الفصل 25 | من 32 فصل

رواية روية حياة صعبة الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم حور طه

المشاهدات
22
كلمة
1,598
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

كل اللي انتم بتتكلموا فيه ده مش مهم دلوقتي. علاء يرفع حاجبه: والله بقول لك اني قتلت واحد واني ممكن اتعدم فيها وانت تقول لي مش مهم. في ايه عاكف هو انت صاحبك مصطبح علينا؟ عاكف: اهدى يا علاء واسمعوا للاخر. احمد: ايوه مش مهم علشان انتم دلوقتي مركزين على المشكلة اللي هي كده كده حصلت. حياه: هو في حاجة أهم من إننا نفكر في المشكلة اللي احنا واقعين فيها؟ دي مصيبة مش مشكلة. عاكف: ممكن لو سمحتوا تهدوا خلوا احمد يكمل كلامه.

علاء: تمام. اتفضلي يا أستاذ أحمد قل لنا إيه الأهم من المشكلة اللي احنا فيها ديا. احمد: المشكلة كده كده حصلت، فليه نفكر فيها؟ الأهم إنكم تفكروا دلوقتي هو إزاي تحلوها، إزاي نخرج منها. عاكف: أحمد أنا فاهم إن تفكيرك مختلف وإنك بتفكر في حل للمشكلة مش المشكلة نفسها، بس اللي أنا مش فاهمه علاء للأسف قتل رافت وهو بيدافع عن نفسه، يعني دي ملهاش حل. لو ما كانش فيها إعدام فيها حبس.

احمد: طب ليه ما حاولتوش تفكروا هو في فعلاً جريمة قتل حصلت ولا لا؟ حياه: انت عايز تقول إيه؟ الطلقة خرجت من المسدس، أصابت قلبه قدامنا كلنا ووقع على الأرض، كلنا شفناها.

احمد: مش كل الظاهر لينا بيكون حقيقي. لازم تفكروا في كل الاحتمالات. وأول احتمال لازم تفكروا فيه إن ممكن يكون كل ده مجرد لعبة. لأن أولاً ما فيش جثة. ثانياً بقى والأهم لو افترضنا إن مصطفى قدر يخفيها ليه أهله ما قدموش بلاغ واحد عن اختفائه أو حتى حاولوا إنهم يسألوا عليه في الشركة مثلاً. عاكف: هو ساب استقالته على مكتبه وما قالش لحد هو رايح فين ومن ساعتها ما حدش فعلاً جه سأل عليه.

علاء: إحنا إزاي ما جاش في بالنا حاجة زي دي قبل كده. احمد: ما تلومش نفسك، انتوا طبيعي مش هتفكروا بالشكل ده لأن اللي جوه المشكلة تفكيره بيكون في المشكلة نفسها مش في حلها. المهم دلوقتي أنا عايزة أعرف منكم حاجة. حياه وعلاء بتركيز: اتفضل. احمد: علاء، أنت تقدر تفتكر السلاح اللي كان في إيد رافت كان تقيل ولا خفيف؟ تقدر تتذكر وزنه كان إيه؟ يعني شيء تقيل كده في إيدك ولا كان شيء خفيف.

علاء يحاول يتذكر: هو أنا مش فاكر كويس وما أعرفش إذا كانت معلومة زي دي هتفيدك ولا لا. بس كان عادي يعني، لا هو تقيل ولا هو خفيف. بيتهيالي بس حاجة زي كده هتفيدك في إيه. عاكف بتركيز: انت قصدك إنه ممكن يكون سلاح زي اللي بيستخدموه في السينما عشان يعملوا بيه التمثيلية دي. احمد: احتمال كبير جداً. حياه: لا أنا بجد مش فاهمة حاجة، ممكن تفهموني؟

احمد: اللي لازم تفهموه دلوقتي إننا لازم نتأكد إذا كان في جريمة بالفعل حصلت أو لا. والموضوع ده سيبه عليا. طبعاً مش عايزني أقول لك هتعمل إيه يا عبقري الكمبيوتر؟ عاكف بابتسامة: الموضوع عندي ما تقلقش. حياه: موضوع إيه ده؟ عاكف: هقول لكم بعدين. المهم دلوقتي إني مش هسيب حياه تقعد مع مصطفى في نفس الأوضة تاني. علاء بتعجب: يا ابني هو أنا رجل كرسي هنا؟ أمّال أنا جيت أعيش معاكم ليه؟

أنا وهناء ما هو عشان ناخد بالنا من حياة عشان مصطفى ما يستفرطش بيها. أكيد يعني أنا مش مولع بعيشة القصور بتاعتكم دي. عاكف بغيره: يا ريت أنت كمان تفضل بعيد عنها. علاء يرفع حاجبه وكان هيرد على عاكف، لكن حياه وقفت جنبه واتشعلقت في إيده بابتسامة: بصي يا عاكف عشان نبقى على نور كده من أولها، علاء ده آخر شخص أنت ممكن تغير منه لأنه هو روح قلب أخته. علاء ابتسامة: ده مفكر نفسه مين ده عشان ياخدك مني.

