الفصل 22 | من 32 فصل

رواية روية حياة صعبة الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم حور طه

المشاهدات
21
كلمة
1,906
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

علاء: طيب هو عرف منين كل التفاصيل دي؟ حياه: ما اعرفش يا علاء ما اعرفش. أنا اتفاجئت وهو بيقول الكلام ده. علاء: تمام اهدي. واضح إنه ما يعرفش إن رافت اللي كان معاه. عشان كده سألك مين الراجل اللي كان معاه. حياه: أنا مش عارفة أحكيله على اللي حصل ولا أسكت. بجد ما بقتش عارفة أنا هعمل إيه. علاء: اهدي بس وخلينا نفكر. عاكف مهما كان مش شخص مؤذي. هو مختلف تمامًا عن الو*سخ اللي اسمه مصطفى.

حياه: بس أنا خايفة. أنا مش قادرة أعرف رد فعله هيبقى إيه لو عرف إن انت قت*لت رافت. علاء: عشان كده قلت لك من الأول خليني أعترف على نفسي بدل التوتر اللي إحنا عايشين فيه ده. حياه: أنا مش عايزة أسمع منك الكلام ده تاني. أنا مش هسمح لك إن انت تضي*ع نفسك. وأنا ضحيت بقلبي عشان أحميك. طول ما أنا عايشة ما فيش مخلوق هيلمس الشعر منك. انت فاهم؟

علاء: تخو*نت. دموعي. بتهيأ لي لو كنا إخوات من نفس الدم ما كناش هنحب بعض ونخاف على بعض للدرجة دي. ولا كنا هنبقى قرب زي ما إحنا قراب دلوقتي. حياه: انت أخويا اللي ما ليش غيره في الدنيا دي. حتى لو ما جمعناش الد*م فيكفي إن جمعنا القلب.

الهام: أنا لعبت معاك في كل حاجة كنت عايزها. ولما كمال وسهام كشفوا اللعبه اللي إحنا عملناها وعرفوا بعلاقتنا وافقتك وقتها إن إحنا نخل*ص منهم. وخلّينا جمال يشك فيهم ويقت*لهم. لكن هتيجي لحد ابني مش هلعب معاك. وممكن في ثانية أقلب الترابيزة على دماغك لو ابني حصل له حاجة. يونس: هو مش ابنك ده برده اللي متبري منك وما بيطيقش حتى يبص في وشك؟ إيه عرق الأمومة اللي نقح عليك دلوقتي؟

وبعدين ما هو عندك جوه أهو ما فيهوش أي حاجة. وإيه يعني خد له بو*كسين. فُوقي كده وبلاش تقولي كلام أكبر منك. الهام: مراد مش هيسيب عاكف في حاله غير لما ياخد مصطفى. يونس: ما تخافيش. مراد مش هيقدر يعمل أكتر من اللي عمله ده. الهام: وضامن منين إن هو ما يقربش من ابني تاني؟ مراد واحد مجنون.

يونس: اطمني. لأن هو وقع مع اللي أجن منه. وبعدين جمال قال إن ما فيش حد منهم هيخرج من الفيلا نهائي لحد ما يخلص الحوار ده. يعني هيفضلوا هنا جنبك. الهام: طيب انت ليه ما خليتش مصطفى يطلق حياه ويرجع نرمين ونخلص بقى من الحدوته دي؟ يونس: كده كده هخليه يطلقها. بس مش دلوقتي. دلوقتي أنا محتاجها إنها تكون مراته. الهام: مش فاهمني.

يونس: مش لازم تفهمي كل حاجة يا الهام. المطلوب منك دلوقتي تعمليه إنك تقعدي جنب ابنك. ما تفكريش في حاجة تاني. مصطفى: تاخدي القا*تل اللي انت جايباه معاكي ده وتمشي من هنا وما أشوفش وشكم تاني. هناء: والله لو عايزنا نمشي يبقى نمشي تلاتة مش اتنين. مصطفى: اسمعي يا هناء. أنا عايزك حياه دي تنسيها تمامًا. لأنها خلاص بقت في إيدي. وما حدش منكم هياخدها مني. فاهمة؟

هناء: افتكر إن عاكف لو عرف إنك انت اللي قت*لت مراته لما حاولت تعت*دي عليها. ساعتها هيخل*ص عليك. وأنا برده هاخد إخواتي ونمشي. مصطفى: طيب بص يا حلوة. عاكف عندك راقد مرمي في الأوضة فوق. لو حابة تقولي له على حاجة اطلعي قوليها. أنا مش همنعك. بس ما تنسيش تقولي له بالمرة إن أنا اللي ساعدته نوديها بيت الد*عارة علشان تتقفش هناك ويتعرف إن هي كانت خا*ينة.

هناء: انت عارف إنك أجبر*تني إني أعمل كده. انت ونرمين. لأنكم كنتم عايزين تلبس*وهاني. ولو ما كنتش ساعدتكم كنت هتحب*س مكانكم. مصطفى: خد القا*تل اللي جايباه معاكي ده واخت*فيه من وشي. ما أشوفكمش تاني. الهام: خير يا جمال. بعت لي ليه؟ جمال: انت دلوقتي قاعدة انت وابنك تحت سقف واحد زي ما كنت بتطلبي دايمًا. الهام: ده حصل طبعًا بفضلك. وأنا بشكرك جدًا.

