عاكف بتركيز: أنا سامعك اتكلم؟ مصطفى بسرعه يرمي التليفون لعاكف: أنا دماغي مصدعة، رد أنت عليه. عاكف يفصل مع مساعده ويرد على يونس: أيوه يا باشا. يونس: عاكف هات البيه اللي ما بيردش على تليفونه ده وتيجوا على الشركة حالا عشان في اجتماع مهم. عاكف يقفل التليفون: يلا قوم غير هدومك علشان ننزل. مصطفى: أنا ماليش طوله بال على قعدة الاجتماعات مع العواجيز. عاكف بابتسامة خفيفة: يا ابني انت مش ناوي تشيل المسؤولية؟
مصطفى بتريقة: كفاية أنت شايل. نرمين تدخل عليهم تجلس بجانب مصطفى: عاملين إيه يا شباب؟ مصطفى: اتأخرتي ليه؟ نرمين بدلع: إيه يا حبيبي اشتقت لي؟ عاكف ينظر لها بتقزز: أنا نازل. نرمين تقف قدامه: إيه إنجازات الشياطين تذهب الملائكة. عاكف وهو يبعدها من طريقه: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. نرمين تدخل تغير ملابسها بالأوضة.
مصطفى سرحان في جمال حياة ولا قادر ينسى إن في بنت ترفضه، لكن دي مش أي بنت، دي زي الأميرات، جمالها يسحر أي راجل يشوفها وما يقدرش إنه يقاوم سحرها. عند حياة حياة: مش قادرة أنسى اللي حصل ليلة امبارح، واحد سكران يحاول يعتدي عليا، والفايق يعرض عليا فلوس عشان أسكت، عشان أنا واحدة للبيع، ممكن يشتريها بفلوسه بسهولة. هناء: ليه ما خدتيش الفلوس اللي عرضها عليك، بما إنه اتحرش بيكي يبقى كان يدفع ثمن ده.
حياة بصدمة: أنا مش للبيع، أخلاقي وشرفي مش للبيع، انت إزاي تقولي كده؟ هناء: وإنت مستغربة ليه قوي؟ إحنا مش أكتر من سلعة بيشتروها بفلوسهم، إحنا فقرة، افهمي بقى. حياة بدموع: يعني إحنا علشان فقراء نبيع لهم شرفنا؟ هناء تفوق: حياة انت لازم تكوني أقوى من كده لأنك لسه هتشوفي أكتر من كده بكتير، وده مش أول موقف صعب هيقابلك، الحياة معركة وإحنا مجبورين نحارب عشان نعرف نعيش.
حياة بحزن وضعف: أنا جيت الدنيا دي لقيت نفسي لوحدي، كل الناس كانت بتبص لي إني مذنبة، ولما حاولت أخرج وأشتغل وأقف على رجلي، شفت واحدة رخيصة ليه؟ هناء: لأن الحياة قاسية وظلمة وإحنا عايشين في مجتمع ما بيرحمش البنات اللي زينا، عشان كده قلت لك لازم تقوي. حياة تمسح دموعها: معاكي حق، مش لازم نضعف ونخلي حد يكسرنا، أنا هنزل شغلي وأكمل، مش هخلي أي حاجة تأثر على مستقبلي.
حياة تغير ملابسها وتخرج من البيت وتروح شغلها، وأخذت قرار إنها مش هتبقى ضعيفة من بعد اليوم. هناء: للأسف يا حياة جمالك هيكون هو العائق الوحيد اللي بينك وبين الأمان، لأن الكل طمعان فيكي، لكن اطمني يا حياة أنا مش هسمح لهم يجروك للسكة دي انت كمان. في شغل حياة أميرة صديقاتها في العمل: إيه يا بنتي اللي انت شايلة ده كله؟ حياة بتعب تنزل الكراتين اللي في إيدها: أعمل إيه يعني؟ ما فيش حد يساعدني. أميرة: عندنا تنظيم حفلة بالليل.