عاكف بابتسامة: بصراحة أنا مش قادرة أفهم علاقتكم دي، تقريباً الشبه واحد، طباعكم واحدة، متشاركين كل حاجة بالنص، حتى نفس المرض اتشاركتوه. احمد: طيب تمام خدوا بعض كده وارجعوا على البيت وشوفوا أنتوا هتتصرفوا إزاي في الحوارات الداخلية بتاعتكم دي. أما موضوع رافت سيبوه عليا. ودلوقتي وروني عرض أكتافكم. علاء: عاكف هو صاحبك بيكرشنا ولا أنا مش واخد بالي؟ عاكف بضحك: تقريباً كده.

حياه: طيب يلا نلحق نفسنا قبل ما يسلط علينا عيال الحي. يونس: بتضحكي عليا كل السنين دي وفهماني إن ولاد جمال ماتوا وهم لسه عايشين؟ الهام بخوف: أنا!! أنا ما أعرفش حاجة. أنا نفذت كل اللي أنت قلت لي عليه وقتها وهم ماتوا. يونس شدها من شعرها: دلوقتي هتقولي لي الحقيقة ولو شميت حرف واحد كذب هخلص عليك. الهام: يونس أنا بحبك وعملت كل حاجة عشانك.

يونس يسيبها وبهدوء: أنا كمان بحبك، بس أنا عايزك تحكي لي اللي حصل عشان الحق أتصرف. ولاد جمال فيها دلوقتي. الهام: ولاد جمال قدام عينيكم بس أنتم مش قادرين تشوفوها. يونس: يعني إيه قدام عيوننا واحنا مش شايفينها؟ الهام: علاء وحياه هم أولاد جمال سهام. يونس بصددمة: علاء وحياه؟ انت عرفتي منين إنهم ولادهم؟ احكي لي كل حاجة من الأول. الهام: لما أنت قلت لي لازم نخلص من ولاد جمال، أنا رحت عشان أخلص عليهم!

بس أنا ما قدرتش. وفي نفس الوقت جأت لي فكرة. لما الممرضة طلعت وكانت مش على بعضها وكانت خايفة جداً ولما سألتها مالك في إيه قالت لي إن في واحدة جت النهارده ولد التوأم ولد وبنت، بس هي اتفاجئت بعد الولادة إن الست مشيت وسابت الأولاد. والأولاد ماتوا لأنهم كانوا تعبانين، وإنها كانت مدخلة الست دي على مسؤوليتها ولو اتعرف إن الأولاد ماتوا والست سابت ولادها ومشيت وما فيش حد مسؤول عن اللي حصل ده هي ممكن تتجازى وتخسر شغلها. اتفقت معاها إننا نبدلهم، لما جمال يجي تدي له الأطفال اللي ماتوا. وأنا هاخد ولاد جمال وسهام. وأديتها مبلغ من الفلوس كمان.

يونس: يعني أنت كذبت عليا وقلتي لي إنهم ماتوا وهم ما ماتوش ولسه عايشين. الهام: صدقني لما بصيت في عينيهم وهم لسه أطفال ما قدرتش أقرب منهم. وقلت المهم إننا نحقق هدفنا وحققناه. يونس: في حد يعرف إنهم ولاد جمال غيرك؟ الهام: ما فيش غير هناء وهي مستحيل تتكلم ولا تفتح بقها. يعني ما تخافش هو مستحيل يعرف إنهم ولاده مهما عمل. يونس: هي تعرف عني حاجة؟

الهام: لا، هي ما تعرفش عنك حاجة. هي كل اللي تعرفه إن حياة وعلاء ولاد جمال. ما تعرفش حاجة تاني. يونس يسحب مسدسه. الهام بخوف: ارجوك يا يونس ما تقتلنيش. صدقني جمال مش هيوصل لحاجة. يونس: من الأول ما كانش لازم أعتمد على واحدة غبية زيك. أنت دلوقتي أكبر خطر بيهددني. لازم الحقيقة دي تموت معاكي. وما تخافيش هبعت لك هناء قريب. مش لازم جمال يعرف إنهم ولاده. وعشان كمان بالمرة تضفي بعض في جهنم. ثم يصوب عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...