جمال: أنا مش عايزك تشكريني. أنا عايزك تقولي لي كنت تقصدي إيه لما قلت لي إن ولادك عايشين واني أصدق كلامك. الهام: أنا كنت بقول لك بس كده علشان تخليني أقرب من عاكف. للأسف يا جمال انت ولادك ما*توا. ما فيش حاجة هتغير الحقيقة دي. جمال: هديكي فرصة أخيرة تقولي اللي انت تعرفيه. عشان لو أنا اللي عرفت إنك كنتي مخبية حاجة. حسابك هيبقى معايا مختلف تمامًا.

الهام: صدقني انت ولادك بالفعل ما*توا. انت عايز دليل إيه أكتر من إن انت دفنت*هم بإيديك. جمال: ده مش دليل. بصي يا الهام أنا هديكي فرصة إنك تيجي وتحكي لي على كل حاجة انت تعرفيها. وهسامحك. بس العرض ده مش هيدوم معاكي غير يومين. لو ما جيتيش اتكلمتي. أنا أتأكد من الموضوع بطريقتي. ولو أتأكدت إن كان ليك يد في اللي حصل لعيلتي من قريب أو من بعيد. مش محتاجة أعرفك أنا ممكن أعمل فيك إيه.

الهام: يا جمال أرجوك صدقني. أنا ما أعرفش حاجة. وما فيش أي حاجة أصلًا اللي انت بتفكر فيه ده شيء مستحيل. انت ولادك ما*توا. جمال: تقدري تتفضلي تخرجي. وما تنسيش تفكري كويس في كلامي. لأن دي فرصتك الأخيرة. عاكف: أنا بحبك. خلاص تعبت وما بقتش قادرة أخبيها جوايا أكتر من كده. حياه: عاكف لو سمحت سيبني أخرج. ما ينفعش اللي انت بتعمله ده. أنا دلوقتي واحدة متجوزة.

عاكف: انت ليه بتبقي مصرة إنك توجعيني. مع إني عارف ومُتأكد إنك بتغر*زي نفس ال*سكينة جواكي. خلاص ما بقتش قادرة أتحمل أشوفه قريب منك. حياه بوجع: مصطفى جوزي. يا عاكف وانت لازم تفهم ده. عاكف بانفعال يضر*ب الكاس والجدار: خلاص كفاية بقى. أنا مش عايزة أسمع الكلمة دي تاني. ويرجع

يضع وشها بين كفيه وبحب: انت ليه مش قادرة تفهمي إن أنا مش بس بحبك. أنا بعشقك. حاسس إن أول مرة أحب بالشكل ده. لدرجة إني عايزة أكدب كل حاجة عيني بتشوفها. تصرفاتك اللي كانت بتوجعني كل ما أشوفه قريب منك. وأصدق قلبي اللي بقى بيدق جوايا عشانك. حاولت أنساك وحاولت أخرجك من قلبي. لكني ما عرفتش. لأن برغم كل ده أنا لسه بحبك.

حياه بدموع: وانت أول واحد لمس قلبي. وعرفت معاه يعني إيه كلمة بحبك. يعني إيه إحساس يكبر جواك في كل ثانية تعدي من عمرك. انت كنت حلم جميل. كان نفسي أعيشه. يا ريت كان فيني طير وأهر*ب من الحياة وكل أوجا*عها. وأخبى في حضنك وأقول لك إني بحبك. عاكف مشاعره تجذ*به لها ويحاول الاقتر*اب منها. حياه تحاول السيطرة على مشاعرها وترجع خطوتين للخلف: ارجوك يا عاكف بلاش. عاكف يسح*بها

إلى حضنه بحب: قلت لك ما تخا*فيش مني. لأن عمري ما هفكر إني أعمل حاجة تأذ*يكي. أنا بس كنت مشتاق لحضنك. لو قلت لك إن حضنك ده أنا مشتاق له من أول لحظة عيني جت عليك فيها. وأنا كان نفسي آخدك في حضني. حياه تتشبث بحضنه: بس أنا خا*يفة. مصطفى مش هيسمح لنا إن إحنا نعيش مع بعض. وخايفة أكتر إنه هو يفكر يا*ذيك. عاكف

يبعد عنها قليل وابتسامة: خلاص ما فيش خو*ف من اللحظة دي. انت جيتي في حضني ومش هسمح لأي حد إن ياخدك مني تاني. اطمني أنا جنبك. وعايزك تتأكدي إنه طول ما أنا جنبك ما فيش حد هيقدر يقرب منك. حياه: يا ريتني كنت بخا*ف على نفسي. بس أنا عمري ما فكرت في نفسي عشان أخا*ف عليها. أنا خا*يفة عليك. وعلى علاء. وهناء. مصطفى علشان يوصل لي. مستعد يا*ذي أي حد فيكم.

عاكف: انت بس احكي لي على كل حاجة حصلت. وسيبى الباقي عليا. ولو خا*يفة على علاء وهناء. فأنا برده هحميهم. ما تخا*فيش. حياه تحضنه: رغم كل اللي حصل معايا. وكل الخو*ف اللي كنت ببقى حاسة بيها أول ما يتقفل علينا أنا وهو باب أوضة واحد. لا إني كنت ببقى مطمنة. لأن انت كنت جنبي. لما طلبت منك إنك ما تسافرش وتخليك هنا. كان عشان ما فقدتش الأمان ده. كنت مطمنة بيك. وأنا عارفة إنك بعيد عني.

عاكف: أنا عمري ما كنت بعيد عنك. كنت دايما قريب منك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...