك عليه، ما حدش فيكم يخرج من الفيلا لحد ما أقول لكم جمال ينزل تحت وعلاء معاه هناء: خلاص أهدي، الدكتور طمني عليه، ليه بتعيطي دلوقتي حياه ببكاء: أنا السبب، أنا اللي وصلته للحالة دي، ما كانش لازم أتجوز مصطفى

هناء: يا حبيبتي اللي حصل كان غصب عنك، وأكيد أنت ما كانش قصدك، وبعدين أنتِ ما لكيش دخل في الحسابات اللي هم بيصفوها مع بعضيهم دي حياه: تفتكري هيسامحني بعد كل اللي حصل فيه بسببي هناء: هيسامحك عشان هو كمان بيحبك، واللي بيحب بيسامح، وأكيد هيجي اليوم اللي هيعرف فيه إن كل اللي بيحصل ده كان غصب عنك، مش برضاك

حياه: هو أنا ليه حلمي مستحيل مع إنه بسيط جداً، كل اللي أنا بحلم بيه ومحتاجه هو إني أطمن إن اللي جاي من عمري بتاعي أنا، وأنا اللي أتحكم فيه، مش حد ثاني، وإني أعيش الحياة اللي بحلم بيها مش المفروض عليا، مش مضطرة أقول إني استحملت حاجات كتير حصلت في حياتي، بس صدقيني خلاص حاسة إن طاقتي خلصت، ما بقاش عندي القدرة إني أتحمل أي حاجة تاني، صدقيني أنا محتاجة أطمن إن بكرة بتاعي أنا

هناء: اللي جاي هيبقى بتاعك أنت وهتعيشيه زي ما أنتِ عايزة، بس هي الدنيا كده، لازم تختبرنا ولازم نكون قد الاختبار ونعديه، وما نخليهاش مهما ضغطت علينا إنها تضعفنا

حياه: أنا تعبت من كتر الحرب، من ساعة ما جيت الدنيا دي وأنا بس بحارب فيها، بس حسيت إنها كسرتني بجد لأول مرة، لما وقعت في فخ مصطفى، ولما شفت الشخص الوحيد اللي قلبي دق له بيتوجع كل يوم وكل ساعة بسببي، وبدل ما أكون سبب فرحة كنت السبب الأساسي لكل أوجاعه، ومضطرة إني أبعد عنه وهو قدام عيني هناء تاخدها في حضنها وتحاول تهديها وتطمنها، وهي محتاجة هي الأخرى من يطمنها جمال بصوت مرتفع: أنت إزاي تفكر مجرد بس التفكير إنك تسلط

كلبك على ابن أخويا مراد: وطّي صوتك، أنت في بيتي، والتهمة اللي أنت جاي ترميها في حجري دي مش بتاعتي، روح شوف مين صاحبها جمال: أنت لعبة في عداد عمرك، لما فكرت إنك تقرب من ابن أخويا، قابل بقى اللي جاي وحضّر نفسك ليه قوي، عشان جمال الهلالي اللي أنتم مفكرين إن الزمن هدّه بعد ما فقد عيلته، هيرجع لكم تاني ويعرفكم كل واحد فيكم تمام فين

مراد: أنت خلاص يا جمال انتهيت من زمان، اللي أنت فيه دلوقتي مش أكتر من حلاوة روح، ولو عايز تحافظ على ابن أخوك تديني يونس وابنه وتخليك بره الموضوع ده جمال يطلع مسدس ويصوب بيه على الحارس اللي كان واقف جنبه: الطلقة اللي أخذها الحارس بتاعك دي هي أول طلقة هتخرج من المسدسي، والتانية لما تيجي تخرج هيبقى مكانها في وسط دماغك، لو ما بعدتش عن عيلتي، أنت فاهم

مراد: ما يغلاش عليك الحارس اللي أنت صبته ده، بس أنا أول طلقة هتخرج من مسدسي مش هتكون في حارس، هتكون في ابن أخوك، ومش هتبقى في رجله، هتبقى في دماغه جمال: طيب خلي بالك من الطلقة اللي هتخرج من مسدسك ده، لأنها ممكن تعكس اتجاهها وتنهي عليك في لحظة في صباح اليوم التالي حياه: على مهلك، استنى هعدلك المخده ورا دماغك عاكف: أنتِ كويسة حياه باستغراب: ليه بتسأل سؤال زي ده

عاكف: أصل عينيك دبلانة أوي، باين عليك تعبتيها من كتر العياط عليا حياه ترفع حاجبها: ومين اللي قال لك إن أنا كنت بعيط عليك عاكف: أنتِ عايزة تفهميني إنك ما خفتيش عليا امبارح وما عيطتيش حياه بارتباك: لا طبعاً خفت عليك، إحنا مش أهل، طبيعي نخاف عليك عاكف: يعني أنتِ خفتي عليا بس عشان إحنا أهل، مش عشان بتحبيني مثلاً حياه: هنرجع تاني للموال ده، تحب أكتبها لك فين علشان كل ما تقراها تفتكر إني قلت لك إني ما بحبكش

عاكف يتوجع بشدة من الألم اللي في راسه حياه بخوف: إيه مالك في إيه، أكلم الدكتور عاكف بابتسامة: واضح فعلاً إنك ما بتحبنيش حياه بغيظ: على فكرة أنت عيل، إيه تصرفات العيال دي عاكف بضحك: والله أنت شكلك كده هتجننيني، هتخليني أعمل حاجات كتيرة أنا شخصياً بتفاجئ بيها حياه بابتسامة: طب يلا علشان أديك علاجي تدي له العلاج وتخرج، لكن يمسك إيدها ويسألها: مين الراجل اللي كان مع مصطفى يوم ما أروح لك شقة اسكندرية حياه بتوتر: راجل مين،

أنت بتتكلم عن إيه عاكف: ما فيش داعي إنك تخافي مني، لأني أكثر حد يخاف عليك، أنا عرفت إن مصطفى راح لك وكان معاه واحد، وإنه كان مصاب، وإنه في حاجة حصلت في الشقة بينكم، احكي لي إيه اللي حصل حياه تسيبه وتخرج من الأوضة بسرعة الهام: أنتِ بتعملي إيه هنا هناء: إيه ده، هو أنتِ ما عرفتيش إن أنا وعلاء هنعيش هنا الهام: أنتِ إزاي يا غبية تعملي حاجة زي دي

هناء بهدوء: بلاش طوله لسانك دي وروحي اطمني على ابنك اللي من الواضح إنك ما تعرفيش هو حصل له إيه امبارح الهام: عاكف حصل له إيه، انطقي هناء: اهو عندك جوه، روحي شوفيه، وبعدين لنا كلام مع بعض في وقت تاني

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...