حياة: حاضر، هجهز الفريق ونروح على العنوان على طول. أميرة: كنت هنسى؟ سيبي الحاجات دي من إيديكي وادخلي للمديرة، عايزاكي. حياة باستغراب: عايزاني أنا؟ أميرة بسرعة: انت لسه هتقفي تستغربي، ادخلي لها بسرعة، ولا عايزة يتخاصم لك يوم. حياة تدخل مكتب المديرة: حضرتك طلبتيني؟ مديرة حياة في الشغل: تعالي يا حياة، مصطفى بيه جاي عشان يشكرك على تنظيم الحفلة وشيك ده مكافأة ليك. حياة تنظر لها بصدمة ولا تنطق.
مصطفى بابتسامة: ممكن تسيبينا لوحدنا شوية. تخرج المديرة من المكتب. حياة بانفعال: انت ليك عين كمان تيجي لحد هنا؟ رجل مقرف. مصطفى بثقة: أنا عازمك على العشاء بس المرة دي وأنا فايق مش سكران. حياة بصبر عشان ما تلفتش الانتباه: انت جرى مخك حاجة صح؟ امشي من هنا مش عايزة أشوف وشك تاني، واحد منحرف. مصطفى يشدها من ذراعها: أنا مفيش واحدة تقول لي لا. حياة بثقة تقطع
الشيك وتحطه في جيب جاكيته: لا فيه، أنا، أوعى تفكر إن كل الناس قذرة زيك. حياة تخرج من غرفة المكتب. مصطفى يطلع علبة من جيبه: دي هتكون مع تحضيرات الحفلة. المديرة استغراب: بس دي غالية جدا، مش هينفع أتحمل مسؤوليته. مصطفى: حياة اللي هتنظم الحفلة يبقى هي اللي تتحمل المسؤولية. عاكف: قلت لك إنها واحدة شمال، ما كنتش مصدقني، أهي طلعت تربية ملاجئ. أحمد: وهي علشان اتربت في ملجأ تبقى واحدة شمال؟
عاكف: مصطفى كان في الأوضة لوحده وكان سكران، إيه اللي يخليها تطلع له الأوضة، لو كانت واحدة محترمة، ولعلمك بقى ما فيش أي سابقة معرفة بينها وبين مصطفى. أحمد: يعني انت عايز تحكم على البنت دي لأنك شفت موقف من بره من غير ما تعرف أسبابها؟ عاكف: أسباب إيه اللي بتتكلم عنها؟ النوع ده من البنات أسبابهم بتبقى واضحة جدا، وهي جمع الفلوس بأي طريقة، لا بيهمهم لا أخلاق ولا شرف، عندهم استعداد يبيعوا نفسهم عشان يجمعوا كم قرش.
أحمد: انت ليه مش قادر تفهم إن مش كل البنات زيك؟ عاكف بقسوة: كلهم نفس الطينة، الخيانة بتجري في دمهم، ما يستاهلوش حتى الشفقة. أحمد: أنا سبق وقلت لك حاول تعرف حقيقة الموضوع، لأنك لو ظلمت البنت دي هتندم. عاكف يرن تليفونه: أيوه يا حبيبتي. ليان: أنا زعلانة منك عشان نسيت. عاكف بابتسامة: ومين قال لك إني نسيت؟ ليان: يعني انت فاكر، طب ليه ما قلتليش الصبح قبل ما تنزل؟ عاكف: عشان أنا محضر مفاجأة لحبيبتي. مصطفى: انت اتجننت؟
من امتى وانت بتراقبني؟ نرمين: رد عليا، هي دي اللي سبتني عشان تروح لها؟ عايز ترجع ترمترم تاني؟ مش كفاية زبالة الآخرانية اللي كنت هتروح في داهية بسببها، ولو عاكف عرف اللي انت عملته فيها هتكون نهايتكم. مصطفى يشدها من شعرها: انت بتهدديني؟ نرمين تبعده عنها: لا أنا بفوقك عشان ما تكررش نفس الغلطة تاني، فاهم؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!