علاء: يعني انت يا عمنا طلعت في الآخر ه,كر؟ عاكف: ما اسمهاش ه,كر، اسمها مهندس كمبيوتر. حياه: طب يعني انت يا عاكف دلوقتي هتعرف تدخل على حساب مصطفى وتعرف منه إذا كان حول فلوس ولا لأي حد؟ عاكف: آه طبعًا، بمجرد ما أدخل على حسابه هعرف التحويلات اللي دخلت حسابه واللي خرجت منها. علاء: يعني دلوقتي لو إحنا اتأكدنا إنه هو حول لحد فلوس، ده يبقى دليل معانا إن رافت لسه عايش؟
عاكف: لأ طبعًا يا علاء، إحنا بس عايزين نتأكد إذا كان حول لحد مبالغ كبيرة من حسابه، ده هيبقى مجرد احتمال إن رافت عايش، لكن مش أكيد. حياه: طب إحنا هنأكد إزاي إنه عايش وما,تش؟ عاكف: ده هنعرفه لما أحمد يخلص تحرياته عن رافت وعن عيلته. ممكن بقى تسيبوني دلوقتي أركز؟ وبعد مرور وقت قليل، عاكف يدخل على حساب مصطفى: عاكف: 13/5 اتحول من حساب مصطفى 5 مليون جنيه. علاء: يا نهار أبوك أسود! 5 مليون!
حياه: التحويل ده بعد يوم واحد من الحا,دثة. عاكف: أنا دلوقتي بس بدأت أتأكد إن احتمال كبير يكون كلام أحمد صح، إن يكون مفيش جري,مة أصلًا حصلت، ويكون كل ده مجرد لع,بة مصطفى اخترعها عشان يتجوزك. علاء بعصبية: طب والله لأقت,لك يا مصطفى بتلعب بينا كل المدة دي. حياه: ممكن تهدى يا علاء، إحنا لسه بنحاول نشيل حبل الم,شنقة اللي في رقبتك، ما تجيش أنت وتحط لنا واحد ثاني.
علاء: عاكف، أنت تقدر تعرف معلومات عن رقم الحساب اللي تحول عليه المبلغ ده؟ ممكن من خلاله نقدر نوصل لرافت. حياه: ده طبعًا لو افترضنا إن الفلوس اتحولت لرافت. عاكف: آه طبعًا هعرف، بس ده هيحتاج وقت. علاء: أنا قاعد له، ياخد الوقت اللي ياخده، المهم في الآخر نطلع بنتيجة ونقدر نوصل لأي معلومة توصلنا لرافت الز,فت ده. عاكف تليفونه يرن: عاكف: بهار، أنا مشغول دلوقتي، كلميني بعدين.
بهار: لو سمحت يا عاكف بيه، اسمعني دقيقتين بس، الموضوع مهم جدًا. عاكف: طيب تمام، اتكلمي، أنا سامعك. بهار: في حاجة غريبة بتحصل في سيستم الشركة!!! عاكف يقف ليمشي: عاكف: ساعة بالظبط وهكون في الشركة، عايزك تجهزي للاجتماع كل الموظفين. حياه بقلق: حياه: خير يا عاكف، في إيه؟ عاكف: ما فيش حاجة يا حبيبتي، اطمني. أنا بس مضطر أنزل الشركة دلوقتي، ولما أرجع إن شاء الله نتكلم. خلي بالك من نفسك. يرجع يواجه كلامه لعلاء:
عاكف: علاء، خلي بالك منها. علاء: ماشي يا عم، في عينينا، أنت هتوصيني على أختي ولا إيه؟ أنا بس اللي عايزك تاخد بالك من بهار. بالراحة على البنت، مش حمل زعقك فيها ده كل شوية. عاكف بابتسامة: عاكف: ده الحلو! طب ومحدش سما عليه. علاء: بيني وبينك، البنت زي القمر، وبان عليها مؤدبة. عاكف: لأ من ناحية مؤدبة، هي بنت مؤدبة جدًا ومن عيلة محترمة. وإن شاء الله أخرجك من جري,مة ال,قتل اللي أنت فيها دي، وأجوزها لك. حياه:
حياه: ما شاء الله عليكم، أنتم الاثنين فايقين برغم كل المشاكل اللي إحنا فيها دي. عاكف: عاكف: أنا مضطر أنزل دلوقتي، خلي بالكم من نفسكم، ماشي؟ لو حصل أي حاجة كلموني. عاكف يسيبهم ويمشي. علاء: علاء: حياه، هو عاكف ليه مش راضي يخلينا نقول لهناء على المعلومات اللي إحنا وصلنا لها دي؟ حياه: حياه: زيك زيي، ما أعرفش. بس هناء دايما فيها شيء غامض، في حاجة هي مخبياها مش عايزة تقولها لنا. علاء:
