بحبكم. مصطفى: انت قلت ايه؟ حياه تقترب عليه وتداعب شعره: بحبك. مصطفى: واخيرا جيتي في حضني. حياه بابتسامة رقيقة: عمري ما اتمنيت غيرك يلمسني. مصطفى بحب يغرق بحضنها وينسى كل شيء. نرمين تدخل الغرفة فجأة بصدمة: ايه ده يا مصطفى انت لسه نايم؟ مصطفى بفزع من صوتها: في ايه يا حماره انت في حد صاحي حد كده؟ نرمين ترفع حاجبها: ومن امتى وانت بتتخض قوي كده لما بصحيك؟ مصطفى يرجع إلى حلمه وبدون وعي: كنت في حضنها يا غبية.
نرمين: مين دي اللي كنت في حضنها؟ هو انت الواحد ما يعرفش يسيبك دقيقتين غير ويرجع يلاقي في حضنك واحدة؟ مصطفى قام عشان يدخل الحمام: ما تخافيش يا اختي ده اخر واحدة ممكن تيجي في حضني. نرمين: والله شكلك كده نهايتك هتبقى على ايدي. *** عاكف: انت ايه اللي جابك هنا؟ خلصت شغلها وسابته ومشيت من غير ما ترد عليها. عاكف مسك ايدها عشان يوقفها: انا بقول لك ايه اللي جابك بيتي؟
حياه تسحب ايدها منه بهدوء: شغلي هو اللي جابني بيتك، اوعى تكون مفكر اني قاتلة نفسي عشان اجي عند ناس زيكم. عاكف: ليه ان شاء الله هو احنا مش عاجبينك؟ حياه: لا انا ذوقي انضف من كده بكتير. عاكف لا يعرف اللي مصبره على طول لسانها: ولما انت مش طايقانه قوي كده ايه اللي جابك عندنا؟ حياه: هو انت البعيد غبي ولا اطرش، قلت لك شغلي اللي للأسف بيخليني اضطر اجي عند اشكالكم. تخلص كلامها وتسيبه وتمشي.
عاكف بضحكة ساخرة: وكمان طلعنا مش عاجبين تربية الملاجئ الشمال؟ حياه تقف وتلتفت عليه وتشاور باصبعها بتحذير: احترم نفسك واعرف حدودك كويس قوي في الكلام معايا. تربية الملاجئ دي انضف منك ومن مليون زيك، ولو في حد شمال يبقى انت والحيوان التاني اللي جالي لحد ما كان شغلي عشان يعزمنا على العشا وهو فايق المرة دي مش سكران واترفض برده! عاكف بعدم تصديق: مصطفى راح لك؟ حياه بصت له من فوق لتحت وسابته ومشيت. ***
عاكف: يلا يا حبيبتي اتمني أمنية وطفي الشمع. ليان تقف بحزن ولا ترغب في إطفاء الشمع من غير مامتها ما تكون معاها. يونس: طفي الشمع عشان تاخدي الهدية. ليان ما زالت تقف حزينة فهي تتمنى ان تمسك ايد مامتها وينفقوا مع بعض الشمع زي أي طفلة. هنا حياه تقف أمامها ولكن على الطرف الآخر من الترابيزة وتبدأ تداعبها وتعمل في حركات طفولية لحد ما نجحت أن تخلي وشها يبتسم ويضحك.
ليان سابتهم واقفين وراحت لحياه ومسكت ايدها وخليتها تقف جنبها وهي بتطفي الشمع والكل كان مستغرب ليه عملت كده حتى حياه. ليان حضنتها وكأنها بتحضن مامتها. حياه بحنان تبوسها: كل سنة وانت طيبة يا قمر. عاكف يفهم الموقف ويناول هدية لحياه عشان تديها لها وبالفعل اخذتها منه واديتها لها وبدأ بعد كده الكل يقدم الهدايا ويهني. *** أحمد يقف جنب عاكف: هي دي حياه؟ عاكف بضيق: أيوه هي دي زفتها.