علاء: أنا سألتها كتير، بس هي دايما كانت ترفض الكلام في الموضوع ده. حياه: حياه: أنا بجد خايفة عليها، خايفة لتكون مورطة نفسها في حاجة. علاء: علاء: بصي، هو أنا شفتها مرة واقفة مع الست دي اللي اسمها إلهام، أم عاكف. كان باين عليهم بيتكلموا وكأنهم عارفين بعض، بس ما أعرفش كانوا بيقولوا إيه. حياه: حياه: أنت إزاي ما تقولش على حاجة زي دي؟ حصل إمتى الكلام ده؟ علاء: علاء: من يومين تقريبًا. حياه تشوف هناء وهي نازلة:
حياه: هناء، أنتِ خارجة ولا إيه؟ هناء: أيوه، عندي كم مشوار كده هخلصهم وهرجع. علاء: علاء: طيب تمام، هاجي معاكي، اديني بس ربع ساعة أغير. هناء باستعجال: هناء: لأ، ما فيش داعي، خليك أنت. أنا هروح على طول وهرجع، مش هتأخر. يلا، خلي بالكم من نفسكم. حياه: حياه: يا هناء، استني، على الأقل قولي لنا أنت رايحة فين. علاء: علاء: هي مالها مستعجلة ليه كده؟ صلاح يضع ملف أمام يونس: صلاح: اتفضل يا ريس، الملف على إمض سيادتك. يونس:
يونس: أنا مش عايز أي حد يحس بحاجة لحد ما نخلص، فاهميني؟ صلاح: صلاح: يا ريس، أنا بشتغل بالصمت تحت تعليمات سعادتك. يونس بابتسامة: يونس: وأخيرًا هيجي اليوم اللي هيكون فيه كل حاجة بتاعتي وملكي. صلاح: صلاح: يا باشا، الخير اللي هم عايشين فيه ده في الأساس بتاعك أنت، وأنت اللي تعبت فيه، يعني أنت بترجع حقك. يونس:
يونس: طب اسمعني كويس يا صلاح، أنا عايزك تخلصني من هناء، بس تعرف لي الأول منها في حد ثاني يعرف الموضوع ده ولا لأ. أنا مش عايز أسيب للحكاية دي ديول. صلاح: صلاح: أنت تأمر يا ريس. يونس: يونس: أنت نظفت الأوتيل كويس؟ صلاح: صلاح: ما تقلقش يا باشا، أنت ما دخلتش الأوتيل ده أصلًا. يونس: يونس: هي اللي لعبت في عداد عمرها لما كدبت عليا. عاكف: عاكف: دلوقتي بقى هتحكي لي كل حاجة تعرفيها. هناء:
هناء: أنت اللي بعت لي الرسالة عشان أجي هنا. عاكف: عاكف: أنا عارف إنك في حاجة مخبياها، ودلوقتي هتحكي لي. كنتِ تعرفي نيرة مراتي منين؟ هناء: هناء: ما أعرفش حاجة، ما أعرفش مراتك دي تبقى مين أصلًا. عاكف: عاكف: هناء، أنا عارف إنك كنتِ تعرفي نيرة، وإن في حاجة أنتِ مخبياها. هناء تسيبه وتمشي، ولكن عاكف يمسك إيدها: عاكف: أنا مش هسيبك غير لما تقولي لي الحقيقة. نيرة كانت بتخوني مع مصطفى، صح؟ هناء:
هناء: والله دي كانت مراتك وده صاحبك، يعني أنت أكتر واحد تعرف، مش أنا. عاكف: عاكف: هناء، أنا هقول لك لآخر مرة، إيه اللي تعرفيه ومخبياه؟ هناء: هناء: تمام، هقول لك. جاهز عشان تسمع. عاكف يسيب إيدها: عاكف: اتكلمي، إيه اللي تعرفيه؟ هناء وقبل أن تفتح فمها بكلم، اختر,ق جسد,ها رصا,صه لا يعرفه من أين أتت. عاكف يتلفت حوله بصدمة: عاكف: هناء... هناء، افتحي عينيك. هناء بأنفاس متقاطعة وكأنها تغيب عن الوعي: هناء: حياة... علاء...
عاكف يشيلها ويدخلها العربية ويسوق بأقصى سرعة إلى المشفى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!