أحمد: اسم الله ما شاء الله تبارك الخلاق فيما خلق. عاكف: ما تروح تقرا عليها وربع أحسن، إيه يا عم مالك؟ أحمد: البنت طالعة بريئة، انت ازاي قادر تشوفها بالوصف البشع اللي انت كنت بتوصفه لي؟ عاكف يبص لها وهي بتشرف على العمال وبتوجههم يعملوا إيه وكأنه فقد النطق. أحمد: البنت اللي انا شايفها دي مستحيل تكون البنت اللي انت كلمتني عنها. عاكف بتريقة: ما هو ده الوش اللي بيخدعوا بيه أمثالكم من الناس الطيبين. ***
مصطفى: هديكي نص مليون جنيه. حياه بتقزز: انت ايه ما بتفهمش؟ أنا مش للبيع فاهم بقيمتي. مصطفى: دلالك ده هو اللي مجنني عليك. حياه: قلت لك ما تلمسنيش، انت واحد مريض. مصطفى: صاحبتك مش عنيدة كده بس انت لازم سعرك يكون أغلى منها بمليون جنيه. حياه: انت بتقول إيه؟ مصطفى هيمان في جمالها: بقول ليلة واحدة بمليون جنيه. حياه تخلص نفسها منه: أنا ما شفتش أقذر منك، انت لو آخر راجل في الدنيا دي برده مش هتلمسني.
مصطفى: انت يا حياه آخرك هيبقى في حضني، مش هتكوني أعند من نيرة؟ *** عاكف: اللي وداك عند حياة؟ مصطفى: بنات الليل هم اللي بيجوني مش أنا اللي بروح لهم. عاكف بشك: يعني انت ما رحتلهاش وعرضت عليها تخرج معاكم؟ مصطفى بتريقة: دول مش بتوع خروج، دول حوارهم بيخلص في أوضة النوم. عاكف يضغط على يده: جاوب على سؤالي، رحت لها؟ مصطفى: يا ابني أنا هروح للأشكال دي عشان أخرج معاها؟ انت إيه جننت؟ أنا رحت عشان أتفق على تنظيم حفلة ليان. عاكف
شيء بداخله يتعاطف معها: مش عارف ليه حاسس إن البنت دي إحنا ظالمينها وإنها بنت محترمة. مصطفى يقرر أن يقتل أي إحساس بالعطف تجاه حياه من عاكف: طب انت عارف المحترمة دي تبقى صاحبتها مين؟ هناء. عاكف بصدمة وكأنه تأكد أن حياه بنت ليل وأنها مستحيل تكون واحدة محترمة. مصطفى: قلت لك إنها بنت ليل بس سعرها غالي شوية. عاكف يسيب الحفلة ويخرج ولا يرغب في رؤيتها مرة ثانية. *** حياه بدموع: والله ما سرقت حاجة، صدقيني.
نرمين: بلغوا الشرطة يجوا ياخدوا الحرامية دي. حياه بترجي: يا مدام صدقيني والله ما سرقت حاجة. مصطفى: في إيه يا نرمين؟ نرمين: الطوق الألماظ اللي كنت جايبه هدية لليان الهانم سرقته. حياه بعياط: والله العظيم ما سرقت حاجة، أنا حضرت عرض تقديم الطوق ولما جيت عشان أجيبه ما لقيتهوش. مصطفى يقف بجانبها: اختاري يا حلوة سجن الحكومة ولا حضني. حياه بصدمة: انت اللي خليت المديرة تمضيني على مسؤولية الطوق عشان توصل لهدفك الحقير ده.
مصطفى: ما عندكيش وقت للكلام ده، الشرطة على وصول. نرمين: خدوا الحرامية دي يا حضرة الظابط من هنا. حياه بعياط: حضرتك صدقني والله العظيم أنا ما سرقت حاجة، الواطي اللي واقف قدامك ده هو اللي عمل كل ده. مصطفى: انت جات لك الجرأة إنك تتهميني؟ مش عارفة انت بتتكلمي مع مين؟ لو سمحت يا حضرة الظابط خد البنت دي من هنا. العساكر يجروها وهي تبكي: صدقوني والله ما سرقت حاجة، الحقير ده هو اللي عمل كل ده.
مصطفى بزعيق: خدوا الزبالة دي من هنا. *** في قسم الشرطة. حياه: أنا ما سرقتش حاجة يا هناء. الواطي اللي اسمه مصطفى يونس هو اللي عمل كل ده عشان رفضته. هناء تاخدها في حضنها: اهدي حياه، انت مش هتطولي هنا كتير. حياه بخوف: ما تسيبنيش يا هناء، أنا ما ليش غيرك، انت عارفة إن أنا مستحيل امد ايدي على حاجة مش بتاعتي. هناء تخونها دموعها وتنزل: ورب العرش ما هسيبك تقعدي هنا كتير، والحيوان اللي جابك هنا هخرجك وأحطه مكانك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!